![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 122341 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() Pope Shenouda III In the case of incompatibility of these two wills, man has to choose between two ways of obedience: either he humbles himself, blaming himself, admitting his error and trying to reform his inner self in order to accept God's will gladly, or forces himself to obey whether or not he understands God's will, whether or not he accepts it from within. The important thing is that he must obey and say to the Lord in every matter: "Your will be done". However, Jonah could not say to the Lord, "Your will be done". He could not humble himself before the Lord. He could not coerce himself to obedience. Thus God Himself had to intervene as we will see next. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122342 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث الحرية حسب هواها: قد يحب الإنسان نفسه، فيرى أن تسلك نفسه حسب هواها، دون رقيب، ودون ضابط . ولا يقبل أن يتدخل احد في شئونه، فلا نصح من صديق، ولا نقد من معارض. ولا سلطة من أب أو مشرف أو رئيس! بل يفعل ما يشاء بلا قيد . حتى القيم والمبادئ والتقاليد، يسره أن يتخلص منها!! بعض من هؤلاء، يسمون أنفسهم الليبراليين "أي المتحررين" بينما الحرية الحقيقية هي أن يتحرر الإنسان في الداخل من الخطايا والشهوات المنحرفة.. وأكثر من هذا الوجوديون، الذين يريدون التمتع بالوجود، عن طريق التخلص من الله ووصاياه بشعار "من الخير أن الله لا يوجد، لكي اوجد أنا"!! كل هؤلاء بمحبة أنفسهم لحرية خاطئة منحرفة، إنما يهلكون أنفسهم .. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122343 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث أمر آخر في المحبة الخاطئة للنفس هو : الإعجاب بالنفس: كأن يكون الإنسان بارًا في عيني نفسه، أو حكيما في عيني نفسه !! ويدخل ذلك في عبادة النفس . ولا مانع. عند هذا الشخص. أن يكون الكل مخطئين، وهو وحده الذي على صواب. وهذا النوع يبرر ذاته في كل خطأ. وان شرح له احد أخطاءه، لا يقبل ذلك، ويستمر على ما هو فيه. ويرفض كل توجيه. وإذا عوقب على خطأ، يملأ الدنيا صراخًا انه مظلوم! ولا ينظر إلى الذنب الذي ارتكبه، إنما يصف من عاقبه بالقسوة! ويظن أن دفاعه عن نفسه محبة لها، بينما هو يثبتها في أخطائها. مثل هذا ترتبك مقاييسه الروحية والأدبية والعقلية . ويضيع نفسه. والعجيب انه . على الرغم من أخطائه يمدح نفسه . ويحب أن يمدحه الغير. وان مدحوا سواه يستاء كما لو كان هو الأحق من غيره بكل مديح ! على أن كثيرًا من الذين يقعون في الإعجاب بالنفس، يكون الله قد منحهم بعض المواهب. لكنهم استخدموا المواهب في الإضرار بأنفسهم، وفي الغرور. ومثلهم أيضًا من قد اضروا أنفسهم بما نالوه من مركز أو شهرة. فلكي يتعالوا في الرفعة، وقعوا في الخيلاء، أو أصبحوا ينظرون من فوق إلى من هم دونهم في الوظيفة أو في المال!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122344 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس القديس الأنبا أنطونيوس مثلًا، لا نذكره فقط في عيده، إنما يذكر في مجمع الآباء في كل قداسات الكنيسة. وليس فقط في القداسات، إنما أيضا في تسبحه نصف الليل كل يوم في الأبصلمودية، نذكره مع آبائنا جميعا.. نحن لا ننسى آباءنا أبدا،مهما نسى الغير آباءهم وأجدادهم. أنها كنيسة تتسم بالوفاء وحب الآباء. وفى ذكرنا للقديسين وإكرامنا لهم، إنما نعلن إيماننا بالأبدية، وبأن الحياة لا تنتهي بالموت، وإنما لها امتداد بعد الموت.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122345 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس أن الأنبا أنطونيوس لا يزال حيًا يشفع فينا ويشعر بنا، ما كنا نحتفل به الآن، ونردد له الألحان..! أنحتفل بحفنة تراب؟ كلا،بل بحياة. إننا نحتفل بكائن حي، نثق بأن حياته مستمرة، في الأبدية. وهذا يعطينا أيضا ثقة، بأن حياتنا ستبقى مثل آبائنا.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122346 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس حياة قديس كالأنبا أنطونيوس تعلمنا أشياء كثيرة. تعطينا فكرة كيف أن الإنسان يمكنه أن يكتفي بالله، ومعه لا يحتاج إلى آخر، ولا يعوزه شيء. بحيث يستطيع أن يترك الكل من أجل الرب، الذي يصير له الكل في الكل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122347 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس حياة قديس كالأنبا أنطونيوس تعلمنا سيرته كيف يمكن أن الإنسان يجلس وحده، فلا يمل ولا يسأم ولا يضجر، لأن قلبه مع الله في كل حين شبعان بالرب.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122348 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس الأنبا أنطونيوس تعطينا حياته مثالا عمليا عن الصداقة مع الله، والعشرة مع الله، التي تملأ القلب وتملأ الفكر، وتملأ الحياة، فيقول مع المزمور: "معك لا أريد شيئا على الأرض". إنها حياة: "الانحلال من الكل. للارتباط بالواحد " آي ينحل من كل أحد،ومن كل شيء لكي يرتبط بواحد هو الله.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122349 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس ما أكثر الفضائل التي نراها عمليا في حياة هذا القديس. في المعرفة، في الإفراز، في التواضع، في الهدوء والسكون. في الوحدة في محبة الله، أترى أنسانا يحوى كل هذا في حياته؟! لأجل هذا قلت لكم أن القديسين عينات ممتازة من البشر.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122350 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس الأنبا أنطونيوس محبتنا وإكرامنا للقديس الأنبا أنطونيوس، عنى أيضا محبتنا لحياة الصلاة والتأمل والنسك، التي اتصفت بها حياة الرهبنة. لو لا إعجاب الناس بهذه الحياة النسكية والتأملية التي عاشها الأنبا أنطونيوس ما كانوا يبنون الكنائس والمذابح على أسمه، وما كانوا يرسمون له الأيقونات، ويقيمون له الأعياد. |
||||