![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 122351 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس "قبلما صورتك في البطن عرفتك. وقبلما خرجت من الرحم قدستك. جعلتك نبيا للشعوب" (أر 1: 5) هذه عينات نادرة، مستوى عال وهبة من الله. الأنبا أنطونيوس، فهو شاب ولد في أسرة عادية، غنية. ولكنه، وانتصر على عقبات كثيرة، حتى وصل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122352 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس الشاب الغنى أنطونيوس دخل الملكوت، وأدخل الآلاف معه.... حقا كان يملك المال، ولكن المال لم يكن يملكه.. كان هو السيد على المال، يصرفه كيفما شاء. ولم يسمح للمال أن يكون سيدا، يقوده في مسالك أخرى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122353 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس 1- المال في حد ذاته ليس هو الخطورة، وأنما الخطورة تكمن في محبة المال، والتعلق به والسعى وراءه، والاتكال عليه، والافتخار به. 2- وكما أنتصر الأنبا أنطونيوس على محبة المال، أنتصر أيضا على محبة الجاه والسلطة، فلم يهتم بأن يكون له مركز أبيه. 3- بل أنتصر على محبة العالم كله. ونفذ وصية: "لا تحبوا العالم والأشياء التي في العالم، لأن العالم يبيد وشهوته معه". وصار الأنبا أنطونيوس قلبًا نقيًا خالصًا، وليس فيه شيء من شهوة المادة والجسد والملاذ الدنيوية المتنوعة. كان قلبا مات تماما عن العالم وكل ما فيه. 4- وكما انتصر في كل هذه الميادين، أنتصر على محبته لأخته أيضًا، ونجح في تدبير مسئوليته من جهتها.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122354 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس كان يحب أخته، ولكن كان يحب الرب أكثر من أخته، لذلك أمكنه أن ينتصر. وأودع أخته في أحد بيوت العذارى، وشق طريقة نحو الله، منتصرا على هذه العقبة. - وفى أول جهاده، حاربه الشياطين بشكوك عديدة، فانتصر عليها. شكوك من جهة صحة الطريق ذاته، وإمكان استخدام المال في أعمال الخير تحت إدارته وتصرفه.. وهكذا يوقعونه في التردد. ويحولونه من حياة الصلاة والتأمل إلى حياة الخدمة.. شكوك أخرى من جهة أخته ومدى اطمئنانه عليها. شكوك ثالثة من جهة نجاحه في هذا الطريق، وقدرته على الاستمرار فيه... وشكوك عديدة أخرى لا حصر لها. ولكن قلبه كان راسخا، لم يتزعزع إطلاقا أمام الشكوك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122355 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس صادفت الأنبا أنطونيوس عقبة أخرى هي الإرشاد، فانتصر عليها: عاش وحيدا، بلا مرشد، بلا أب اعتراف، بلا كنيسة، بلا معونة من أحد. ولكنه انتصر على هذا كله أيضًا.. أخذ أولا من النساك الذين إلى حافة القرية. ولما دخل إلى الجبل، بدأ يأخذ من الله مباشرة. وأعطانا درسا أنه حيثما لا توجد معونات بشرية، فإن المعونة الإلهية لا تتخلى. ومنح الله لهذا القديس إفرازا وفهما روحيا وحكمة لم تكن للذين تمتعوا بإرشاد من البشر. - ثم دخل الأنبا أنطونيوس في حرب أخرى وانتصر فيها، وهى حرب الرعب والخوف، في البرية القفرة المنعزلة.. لما وجد الشياطين أن المال والعظمة لا تهمه، وأن الأفكار والشكوك لا تزعزعه، وأن الشهوات لا تغلبه بدأوا معه حربًا عنيفة لإخافته. فكانوا يظهرون له في هيئة وحوش كثيرة، لها أصوات مخيفة عالية، تهجم عليه بقصد افتراسه. ولكن قلبه ما كان يخاف.. بل أنتصر على هذه المخاوف بوسائل ثلاث: الاتضاع، والفهم، والصلاة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122356 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس بالإتضاع كان يقول لهم: [أيها الأقوياء، ماذا تريدون منى أنا الضعيف أنا أضعف من أن أقاتل أصغركم]. وكان يصلى قائلا: [أنقذني يا رب من هؤلاء الذين يظنون أنني شيء، وأنا تراب ورماد]. فلما كانوا يسمعون هذه الصلاة المملوءة اتضاعًا، كنوا ينقشعون كالدخان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122357 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس بالفهم، كان يقول: [أنني أعجب لتجمهركم على بهذه الكثرة. ولو كنتم أقوياء حقا. لكان واحد منكم يكفى] وهكذا بالإيمان أيقن من ضعف الشياطين، وكان هذا الإيمان يخزيهم فيمشون.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122358 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية خليكم عارف أني بيحبكم جدا وبدعوكم للشركة معايا ف متحطوش نفسكم ف حتة منعزلة بعيده عني ♂ï¸ڈ هحول كل شيء مكسور جواكم مش لفرحة لكن لحاجات جديدة تديكم فرح أكتر من الأول |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122359 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122360 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أحباء يسوع يلتمسونه ![]() |
||||