![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 121961 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لماذا هو طويل الروح وكثير الرحمة والحق؟ لأنه عندما عُلق على الصليب قال: "يا أبتاه، اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون" (لو 23: 34)... الابن يصلي للآب وهو مصلوب من أجل الأشرار، في وسط إهاناتهم له ذاتها، لا بالكلمات بل بالموت، مُعلقًا على الصليب. وكأنه قد بسط يديه أجل هذا، أن يطلب عنهم، وأن صلاته تتوجه كالبخور نحو الآب، يديه مثل ذبيحة مسائية (مز 141: 2) . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121962 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* في صلاة داود، يظهر الروح القدس التمييز ذاته، قائلًا في المزامير: "أعطِ قوتك لابنك، وعونًا لابن أمتك. فإن الابن الطبيعي الحقيقي لله غير أبناء الأمة أي طبيعة الأشياء الناشئة. الأول هو الابن له قدرة الآب، أما الباقون هم في حاجة إلى خلاص. القديس أثناسيوس السكندري |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121963 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أغسطينوس في هذا مزمور 86 أن المتحدث هو السيد المسيح، وقد ختم بأن يصنع معه الآب آية للخير، ألا وهي قيامته من الأموات فيخزى الصالبون الذين يرفضون الإيمان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121964 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أَتريد، يا حبيبي، أن تكون مكرَّمًا في أعين الناس والله؟ افعل الخير خفيةً (مت 6: 4)، وسيرى الله، ويصنع معك آيةً صالحةً (مز 86: 17 حسب الترجمة القبطية في الأجبية)، وسيمجِّدك كما تمجِّده أنت (اُنظر 1 صم 2: 30) . أنبا ثيؤفيلس البطريرك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121965 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* جعل الله قديمًا علامة (آية) لقايين لكي لا يقتله كل من يصافه، تلك العلامة كانت علامة سوء... لذلك يقول النبي في طلبته: اصنع معي علامة صالحة (آية للخير)، يراها مبغضوك فيخزون، مثل علامة الإسرائيليين في مصر، التي كان يراها المهلك على عتبة أبوابهم فيهرب. أيضًا طلبته هي علامة صالحة، أعني آية تثبت له ما قد نظره بعين النبوة. وهي أن العذراء تلد وتبقى بتولًا، كقول إشعياء النبي، هذا الذي أعان الجنس البشري عزاه. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121966 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من وحي المزمور 86 تعهدني أيها الصالح برحمتك * أمل يا رب أذنك وأنصت إليَّ، فإني كطفلٍ صغيرٍ عاجز حتى عن رفع رأسي. إني مسكين، محتاج إلى رحمتك. ليس لي ما أبرر به نفسي، لكني التجأ إلى حبك ورأفتك الكثيرة. * طول النهار أصرخ إليك، ليس لي ملجأ سواك. وليس من يدرك أعماقي غيرك. ليس لك شبيه في أبوتك وحكمتك وقدرتك. * تعدني أيها الصالح، أيها العجيب في أعمالك. فإليك ترجع كل الأمم التي خلقتها. بالفرح والتهليل يسجدون أمامك. * املأ حياتي بالبهجة السماوية، فلا يتسرب اليأس إلى قلبي. سمَّر خوفك في قلبي، فلا أنحرف يمينًا ولا يسارًا! نجني من هاوية الإحباط المُرْ. * أعدائي لا يطلبون أقل من نفسي. فإن إبليس وكل قواته لن يكفوا عن مقاومتي. التفت إليّ وخلصني من موت الخطية. أقمني، فأنت هو القيامة والحياة! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121967 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * أمل يا رب أذنك وأنصت إليَّ، فإني كطفلٍ صغيرٍ عاجز حتى عن رفع رأسي. إني مسكين، محتاج إلى رحمتك. ليس لي ما أبرر به نفسي، لكني التجأ إلى حبك ورأفتك الكثيرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121968 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * طول النهار أصرخ إليك، ليس لي ملجأ سواك. وليس من يدرك أعماقي غيرك. ليس لك شبيه في أبوتك وحكمتك وقدرتك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121969 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * تعدني أيها الصالح، أيها العجيب في أعمالك. فإليك ترجع كل الأمم التي خلقتها. بالفرح والتهليل يسجدون أمامك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121970 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * املأ حياتي بالبهجة السماوية، فلا يتسرب اليأس إلى قلبي. سمَّر خوفك في قلبي، فلا أنحرف يمينًا ولا يسارًا! نجني من هاوية الإحباط المُرْ. |
||||