منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30 - 05 - 2023, 07:12 AM   رقم المشاركة : ( 121931 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





النخلة المنحنية


ظللت لشهور أعبر بشكل دوري أمام هذه النخلة المنحنية، وفي كل مرة أردد هذه الآيات:

«اَلصِّدِّيقُ كالنخلة يَزْهُو» (مزمورظ©ظ¢: ظ،ظ¢).

«قَامَتُكِ هَذِهِ شَبِيهَةٌ بالنخلة» (نشيدظ§: ظ§).

«عَيْنٌ مُكَدَّرَةٌ وَيَنْبُوعٌ فَاسِدٌ، الصِّدِّيقُ الْمُنْحَنِي أَمَامَ الشرير» (أمثالظ¢ظ¥: ظ¢ظ¦).

إلى أن جاء يوم رأيت فيه شبهًا بين حالي وحالها، فلم أستطع إلا أن أتوقف والتقط صورة لها وأنا أتساءل:

تٌرى ماذا ألمَّ بالعروس التي شَبَّه الحبيب قامتها بالنخلة، وبالصِّديق المفترَض أنه كالنخلة يزهو؟ ماذا حدث لهما حتى انحنوا بهذا الشكل؟ ولماذا أنتِ منحنية يا نفسي؟!

تُرى هل أُصيبت بمرض “انحناء القلب”؟ المرض الذي يصيب قلب النخلة أساسًا، ومنه ينتشر إلى رأسها، فيسمى أيضًا مرض “انحناء الرأس Bending Head”، وهو المرض الذي يحني رؤوس وقمم النخيل الشامخة.

وآه لمَّا بحثت عن السبب، فوجدت أن سبب مرضها قد يكون إروائها بمياه ملوثة بنوع معين من الفطريات!

هل لهذا وُصِفَ الصديق المنحني أمام الشرير بعين مكدرة وينبوع فاسد؟! وكأن سبب انحناء هذا الصديِّق هو شربه ماءً ملوثًا فاسدًا، فصار هو نفسه عين مكدرة وينبوع فاسد، لا يجلب الارتواء لقلب الله ولا قلوب الآخرين.

هل شربت السامرية ماءً فاسدًا لا يروي، فعطشت أكثر واضطرت أن تأتي مرارًا وتكرارًا منحنية - تحت ثقل جرتها - معيية بطول أسفارها، لتصل إلى بئرها فتنحني عليه أكثر وأكثر لتستقي؟

المعنى

أما عن الكلمة “المنحني” في هذه الآية فتأتي بمعانٍ مختلفة تحذِّرنا مما يلوث الصدِّيق فيقوده للإنحناء:

يُفسح الطريق أمام الشرير.

يتداعى - يتعثر - يسقط أمامه.

يساوم أو يحاول مسك العصا من المنتصف.

وهكذا نجد أولاً علاجًا وقائيًا مُهمًا وهو: ألا نفسح للشرير مكانًا، «وَلاَ تُعْطُوا إِبْلِيسَ مَكَانًا» (أفسسظ¤: ظ¢ظ§). أي ننكر عليه حق أن يكون له محل إقامة في حياتنا ولا حتى وطأة قدم.

وثانيًا: ألا نسقط أمامه بل نتضع قدام الله، وعندها يسهل علينا مقاومة إبليس، فيهرب منا. «فَاخْضَعُوا ِللهِ. قَاوِمُوا إِبْلِيسَ فَيَهْرُبَ مِنْكُمْ» (يعقوبظ¤: ظ§).

