منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03 - 06 - 2023, 06:10 PM   رقم المشاركة : ( 122511 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يستشهد أبوليناريوس بمؤلف الـTempora



وهو يوليوس أفريكانيوس الذي سبق لنا عرض تفسيره في شرح الأصحاح.
إنه يؤكد أن الأسبوع الأخير يأتي في نهاية العالم،
لكن أبوليناريوس يقول بأنه يستحيل فصل الفترات
عن بعضها البعض، إنما هي ملتصقة وراء بعضها.
 
قديم 03 - 06 - 2023, 06:10 PM   رقم المشاركة : ( 122512 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لقدِّيس أكليمنضس السكندري:


رأى أن الفترات متتابعة وأن السبعين أسبوعًا تمت

وذلك من مُلك كورش ملك فارس حتى تولى فسبسيان الروماني
وتيطس الحكم، فهي تضم عصر فارس واليونان وقياصرة روما.
 
قديم 03 - 06 - 2023, 06:11 PM   رقم المشاركة : ( 122513 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

العلامة أوريجينوس:




مع تبنِّيه للتفسير الرمزي إلاَّ أننا نجده في هذه الرؤيا لا يميل إلى الرمزية بل كان ملتزمًا بالحقائق التاريخية. هكذا قدم لنا الملاحظة المختصرة التالية في المجلد العاشر من المتفرقات Stromata.
[يجب أن نتحقق بدقة المدة ما بين السنة الأولى لداريوس بن أحشويرش ومجيء المسيح الثاني، ونكتشف كم تتضمن من عدد السنوات، وما هي الأحداث التي قيل أنها قد حدثت أثناءها؛ ثم نرى ما إذا كانت هذه التوقيتات تتفق مع وقت مجيء المسيح الثاني].
 
قديم 03 - 06 - 2023, 06:11 PM   رقم المشاركة : ( 122514 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

قدم لنا القديس جيروم رأي العلامة ترتليان


عن كتابه "ضد اليهود Contra Judaeos" في شيء من الاختصار.
كيف نقول أن السيِّد المسيح قد جاء خلال ال 62 أسبوعًا؟ يبدأ حساب ذلك بالسنة الأولى لداريوس حيث يطابق هذا التوقيت إعلان الرؤيا لدانيال. لهذا قيل وفهمني وتكلم معي وقال يا دانيال إنيّ خرجت الآن لأعلمك الفهم، في ابتداء تضرعاتك خرج الأمر" [22-23].
 
قديم 03 - 06 - 2023, 06:12 PM   رقم المشاركة : ( 122515 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

العلامة ترتليان



قد خُتمت النبوة، محققًا كل النبوات التي جاءت قبلًا بخصوصه.
ومن المؤكد أنه قد بطلت كل رؤيا ونبوة عن مجيء المسيح وآلامه، لأنها قد تحققت.
يضيف ترتليان: لنبحث إذًا عن معنى السبعة أسابيع ونصف التي قُسمت بدورها إلى أجزاء من أسابيع سابقة، كيف تحققت خلال تلك الأجزاء؟ بعد موت أوغسطس الذي عاش بعد ميلاد السيِّد المسيح، انقضت 15 عامًا، وتلاه طيباريوس قيصر وملك لمدة 22 سنة و7 شهور و28 يومًا. في السنة 15 لملكه تألم المسيح في الـ33 سنة من عمره. ثم ملك غايس قيصر الملقب Caligula لمدة 3 سنوات و8 أشهر و13 يومًا. وملك نيرون لمدة 9 سنوات و9 أشهر و13 يومًا. وملك "غالبا" Galba لمدة 7 أشهر و28 يومًا. وملك Otho لمدة 3 أشهر وخمسة أيام؛ أما Vitellius فملك لمدة 8 أشهر و28 يومًا. هزم فسبسيان اليهود في السنة الأولى لملكه، فصار مجموع السنين 52 سنة و6 أشهر، لأنه ملك لمدة 11 سنة مجموع السنين 52 سنة و6 أشهر، لأنه ملك لمدة 11 سنة وبذلك في الوقت الذي اقتحم فيه أورشليم، فيكون اليهود قد أتمُّوا السبعين أسبوعًا كما جاء في نبوة دانيال.
 
