![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 122011 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() The soul cannot know peace unless she prays for her enemies. The soul that has learned of God’s grace to pray, feels love and compassion for every created thing, and in particular for mankind, for whom the Lord suffered on the Cross, and His soul was heavy for every one of us. St. Silouan The Athonite |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122012 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() The Lord taught me to love my enemies. Without the grace of God we cannot love our enemies. Only the Holy Spirit teaches love, and then even devils arouse our pity because they have fallen from good, and lost humility in God. St. Silouan The Athonite |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122013 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() I beseech you, put this to the test. When a man affronts you or brings dishonor on your head, or takes what is yours, or persecutes the Church, pray to the Lord, saying: “O Lord, we are all Thy creatures. Have pity on Thy servants and turn their hearts to repentance,” and you will be aware of grace in your soul. To begin with, constrain your heart to love enemies, and the Lord, seeing your good will, will help you in all things, and experience itself will show you the way. But the man who thinks with malice of his enemies has not God’s love within him, and does not know God. St. Silouan The Athonite |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122014 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() If you will pray for your enemies, peace will come to you; but when you can love your enemies – know that a great measure of the grace of God dwells in you, though I do not say perfect grace as yet, but sufficient for salvation. Whereas if you revile your enemies, it means there is an evil spirit living in you and bringing evil thoughts into your heart, for, in the words of the Lord, out of the heart proceed evil thoughts – or good thoughts. St. Silouan The Athonite |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122015 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() The good man thinks to himself in this wise: Every one who has strayed from the truth brings destruction on himself and is therefore to be pitied. But of course the man who has not learned the love of the Holy Spirit will not pray for his enemies. The man who has learned love from the Holy Spirit sorrows all his life over those who are not saved, and sheds abundant tears for the people, and the grace of God gives him strength to love his enemies. St. Silouan The Athonite |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122016 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() Understand me. It is so simple. People who do not know God, or who go against Him, are to be pitied; the heart sorrows for them and the eye weeps. Both paradise and torment are clearly visible to us: We know this through the Holy Spirit. And did not the Lord Himself say, “The kingdom of God is within you”? Thus eternal life has its beginning here in this life; and it is here that we sow the seeds of eternal torment. Where there is pride there cannot be grace, and if we lose grace we also lose both love of God and assurance in prayer. The soul is then tormented by evil thoughts and does not understand that she must humble herself and love her enemies, for there is no other way to please God. St. Silouan The Athonite |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122017 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الشفيعة المؤتمنة أن إعلان ان مريم العذراء هى الشفيعة للمؤمنين يرجع تاريخه الى القرون الأولى للمسيحية وجاء ان وساطتها إما (1) لأنها أم الله المملؤة نعمة فهي تحتل مكان وسيط ما بين الله ومخلوقاته،(2) او لأنها مع المسيح وبعده مباشرة تعاونت فى مصالحة الله مع البشر عندما كانت على الأرض، او (3) لأنها موزعة للنعم التى يهبها الله لعبيده المخلصين. لأي سبب من الأسباب السالفة الذكر يلزم ان يكون المفهوم ان وساطة مريم انما هي ثانوية وتعتمد أساساً على وساطة المسيح الأساسية فيعتبرها البعض (امين الخزانة) أو المتصرف للنعم