ولقد كان مردخاي اليهودي مثالاً رائعًا لنا في ذلك، إذ لم ينحنِ أمام الشرير هامان، فكانت النتيجة أن سقط هامان قدامه سقوطًا! «وَقَصَّ هَامَانُ عَلَى زَرَشَ زَوْجَتِهِ وَجَمِيعِ أَحِبَّائِهِ كُلَّ مَا أَصَابَهُ. فَقَالَ لَهُ حُكَمَاؤُهُ وَزَرَشُ زَوْجَتُهُ: إِذَا كَانَ مُرْدَخَايُ الذي ابتدأت تَسْقُطُ قُدَّامَهُ مِنْ نَسْلِ اليهود، فَلَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ، بَلْ تَسْقُطُ قُدَّامَهُ سُقُوطًا» (أستيرظ¦: ظ،ظ£).

وثالثًا: إننا لا نجهل أفكاره ولا نجهل حيله. فمعرفة استراتيجية العدو تعني كسب التفوق في المعركة! وواحدة من استراتيجياته الناجحة هي التفاوض معه لعلنا نصل لحل وسط، وهكذا كما قالوا: “إن كل من وقف ليتفرج على بضائع إبليس، اشترى منها!” لكن كما لا ينبغي أن نعطي إبليس مكانًا، هكذا أيضًا لا ينبغي أن نعطيه وقتًا! فلقد جرَّب هذه الخطة مع حواء قديمًا، ونجحت. عندما يطول الحوار مع الحية تألف آذاننا صوت فحيحها، وعندها تسمع الأذن صوت الرب الإله فتختبئ منه بكل أسف!

مصادر ارتواء

لكن وإن تحذرنا من مصادر التلوث، فهل هناك مصادر أخرى يشرب منها الصديق ويرتوي فيعود ليرفع الرأس عاليًا؟

نعم بكل تأكيد. «مِنَ ظ±لنَّهْرِ يَشْرَبُ فِي ظ±لطَّرِيقِ، لِذَلِكَ يَرْفَعُ ظ±لرَّأْسَ» (مزمورظ،ظ،ظ*: ظ§).

فلنا مصادر وإمدادات إلهية بطول الطريق، لنا روح الله الذي ينعشنا بكلمة الله إذ يحدثنا عن ابن الله، فالروح القدس (يوحناظ§: ظ£ظ¨-ظ£ظ©) شفيعنا على الأرض، يعين ضعفاتنا ويشفع فينا. هو “الباركليتوس”، الشخص الواقف بجوارنا ليعيننا، ويذكِّرنا بكل ما قاله المسيح لنا، فيمدّنا بإمداد سماوي، بالكعكة الرضف وكوز الماء التي تجدِّد طاقتنا وتهوِّن سفر المسافة الطويلة علينا: “وإن طريقك طويلاً يوجد، فهو كنسر عزمك يجدد”. “يوالينا الحديث في الطريق مثلما يحكي الصديق للصديق”، كحديث العبد لرفقة الذي أنعشها وهوّن عليها رحلتها الشاقة.

وأيضًا نجد مصدرًا علويًا في قصة المرأة المسكينة التي جاءت بانحنائها إذ ربطها الشيطان ظ،ظ¨ سنة، «وَإِذَا امرأة كَانَ بِهَا رُوحُ ضَعْفٍ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَتْ مُنْحَنِيَةً وَلَمْ تَقْدِرْ أَنْ تَنْتَصِبَ البتة» (لوقاظ،ظ£: ظ،ظ،) لكن لما رآها دعاها، وقال لها: يا امرأة إنك محلولة من ضعفك. ووضع عليها يديه ففي الحال استقامت ومجدت الله. وهذا اللفظ اليوناني “البتة” جاء مرة ثانية وحيدة، تُرجمت في العربية “إلى التمام”: «فَمِنْ ثَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَ أَيْضًا إِلَى ظ±لتَّمَامِ ظ±لَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ بِهِ إِلَى ظ±للهِ، إِذ هُوَ حَيٌّ فِي كُلِّ حِينٍ لِيَشْفَعَ فِيهِمْ» (عبرانيينظ§: ظ¢ظ¥).

