![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 122621 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من وحي دانيال 10 لتعلن ليّ مجدك وسط آلامي! * هب ليّ يا رب مع دانيال روح الصلاة مع الصوم باتضاع. هب ليّ ألا أطلب طعامًا شهيًا، بل أجد في اللقاء معك سلامي وفرح قلبي! لاعترف عن خطاياي وخطايا شعبي بدموعي، فإن صوت دموعي يرتفع إلى عرش نعمتك! * كثيرًا مع ظننت أنك نسيتني، لا تبالي بصلواتي وصرخات نفسي، اكشف عن عيني فأراك تعمل لأجلي، تخفي عنيّ أعمالك إلى حين، حتى لا تتوقف نفسي عن الحوار معك! * سقطت وارتعبت، لتلمسني بيدك أيُّها القدُّوس، لتُسمعني صوتك الذي يملأنيَّ رجاءً. لتقل ليّ: تشدَد وتقوّ! كلماتك لها سلطان على أعماقي! * أرى العالم مقاومًا للحق، ومضطهدًا لكنيستك. وأرى جبرائيل رئيس ملائكتك يعمل معه ميخائيل العظيم! تترك للأشرار كمال حريتهم للعمل، وبحبك تبعث بجنودك السمائيِّين لحمايتنا! عجيب أنت في عدلك كما في حبك. لتعلن ليّ مجدك وسط آلامي! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122622 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "في السنة الثالثة لكورش ملك فارس كُشف أمرٌ لدانيال الذي سُمِّي باسم بلطشاصَّر. والأمر حق، والجهاد عظيم (طويل)، وفهم الأمر، وله معرفة الرؤيا" [1]. في السنة الثالثة من مُلك كورش ملك فارس. بمقارنة ذلك بما جاء في (دا 1: 21) "وكان إلى السنة الأولى لكورش الملك" يُفهم أن دانيال أحيل على المعاش وترك الخدمة في الثمانين من عمره، بعد تولي كورش المُلك بسنة واحدة. أما سبب عدم رجوعه إلى أورشليم مع زربابل، بل بقي في بابل، فلم يخبرنا عنه الكتاب؛ ربما بأمرٍ إلهيٍ ليتمم رسالة خاصة بخدمة شعبه يمارسها وهو في أرض السبيّ. وُهبت له هذه الرؤيا بعد عامين من تركه العمل، قبيل نياحته. وقد تأكد أن ما يراه سيحققه الله حتمًا (رؤ 22: 6)، إذ يقول: "الأمر حق"، لا يوجد مجال للشك، بالرغم من أن الأحداث غير مُتوقعة. على أي الأحوال قرر دانيال أن الزمن المحدد طويل. يرى البعض أن الزمن طويل لأن الرؤيا الرابعة (ص 10-12) تمتد إلى قيامة الأموات وانقضاء الدهر . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122623 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "في السنة الثالثة لكورش ملك فارس كُشف أمرٌ لدانيال الذي سُمِّي باسم بلطشاصَّر. والأمر حق، والجهاد عظيم (طويل)، وفهم الأمر، وله معرفة الرؤيا" [1]. بالنسبة للرؤيا السابقة كان دانيال مرتبكًا وغير قادرٍ على فهمها، أما هذه النبوة فيؤكد أنه قد فهمها تمامًا. لماذا أورد هنا اسمه الذي أُعطي له في بابل "بلطشاصَّر"؟ أ. ليؤكد أنه وإن كان قد أُحيل على المعاش، ولا وجود له في القصر، لكن لم يعرفه أحد باسمه الأصلي، إنما التصق به الاسم الذي فُرض عليه، ومع عدم محبته للاسم تركه لعله يجد به فرصة لخدمة شعبه. ب. إن كان لا يزال يحمل هذا الاسم الكلداني كل هذه الفترة، لكن قلبه لا يزال ملتصقًا بإلهه الذي يكشف له أسراره، ويهبه فهمًا وحكمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122624 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "في تلك الأيام أنا دانيال كنت نائحًا ثلاثة أسابيع أيام، لم آكل طعامًا شهيًا، ولم يدخل في فمي لحم ولا خمر، ولم أُدهن حتى تمت ثلاثة أسابيع أيام" [2]. صام دانيال ثلاثة أسابيع كاملة، لم يأكل طعامًا شهيًا ولم يتطيب بدهنٍ، لأن كورش انشغل بالحرب ضد السكيثيِّين Scythians، فترك منطقة آسيا الصغرى، وقام ابنه قمبيز Campyses بمقاومة إعادة بناء الهيكل والمدينة المقدسة أورشليم. حقًا لقد عاد البعض إلى أرض الموعد، لكنهم صاروا في عارٍ وخزي، غير قادرين على إعادة الحياة الروحية في بلدهم. ولعله أيضًا سمع عن عدم مبالاة الراجعين إلى أورشليم بشأن بناء الهيكل؛ بيت الرب. يميِّز بين الأسبوع في الرؤيا السابقة كرمزٍ لسبع سنوات وبين الأسبوع هنا إذ يدعوه "أسبوع أيام"، أي بمعناه الحرفي لا الرمزي. في الأصحاح الأول من السفر رأيناه ممتنعًا عن أطايب الملك، مكتفيًا بأكل البقول، هل عاد ليأكل اللحم ويشرب الخمر؟ لا يعني النص هكذا، لكنه مع امتناعه عن أطايب الملك سابقًا الآن يرفض كل طعامٍ شهيّ حتى في بيته الخاص، ليقدم صومًا صارمًا من أجل شعبه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122625 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "في تلك الأيام أنا دانيال كنت نائحًا ثلاثة أسابيع أيام، لم آكل طعامًا شهيًا، ولم يدخل في فمي لحم ولا خمر، ولم أُدهن حتى تمت ثلاثة أسابيع أيام" [2]. يهاجم البعض الصوم الكنسي كأنه بلا هدف، وأنه لا حاجة إليه إلاَّ عند الضرورة كما حدث هنا بالنسبة لدانيال النبي. يُرد على ذلك أن دانيال كان رجل صلاة مع صوم منذ قدم لنا سيرته في الأصحاح الأول. حقًا كان لصومه هدفه، وأيضًا لصلاته، لكننا لم نسمع عنه أنه توقف عن الصلاة حتى متى حلت الضيقة يُصلِّي. لقد قدم لنا صلاته واعترافه في وقت الضيق، هذا لم يمنعه عن الصلاة ثلاث مرات يوميًا. هكذا بالنسبة للصوم الكنسي، فإننا في حاجة إليه بجانب الأصوام الخاصة عند حلول ضيقة معينة. إنما ما يجب التأكيد عليه هو وجود هدفٍ روحي واضح لا للأصوام الكنسية فحسب، بل ولكل عبادتنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122626 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "في تلك الأيام أنا دانيال كنت نائحًا ثلاثة أسابيع أيام، لم آكل طعامًا شهيًا، ولم يدخل في فمي لحم ولا خمر، ولم أُدهن حتى تمت ثلاثة أسابيع أيام" [2]. مع امتناع داني ال النبي عن اللحم والخمر امتنع أيضًا عن كل طعامٍ شهي، هكذا يليق بنا في أصوامنا مع امتناعنا عن المنتجات الحيوانية أن نمتنع عن كل طعامٍ شهي حتى وإن كان نباتيًا، فلا نأكل بشهوة، حتى وإن كان خبزًا جافًا. ارتبط صوم دانيال بالصلاة والاعتراف بخطاياه، لأن الصوم هو تهيئة للنفس للحديث مع إلهها، وليس هدفًا في ذاته. وقد ربط السيِّد بينهما بقوله: "وأما هذا الجنس فلا يخرج إلاَّ بالصلاة والصوم" (مت 17: 21). * على أي الأحوال إذ مارس دانيال، رجل الرغبات، السيطرة على شهواته، صارت له سيطرة على مملكة الكلدانيِّين، فطرح أصنامهم، وأهلك التنِّين، وروَّض الأسود، وبشر بالتجسد، وفسَّر الأسرار الخفية (دا 5: 9، 14). القديس باسيليوس الكبير * وماذا عن دانيال؟ كيف نال التأمُّل في العجائب؟ ألم يحدث هذا بعد صوم عشرين يومًا؟! القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122627 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "وفي اليوم الرابع والعشرين من الشهر الأول إذ كنت على جانب النهر العظيم هو دَجلة" [4]. يرى البعض أنه رأى نفسه في الرؤيا على شاطئ نهر الدجلة، ولم يكن بالفعل هكذا، ولا قاطنًا في هذه المنطقة، وإن كان البعض الآخر يرون أنه بعد ثلاثة أسابيع من الصوم كان دانيال بجوار النهر العظيم (دجلة) يتمشَّى على شاطئ النهر يتأمل في الله ومعاملاته، كما كان اسحق يتمشَّى في الحقل. عند نهر خابور رأى حزقيال النبي رؤياه العظيمة (حز1)، وعند مجاري نهر الأردن انفتحت السموات لترى ربنا ومخلِصنا يعتمد... هكذا إذ نجلس بجوار مياه المعمودية، ونقبل عمل روح الله فينا، وندرك بنوتنا لله ننال رؤيا جديدة في أعماقنا، ونكتشف تجلِّي ابن الله الوحيد الجنس