![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 122091 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*لا يدع أحد نفسه حرًا لئلا يبقى عبدًا. لا تبقى نفوسنا في عبودية، لأنه يُعفى عن ديوننا يومًا فيومًا. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122092 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* باستحقاق فعّال يخلص من عبودية الخطية هذه، هذا الذي يقول في المزامير: "صرت إنسانًا بلا سند، حرًا بين الأموات" (مز ظ¨ظ¨: ظ¤-ظ¥). فإنه وحده كان حرًا، إذ لم يكن فيه خطية. إذ هو نفسه يقول في الإنجيل: "رئيس هذا العالم يأتي" يقصد الشيطان الذي يأتي في أشخاص اليهود المضطهدين له، "وليس له فيَّ شيء" (يو ظ،ظ¤: ظ£ظ* - ظ£ظ،). فلا يجد فيَّ نسبة ما من الخطية كما في أولئك الذين يُقتلون كأبرارٍ، لا يجد قط شيئًا ما فيّ... إنني لست أدفع عقوبة الموت كضرورة بسبب خطاياي، لكنني أموت متممًا إرادة أبي. في هذا أنا أفعل إذ أحتمل الموت، فلو كنت لا أريد الألم ما كنت أتألم. يقول بنفسه في موضع آخر: "لي سلطان أن أضع حياتي، ولي سلطان أن آخذها أيضًا" (يو ظ،ظ*: ظ،ظ¨). بالتأكيد هنا ذاك الذي هو حر بين الأموات . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122093 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* جزئيّا نحن في حرية، وجزئيًا في عبودية. ليست الحرّية كاملة بعد، ولا نقيّة بالتمام، لأننا لم ندخل بعد الأبدية. نحن لا نزال في الضعف جزئيًا، لكنّنا نلنا الحرّية جزئيًا. ما قد ارتكبناه من خطايا قد غُسل في المعموديّة سابقًا، لكن هل قد محيّ كل الشرّ وبقينا بلا ضعف؟ القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122094 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لقد بذل حياته لأجلنا، وكان من بين الأموات كمن هو حرّ [ظ¥]. فإن الموت لم يهاجمه بسبب الخطية مثلنا، إذ كان ولا يزال بلا خطية، غير قادر على صنع شرّ ما، إنما احتمل الآلام بإرادته لأجلنا من أجل محبته لنا غير المحدودة . القديس كيرلس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122095 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "أغرقتني في عمق الجب". لقد نزلت إلى ذات أعماق الهاوية لكي أحرر كل البشرية من قيود الهاوية. "في ظلمة الجب، في ظل الموت" (راجع مز 88: 7). لم يقل "الموت" وإنما "ظل الموت"، فإن الموت لم يُحكم بعد عليّ من اليهود، وإنما ظل الموت. فإن هذه هي إرادتي أن أنزل لأجل خلاص البشرية. أنا الذي هو النور، نزلت إلى الهاوية لأحرر النفوس من هاوية الظلمة. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122096 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* حقيقة تحقق هذا بالأكثر في المسيح، فقد صار في سلطانه ليس فقط أولئك الذين أُلقوا في السجن، بل استدعى ببسالة ونجاح حتى الذين في سجن الجحيم الذين قبض عليهم الشيطان. فقد صعد إلى العلاء وسبى سبيًا وأعطى حياة للذين دفع بهم الشيطان إلى الموت. الأب قيصريوس أسقف آرل |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122097 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إذ لم يعرفوا ماذا يفعلون، وضعوه هناك... لم يعرفوا ذاك الذي لم يعرفه أحد من كل رؤساء هذا العالم. بالنسبة لظلال الموت لست أعرف إن كان يُفهم منها موت الجسد أو ذاك الذي كتب عنه: "الجالسون في ظلال الموت أشرق عليهم نور" (إش 9: 2). فإنهم بالإيمان اُخرجوا من الظلمة وموت الخطية إلى النور والحياة . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122098 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لم يمت بسبب خطية ارتكبها، إنما شاركنا عقوبتنا لا خطايانا. الموت هو عقوبة الخطية. جاء المسيح ليموت لا ليخطئ، إذ شاركنا العقوبة دون الخطية أبطل العقوبة والخطية. ما هي العقوبة التي أبطلها؟ نلك التي كانت مصيرنا بعد هذه الحياة. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122099 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "عليّ ثقل غضبك". سقط كل غضبك عليّ، حتى ينسحب من الآخرين. "وبكل تياراتك غمرتني". كل العاصفة ثارت عليّ، لكي يحل الهدوء في العالم. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122100 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لقد ظنوا أن غضب الله ليس فقط ثار ضده، بل سقط بشدة عليه، هؤلاء الذين تجاسروا وحكموا عليه بالموت. ليس فقط بالموت، بل ذاك النوع من الموت الذي يحسبونه ألعن أنواعه، وهو موت الصليب. لذلك يقول الرسول: "المسيح افتدانا من لعنة الناموس، إذ صار لعنة لأجلنا، لأنه مكتوب ملعون كل من عُلق على خشبة" (غل 3: 13). لهذا إذ أراد أن يمدح طاعته التي مارسها إلى أقصى درجات التواضع، يقول: "وضع نفسه، وأطاع حتى الموت" (في 2: 8)، إذ بدا هذا قليل أضاف: "موت الصليب". وبذات الفكرة -كما أظن- يقول في هذا المزمور: "وجميع أهوالك" ويترجمها البعض "وبكل أمواجك"، وآخرون "تياراتك" أذللتني. نجد في مزمور آخر: "كل تياراتك ولججك طمت عليّ" (مز 42: 7) . القديس أغسطينوس |
||||