قديم 03 - 06 - 2023, 06:12 PM   رقم المشاركة : ( 122516 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس جيروم


إن اليهود حسبوا الـ490 سنة تبدأ بالسنة الأولى لداريوس الذي ذبح بيلشاصر وحول الإمبراطورية الكلدانية إلى مادي وفارس، وتنتهي إلى عصر المسيح، فوجدوا فيها نبوة عن موته وعن اقتراب الجيش الروماني تحت قيادة فسبسيان وابنه تيطس. وإن النبوة قد تحققت بدمار أورشليم على أيدي الرومان، واعتبر اليهود أن الثلاث سنوات ونصف الأولى من الأسبوع الأخير تُشير إلى دمارها على أيدي فسبسيان وتيطس والثلاث سنوات ونصف الأخرى تُشير إلى حرب هادريان.
 
قديم 03 - 06 - 2023, 06:16 PM   رقم المشاركة : ( 122517 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




تساؤلات تصدر ممن على حافة القبر

أَفَلَعَلَّكَ لِلأَمْوَاتِ تَصْنَعُ عَجَائِبَ،
أَمِ الأَخِيلَةُ تَقُومُ تُمَجِّدُكَ؟ سِلاَهْ [10].
جاءت الترجمة السبعينية: "أو الأطباء يقومون فيعترفون لله". ويعلق القديس أغسطينوس على ذلك بقوله إن الأطباء وإن كانوا لا يشفون المرضى بقوتهم الشخصية، فان الأطباء الروحيين لا يقدرون أن يجتذبوا أحدًا إلى الحياة بدون النعمة الإلهية، كقول السيد المسيح: "لا يقدر أحد أن يُقبل إليّ إن لم يجتذبه الآب" (يو 6: 44).
مادام الإنسان ميتًا بعدم إيمانه لا يتمتع بعجائب الله أي الدخول إلى البنوة لله وتجديد طبيعته خلال المعمودية، ولا يقدر أي طبيب روحي بدون نعمة الله أن يقيم ميتًا بالروح ليمجد الله معترفًا بخطاياه وبعمل الفداء.

هَلْ يُحَدَّثُ فِي الْقَبْرِ بِرَحْمَتِكَ،
أَوْ بِحَقِّكَ فِي الْهَلاَكِ؟ [11]
يشعر المرتل أن ظروفه قد صارت خطيرة للغاية، وقد صار على حافة الموت، فهل يصنع الله أعاجيب أو آيات لإنقاذه بعد موته، أو لعل الله يتمجد فيه بعد أن يصير أشبه بخيالٍ لا وجود له. هل من رجاء بعد أن يتم هلاكه تمامًا بموته؟!
أما عن السيد المسيح، فأسلم روحه بإرادته، وبإرادته أخذها. وقد سبق فأعلن عند إقامته للعازر: "أنا هو القيامة" (يو 11: 25).
لقد ظن الصالبون أن حياة السيد المسيح قد انتهت، وقد خلصوا من العجائب التي كان يصنعها، ولم يدركوا أن قيامته من الأموات هي أعظم أعجوبة، وهبت الحياة والقيامة للمؤمنين به.
إن كان في حياته على الأرض قد كشف عن حبه ومراحم للكثيرين، فبموته وقيامته قدم المراحم الإلهية للخطاة، وفتح أبواب السماء لكل الداعين إليه من كل الأمم.
كلمة "أبدون" مشتقة من الفعل العبري "أباد"، وهو يُطابق الفعل العربي، الذي يعني "أباد" أو "أهلك"، وكأن أبدون تعني "إبادة" أو "المبيد" أو "المهلك". يقابلها في اليونانية "أبوليون". وقد وردت مرة واحدة في العهد الجديد (رؤ 9: 11) كاسم لملاك الهاوية أو الشيطان المُهلك.
استخدم هذا الاسم في العهد القديم تارة لعالم الموتى في جانبه المرعب والمُدمر كما جاء في المزمور: "هل يُحدث في القبر برحمتك، أو بحقك في الهلاك (أبدون)؟" (مز 88: 11). وقد جاءت كلمة أبدون موازية للهاوية في أيوب 26: 6؛ أمثال 15: 11؛ 27: 20. كما جاءت موازية للموت، وأحيانًا مع للقبر[24].

