![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 122041 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كتب أفلاطون كتبًا، لكنه كتب لقلة وليس لكل الشعوب... أما رؤساء الكنيسة (التلاميذ والرسل) فلم يكتبوا فقط لقلة، إنما لكل أحدٍ دون استثناء. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122042 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* صهيون العقلية كما ذكرنا هي كنيسة الأبكار المكتوبين في السماوات، كما قال ربنا له المجد: "افرحوا لأن أسماءكم كتبت في السماوات. فالشعوب وأراخنتهم، أعني بهم الرسل ومعلمي الشعوب الذين ولدوا فيها ولادة روحية. وهم عدد كبير لا يقدر إنسان أن يحصيهم؛ ولا ينطق بكميتهم سوى الرب المولود بالجسد. لهذا قال لتلاميذه: إن شعور رؤوسكم محصاة... وقد جاء في ترجمة سيماخوس: وأما عن الأمم فسيُقال لكل أحدٍ: "إنسان ولد هناك، وهو العلي الذي أسسها. الرب الذي معه كتاب الشعوب هو وُلد هناك". الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122043 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الرَّبُّ يَعُدُّ فِي كِتَابَةِ الشُّعُوبِ، أَنَّ هَذَا وُلِدَ هُنَاكَ. سِلاَهْ [6]. يرى المرتل كأن الرب المشغول بخلاص البشر قد أمسك بكتاب يسجل فيه حسابات أو تعداد كل الشعوب القادمة للإيمان. كما يهتم بكل واحدٍ منهم باسمه، ليمجده. يرى القديس جيروم أن الرب يعد تلاميذه ليسجلوا للشعوب عن مجيء هذا الابن العلي المولود في صهيون، يسجلوا هذا في الأسفار المقدسة. * كتب أفلاطون كتبًا، لكنه كتب لقلة وليس لكل الشعوب... أما رؤساء الكنيسة (التلاميذ والرسل) فلم يكتبوا فقط لقلة، إنما لكل أحدٍ دون استثناء. القديس جيروم * صهيون العقلية كما ذكرنا هي كنيسة الأبكار المكتوبين في السماوات، كما قال ربنا له المجد: "افرحوا لأن أسماءكم كتبت في السماوات. فالشعوب وأراخنتهم، أعني بهم الرسل ومعلمي الشعوب الذين ولدوا فيها ولادة روحية. وهم عدد كبير لا يقدر إنسان أن يحصيهم؛ ولا ينطق بكميتهم سوى الرب المولود بالجسد. لهذا قال لتلاميذه: إن شعور رؤوسكم محصاة... وقد جاء في ترجمة سيماخوس: وأما عن الأمم فسيُقال لكل أحدٍ: "إنسان ولد هناك، وهو العلي الذي أسسها. الرب الذي معه كتاب الشعوب هو وُلد هناك". الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122044 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المدينة المتهللة وَمُغَنُّونَ كَعَازِفِينَ كُلُّ السُّكَّانِ فِيكِ [7]. يصور لنا سفر الرؤيا أورشليم العليا وقد دخلها كل المفديين يحملون قيثارات. إنها فرقة موسيقية متهللة تضم البلايين من آدم إلى آخر الدهور، لا تتوقف عن التسبيح بروح الفرح والتهليل بلا انقطاع. يرى البابا ثاؤفيلس أنه عند انتقال (روح) إنسانٍ من هذا العالم يقف فريقان، فريق من قوات الظلمة يترقبون ضمها إليهم، لتشاركهم مصيرهم، وفريق من الملائكة يترقبون استقبالها بروح الفرح لتنعم بالفردوس السماوي. * يتحدث النبي مع الكنيسة ويخبرها أن كل الذين يسكنون فيها كما لو كانوا مملوءين بالفرح والبهجة. القديس جيروم يعلق كل من القديسين أغسطينوس وجيروم على حرف "ك" في كلمة "كعازفين"، فالفرح في مدينة يختلف عن ذاك الذي يطلبه البعض هنا. يجد البعض فرحهم هنا في الخمر والموائد والطمع الخ. أما سكان مدينة الله فيتعرضون لمتاعب هنا وضيقات لكنهم ينعمون بالفرح السماوي الأبدي. * تكون الأمم كلها صفوفًا، مرتلين ومسبحين لله بفرحٍ وسرورٍ، ساكنين في المدينة السابق تفسيرها التي أساساتها مبنية على الجبال المقدسة، وهي غير مختفية. وكما قال ربنا له المجد لأنها مبنية على جبلٍ. أما أبوابها ومداخلها فهي عندنا. وأما في وسطها فساكن فيها كافة المؤمنين مصطفين بنظامٍ إلهيٍ ومملوءين من كل فرحٍ روحي. وهي التي بناها المسيح الإله. الأب أنسيمُس الأورشليمي * إنني أفزع وأنا خائف، فأي رعب وأيّة شدّة تعاين النفس عند خروجها من الجسد، إذ يأتي ضدّها الجنود والقوات المضادّة وأرواح الشر والذين يتحكمون في ظلمة هذا العالم الخبيث، فيأخذون النفس، ويُظهِرون لها كل ما فعلت من الخطايا بمعرفةٍ أو بغير معرفةٍ أو بجهالة منذ شبابها، ويحاججونها على كل ما فعلت. فأيّة شدّة ورعب تلاقيهما النفس في تلك الساعة، حتى يُحكَم في قضيتها وتُعتَق. هذه هي ساعة