في أعماقنا. نراه كمن على عرشه يهبنا عربون مجده السماوي إلى أن نلتقي به وجهًا لوجه فننعم بشركة أمجاده وميراثه الأبدي. عوض العيد كان دانيال حزينًا وصائمًا، لا يأكل لحمًا ولا يشرب خمرًا، ولا يدهن بزيت كعادة الفارسيِّين. ظهرت له الرؤيا وهو في مناحة يبكي على خطايا شعبه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122628 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "وفي اليوم الرابع والعشرين من الشهر الأول إذ كنت على جانب النهر العظيم هو دَجلة" [4]. منذ عامين كان قد سمح كورش للراغبين من اليهود أن يعودوا إلى أورشليم، لكن قلة قبلت ذلك. لأن كثيرين فضلوا البقاء في بابل يمارسون أعمالهم التجارية، ويهتمون بالمكاسب المادية عِوض إنفاق ما لديهم على عودتهم مع أسرهم للبدء في مشاريع جديدة بأرض الموعد. هذا ما أحزن دانيال النبي الذي بقي في السبي، ليس طمعًا في مركزٍ أو مكسبٍ، وإنما لخدمة الذين لم يرجعوا بعد. ولعل ما أحزنه أيضًا أنه سمع عن تراخي الذين عادوا إلى أورشليم في بناء هيكل الرب، مهتمين ببناء بيوتهم الخاصة حاسبين أنه لم يأتِ بعد الوقت للبناء. هذا ما أحزن قلب حجي النبي أيضًا، إذ جاءته كلمة الرب: "هل الوقت لكم أنتم أن تسكنوا في بيوتكم المغشاة، وهذا البيت خراب؟!" (حج 1: 4). كانت هذه الرؤيا في اليوم الرابع والعشرين من الشهر الأول، أي في عيد الفطير (خر 12: 18) الذي يأتي بعد الفصح مباشرة لمدة أسبوع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122629 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "رفعت ونظرت فإذا برجلٍ لابسٍ كتانًا وحقواه متنطِّقان بذهب أُوفاز. وجسمه كالزبرجد، ووجهه كمنظر البرق، وعيناه كمصباحيّ نار، وذراعاه ورجلاه كعين النحاس المصقول، وصوت كلامه كصوت جمهور" [5-6]. يرى البعض أن كلمة أوفاز Uphaz صفة تعني "نقيًا"، بينما يرى البعض أنها تُشير إلى منطقة معينة كما جاء في إرميا "ذهب من أوفاز" (إر 10: 9)، ويترجمها البعض "أوفير" Ophir. يرى البعض أن اللباس الكتاني هنا يُشير إلى كهنوت السيِّد المسيح، والمنطقة الذهبية إلى العمل الرعوي للسيِّد المسيح. فقد اعتادوا في الشرق أن يلبسوا مناطق على الحقوين، لأن ثيابهم طويلة تبلغ إلى القدمين فتعوق حركتهم. فالمنطقة ترفع الثوب وتساعد الإنسان على الخدمة وسرعة الحركة. جسمه كالزبرجد، وكما يقول القديس جيروم: [إنها إحدى الحجارة الكريمة الإثنتي عشرة التي توضع على صدرة رئيس الكهنة(248) إن كانت الحجارة الكريمة تُشير إلى الأسباط الاثني عشر فيقف رئيس الكهنة أمام الله يشفع فيهم، ويحملهم بالحب على صدره لينعموا بالحضرة الإلهية. فإننا وقد صرنا سبطًا واحدًا، ننتسب إلى سبط يهوذا (روحيًا)، وصرنا أعضاء في جسد السيِّد المسيح. فإننا لا نجد أنفسنا على صدرية المخلِّص، بل بالحري أعضاء جسده، لنا حق الدخول إلى الأقداس السماوية مع الرأس السماوي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122630 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "رفعت ونظرت فإذا برجلٍ لابسٍ كتانًا وحقواه متنطِّقان بذهب أُوفاز. وجسمه كالزبرجد، ووجهه كمنظر البرق، وعيناه كمصباحيّ نار، وذراعاه ورجلاه كعين النحاس المصقول، وصوت كلامه كصوت جمهور" [5-6]. كان صوته كصوتِ جمهورٍ عظيم سمعه دانيال النبي وفهمه بينما هرب من معه ولم يفهموا شيئًا من الصوت. هذا ما حدث مع شاول الطرسوسي في الطريق إلى دمشق حيث رأى وسمع، فتحدث مع يسوع المسيح الذي ظهر له في السماء، أما الذين حوله فرأوا وكأنهم لم يروا وسمعوا صوتًا ولم يفهموا شيئًا؛ لذا حُسبوا كأنهم لم يروا ولم يسمعوا (أع 9: 7؛ 22: 9). |
||||