وهذا هو المصدر الثاني، إنه رئيس الكهنة العظيم، الرب يسوع المسيح الذي هو – أيضًا - شفيعنا في السماء، القادر أن يترفق بالجهال والضالين نظيرنا، فمن ثم يقدر أن يخلص “إلى التمام” المنحنية التي لم تقدر أن تنتصب “البتة”. فإنَّ: «اَلرَّبُّ عَاضِدٌ كُلَّ لساقطين، وَمُقَوِّمٌ كُلَّ ظ±لْمُنْحَنِينَ» (مزمورظ،ظ¤ظ¥: ظ،ظ¤). «ظ±لرَّبُّ يُقَوِّمُ ظ±لْمُنْحَنِينَ. ظ±لرَّبُّ يُحِبُّ ظ±لصِّدِّيقِينَ» (مزمورظ،ظ¤ظ¦: ظ¨).

الرب يحب الصديقين الذين أقامهم إذ كانوا منحنين، فأعادهم لوضعهم الصحيح فصاروا كالنخلة يزهون.

 
قديم 30 - 05 - 2023, 07:14 AM   رقم المشاركة : ( 121932 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




ألا نفسح للشرير مكانًا

«وَلاَ تُعْطُوا إِبْلِيسَ مَكَانًا» (أفسسظ¤: ظ¢ظ§).
أي ننكر عليه حق أن يكون له محل إقامة
في حياتنا ولا حتى وطأة قدم.
 
قديم 30 - 05 - 2023, 07:15 AM   رقم المشاركة : ( 121933 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




ألا نسقط أمام الشرير بل نتضع قدام الله،

وعندها يسهل علينا مقاومة إبليس، فيهرب منا.
«فَاخْضَعُوا ِللهِ. قَاوِمُوا إِبْلِيسَ فَيَهْرُبَ مِنْكُمْ» (يعقوبظ¤: ظ§).


 
قديم 30 - 05 - 2023, 07:16 AM   رقم المشاركة : ( 121934 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




إننا لا نجهل أفكار الشرير ولا نجهل حيله.

فمعرفة استراتيجية العدو تعني كسب التفوق في المعركة!
وواحدة من استراتيجياته الناجحة هي التفاوض معه لعلنا نصل لحل وسط، وهكذا كما قالوا: “إن كل من وقف ليتفرج على بضائع إبليس، اشترى منها!”
لكن كما لا ينبغي أن نعطي إبليس مكانًا، هكذا أيضًا لا ينبغي أن نعطيه وقتًا! فلقد جرَّب هذه الخطة مع حواء قديمًا، ونجحت.
عندما يطول الحوار مع الحية تألف آذاننا صوت فحيحها، وعندها تسمع الأذن صوت الرب الإله فتختبئ منه بكل أسف!
 
قديم 30 - 05 - 2023, 07:18 AM   رقم المشاركة : ( 121935 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

مصادر الارتواء من يسوع


لكن وإن تحذرنا من مصادر التلوث، فهل هناك مصادر أخرى يشرب منها الصديق ويرتوي فيعود ليرفع الرأس عاليًا؟

نعم بكل تأكيد. «مِنَ ظ±لنَّهْرِ يَشْرَبُ فِي ظ±لطَّرِيقِ، لِذَلِكَ يَرْفَعُ ظ±لرَّأْسَ» (مزمورظ،ظ،ظ*: ظ§).

فلنا مصادر وإمدادات إلهية بطول الطريق، لنا روح الله الذي ينعشنا بكلمة الله إذ يحدثنا عن ابن الله، فالروح القدس (يوحناظ§: ظ£ظ¨-ظ£ظ©) شفيعنا على الأرض، يعين ضعفاتنا ويشفع فينا. هو “الباركليتوس”، الشخص الواقف بجوارنا ليعيننا، ويذكِّرنا بكل ما قاله المسيح لنا، فيمدّنا بإمداد سماوي، بالكعكة الرضف وكوز الماء التي تجدِّد طاقتنا وتهوِّن سفر المسافة الطويلة علينا: “وإن طريقك طويلاً يوجد، فهو كنسر عزمك يجدد”. “يوالينا الحديث في الطريق مثلما يحكي الصديق للصديق”، كحديث العبد لرفقة الذي أنعشها وهوّن عليها رحلتها الشاقة.