هَلْ تُعْرَفُ فِي الظُّلْمَةِ عَجَائِبُكَ،
وَبِرُّكَ فِي أَرْضِ النِّسْيَانِ؟ [12]
باسم البشرية المتألمة يتحدث المرتل في لحظات ضعفها، تشعر أنه يلزم أن يتحرك الله سريعًا، فمن جهة ليس من عجائبٍ يتمتع بها الإنسان بعد موته، ومن جهة لا يتمجد الله، ولا تُعلن رحمته بعد دخول الإنسان إلى ظلمة القبر.
لم تدرك البشرية ما أعده الله ببِّره لها خلال موت السيد المسيح ودفنه في القبر، حيث تتحقق الكفارة لا للصارخين إليه في أيامه فحسب، وإنما يعبر إلى الجحيم ليبشرهم بالخلاص، ويمتد عمله عبر الأجيال إلى انقضاء الدهر.
يرى القديس أغسطينوس أن الظلمة هنا تعادل عدم الإيمان، كقول الرسول: "لأنكم كنتم قبلًا ظلمة" (أف 5: 8). أما أرض النسيان، فهي الإنسان الذي ينسى الله: "قال الجاهل في قلبه ليس إله" (مز 14: 1).
* معنى العبارة كلها [9-12] يمكن أن يكون: "يا رب دعوتك وسط آلامي كل النهار؛ أبسط يدي إليك. لم أتوقف قط عن بسطهما للعمل لأجل مجدك. فلماذا يثور الأشرار عليّ، إلا لأنك لا تُظهر عجائب بين الأموات؟ لأن تلك العجائب لا تحركهم نحو الإيمان، ولا يقدر الأطباء أن يصلحوهم إلى الحياة ليمجدوك. لأن نعمتك الخفية ليست فيهم لكي تجتذبهم إلى الإيمان.
فإنه لا يقدر أحد أن يأتي إليّ إلا الذي تجتذبه أنت. فهل يمكن لحنوك أن يظهر في القبر؟ أي في قبر النفس الميتة، التي ترقد تحت ثقل الجسد.
"أو بحقك في الهلاك؟" أي في مثل هذا الموت، حيث لا يقدر أن يؤمن أو يشعر بأي شيء من هذه الأمور. فكيف إذن في ظلمة هذا الموت، أي في الإنسان الذي ينساك والذي فقد نور هذه الحياة يمكن لعجائبك أن تعمل ولبرك أن يُعرف .
القديس أغسطينوس




 
قديم 03 - 06 - 2023, 06:17 PM   رقم المشاركة : ( 122518 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






أَفَلَعَلَّكَ لِلأَمْوَاتِ تَصْنَعُ عَجَائِبَ،
أَمِ الأَخِيلَةُ تَقُومُ تُمَجِّدُكَ؟ سِلاَهْ [10].
جاءت الترجمة السبعينية: "أو الأطباء يقومون فيعترفون لله". ويعلق القديس أغسطينوس على ذلك بقوله إن الأطباء وإن كانوا لا يشفون المرضى بقوتهم الشخصية، فان الأطباء الروحيين لا يقدرون أن يجتذبوا أحدًا إلى الحياة بدون النعمة الإلهية، كقول السيد المسيح: "لا يقدر أحد أن يُقبل إليّ إن لم يجتذبه الآب" (يو 6: 44).
مادام الإنسان ميتًا بعدم إيمانه لا يتمتع بعجائب الله أي الدخول إلى البنوة لله وتجديد طبيعته خلال المعمودية، ولا يقدر أي طبيب روحي بدون نعمة الله أن يقيم ميتًا بالروح ليمجد الله معترفًا بخطاياه وبعمل الفداء.


