![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 122101 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أغسطينوس عن ما يقصده بقوله معارفي، فإن السيد المسيح الخالق يعرف كل البشرية، لكنه يحسب من هم أبرار معارفه، أما الأشرار فلن يستحقوا أن يُحسبوا معارفه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122102 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "أبعدت عني معارفي" [8]. إن كنا نفهم بالمعارف أولئك الذين يعرفهم، فإنهم كل البشر، فمن منهم لا يعرفه؟ إنما يدعو هؤلاء المعارف أولئك الذين هم يعرفوه قدر ما كانوا يعرفونه في ذلك الوقت، على الأقل كانوا يعرفونه كبارٍ، وإن كانوا يحسبونه فقط كإنسان وليس كإله. ومع ذلك فهو يدعو الأبرار الذين يستحسنهم معارفه، أما الأشرار فيحسبهم غير معروفين. هؤلاء الذين سيقول لهم في النهاية: "لست أعرفكم" (مت 7: 23)... فهل قيل هذا لأن تلاميذه كانوا خارجًا حين كان يُحاكم في الداخل (مت 26: 56)؛ أو نعطي لهذه الكلمات معنى أعمق: "أبعدت" بمعنى "بقيت مخفيًا بالنسبة لمشيري الخفيين، لم أظهر لهم من أنا، لم أعلن لهم نفسي، لم يُكشف عني"؟ القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122103 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "أبعدت عني معارفي". في ألم الصليب هرب حتى رسلي مني؛ نأى الكل عني تمامًا، حتى بطرس نفسه قال: "لست أعرف هذا الرجل" (مر 14: 71). "تطلعوا إليّ كرجسة"، لقد صرخ اليهود حتمًا: "أصلبه، ليس لنا ملك إلا قيصر" (راجع يو 19: 15). "سُجنت ولم أهرب". لقد خانني اليهود، ومع هذا ففي رحمتي المملوءة حنوًا لم أتركهم، بل أحببتهم. سلموني إلى بيلاطس ولم أهرب منهم، بل صليت على الصليب: "يا أبتاه اغفر لهم، إنهم لا يعلمون ماذا يفعلون" (لو 23: 34). لنعبِّر عن هذا بطريقة أخرى: "لقد سُجنت ولم أهرب". عندما طلبوا أن يلقوه من على قمة التل عبر في وسطهم في أمانٍ (لو 4: 29-30). هذا إذن ما يقوله: أليس في إمكاني الآن وأنا مسجون أن أهرب من شِباك البشر ومخاطر الموت بقوة لاهوتي؟ إذ جئت لكي أتألم، فإن هذه هي إرادتي الكاملة أن أتألم. إرادتي هي أن أُسجن، وبإرادتي لا أهرب. لنقدم تفسيرًا آخر. لقد سُجنت كإنسانٍ، ولم أفارق جلال لاهوتي. يوجد أيضًا تفسير آخر: لقد سُجنت بواسطة البشر، ولم أترك حضن الآب. وأيضًا: لقد سُجنت كإنسانٍ على الأرض، وبكوني الله لم انسحب عن السماء. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122104 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أغسطينوس أن عيني السيد المسيح الجسديتين لم تذبلا حتى في لحظات الصلب. فالعينان هنا هما تلاميذه، لأنه إن كانت الكنيسة هي جسد السيد المسيح، فإن عينيه يشيران إلى التلاميذ الذين نالوا نوعًا من الرؤية مثل القديس بطرس الذي أعلن له الآب عن المسيح أنه ابن الله الحي (مت 16: 16). بطرس هذا ضعُف في أثناء محاكمة السيد المسيح وآلامه