وأيضًا نجد مصدرًا علويًا في قصة المرأة المسكينة التي جاءت بانحنائها إذ ربطها الشيطان ظ،ظ¨ سنة، «وَإِذَا امرأة كَانَ بِهَا رُوحُ ضَعْفٍ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَتْ مُنْحَنِيَةً وَلَمْ تَقْدِرْ أَنْ تَنْتَصِبَ البتة» (لوقاظ،ظ£: ظ،ظ،) لكن لما رآها دعاها، وقال لها: يا امرأة إنك محلولة من ضعفك. ووضع عليها يديه ففي الحال استقامت ومجدت الله. وهذا اللفظ اليوناني “البتة” جاء مرة ثانية وحيدة، تُرجمت في العربية “إلى التمام”: «فَمِنْ ثَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَ أَيْضًا إِلَى ظ±لتَّمَامِ ظ±لَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ بِهِ إِلَى ظ±للهِ، إِذ هُوَ حَيٌّ فِي كُلِّ حِينٍ لِيَشْفَعَ فِيهِمْ» (عبرانيينظ§: ظ¢ظ¥).

وهذا هو المصدر الثاني، إنه رئيس الكهنة العظيم، الرب يسوع المسيح الذي هو – أيضًا - شفيعنا في السماء، القادر أن يترفق بالجهال والضالين نظيرنا، فمن ثم يقدر أن يخلص “إلى التمام” المنحنية التي لم تقدر أن تنتصب “البتة”. فإنَّ: «اَلرَّبُّ عَاضِدٌ كُلَّ لساقطين، وَمُقَوِّمٌ كُلَّ ظ±لْمُنْحَنِينَ» (مزمورظ،ظ¤ظ¥: ظ،ظ¤). «ظ±لرَّبُّ يُقَوِّمُ ظ±لْمُنْحَنِينَ. ظ±لرَّبُّ يُحِبُّ ظ±لصِّدِّيقِينَ» (مزمورظ،ظ¤ظ¦: ظ¨).
 
قديم 30 - 05 - 2023, 07:20 AM   رقم المشاركة : ( 121936 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


فلنا مصادر وإمدادات إلهية بطول الطريق، لنا روح الله الذي ينعشنا بكلمة الله إذ يحدثنا عن ابن الله، فالروح القدس (يوحناظ§: ظ£ظ¨-ظ£ظ©) شفيعنا على الأرض، يعين ضعفاتنا ويشفع فينا. هو “الباركليتوس”، الشخص الواقف بجوارنا ليعيننا، ويذكِّرنا بكل ما قاله المسيح لنا، فيمدّنا بإمداد سماوي، بالكعكة الرضف وكوز الماء التي تجدِّد طاقتنا وتهوِّن سفر المسافة الطويلة علينا: “وإن طريقك طويلاً يوجد، فهو كنسر عزمك يجدد”. “يوالينا الحديث في الطريق مثلما يحكي الصديق للصديق”، كحديث العبد لرفقة الذي أنعشها وهوّن عليها رحلتها الشاقة.
 
قديم 30 - 05 - 2023, 07:21 AM   رقم المشاركة : ( 121937 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


في قصة المرأة المسكينة التي جاءت بانحنائها إذ ربطها الشيطان ظ،ظ¨ سنة، «وَإِذَا امرأة كَانَ بِهَا رُوحُ ضَعْفٍ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَتْ مُنْحَنِيَةً وَلَمْ تَقْدِرْ أَنْ تَنْتَصِبَ البتة» (لوقاظ،ظ£: ظ،ظ،) لكن لما رآها دعاها، وقال لها: يا امرأة إنك محلولة من ضعفك. ووضع عليها يديه ففي الحال استقامت ومجدت الله. وهذا اللفظ اليوناني “البتة” جاء مرة ثانية وحيدة، تُرجمت في العربية “إلى التمام”: «فَمِنْ ثَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَ أَيْضًا إِلَى ظ±لتَّمَامِ ظ±لَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ بِهِ إِلَى ظ±للهِ، إِذ هُوَ حَيٌّ فِي كُلِّ حِينٍ لِيَشْفَعَ فِيهِمْ» (عبرانيينظ§: ظ¢ظ¥).
 
