![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 121941 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في تكوينظ،ظ¤: ظ،ظ¢ نقرأ أن لُوط كان ساكنًا في سدوم. لقد اختار طريقًا زلقًا، وأخذ مركزًا خطأً، فوجد نفسه مشتركًا في معركة لا تخصّه. وعندما تحارَب الأربعة ملوك مع الخمسة، أُخذ لُوط أسيرًا مع سكان سدوم. لكن لمَّا سمع أبرام أن ابن أخيه أُخذ أسيرًا، لم يمنعه شيء عن الذهاب لمساعدته. كان ممكنًا أن يقول: “أنا لا أريد أن أُدخل نفسي في ورطة، ولُوط يستحق ما حدث له”. أو أن يقول:“ أنا رجل مسالم، وأنا لست ندًا لتحالف ملوك انتصروا على خمسة ملوك دفعة واحدة”. لكن محبَّته لأخيه، وإيمانه ومثابرته، جعلته يُحارب وينتصر، ويخلِّص الأسير! «فَلَمَّا سَمِعَ أَبْرَامُ، أَنَّ أَخَاهُ سُبِيَ جَرَّ غِلْمَانَهُ الْمُتَمَرِّنِينَ، وِلْدَانَ بَيْتِهِ ثَلاَثَ مِئَةٍ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ... وَاسْتَرْجَعَ كُلَّ الأَمْلاَكِ، وَاسْتَرْجَعَ لُوطًا أَخَاهُ أَيْضًا وَأَمْلاَكَهُ، وَالنِّسَاءَ أَيْضًا وَالشَّعْبَ» (تكوينظ،ظ¤: ظ،ظ¤-ظ،ظ¦). كان أبرام يعد لُوطًا أخًا، والمحبة الأخوية لا بد أن تعمل فإن «الأَخُ فَلِلشِّدَّةِ يُولَدُ» (أمثالظ،ظ§: ظ،ظ§). آه، يا أصدقائي.. أَلم تأتكم أبدًا أخبار بأن إخوتكم قد وقعوا أسرى؟ كيف إذًا لم تبدأوا منذ وقت طويل في عملية إنقاذهم؟ كيف نقف بعيدًا دون اهتمام، بينما يوجد هناك مثل هذا الاحتياج لعمل فوري غير أناني؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121942 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن الأربعة الرِجَال البُرْص في حصار السامرة (ظ¢ملوكظ§: ظ£-ظ،ظ،)، بعد أن أكلوا وشبعوا وارتووا واغتنوا، بدأوا يفكرون في الآخرين «ثُمَّ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: لَسْنَا عَامِلِينَ حَسَنًا. هَذَا الْيَوْمُ هُوَ يَوْمُ بِشَارَةٍ وَنَحْنُ سَاكِتُونَ! فَإِنِ انْتَظَرْنَا إِلَى ضُوءِ الصَّبَاحِ يُصَادِفُنَا شَرٌّ. فَهَلُمَّ الآنَ نَدْخُلْ وَنُخْبِرْ بَيْتَ الْمَلِكِ». لذا قرروا أن يذهبوا ويُخبروا الآخرين - بقلوب ممتلئة شكرًا لأجل الخيرات التي وصلت إليهم – وقد ذهبوا، وهكذا خلصت المدينة. وإن هناك خطرًا إذا لم نفعل مثلما فعلوا، ونذهب لنُخبِر الآخرين ببشارة نعمة الله؛ أقصد خطرًا علينا «إِنِ انْتَظَرْنَا إِلَى ضُوءِ الصَّبَاحِ يُصَادِفُنَا شَرٌّ». إن أولئك البُرْص لم يتجاسروا على التأخير، ولم يجرؤوا على حبس “الأخبار المُفرحة”، معتقدين أن شرًا مُحققًا كان لا بد أن يأتيهم إذا هم قصَّروا، فمضوا بغير تردد ليُخبروا الآخرين. لقد وصل إلينا الإنجيل فخلَّصنا بدم المسيح الكفاري، ولكننا نُخاطر ونحتفظ بالبركة لأنفسنا، غير عالمين أننا إن كنا لا نتقدَّم في الحياة المسيحية، فلا بد أن نتأخر. إن سر النمو هو في النشاط؛ فإن كنا نرقد ولا نعمل شيئًا لأجل المسيح، فلا شك