 
قديم 03 - 06 - 2023, 06:18 PM   رقم المشاركة : ( 122519 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




هَلْ يُحَدَّثُ فِي الْقَبْرِ بِرَحْمَتِكَ،
أَوْ بِحَقِّكَ فِي الْهَلاَكِ؟ [11]
يشعر المرتل أن ظروفه قد صارت خطيرة للغاية، وقد صار على حافة الموت، فهل يصنع الله أعاجيب أو آيات لإنقاذه بعد موته، أو لعل الله يتمجد فيه بعد أن يصير أشبه بخيالٍ لا وجود له. هل من رجاء بعد أن يتم هلاكه تمامًا بموته؟!
أما عن السيد المسيح، فأسلم روحه بإرادته، وبإرادته أخذها. وقد سبق فأعلن عند إقامته للعازر: "أنا هو القيامة" (يو 11: 25).
لقد ظن الصالبون أن حياة السيد المسيح قد انتهت، وقد خلصوا من العجائب التي كان يصنعها، ولم يدركوا أن قيامته من الأموات هي أعظم أعجوبة، وهبت الحياة والقيامة للمؤمنين به.
إن كان في حياته على الأرض قد كشف عن حبه ومراحم للكثيرين، فبموته وقيامته قدم المراحم الإلهية للخطاة، وفتح أبواب السماء لكل الداعين إليه من كل الأمم.
كلمة "أبدون" مشتقة من الفعل العبري "أباد"، وهو يُطابق الفعل العربي، الذي يعني "أباد" أو "أهلك"، وكأن أبدون تعني "إبادة" أو "المبيد" أو "المهلك". يقابلها في اليونانية "أبوليون". وقد وردت مرة واحدة في العهد الجديد (رؤ 9: 11) كاسم لملاك الهاوية أو الشيطان المُهلك.
استخدم هذا الاسم في العهد القديم تارة لعالم الموتى في جانبه المرعب والمُدمر كما جاء في المزمور: "هل يُحدث في القبر برحمتك، أو بحقك في الهلاك (أبدون)؟" (مز 88: 11). وقد جاءت كلمة أبدون موازية للهاوية في أيوب 26: 6؛ أمثال 15: 11؛ 27: 20. كما جاءت موازية للموت، وأحيانًا مع للقبر[24].

 
قديم 03 - 06 - 2023, 06:18 PM   رقم المشاركة : ( 122520 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




هَلْ تُعْرَفُ فِي الظُّلْمَةِ عَجَائِبُكَ،
وَبِرُّكَ فِي أَرْضِ النِّسْيَانِ؟ [12]
باسم البشرية المتألمة يتحدث المرتل في لحظات ضعفها، تشعر أنه يلزم أن يتحرك الله سريعًا، فمن جهة ليس من عجائبٍ يتمتع بها الإنسان بعد موته، ومن جهة لا يتمجد الله، ولا تُعلن رحمته بعد دخول الإنسان إلى ظلمة القبر.
لم تدرك البشرية ما أعده الله ببِّره لها خلال موت السيد المسيح ودفنه في القبر، حيث تتحقق الكفارة لا للصارخين إليه في أيامه فحسب، وإنما يعبر إلى الجحيم ليبشرهم بالخلاص، ويمتد عمله عبر الأجيال إلى انقضاء الدهر.
يرى القديس أغسطينوس أن الظلمة هنا تعادل عدم الإيمان، كقول الرسول: "لأنكم كنتم قبلًا ظلمة" (أف 5: 8). أما أرض النسيان، فهي الإنسان الذي ينسى الله: "قال الجاهل في قلبه ليس إله" (مز 14: 1).
* معنى العبارة كلها [9-12] يمكن أن يكون: "يا رب دعوتك وسط آلامي كل النهار؛ أبسط يدي إليك. لم أتوقف قط عن بسطهما للعمل لأجل مجدك. فلماذا يثور الأشرار عليّ، إلا لأنك لا تُظهر عجائب بين الأموات؟ لأن تلك العجائب لا تحركهم نحو الإيمان، ولا يقدر الأطباء أن يصلحوهم إلى الحياة ليمجدوك. لأن نعمتك الخفية ليست فيهم لكي تجتذبهم إلى الإيمان.
فإنه لا يقدر أحد أن يأتي إليّ إلا الذي تجتذبه أنت. فهل يمكن لحنوك أن يظهر في القبر؟ أي في قبر النفس الميتة، التي ترقد تحت ثقل الجسد.
"أو بحقك في الهلاك؟" أي في مثل هذا الموت، حيث لا يقدر أن يؤمن أو يشعر بأي شيء من هذه الأمور. فكيف إذن في ظلمة هذا الموت، أي في الإنسان الذي ينساك والذي فقد نور هذه الحياة يمكن لعجائبك أن تعمل ولبرك أن يُعرف .
القديس أغسطينوس
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 08:34 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026