قديم 30 - 05 - 2023, 09:47 AM   رقم المشاركة : ( 121938 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


رئيس الكهنة العظيم، الرب يسوع المسيح
الذي هو – أيضًا - شفيعنا في السماء، القادر أن يترفق
بالجهال والضالين نظيرنا، فمن ثم يقدر أن يخلص “إلى التمام”
المنحنية التي لم تقدر أن تنتصب “البتة”.
فإنَّ: «اَلرَّبُّ عَاضِدٌ كُلَّ لساقطين، وَمُقَوِّمٌ كُلَّ ظ±لْمُنْحَنِينَ»

(مزمورظ،ظ¤ظ¥: ظ،ظ¤).
«ظ±لرَّبُّ يُقَوِّمُ ظ±لْمُنْحَنِينَ. ظ±لرَّبُّ يُحِبُّ ظ±لصِّدِّيقِينَ»
(مزمورظ،ظ¤ظ¦: ظ¨).
 
قديم 30 - 05 - 2023, 09:57 AM   رقم المشاركة : ( 121939 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الرب يحب الصديقين الذين أقامهم

إذ كانوا منحنين، فأعادهم لوضعهم الصحيح
فصاروا كالنخلة يزهون.
 
قديم 30 - 05 - 2023, 10:03 AM   رقم المشاركة : ( 121940 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






هذه ليست مشكلتي!


نظر فأر من خلال شرخ في الحائط ليرى الفلاح وزوجته يفتحان عبوة، فتساءل: “يا ترى أي نوع من الطعام بها؟” لكنه أُصيب بالذعر إذ وجد أنها مصيدة للفئران! وإذ انسحب إلى المزرعة، أطلق الفأر التحذير: “توجد مصيدة فئران في البيت... توجد مصيدة فئران في البيت”.

وصوصت الدجاجة، وخربشت رجليها على الأرض، ورفعت رأسها وقالت: “سيدي الفأر.. إن هذا الأمر في غاية الخطورة بالنسبة لك، لكنه لا يُزعجني، فليس له تأثير؛ لا يمكنني الاهتمام به”.

فالتفت الفأر إلى الخنزير وقال له: “توجد مصيدة فئران في البيت”. فرد الخنزير متعاطفًا: “أنا آسف للغاية يا سيد فأر، ولكن ليس بإمكاني فعل أي شيء حيال ذلك سوى الصلاة. تأكد أنك في صلواتي”.

ثم توجه الفأر إلى البقرة التي أجابته قائلة: “آه يا سيد فأر، وهل أنا في خطر من مصيدة الفئران؟”.

عاد الفأر إلى البيت، منكس الرأس، مكتئبًا ومغمومًا وقلقًا من جهة كيفية مواجهة مصيدة الفئران بمفرده.

وفى ذات الليلة، سُمع صوت في أرجاء المنزل، مثل صوت مصيدة الفئران وقد أمسكت بفريستها. فهرعت زوجة الفلاح لمعرفة بماذا أمسكت المصيدة. وبسبب الظلام لم ترَ أنه إنما أمسكت بذيل حيَّة سامة. ولدغت الحيَّة زوجة الفلاح.

أسرع الفلاح ونقل زوجته إلى المستشفى، لتتلقى الإسعافات الأولية، ولكنها عادت إلى البيت وهي تُعاني من الحمى. ولأن الحمى تُعالج بشرب مرقة الدجاج الطازج، أخذ الفلاح سكينته، وذهب إلى المزرعة ليأتي بمكون المرقة الأساسي؛ فذبح الدجاجة.

استمر مرض الزوجة، حتى جاء الأصدقاء والجيران ليرافقوها على مدار الساعة. ولكي يُضيفهم الفلاح، ويُقدِّم لهم طعامًا، قام بذبح الخنزير.

لم تتحسن حالة الزوجة، بل ماتت، وأتى كثيرون ليحضروا جنازتها، فذبح الفلاح البقرة ليُقدِّم لمُعزيه طعامًا.

عزيزي: في المرة القادمة التي تسمع فيها أن أحدهم يواجه مشكلة ما، وتظن أنها لا تعنيك ولا تهمك، تذكر أنه إن تعرض أصغرنا للخطر، فنحن جميعًا مُهدَّدون.

في تكوينظ،ظ¤: ظ،ظ¢ نقرأ أن لُوط كان ساكنًا في سدوم. لقد اختار طريقًا زلقًا، وأخذ مركزًا خطأً، فوجد نفسه مشتركًا في معركة لا تخصّه. وعندما تحارَب الأربعة ملوك مع الخمسة، أُخذ لُوط أسيرًا مع سكان سدوم. لكن لمَّا سمع أبرام أن ابن أخيه أُخذ أسيرًا، لم يمنعه شيء عن الذهاب لمساعدته. كان ممكنًا أن يقول: “أنا لا أريد أن أُدخل نفسي في ورطة، ولُوط يستحق ما حدث له”. أو أن يقول:“ أنا رجل مسالم، وأنا لست ندًا لتحالف ملوك انتصروا على خمسة ملوك دفعة واحدة”. لكن محبَّته لأخيه، وإيمانه ومثابرته، جعلته يُحارب وينتصر، ويخلِّص الأسير! «فَلَمَّا سَمِعَ أَبْرَامُ، أَنَّ أَخَاهُ سُبِيَ جَرَّ غِلْمَانَهُ الْمُتَمَرِّنِينَ، وِلْدَانَ بَيْتِهِ ثَلاَثَ مِئَةٍ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ... وَاسْتَرْجَعَ كُلَّ الأَمْلاَكِ، وَاسْتَرْجَعَ لُوطًا أَخَاهُ أَيْضًا وَأَمْلاَكَهُ، وَالنِّسَاءَ أَيْضًا وَالشَّعْبَ» (تكوينظ،ظ¤: ظ،ظ¤-ظ،ظ¦). كان أبرام يعد لُوطًا أخًا، والمحبة الأخوية لا بد أن تعمل فإن «الأَخُ فَلِلشِّدَّةِ يُولَدُ» (أمثالظ،ظ§: ظ،ظ§).

آه، يا أصدقائي.. أَلم تأتكم أبدًا أخبار بأن إخوتكم قد وقعوا أسرى؟ كيف إذًا لم تبدأوا منذ وقت طويل في عملية إنقاذهم؟ كيف نقف بعيدًا دون اهتمام، بينما يوجد هناك مثل هذا الاحتياج لعمل فوري غير أناني؟!