أننا نهزل ونضعف. من مستلزمات الحياة المسيحية الخدمة. فيجب أن نعمل للمسيح. نحن لم نخلص لكي نأخذ الفائدة لأنفسنا فقط، ولا لكي ننجو من العذاب ونذهب للسماء فقط؛ كلا، بل قد خلصنا لنخدم. إذا لم أستخدم عضلاتي تُصاب بالشلل، وإذا لم أجد شيئًا لأعمله للرب، أفقد قوتي ونشاطي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121943 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن العلاقة بين المؤمنين، علاقة حيَّة حقيقية، ليست أقل من العلاقة الموجودة بين أعضاء الجسد الإنساني الواحد (روميةظ،ظ¢: ظ¤، ظ¥؛ ظ،كورنثوسظ،ظ¢: ظ،ظ¢-ظ¢ظ§). ويجب أن تكون هناك مشاركة وجدانية عملية حقيقية بين أعضاء الجسد الواحد في كل الظروف؛ فهذا هو التعبير العملي عن الشركة مع بقية أعضاء جسد المسيح «شَرِكَةَ الْخِدْمَةِ الَّتِي لِلْقِدِّيسِينَ» (ظ¢كورنثوسظ¨: ظ¤). والاهتمام المتبادل بين الأعضاء يمنع الانقسام أو الانشقاق في الجسد. فالعضو الواحد يُعطي العضو الآخر ما يحتاج إليه، ويتلقى بالمقابل المعونة التي يمكن فقط للعضو الآخر أن يُقدِّمها. لذلك يجب أن «تَهْتَمُّ الأَعْضَاءُ اهْتِمَامًا وَاحِدًا بَعْضُهَا لِبَعْضٍ. فَإِنْ كَانَ عُضْوٌ وَاحِدٌ يَتَأَلَّمُ، فَجَمِيعُ الأَعْضَاءِ تَتَأَلَّمُ مَعَهُ. وَإِنْ كَانَ عُضْوٌ وَاحِدٌ يُكَرَّمُ، فَجَمِيعُ الأَعْضَاءِ تَفْرَحُ مَعَهُ» (ظ،كورنثوسظ،ظ¢: ظ¢ظ¥، ظ¢ظ¦). ومن المؤكد أن ما يؤثر في أحد الأعضاء، يؤثر في جميع الأعضاء. وهذه حقيقة معروفة جيدًا في الجسم البشري. ولذلك فعلينا أن نُنمّي فينا إحساسًا عميقًا بالتضامن داخل جسد المسيح. وبالتالي فأي شيء يجرح المؤمن الآخر يجب أن يُوَّلد فينا أشد الأسف. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121944 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أعجب Motivation بعد أن أعدّ المسيح تلاميذه نفسيًا للذهاب إلى الإرسالية، وشرح لهم ما يفعلوه وما لا يفعلوه فيها، ووضع أهم المخاطر المتوقعة التي يمكن أن تواجههم، ها هو يضع بعض المحفزات لتلاميذه، حتى يواجهون تحديات الإرسالية بصدر رحب، وهو أمر هام جدًا لأي قائد ناجح، لئلا تنخفض روح أتباعه المعنوية، أو يظنوا أن كفة التحذيرات أثقل من كفة المشجعات. لكم رجاء (خلاص لله) فنقرأ ما قاله المسيح لتلاميذه: «وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنَ الْجَمِيعِ مِنْ أَجْلِ اسْمِي وَلكِنِ الَّذِي يَصْبِرُ إِلَى الْمُنْتَهَى فَهذَا يَخْلُصُ» (متىظ،ظ*: ظ¢ظ¢)، فالمسيح يطمئن تلاميذه أن الصورة ليست قاتمة؛ صحيح أنهم سيكونون مُبغَضين من الناس “الذئاب”، وقد يُحاكمون أمام الولاة والملوك، وقد ينفصلون قسرًا عن عائلاتهم وأقاربهم، لكن الخبر الطيب أنه هناك خلاص من الله أُعد لهم. والخلاص هنا ليس من الخطية كما يظن البعض، لأن خلاص الله مجاني فقط «لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ» (أفسسظ¢: ظ¨)، ولكنه خلاص من الألم والضيق