شدّتها حتى ترى نهاية أمرها. ومن ناحية أخرى تقف القوات السماوية من الناحية المقابلة، وتُظهر أعمال النفس الصالحة. فتفكّر في خوف النفس ورعبها، وهي تقف بين الفريقين حتى يُحكم عليها في الدينونة من القاضي العادل. فإن كانت مستحقة للنعيم تأخذها الملائكة بكرامة وتحفظها من الأشرار، فتصير من ذلك اليوم بغير همٍّ كما هو مكتوب: "لأن جميع الساكنين فيكِ هم من الفرحين" (مز 87: 7 السبعينية). وحينئذ يتم المكتوب: "يهرب الحزن والتنهُّد" (إش 35: 10)، وحينئذ تفلت النفس من ضابطي الظلمة وتذهب إلى ذلك المجد المبهج الذي لا يُنطَق به. أنبا ثيؤفيلس البطريرك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122045 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى البابا ثاؤفيلس أنه عند انتقال (روح) إنسانٍ من هذا العالم يقف فريقان، فريق من قوات الظلمة يترقبون ضمها إليهم، لتشاركهم مصيرهم، وفريق من الملائكة يترقبون استقبالها بروح الفرح لتنعم بالفردوس السماوي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122046 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يتحدث النبي مع الكنيسة ويخبرها أن كل الذين يسكنون فيها كما لو كانوا مملوءين بالفرح والبهجة. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122047 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يعلق كل من القديسين أغسطينوس وجيروم على حرف "ك" في كلمة "كعازفين"، فالفرح في مدينة يختلف عن ذاك الذي يطلبه البعض هنا. يجد البعض فرحهم هنا في الخمر والموائد والطمع الخ. أما سكان مدينة الله فيتعرضون لمتاعب هنا وضيقات لكنهم ينعمون بالفرح السماوي الأبدي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122048 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تكون الأمم كلها صفوفًا، مرتلين ومسبحين لله بفرحٍ وسرورٍ، ساكنين في المدينة السابق تفسيرها التي أساساتها مبنية على الجبال المقدسة، وهي غير مختفية. وكما قال ربنا له المجد لأنها مبنية على جبلٍ. أما أبوابها ومداخلها فهي عندنا. وأما في وسطها فساكن فيها كافة المؤمنين مصطفين بنظامٍ إلهيٍ ومملوءين من كل فرحٍ روحي. وهي التي بناها المسيح الإله. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122049 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنني أفزع وأنا خائف، فأي رعب وأيّة شدّة تعاين النفس عند خروجها من الجسد، إذ يأتي ضدّها الجنود والقوات المضادّة وأرواح الشر والذين يتحكمون في ظلمة هذا العالم الخبيث، فيأخذون النفس، ويُظهِرون لها كل ما فعلت من الخطايا بمعرفةٍ أو بغير معرفةٍ أو بجهالة منذ شبابها، ويحاججونها على كل ما فعلت. فأيّة شدّة ورعب تلاقيهما النفس في تلك الساعة، حتى يُحكَم في قضيتها وتُعتَق. هذه هي ساعة شدّتها حتى ترى نهاية أمرها. ومن ناحية أخرى تقف القوات السماوية من الناحية المقابلة، وتُظهر أعمال النفس الصالحة. فتفكّر في خوف النفس ورعبها، وهي تقف بين الفريقين حتى يُحكم عليها في الدينونة من القاضي العادل. فإن كانت مستحقة للنعيم تأخذها الملائكة بكرامة وتحفظها من الأشرار، فتصير من ذلك اليوم بغير همٍّ كما هو مكتوب: "لأن جميع الساكنين فيكِ هم من الفرحين" (مز 87: 7 السبعينية). وحينئذ يتم المكتوب: "يهرب الحزن والتنهُّد" (إش 35: 10)، وحينئذ تفلت النفس من ضابطي الظلمة وتذهب إلى ذلك المجد المبهج الذي لا يُنطَق به. أنبا ثيؤفيلس البطريرك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122050 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من وحي المزمور 87 بك أدخل إلى مدينتك المحبوبة! * نزلت إلى أرضنا، لكي تعلن حبك العجيب لنا. حملتنا فيك، لندخل إلى كنيستك السماوية. أنت هو الطريق الذي يحملنا إليه، وأنت هو الباب الذي يدخل بنا إلى أمجادها. وأنت هو سرّ مجدها وبهائها! * أمجاد عجيبة قيلت عن مدينتك. فيها تحققت نبوات الأنبياء. وفيها كُشفت أسرار سماوية. يُسمع فيها صوت تهليل لا ينقطع. ويتجلى فيها الحق الإلهي والتعاليم المبهجة. * تُرى متى تأتي على السحاب، فأحمل قيثارة الروح الرائعة، وأنضم إلى كل الذين عن يمينك. كل كياني يعزف سيمفونية حب خالدة. تفرح بنا الطغمات السماوية، وتعزف معنا، أو نعزف نحن معهم. يا لها من كنيسة سماوية مجيدة! |
||||