![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 122291 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث المتواضع لا يسعى وراء الإكرام والاحترام. وإن وصله يستحى من ذلك. ولذلك فهو محبوب ومحترم من الكل دون أن يطلب. بينما المتكبر- ان احترمه الناس ظاهرياً خشية منه- فهم في داخله لا يحترمه . كما قال أحد الأدباء الروحيين. "من سعى وراء الكرامة هربت منه. ومن هرب منها بمعرفة سعت اليه.." |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122292 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث المتواضع يستر عيوب الناس، والمتكبر يكشفهم ويستهزئ بهم.. المتواضع لا يجرح أحداً ولا يُحرج أحداً. ولا يقبل ان يُخجل احداً. ولا يسأل احداً عن أسرار من الحرج أن يبوح بها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122293 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث المتكبر يحب أحياناً أن ينكشف الناس امامه، لكى يعرف ضعفاتهم، ويقارن بينها وبين قوته! فيصغر الناس في عينيه، ويكبر هو في عينى نفسه! فمن جهة عيوب الناس: المتواضع يرى كل شئ وكأنه لم ير شيئاً على الإطلاق وإن عرف، فكأنه لا يعرف. إن كشف الناس، واحرجهم، والتشهير بهم.. كل ذلك يدل على عدم محبة، وعلى قساوة قلب ويزيد ذلك إذا ما وصل إلى التهكم والاستهزاء. والمتواضع بعيد عن كل هذا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122294 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث المتواضع فروقاً في أسلوب وهدف الحوار: المتكبر يفكر في ذاته: كيف ينتصر وأن يحطم محاوره. بعكس المتواضع الذي يهتم بالموضوع، وكيف يتفق مع محاوره. لذلك فالمتكبر ربما يظهر في مناقشاته روح العجب والاعتداد بالذات، وربما يلجأ إلى الحدة والقسوة. ومعه يتحول الحوار إلى شجار. أما المتواضع فهو مؤدب في حوار، ورقيق. ويتخير في نقاشه الألفاظ المهذبة، ويبعد عن كل لفظ جارح او خشن او محرج. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122295 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث المتواضع لا مانع عنده من أن يستشير، وينتفع بمعرفة غيره أما المتكبر فقد يكتفى بمعرفته ولا يرى أنه في حاجة إلى مزيد من المعرفة. هي حالة شخص يكبر في عيني نفسه، ويريد بالأكثر أن يكبر في أعين الناس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122296 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث كل إنسان في الحياة تقوده أو تحركه مجموعة من القيم والمبادئ، تحدد سلوكه ومعاملاته وحسب القيم التي يؤمن بها كل إنسان ويحترمها ويحافظ عليها تتكون معالم شخصيته وصفاته.. أما الذي ليست له قيم ومبادئ يلتزم بها فانه يعيش في طياشة، كفرع شجرة يميل مع كل ريح..! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122297 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث قيمة الراحة أو التعب في حياة شخص: فان آمنت بلزوم الراحة لك كما يؤمن بذلك أيضا مريض القلب مثلا فلابد انك ستعطي جسدك راحته مهما كانت ظروفك، وقد تؤجل بعض مشغولياتك إلى وقت آخر التماسًا لراحة جسدك واقتناعا منك بان الراحة تجدد نشاطك وتبعد عنك الإرهاق المضر، كما يقول المثل 'إن لجسدك عليك حقا'.. كل ذلك لان الراحة قد نالت قيمة معينة في مفاهيمك.. أما إن فقدت الراحة قيمتها في نظرك فسوف لا تعمل لها حسابًا. وهكذا فان إنسانا آخر قد يري أن كل القيمة هي للتعب وليس للراحة كما يقول