وصلبه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122105 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أغسطينوس بسط اليدين يشير إلى صنع الخير، إذ لم يتوقف قط عن عمل الخير، كصالحٍ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122106 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "دعوتك يا رب"، ليس فقط بصوتي، بل وأيضًا بقلبي. هذه هي بالتأكيد الطريقة التي بها يلزم أن ندعو الآب. نصرخ في قلوبنا: "يا أبّا، الآب" (غل 4: 6). "كل يومٍ بسطت إليك يديَّ". هذه شهادة من الكتاب المقدس استخدمها الرسول باسم المخلص في رسالته إلى أهل رومية (رو 10: 21). ها أنتم ترون أننا لسنا نفسر المزمور قهرًا (بتفسير من عندنا) وإنما نستخدم سلطان الرسول. إن كان استخدام شهادة عبارة واحدة باسم الرب، فلماذا لا نختار نحن أن نفسر كل المزمور هكذا في اسمه؟ القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122107 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "عيني ذابت (أعتمت) من الذل". أنا السليم بقوة لاهوتي صرت ضعيفًا من أجل خطايا البشر. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122108 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جه يكحلها عماها الكُحل هو مسحوق حجر الأثمد (الأنتيمون Antimony) لذا يُقال: «كَحَّلَتْ بِالأُثْمُدِ عَيْنَيْهَا» (ظ،ملوكظ©: ظ£ظ*؛ إرمياظ¤: ظ£ظ*). ويستخدم مسحوق الكُحل يوضعه على حواف الجفون فتبدو محدَّدة. وانتشر استخدامه منذ قديم الزمن كأحد مواد التجميل للنساء، كما اشتهر باستعماله على اعتبار أنه يقوي البصر ويحمي العين من أشعة الشمس والأتربة. وبهذا، فإن معنى المثل أن شخصًا أراد أن يجمِّل شيئًا أو يصحِّحه فيخربه تمامًا، كمن حاول أن يضع كحلاً على الجفون ففقأ العين نفسها. والحقيقة أننا نختبر هذا في حياتنا كثيرًا. فكم من أمور تدخلنا فيها وأفسدناها على أنفسنا. كم من مواقف وعلاقات أفسدناها. يا له من أمر مؤسف. لكن الأكثر أهمية هو أننا نصنع ذلك في أمورنا الروحية أيضًا. فكم من مرة أردنا أن نصلح فسادنا بأنفسنا. اسمع اختبار ذاك الذي قال عن نفسه «لأَنَّ الإِرَادَةَ حَاضِرَةٌ عِنْدِي، وَأَمَّا أَنْ أَفْعَلَ الْحُسْنَى فَلَسْتُ أَجِدُ. لأَنِّي لَسْتُ أَفْعَلُ الصَّالِحَ الَّذِي أُرِيدُهُ، بَلِ الشَّرَّ الَّذِي لَسْتُ أُرِيدُهُ فَإِيَّاهُ أَفْعَلُ» كان اكتشافه «فَإِنْ كُنْتُ مَا لَسْتُ أُرِيدُهُ إِيَّاهُ أَفْعَلُ، فَلَسْتُ بَعْدُ أَفْعَلُهُ أَنَا، بَلِ الْخَطِيَّةُ السَّاكِنَةُ فِيَّ... أَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ سَاكِنٌ فِيَّ، أَيْ فِي جَسَدِي، شَيْءٌ صَالِحٌ» (رومية ظ§: ظ،ظ¨-ظ¢ظ*)، ولا أمل لمثل هذا إلا في عون من الأعالي يأتيه من رربنا يسوع بعمل روحه. لكن الأسواء هو الذي يحاول أن يتجاهل أو يجمل قبحه ذاك الذي يُقال عنه «لأَنَّكَ تَقُولُ: إِنِّي أَنَا غَنِيٌّ وَقَدِ اسْتَغْنَيْتُ، وَلاَ حَاجَةَ لِي إِلَى