للمضطهدين، وهو يأتي فقط بواسطة الصبر. لكم قدوة (ابن لله) ثم يقول المسيح لتلاميذه: «لَيْسَ التِّلْمِيذُ أَفْضَلَ مِنَ الْمُعَلِّمِ، وَلاَ الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنْ سَيِّدِهِ. يَكْفِي التِّلْمِيذَ أَنْ يَكُونَ كَمُعَلِّمِهِ، وَالْعَبْدَ كَسَيِّدِهِ. إِنْ كَانُوا قَدْ لَقَّبُوا رَبَّ الْبَيْتِ بَعْلَزَبُولَ، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَهْلَ بَيْتِهِ!» (متىظ،ظ*: ظ¢ظ¤، ظ¢ظ¥)، وهذا أكثر أمر يطمئنهم، فأي اضطهادات يمكن أن يتعرض لها أتباع المسيح، هي جزء صغير كمًّا وكيفًا مما تعرض له هو كإنسان. فبالنسبة للناس؛ فقد تعرض المسيح للاستهزاء، فقالوا إنه يهذي (يوحناظ،ظ*: ظ¢ظ*)، وللشتيمة، فقالوا عنه إنه سامري وبه شيطان (يوحناظ§: ظ¢ظ*)، وللطرد، كما حدث في كورة الجدريين (مرقسظ¥: ظ،ظ§)، وللخيانة، فبعد أن هتف له أهل أورشليم «أوصنا لابن داود»، قالوا بعدها بأيام: «دمه علينا وعلى أولادنا» (متىظ¢ظ،: ظ©؛ ظ¢ظ§: ظ¢ظ¥)، وغيرها الكثير. أما الأقارب، فإخوة المسيح لم يكونوا يؤمنوا به، وطلبوا منه مرة أن ينزل لأورشليم في العيد وهو مطلوب للقتل فيها (يوحناظ§: ظ،-ظ¥)، وأقربائه قالوا عنه إنه مختل (مرقسظ£: ظ¢ظ،)، وأهل مدينته حاولوا اغتياله (لوقاظ¤: ظ¢ظ©). وبالنسبة للسُلطة فحدِّث ولا حرج؛ فقد عادته السلطة الدينية، واتهموه بأنه خاطي (يوحنا ظ©: ظ¢ظ¤)، وأنه يُخرج الشياطين ببعلزبول؛ إله الذباب النجس (متىظ،ظ¢: ظ¢ظ¤)، وخططوا لموته مرات عديدة (متىظ،ظ¢: ظ،ظ¤)، وفي النهاية قدموه لمحاكمة دينية أمام المجمع ورؤساء الكهنة (لوقاظ¢ظ¢: ظ¦ظ¦)، ثم قدموه لمحاكمة مدنية أمام بيلاطس الأممي (لوقاظ¢ظ£: ظ،). لكم مخبر (عِلم الله) أما من جهة مؤامرات الأشرار المتوقَعة، فيقول المسيح لتلاميذه: «فَلاَ تَخَافُوهُمْ. لأَنْ لَيْسَ مَكْتُومٌ لَنْ يُسْتَعْلَنَ، وَلاَ خَفِيٌّ لَنْ يُعْرَفَ» (متىظ،ظ*: ظ¢ظ¦). فمهما كانت مكائد المضطهِدين، ومهما حاولوا إخفائها، إلا أنها تظل مكشوفة تمامًا أمام المسيح، وأمام أتباعه، وهو ما قاله بولس بعد حين: «لِئَلاَّ يَطْمَعَ فِينَا الشَّيْطَانُ، لأَنَّنَا لاَ نَجْهَلُ أَفْكَارَهُ» (ظ¢كورنثوسظ¢: ظ،ظ،). وهذا ما يطمئن الجندي المسيحي في حربه الروحية مع العالم غير المنظور، حين يعلم بأن هناك من يخبره بكل ما يحاك له في الطرف الآخر، وهذا المُخبر ليس إلا الله قائده وسنيده. لكم ضمان (سلطان لله) ثم يقول المسيح لتلاميذه «وَلاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ» (متىظ،ظ*: ظ¢ظ¨). فالمسيح يأمر تلاميذه بالخوف، وبعدم الخوف في ذات الوقت!! فمن جهة؛ عليهم ألا يخافوا من أي شر يمكن أن يفعله الناس بهم، لأنه محدود في كل الأحوال، حتى لو وصل الأمر للموت الجسدي، لأن الموت ينتهي سلطانه بانتهاء الحياة هنا، وفي نفس الوقت بما أن الله هو الوحيد الذي له سلطان على النفس والجسد كليهما، لذا عليهم بمخافة الله التي ستعطيهم قوة وهيبة غير عادية أمام أي خطر؛ فمن يخاف الله لا يخاف شيء. ثم يقدم المسيح مثالاً من الطبيعة لزيادة الإيضاح، فيقول: «أَلَيْسَ عُصْفُورَانِ يُبَاعَانِ بِفَلْسٍ؟ وَوَاحِدٌ مِنْهُمَا لاَ يَسْقُطُ عَلَى الأَرْضِ بِدُونِ أَبِيكُمْ. وَأَمَّا أَنْتُمْ فَحَتَّى شُعُورُ رُؤُوسِكُمْ جَمِيعُهَا مُحْصَاةٌ. فَلاَ تَخَافُوا! أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنْ عَصَافِيرَ كَثِيرَةٍ!» (متىظ،ظ*: ظ£ظ*-ظ£ظ،). فرغم أن قيمة العصافير لا تُذكر في سوق الناس، لكن الله لا يُضحي بها أبدًا، ويلزم إذنًا خاصًا منه قبل أن يسقط الأرض أحدها، حتى أن أحدهم قال: إن الله يحضر بنفسه جنازة كل عصفور، فما بالك بالإنسان الأغلى بما لا يقاس من العصافير، فعندما يرسل المسيح تلاميذه، فإنه لا يقذف بهم إلى التهلكة، ولكنه يضمن سلامتهم الكاملة، ولا يعتبرهم مجرد عدد فائض أو رقم زائد. لكم مكافأة (مجد الله) وبناءً على كل التطمينات المنطقية السابقة، وهي كافية لتثبيت إيمان التلاميذ، ونزع أي خوف أو بادرة شك من قلوبهم، واصل المسيح حديثه لتلاميذه قائلاً: «فَكُلُّ مَنْ يَعْتَرِفُ بِي قُدَّامَ النَّاسِ أَعْتَرِفُ أَنَا أَيْضًا بِهِ قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، وَلكِنْ مَنْ يُنْكِرُني قُدَّامَ النَّاسِ أُنْكِرُهُ أَنَا أَيْضًا قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ» (متىظ،ظ*: ظ£ظ¢، ظ£ظ£). فمكافأة من يتممون إرسالية المسيح، ويثبتون ولائهم له رغم الضيق والاضطهاد، ليس تكريمًا من كنيسة محلية، ولا احتفاءً من مؤتمر دولي، ولا حتى جائزةً من الرسول بولس أو بطرس، ولكن المكافأة هي مجد من المسيح شخصيًا، وأمام الله الآب، فيالها من مكافأة تهون أمامها أي معاناة!! . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121945 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لكم رجاء (خلاص لله) فنقرأ ما قاله المسيح لتلاميذه: «وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنَ الْجَمِيعِ مِنْ أَجْلِ اسْمِي وَلكِنِ الَّذِي يَصْبِرُ إِلَى الْمُنْتَهَى فَهذَا يَخْلُصُ» (متىظ،ظ*: ظ¢ظ¢)، فالمسيح يطمئن تلاميذه أن الصورة ليست قاتمة؛ صحيح أنهم سيكونون مُبغَضين من الناس “الذئاب”، وقد يُحاكمون أمام الولاة والملوك، وقد ينفصلون قسرًا عن عائلاتهم وأقاربهم، لكن الخبر الطيب أنه هناك خلاص من الله أُعد لهم. والخلاص هنا ليس من الخطية كما يظن البعض، لأن خلاص الله مجاني فقط «لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ» (أفسسظ¢: ظ¨)، ولكنه خلاص من الألم والضيق للمضطهدين، وهو يأتي فقط بواسطة الصبر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121946 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لكم قدوة (ابن لله) ثم يقول المسيح لتلاميذه: «لَيْسَ التِّلْمِيذُ أَفْضَلَ مِنَ الْمُعَلِّمِ، وَلاَ الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنْ سَيِّدِهِ. يَكْفِي التِّلْمِيذَ أَنْ يَكُونَ كَمُعَلِّمِهِ، وَالْعَبْدَ كَسَيِّدِهِ. إِنْ كَانُوا قَدْ لَقَّبُوا رَبَّ الْبَيْتِ بَعْلَزَبُولَ، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَهْلَ بَيْتِهِ!» (متىظ،ظ*: ظ¢ظ¤، ظ¢ظ¥)، وهذا أكثر أمر يطمئنهم، فأي اضطهادات يمكن أن يتعرض لها أتباع المسيح، هي جزء صغير كمًّا وكيفًا مما تعرض له هو كإنسان. فبالنسبة للناس؛ فقد تعرض المسيح للاستهزاء، فقالوا إنه يهذي (يوحناظ،ظ*: ظ¢ظ*)، وللشتيمة، فقالوا عنه إنه سامري وبه شيطان (يوحناظ§: ظ¢ظ*)، وللطرد، كما حدث في كورة الجدريين (مرقسظ¥: ظ،ظ§)، وللخيانة، فبعد أن هتف له أهل أورشليم «أوصنا لابن داود»، قالوا بعدها بأيام: «دمه علينا وعلى أولادنا» (متىظ¢ظ،: ظ©؛ ظ¢ظ§: ظ¢ظ¥)، وغيرها الكثير. أما الأقارب، فإخوة المسيح لم يكونوا يؤمنوا به، وطلبوا منه مرة أن ينزل لأورشليم في العيد وهو مطلوب للقتل فيها (يوحناظ§: ظ،-ظ¥)، وأقربائه قالوا عنه إنه مختل (مرقسظ£: ظ¢ظ،)، وأهل مدينته حاولوا اغتياله (لوقاظ¤: ظ¢ظ©). وبالنسبة للسُلطة فحدِّث ولا حرج؛ فقد عادته السلطة الدينية، واتهموه بأنه خاطي (يوحنا ظ©: ظ¢ظ¤)، وأنه يُخرج الشياطين ببعلزبول؛ إله الذباب النجس (متىظ،ظ¢: ظ¢ظ¤)، وخططوا لموته مرات عديدة (متىظ،ظ¢: ظ،ظ¤)، وفي النهاية قدموه لمحاكمة دينية أمام المجمع ورؤساء الكهنة (لوقاظ¢ظ¢: ظ¦ظ¦)، ثم قدموه لمحاكمة مدنية أمام بيلاطس الأممي (لوقاظ¢ظ£: ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121947 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لكم مخبر (عِلم الله) أما من جهة مؤامرات الأشرار المتوقَعة، فيقول المسيح لتلاميذه: «فَلاَ تَخَافُوهُمْ. لأَنْ لَيْسَ مَكْتُومٌ لَنْ يُسْتَعْلَنَ، وَلاَ خَفِيٌّ لَنْ يُعْرَفَ» (متىظ،ظ*: ظ¢ظ¦). فمهما كانت مكائد المضطهِدين، ومهما حاولوا إخفائها، إلا أنها تظل مكشوفة تمامًا أمام المسيح، وأمام أتباعه، وهو ما قاله بولس بعد حين: «لِئَلاَّ يَطْمَعَ فِينَا الشَّيْطَانُ، لأَنَّنَا لاَ نَجْهَلُ أَفْكَارَهُ» (ظ¢كورنثوسظ¢: ظ،ظ،). وهذا ما يطمئن الجندي المسيحي في حربه الروحية مع العالم غير المنظور، حين يعلم بأن هناك من يخبره بكل ما يحاك له في الطرف الآخر، وهذا المُخبر ليس إلا الله قائده وسنيده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121948 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لكم ضمان (سلطان لله) ثم يقول المسيح لتلاميذه «وَلاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ» (متىظ،ظ*: ظ¢ظ¨). فالمسيح يأمر تلاميذه بالخوف، وبعدم الخوف في ذات الوقت!! فمن جهة؛ عليهم ألا يخافوا من أي شر يمكن أن يفعله الناس بهم، لأنه محدود في كل الأحوال، حتى لو وصل الأمر للموت الجسدي، لأن الموت ينتهي سلطانه بانتهاء الحياة هنا، وفي نفس الوقت بما أن الله هو الوحيد الذي له سلطان على النفس والجسد كليهما، لذا عليهم بمخافة الله التي ستعطيهم قوة وهيبة غير عادية أمام أي خطر؛ فمن يخاف الله لا يخاف شيء. ثم يقدم المسيح مثالاً من الطبيعة لزيادة الإيضاح، فيقول: «أَلَيْسَ عُصْفُورَانِ يُبَاعَانِ بِفَلْسٍ؟ وَوَاحِدٌ مِنْهُمَا لاَ يَسْقُطُ عَلَى الأَرْضِ بِدُونِ أَبِيكُمْ. وَأَمَّا أَنْتُمْ فَحَتَّى شُعُورُ رُؤُوسِكُمْ جَمِيعُهَا مُحْصَاةٌ. فَلاَ تَخَافُوا! أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنْ عَصَافِيرَ كَثِيرَةٍ!» (متىظ،ظ*: ظ£ظ*-ظ£ظ،). فرغم أن قيمة العصافير لا تُذكر في سوق الناس، لكن الله لا يُضحي بها أبدًا، ويلزم إذنًا خاصًا منه قبل أن يسقط الأرض أحدها، حتى أن أحدهم قال: إن الله يحضر بنفسه جنازة كل عصفور، فما بالك بالإنسان الأغلى بما لا يقاس من العصافير، فعندما يرسل المسيح تلاميذه، فإنه لا يقذف بهم إلى التهلكة، ولكنه يضمن سلامتهم الكاملة، ولا يعتبرهم مجرد عدد فائض أو رقم زائد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121949 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثم يقدم المسيح مثالاً من الطبيعة لزيادة الإيضاح، فيقول: «أَلَيْسَ عُصْفُورَانِ يُبَاعَانِ بِفَلْسٍ؟ وَوَاحِدٌ مِنْهُمَا لاَ يَسْقُطُ عَلَى الأَرْضِ بِدُونِ أَبِيكُمْ. وَأَمَّا أَنْتُمْ فَحَتَّى شُعُورُ رُؤُوسِكُمْ جَمِيعُهَا مُحْصَاةٌ. فَلاَ تَخَافُوا! أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنْ عَصَافِيرَ كَثِيرَةٍ!» (متىظ،ظ*: ظ£ظ*-ظ£ظ،). فرغم أن قيمة العصافير لا تُذكر في سوق الناس، لكن الله لا يُضحي بها أبدًا، ويلزم إذنًا خاصًا منه قبل أن يسقط الأرض أحدها، حتى أن أحدهم قال: إن الله يحضر بنفسه جنازة كل عصفور، فما بالك بالإنسان الأغلى بما لا يقاس من العصافير، فعندما يرسل المسيح تلاميذه، فإنه لا يقذف بهم إلى التهلكة، ولكنه يضمن سلامتهم الكاملة، ولا يعتبرهم مجرد عدد فائض أو رقم زائد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121950 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لكم مكافأة (مجد الله) وبناءً على كل التطمينات المنطقية السابقة، وهي كافية لتثبيت إيمان التلاميذ، ونزع أي خوف أو بادرة شك من قلوبهم، واصل المسيح حديثه لتلاميذه قائلاً: «فَكُلُّ مَنْ يَعْتَرِفُ بِي قُدَّامَ النَّاسِ أَعْتَرِفُ أَنَا أَيْضًا بِهِ قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، وَلكِنْ مَنْ يُنْكِرُني قُدَّامَ النَّاسِ أُنْكِرُهُ أَنَا أَيْضًا قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ» (متىظ،ظ*: ظ£ظ¢، ظ£ظ£). فمكافأة من يتممون إرسالية المسيح، ويثبتون ولائهم له رغم الضيق والاضطهاد، ليس تكريمًا من كنيسة محلية، ولا احتفاءً من مؤتمر دولي، ولا حتى جائزةً من الرسول بولس أو بطرس، ولكن المكافأة هي مجد من المسيح شخصيًا، وأمام الله الآب، فيالها من مكافأة تهون أمامها أي معاناة!! . |
||||