الشاعر: وإذا كانت النفوس كبارا.. تعبت في مرادها الأجساد. فمثل هذا الشخص يؤمن انه يجب عليه أن يتعب علي قدر طاقته لكي يحقق أهدافه، وينال مكافأته حسب تعبه، هنا وفي الحياة الأبدية أيضًا.. بهذا تفقد الراحة الجسدية قيمتها. ويصبح التعب من القيم التي يؤمن بها هذا الشخص. وهنا نجد خلافا بين من يعطي كل القيمة لمصيره الأبدي في الحياة الأخرى، ومن تكون كل القيمة عنده، هي لمتعته علي هذه الأرض! فان أخذت الأبدية قيمتها السامية عند شخص فانه لا يعمل أي عمل يتعارض مع أبديته ويمس مصيره الأبدي في شيء. أما إن فقد تقييمه للأبدية أو تجاهلها أو تناساها فحينئذ سيتصرف كيفما يشاء بلا ضابط وقد يصل إلى الاستهانة والاستباحة! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122298 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث قيمة كل من الجسد والروح في حياة كل إنسان: غالبية الناس يعطون كل اهتمامهم بأجسادهم، فصحة الجسد لها قيمتها وأيضًا جمال الجسد وزينته وقوته لها قيمة كبري. لذلك يقدمون للجسد كل ما يحتاج من غذاء، ومن دواء، ومن علاج ومن راحة ونشاط واستجمام.. ويهتمون نفس الاهتمام بأجساد أبنائهم وكل من هم تحت رعايتهم.. أما الاهتمام بالروح فيندر أن يأخذ نفس القيمة! لذلك تضعف أرواح الناس إذ لا تجد غذاءها الروحي الكافي، ولا ما تحتاج إليه من تقوية ومن قراءة وتأمل واجتماعات روحية وتداريب روحية ولا ما يلزمها أيضًا من علاج روحي إن فترت حرارتها أو وقعت في خطايا معينة.. هذا التقييم المهم الذي يلزمنا أن نعطيه للروح، هو الذي يحدد سلوكنا اليومي ومدي اهتمامنا بكل تصرف نقوم به وبكل كلمة نلفظها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122299 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث موضوع القيم يدخل أيضًا فيما نقدمه لعقولنا من الفكر. فنحن في كل يوم تقدم لنا الجرائد والمجلات عشرات من الصفحات ولكننا نقرأ ما له قيمة في نظرنا فهناك من تكون أخبار السياسة لها القيمة الكبرى عنده وقد يهتم غيره بأخبار الرياضة أو أخبار الملاهي أو أخبار الوفيات حسبما يكون الأمر له قيمة عنده، وربما يهتم البعض بالفكاهات والكاريكاتير.. ويقينًا أن هناك مقالات كثيرة لا يلتفت إليها البعض إذ لا تمثل قيمة عندهم وعلي العكس ربما تكون عند بعض القراء قيمة لكاتب بالذات تجذبهم أفكاره.. نفس الوضع بالنسبة إلى الكتب والمؤلفات وبالنسبة إلى البرامج التي تقدمها وسائل الأعلام والروايات التي يمثلها بعض الفنانين.. عنصر القيمة أو التقييم هو الأساس فيما نختاره للعقل من فكر وما ترتاح إليه حواسنا وأحاسيسنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122300 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث تأثير القيم أيضًا يدخل في الحياة الاجتماعية كالزواج والصداقة: فمن الذي تختاره الفتاة مثلا وتفضله فيمن يطلب يدها هل تضع أمامها قيمة المنصب والمركز لشريك حياتها؟ أم قيمة المال والثروة لتحيا حياة رفاهية؟ أم تفضل قيمة العقل واللطف والحركة لتحيا حياة سعيدة؟ أم تفضل الرجل القوي الشخصية، كما يقول المثل "قوة المرأة في جاذبيتها، وجاذبية الرجل في قوته". طبعا حسب تقييمها الخاص سوف تختار.. كذلك الرجل أيضًا في انتقائه أيضًا لشريكة حياته إنما يختارها بناء علي قيم معينة يسعد بها تختلف من رجل إلى آخر في نوعية تقييمه نفس الوضع بالنسبة إلى الصداقة، فإنها تتم *علي الأقل لقيمة معينة* نقول 'إن الطيور علي أشكالها تقع'. |
||||