شَيْءٍ، وَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ أَنْتَ الشَّقِيُّ وَالْبَئِسُ وَفَقِيرٌ وَأَعْمَى وَعُرْيَانٌ» والنتيجة «هكَذَا لأَنَّكَ فَاتِرٌ، وَلَسْتَ بَارِدًا وَلاَ حَارًّا، أَنَا مُزْمِعٌ أَنْ أَتَقَيَّأَكَ مِنْ فَمِي». إن كنت مثل هذا الشخص فلا زالت الدعوة قائمة لك من فم الرب نفسه «أُشِيرُ عَلَيْكَ أَنْ تَشْتَرِيَ مِنِّي ذَهَبًا مُصَفًّى بِالنَّارِ لِكَيْ تَسْتَغْنِيَ، وَثِيَابًا بِيضًا لِكَيْ تَلْبَسَ، فَلاَ يَظْهَرُ خِزْيُ عُرْيَتِكَ. وَكَحِّلْ عَيْنَيْكَ بِكُحْل لِكَيْ تُبْصِرَ» والسبيل العملي لذلك هو «فَكُنْ غَيُورًا وَتُبْ». ليتك تتجاوب مع دعوته الكريمة «هنَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي... مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ الرُّوحُ» (رؤياظ£: ظ،ظ¦-ظ¢ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122109 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() السيستم وقع السيستم وقع: كلمة نسمعها كثيرًا هذه الأيام في المصالح والمؤسسات الحكومية وغيرها، والتي تعتمد على برامج الإنترنت في إدارة شؤونها. والسيستم هو برنامج التشغيل الأساسي للحاسب الآلي ليجعله يتقبل البرامج والبيانات ولربطه بالحواسب الأخرى عن طريق شبكة المعلومات “الإنترنت”. ومن عبارة “السيستم وقع” يكون من بين افتراضات المتخصصين أنه دخل “هاكر” (لصوص البرامج لإفسادها) على السيستم، وجعله يعمل بطريقة عشوائية لا تؤدي الغرض، أو لسرقة المعلومات الهامة، أو إدخال فيروس (برنامج خبيث) لتعطيل برامج التشغيل، أو لزيادة الأحمال فتصير السرعة بطيئة جدًا ومُمِلَّة. وهذا يذكرنا بالسيستم العالمي الذي وضعه الله للخليقة لكي تعمل فوضع لها سيستم (كبرنامج تشغيل windows) في الأصحاح الأول من سفر التكوين، إذ جعل آدم سيدًا على كل الخليقة، والخليقة كلها تخضع له كما هو مكتوب «أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا، وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ. وَقَالَ اللهُ: إِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُكُمْ كُلَّ بَقْل يُبْزِرُ بِزْرًا عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ، وَكُلَّ شَجَرٍ فِيهِ ثَمَرُ شَجَرٍ يُبْزِرُ بِزْرًا لَكُمْ يَكُونُ طَعَامًا. وَلِكُلِّ حَيَوَانِ الأَرْضِ وَكُلِّ طَيْرِ السَّمَاءِ وَكُلِّ دَبَّابَةٍ عَلَى الأَرْضِ فِيهَا نَفْسٌ حَيَّةٌ، كُلَّ عُشْبٍ أَخْضَرَ طَعَامًا. وَكَانَ كَذلِكَ» (تكوينظ،: ظ¢ظ¨-ظ£ظ*). وظل السيستم شغال في صظ، وصظ¢ ولكن سرعان ما دخل هاكر في صظ£، في صورة الحية القديمة، وضرب السيسيتم. والهاكر يدخل بطريقة متخفية في صورة إعلان براق عن منتج معين، ويضع أمامك الرابط الخاص بالإعلان، وعندما تدخل على هذا الرابط يكون متربصًا بك لسرقة معلوماتك أو ليُـدخـِل لك فيروس لتعطيل تشغيل البرنامج أو يجعله يعمل بطريقة عشوائية غير خاضعة لقواعد تشغيل البرنامج. وقد كان؛ فدخلت الحية بإعلان براق إلى حواء قائلة لها «لَنْ تَمُوتَا! بَلِ اللهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلاَنِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ. فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ، وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ، وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ» (تكوينظ£: ظ¥-ظ¦). وهنا بدون تردد أسرعت حواء ودخلت على اللينك (الرابط المؤدي للموقع) ويقول الكتاب «فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ، وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضًا مَعَهَا فَأَكَلَ». وكانت النتيجة «فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَلِمَا أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ فَخَاطَا أَوْرَاقَ تِينٍ وَصَنَعَا لأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ» (تكوينظ£: ظ¦-ظ§). لقد كان السيستم يعمل بانتظام وفق القواعد التشغيل الإلهية التي وضعها له أعظم مبرمج، وهو الله، ولكن الحال لم يدم طويلاً فقد عمل السيستم بانتظام في صظ، وصظ¢، ولكن سرعان ما دخل هاكر في صظ£ وقع السيستم؛ وكلما تضغط على ماوس الحياة ضغطتين في الجانب الأيسر (بلغة الكومبيوتر Lift click)، تجد أمورًا غريبة، فتـُفتـًح لك نافذة جديدة ترى أيقونات غريبة لملفات لم تكن في الحسبان، مثل: أيقونة الموت، وأيقونة اللعنة، وأيقونة الشوك والحسك. صظ¤ ظهرت أيقونة القتل والاختراعات وتعدُّد الزوجات. صظ¥ كلها أيقوانات تفوح منها رائحة الموت. صظ¦ أيقونة الفوضى والعشوائية وشريعة الغاب. فالصورة الجميلة التي خُلِق عليها الإنسان، وهي صورة الله، أمست مُشَوَّهة، بل الكون كله أمسى مُشَوّهـًا، والأرضُ لُعِنَت وباتت تُنبتُ شوكـًا وحسَكـًا، وصارت الحيوانات تتمرد على الإنسان، وأمسى الإنسان في ظلمة أخلاقية حالكة، تحكمه شريعة الغاب لا شريعة الله. ولم يكتفِ الإنسان في كسر القانون الإلهي بأن اتخذ له زوجتين بدل واحدة، ولكن الشيطان (الهاكر) جهز له عروض مغرية فيما بعد، بأن من يأخذ أكثر من زوجة يعطيه فوقها سريتها هدية له: فوصل تعدد الزوجات في بعض الحالات إلى سبعمائة زوجة وثلاثمائة سرية (ظ،ملوكظ،ظ،: ظ£). وفي النهاية عندما تضغط على ماوس الحياة ضغطة في الجانب الأيمن (Right click) تنفتح لك قائمة منسدلة من البيانات آخرها الخواص (Properties) فتدخل في بيانات الخواص تجد الآتي: الخواص properties: «قَالَ الْجَاهِلُ فِي قَلْبِهِ: لَيْسَ إِلهٌ. فَسَدُوا وَرَجِسُوا بِأَفْعَالِهِمْ. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا. اَلرَّبُّ مِنَ السَّمَاءِ أَشْرَفَ عَلَى بَنِي الْبَشَرِ، لِيَنْظُرَ: هَلْ مِنْ فَاهِمٍ طَالِبِ اللهِ؟ الْكُلُّ قَدْ زَاغُوا مَعًا، فَسَدُوا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا، لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ» (مزمورظ،ظ¤: ظ،–ظ£). «لأَنَّهُ لاَ أَمَانَةَ وَلاَ إِحْسَانَ وَلاَ مَعْرِفَةَ اللهِ فِي الأَرْضِ. لَعْنٌ وَكَذِبٌ وَقَتْلٌ وَسِرْقَةٌ وَفِسْقٌ. يَعْتَنِفُونَ، وَدِمَاءٌ تَلْحَقُ دِمَاءً» (هوشعظ¤: ظ،-ظ¢). «أَنَّهُ لَيْسَ بَارٌّ وَلاَ وَاحِدٌ. لَيْسَ مَنْ يَفْهَمُ. لَيْسَ مَنْ يَطْلُبُ اللهَ. الْجَمِيعُ زَاغُوا وَفَسَدُوا مَعًا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ. حَنْجَرَتُهُمْ قَبْرٌ مَفْتُوحٌ. بِأَلْسِنَتِهِمْ قَدْ مَكَرُوا. سِمُّ الأَصْلاَلِ تَحْتَ شِفَاهِهِمْ. وَفَمُهُمْ مَمْلُوءٌ لَعْنَةً وَمَرَارَةً. أَرْجُلُهُمْ سَرِيعَةٌ إِلَى سَفْكِ الدَّمِ. فِي طُرُقِهِمِ اغْتِصَابٌ وَسُحْقٌ. وَطَرِيقُ السَّلاَمِ لَمْ يَعْرِفُوهُ. لَيْسَ خَوْفُ اللهِ قُدَّامَ عُيُونِهِمْ» (روميةظ£: ظ،ظ*-ظ،ظ¨). كل هذه سمات السيستم بعدما وقع. ولكن هل من أمل؟ نعم يوجد أمل، تقدر تنزل نسخة جديدة لـWindows جديد.. دي تلاقيها فييييين؟ تلاقيها في ظ¢كورنثوسظ¥: ظ،ظ§ «إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا». تعال للرب يسوع ينزلك نسخة جديدة وفي وقت النهاية هتنزل نسخة جديدة للعالم كله، وتكون سماء جديدة وأرض جديدة يسكن فيها البر (ظ¢بطرسظ£: ظ،ظ£؛ رؤياظ¢ظ،: ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122110 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سر الشوكة الغامضة حَسب توقُّع الأطباء، وبناءً على التقارير والتحاليل، لم يتبقَ من عمرها سوى شهر من الزمان. ففكَّرت أن تستعد جيدًا ليوم جنازتها، وأرادت أن ترتب البرنامج الخاص بحفل وداعها؛ فاتصلت بأحد الخدام المُقرَّبين منها، والذين يشاركونها خدمتها، وأخبرته بقصتها قائلةً: إن الرب المُحب وَالحَكيم سَمح لي بسرطان خبيث شرس، وقد انتشر في أحشائي. وحسب التقديرات العلمية والمعملية لم يتبقَ لي في الحياة سوى ظ£ظ* يومًا تقريبًا، لذلك أود أن ترتب معي كيفية الاستعداد لحفل دفني. ولأن السيدة معروفة للجميع بتقواها الحقيقية وخدمتها وحياتها الناصعة أمام الجميع، تأثر الخادم وتأسف لسماعه هذه الأخبار، لكنه أنصت لها بكل اهتمام ووافق على كل ما اقترحته. قالت: أولاً: أُريد أن تكون الترنيمة الأولى أثناء موكب الدخول هي ترنيمة “أراك بالأيمان” والتي تُختم بالعدد القائل: إذ تنتهي الأيام كالحُلم في المنام، وأصعدُ أشاهد المسيح، بجنبه الجريح، هناك أستريح، وأسعدُ. ثانيًا: أرجو أن تقرأ المزمور الذي أحبهُ، وهو مزمور ظ¢ظ£، وخاصةً الآية الرابعة: «أَيْضًا إِذَا سِرْتُ فِي وَادِي ظِلِّ الْمَوْتِ لاَ أَخَافُ شَرًّا، لأَنَّكَ أَنْتَ مَعِي». وإن أمكن أن تكون من الترانيم الختامية الوداعية الترنيمة التي نقول فيها: نلتقي في العُلى بعد ما ينتهي سيرنا من هنا حيث حزن الرَدى ينتهي كذا يُنسى الشقا والعنا ثالثًا: لقد طلبت من الحانوتي أن يعد لي صندوقًا من الزجاج الشفاف، حتى أكون مُتاحة للجميع لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة. كما طلبت