السماوية. ولابد ان نفهم جيدا انها ليست هى المعطية للموهبة او النعمة السماوية وان دورها فقط هو طريقة الإنتقال. وعندما ندعوها كأم تعرف من هم البنين وحاجاتهم فهى تقدم لنا المعونة بالصلاة معنا امام الله. ان المجمع التريدنتيني (1545-1563) أعلن فى جلسته رقم 25 والتى كانت فى 4 ديسمبر 1563:”ان القديسين الـمالكين مع السيد المسيح يقدمون صلواتهم لأجل البشر وانه حميد ومفيد ان نطلب صلواتهم بخشوع ونلتجئ الى عونهم ومساعدتهم لنوال عطايا الله ونعمه بواسطة ابنه سيدنا يسوع المسيح الذى هو وحده مخلصنا وفادينا”. ولقد أعلن البابا بيوس الثالث عشر سنة 1891 ان كل النعم والبركات انما تأتي لنا من الله عن طريق مريم، وقد تبعه بعد ذلك فى نفس الإيمان ما تبعه من الباباوات. فشفاعة مريم ترتكز أيضا على كونها اشتركت مع ابنها فى المجد السماوي بإنتقالها بالجسد والنفس الى السماء، فإذا كان القديسون الذى يملكون ويحيون مع المسيح كما جاء فى سفر الرؤيا (رؤيا4:20-6)،وتتفاوت درجات مجدهم حسب ما جاء فى رسالة بولس:”ومن الأجساد اجساد سماوية وأجساد أرضية ولكن مجد السماويات نوع ومجد الأرضيات نوع آخر، ومجد الشمس نوع ومـجد القمر نوع آخر ومـجد النجوم نوع آخر لأن نجماً يمتاز عن نجم فى المجد، هكذا قيامة الأموات”(1كورنثوس 40:15-42)، فكم بالحري مجد مريم تلك التى وصفها سفر الرؤيا:”وظهرت آية عظيمة فى السماء إمراءة ملتحفة بالشمس وعلى رأسها إثني عشر كوكباً”(رؤيا12:1). وهؤلاء القديسين يتشفعون لأجل الأحياء (2مكابين 12:15-14) فكم بالحري مريم العذراء إذ انها حية فى المجد السماوي ولأنها انتقلت للحياة حيث تقف كملكة الى يمين ابنها حسب ما جاء فى مزمور 44 الذى ترى فيه الكنيسة وصفاً لمريم العذراء “قامت الملكة عن يمينك” فشفاعتها تستمدها من وجودها الى جانب ابنها الإلهي. إن الله قريب منا وقد صار جسداً فحل فينا وسكن بيننا ولكنه أراد بغنى رحمته ومراحمه أن يجعل البشر شركاءه فى عمل الخلاص وامتداداً لوساطته فى العالم فإن نحن أنكرنا هذه الحقيقة جعلنا من ملكوت الله ومن شركة القديسين أي المؤمنين مجموعة من الأفراد المنعزلين الذين لا رابط بينهم ولاعلاقة. وإن نحن تساءلنا عن مدى وساطة الإنسان فى خلاص الإنسان نجيب ان الله وحده يعرف هذا المقدار. أنه بصلاة مريم مع الكنيسة فى العلية، أعطى لمريم وهى عضو فى الكنيسة دوراً بارزاً نحو المؤمنين فهى أم الكنيسة. صلاة: يا قديسة مريم، أنتِ مدينة الله وكل التسبيح المقدم لكِ من المؤمنين انت تستحقينه” قَدْ قِيلَ بِكِ أَمْجَادٌ يَا مَدِينَةَ اللهِ”(مزمور3:87)، “ «مُبَارَكَةٌ أَنْتِ مِنْ إِلهِكِ فِي كُلِّ خِيَامِ يَعْقُوبَ، وَفِي كُلِّ أُمَّةٍ يُسْمَعُ فِيهَا بِاسْمِكِ يُعَظَّمُ لأَجْلِكِ إِلهُ إِسْرَائِيلَ».(يهوديت31:13).آمين. .نافذة: يا مريم الممتلئة نعمة صلّي لأجلي.ِ نصلّي بيت من المسبحة الوردية مع تلاوة طلبة العذراء المجيدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122018 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أن إعلان ان مريم العذراء هى الشفيعة للمؤمنين يرجع تاريخه الى القرون الأولى للمسيحية وجاء ان وساطتها إما (1) لأنها أم الله المملؤة نعمة فهي تحتل مكان وسيط ما بين الله ومخلوقاته (2) او لأنها مع المسيح وبعده مباشرة تعاونت فى مصالحة الله مع البشر عندما كانت على الأرض، (3) لأنها موزعة للنعم التى يهبها الله لعبيده المخلصين. لأي سبب من الأسباب السالفة الذكر يلزم ان يكون المفهوم ان وساطة مريم انما هي ثانوية وتعتمد أساساً على وساطة المسيح الأساسية فيعتبرها البعض (امين الخزانة) أو المتصرف للنعم السماوية. ولابد ان نفهم جيدا انها ليست هى المعطية للموهبة او النعمة السماوية وان دورها فقط هو طريقة الإنتقال. وعندما ندعوها كأم تعرف من هم البنين وحاجاتهم فهى تقدم لنا المعونة بالصلاة معنا امام الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122019 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ولقد أعلن البابا بيوس الثالث عشر سنة 1891 ان كل النعم والبركات انما تأتي لنا من الله عن طريق مريم، وقد تبعه بعد ذلك فى نفس الإيمان ما تبعه من الباباوات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 122020 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فشفاعة مريم ترتكز أيضا على كونها اشتركت مع ابنها فى المجد السماوي بإنتقالها بالجسد والنفس الى السماء، فإذا كان القديسون الذى يملكون ويحيون مع المسيح كما جاء فى سفر الرؤيا (رؤيا4:20-6)،وتتفاوت درجات مجدهم حسب ما جاء فى رسالة بولس:”ومن الأجساد اجساد سماوية وأجساد أرضية ولكن مجد السماويات نوع ومجد الأرضيات نوع آخر، ومجد الشمس نوع ومـجد القمر نوع آخر ومـجد النجوم نوع آخر لأن نجماً يمتاز عن نجم فى المجد، هكذا قيامة الأموات”(1كورنثوس 40:15-42)، فكم بالحري مجد مريم تلك التى وصفها سفر الرؤيا:”وظهرت آية عظيمة فى السماء إمراءة ملتحفة بالشمس وعلى رأسها إثني عشر كوكباً”(رؤيا12:1). |
||||