إن الأربعة الرِجَال البُرْص في حصار السامرة (ظ¢ملوكظ§: ظ£-ظ،ظ،)، بعد أن أكلوا وشبعوا وارتووا واغتنوا، بدأوا يفكرون في الآخرين «ثُمَّ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: لَسْنَا عَامِلِينَ حَسَنًا. هَذَا الْيَوْمُ هُوَ يَوْمُ بِشَارَةٍ وَنَحْنُ سَاكِتُونَ! فَإِنِ انْتَظَرْنَا إِلَى ضُوءِ الصَّبَاحِ يُصَادِفُنَا شَرٌّ. فَهَلُمَّ الآنَ نَدْخُلْ وَنُخْبِرْ بَيْتَ الْمَلِكِ». لذا قرروا أن يذهبوا ويُخبروا الآخرين - بقلوب ممتلئة شكرًا لأجل الخيرات التي وصلت إليهم – وقد ذهبوا، وهكذا خلصت المدينة. وإن هناك خطرًا إذا لم نفعل مثلما فعلوا، ونذهب لنُخبِر الآخرين ببشارة نعمة الله؛ أقصد خطرًا علينا «إِنِ انْتَظَرْنَا إِلَى ضُوءِ الصَّبَاحِ يُصَادِفُنَا شَرٌّ». إن أولئك البُرْص لم يتجاسروا على التأخير، ولم يجرؤوا على حبس “الأخبار المُفرحة”، معتقدين أن شرًا مُحققًا كان لا بد أن يأتيهم إذا هم قصَّروا، فمضوا بغير تردد ليُخبروا الآخرين. لقد وصل إلينا الإنجيل فخلَّصنا بدم المسيح الكفاري، ولكننا نُخاطر ونحتفظ بالبركة لأنفسنا، غير عالمين أننا إن كنا لا نتقدَّم في الحياة المسيحية، فلا بد أن نتأخر. إن سر النمو هو في النشاط؛ فإن كنا نرقد ولا نعمل شيئًا لأجل المسيح، فلا شك أننا نهزل ونضعف. من مستلزمات الحياة المسيحية الخدمة. فيجب أن نعمل للمسيح. نحن لم نخلص لكي نأخذ الفائدة لأنفسنا فقط، ولا لكي ننجو من العذاب ونذهب للسماء فقط؛ كلا، بل قد خلصنا لنخدم. إذا لم أستخدم عضلاتي تُصاب بالشلل، وإذا لم أجد شيئًا لأعمله للرب، أفقد قوتي ونشاطي.

وأكثر من هذا، فإن العلاقة بين المؤمنين، علاقة حيَّة حقيقية، ليست أقل من العلاقة الموجودة بين أعضاء الجسد الإنساني الواحد (روميةظ،ظ¢: ظ¤، ظ¥؛ ظ،كورنثوسظ،ظ¢: ظ،ظ¢-ظ¢ظ§). ويجب أن تكون هناك مشاركة وجدانية عملية حقيقية بين أعضاء الجسد الواحد في كل الظروف؛ فهذا هو التعبير العملي عن الشركة مع بقية أعضاء جسد المسيح «شَرِكَةَ الْخِدْمَةِ الَّتِي لِلْقِدِّيسِينَ» (ظ¢كورنثوسظ¨: ظ¤). والاهتمام المتبادل بين الأعضاء يمنع الانقسام أو الانشقاق في الجسد. فالعضو الواحد يُعطي العضو الآخر ما يحتاج إليه، ويتلقى بالمقابل المعونة التي يمكن فقط للعضو الآخر أن يُقدِّمها. لذلك يجب أن «تَهْتَمُّ الأَعْضَاءُ اهْتِمَامًا وَاحِدًا بَعْضُهَا لِبَعْضٍ. فَإِنْ كَانَ عُضْوٌ وَاحِدٌ يَتَأَلَّمُ، فَجَمِيعُ الأَعْضَاءِ تَتَأَلَّمُ مَعَهُ. وَإِنْ كَانَ عُضْوٌ وَاحِدٌ يُكَرَّمُ، فَجَمِيعُ الأَعْضَاءِ تَفْرَحُ مَعَهُ» (ظ،كورنثوسظ،ظ¢: ظ¢ظ¥، ظ¢ظ¦). ومن المؤكد أن ما يؤثر في أحد الأعضاء، يؤثر في جميع الأعضاء. وهذه حقيقة معروفة جيدًا في الجسم البشري. ولذلك فعلينا أن نُنمّي فينا إحساسًا عميقًا بالتضامن داخل جسد المسيح. وبالتالي فأي شيء يجرح المؤمن الآخر يجب أن يُوَّلد فينا أشد الأسف.

 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 11:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026