من الخياطة أن تعد لي فستانًا أبيض كثوب الزفاف - ولما لا - فأنا أستعد للقاء المسيح أعظم وأجمل عريس. رابعًا: أوصيت السيدة التي تصفف شعري، بالاهتمام بشكلي حتى لا ينزعج أحد ممن يُلقي عليَّ نظرة الوداع. وأخيرًا طلبت من الخادم أن يوصي بأن يضعوا في يدها “شوكة أكل”. كان الخادم يهز رأسهُ بالموافقة على كل ما طلبت ورتبت، إلا أنه انفعل هنا لما سمع عن الشوكة التي تريد أن يضعها في يدها وهي في التابوت الزجاجي، لكنها أوضحت له وجهة نظرها. مرت الأيام بسرعة البرق، كعادتها، واشتد المرض على السيدة وفارقت الحياة، تقريبًا في الموعد المحدد. وعُملت لها كل الترتيبات التي طلبتها، وكان وداعها مهيبًا عظيمًا، فالسيدة خادمة أمينة للمسيح ليست خدمتها فوق المنبر بل خدمت تحته، خدمة بعيدة عن الصخب والجلبة والأضواء، هي خدمة محبة وافتقاد، خدمة تضحية وعطاء. وبعد أن انتهت كل المراسم، قال الخادم لجموع المشيعين: لعلكم تريدون أن تعرفوا سر الشوكة التي في يد أختنا الراحلة؟ فأومأ الجميع بشغف وشوق لمعرفة السر، فقال خادم الرب: لما طلبت مني هذا الأمر اندهشت وتساءلت مثلكم تمامًا، لكن وضحت لي بالقول: “في المؤتمر الأخير الذي حضرته مع عائلات الكنيسة، وبعد تناول الغذاء في مطعم الفندق، كان النادل ينظف الطاولات ويوزع على كل واحد شوكة نظيفة. وكان يقول لنا: احتفظوا بها معكم وانتظروا الحلو من فاكهة وحلويات أو كما يسمونه بالإنجليزية Dessert”. ثم علَّقت قائلة لي: “أريد أن أقول للجميع: عندما ترونني وأنا ممسكة بالشوكة؛ فاعلموا أني الآن أستمتع بالأفضل والأحلى، لقد دخلت الوطن السعيد حيث الراحة الوفيرة والسلامة الكثيرة”. ثم قال الخادم لجمهور المودعين: أصدقائي: إن الحلو للمؤمنين لم يأتِ بعد، لكن سيأتي حتمًا. لذا دعونا نحتمل الحياة بحلوها ومُرها، بتعبها ومنغصاتها، بمرضها ومفاجآتها. فالراحة الكاملة آتية، والسعادة الغامرة آتية، والمجد آتٍ لا ريب. صديقي وصديقتي أعتذر إن كنت قد ضايقتك أو أزعجتك بقصتي هذه. لكن، بكل الحب أهمس في أذنيك وأقرع على قلبك بهذه الكلمات: * صحيح أن: «لأَنَّ الإِنْسَانَ أَيْضًا لاَ يَعْرِفُ وَقْتَهُ» (جامعةظ©: ظ،ظ¢)، لكن مكتوب أيضًا: «اَلشِّرِّيرُ يُطْرَدُ بِشَرِّهِ، أَمَّا الصِّدِّيقُ فَوَاثِقٌ عِنْدَ مَوْتِهِ» (أمثالظ،ظ¤: ظ£ظ¢). * أعرف أنك غالبًا تعمدت باسم الآب والابن والروح القدس، وأعرف أنك على الكنيسة واظبت، والعشور قد تكون دفعت، وأعرف أيضًا أنك قد تكون صُمت وصَليت. هذا كله حسن. لكن: هل تَغيَّرت؟ هل قَلبك نقي ومُستَقيم؟ هل ضميرك مستريح من جهة الأبدية؟ هل تحب أخوتك؟ هل تنتظر مجيء المسيح الثاني؟ اسمح لي أن أسألك: هل أنت واثق عند موتك؟ هل لك اشتهاء أن تنطلق وتكون مع المسيح؟ يقول الكتاب: «جَرِّبُوا أَنْفُسَكُمْ، هَلْ أَنْتُمْ فِي الإِيمَانِ؟ امْتَحِنُوا أَنْفُسَكُمْ» (ظ¢كورنثوسظ،ظ£: ظ¥)، ليتنا نكون صادقين وجادين ونحن نمتحنها، قبل فوات الآوان. مع تمنياتي بموفور الصحة والعافية، ولك محبتي. |
||||