![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 121891 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "فنجَح دانيال هذا في مُلك داريوس وفي مُلك كُورش الفارسي" [28]. يُختتم الأصحاح بخبر نجاح دانيال "في ملك داريوس وفي مُلك كورش الفارسي". فإذ كان في أيام مملكة فارس ومادي، كان المتولي على شئونها داريوس المادي كحاكم شريك مع كورش الفارسي، فالنص لا يُعني حكمين متعاقبين، وقد جاءت اكتشافات الآثار الحديثة تؤكد ذلك. نجح دانيال النبي في أيام الكلدانيِّين أو المملكة البابلية حيث سبيَ إلى بابل واُختير كأحد الحكماء الذين يقفون أمام الملك (دا 1)، وأعطاه الله نعمة في عينيّ نبوخذنصر حيث كان يُفسر له الأحلام، لكنه اُستبعد غالبًا بحسد السحرة والعرافين والحكماء. وفي اللحظات الأخيرة من حياة بيلشاصر آخر ملوك بابل، أُعيد ليقرأ ما كتبته اليد الخفية التي كتبت على حائط القصر. وإذ فتح داريوس وكورش بابل أعطياه كرامة خاصة، كرَّمه داريوس المادي وهو شيخ حتى مات، وحسبه كورش الفارسي ابن أخت داريوس من عظمائه المقربين إليه. بهذا حوَّل الله أحزان دانيال في السبيّ إلى تعزيات. نجح في حياته اليومية وفي عباراته كما في عمله. خدم جيله بقوة، كما خدم الأجيال التالية من الأمم كما اليهود خلال نبواته التي وردت في القسم الثاني من السفر. بلا شك كان دانيال حزينًا، لا لأنه سبيَ مثل كثيرين من الشعوب التي أخضعها نبوخذنصر، وإنما ما هو أكثر أنه حُرِم من أرض الموعد، ومن التمتُّع بالمدينة المقدسة وهيكل الرب. لكن الله استخدمه لعمل أعظم وسط الشعوب، ولرسالة فائقة تستمر عبر الأجيال. هكذا أعطاه الله نجاحًا حسب الفكر الإلهي لا حسب فكرنا البشري. لقد حُرم من الهيكل في أورشليم، لكنه وقف أمام هيكل الرب الجديد ليفتح أبواب الرجاء للأمم للتمتع بالمُقدسات الإلهية، فحق له الترنم: "اخترت الوقوف على العتبة في بيت إلهي على السُكنى في خيام الأشرار" (مز 84: 10). لهذا حسبه حزقيال النبي أحد الرجال الأولين الثلاثة العظماء: "نوح ودانيال وأيوب" (حز 14: 14). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121892 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* قبل كل شيء احتفل ربنا بالفصح في العُلية (مت 14)، وفي أعمال الرسل حلّ الروح القدس على المائة وعشرين نفسًا من المؤمنين بينما كانوا في العُلية (أع 2). وهكذا دانيال في هذه الحالة، إذ استخف بأوامر الملك، واستراحت ثقته في الله، لم يمارس صلواته في بقعة غامضة بل في مكانٍ مرتفع، وفتح نوافذه نحو أورشليم حيث يرى سلام الله. علاوة على هذا كان يُصلي حسب وصية الله، وحسب قول سليمان الذي حثَّ الشعب أن يصلوا متجهين نحو الهيكل . القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121893 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يلزمنا أن نسجد لله ثلاث مرات في اليوم. وبحسب تقليد الكنيسة تُفهم الثلاث مرات على أنها الساعات الثالثة والسادسة والتاسعة. في الساعة الثالثة حلَّ الروح القدس على الرسل (أع 2: 15). وفي الساعة السادسة إذ أراد بطرس أن يأكل صعد إلى العُلية للصلاة (أع 10). وفي الساعة التاسعة كان بطرس ويوحنا في طريقهما إلى الهيكل (أع 3). القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121894 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس جيروم أنه كما فهم الملك نيّة هؤلاء الرجال إنهم دبروا الخطة للإيقاع بدانيال، هكذا فهموا هم أيضًا نيّة الملك الذي امتنع عن الطعام حتى الغروب كنوع من الضغط عليهم كي لا يطلبوا موت دانيال، إذ لم يكن في سلطانه أن يغيِّر القانون الذي أصدره، لكن كان يمكن لهم أن يتجاهلوا ما صنعه دانيال ولا يشتكوا عليه. أما هم فلم يبالوا بما فعله الملك وأصرُّوا على تطبيق القانون على دانيال. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121895 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ترك الملك (إلقاء دانيال) للجماهير، ولم يجسر أن يوقف خطة الأعداء الخاصة بموت صديقه، تاركًا لقوة الله أن تتمم ما عجز هو عن تنفيذه. لم يستخدم لغة الشك كأنه يقول: "إن كان قادرًا أن يُنجيك"، بل بالأحرى تحدث في جرأةٍ ويقين: "إن إلهك الذي تعبُده هو يُنجيك". حتمًا سمع عن الثلاثة الفتية الذين كانوا أقل مرتبة من دانيال نفسه إنهم غلبوا لهيب بابل. وسمع عن الأسرار التي أُعلنت لدانيال، فتطلع إليه بنظرة سامية، وحسبه في كرامة عظيمة، بالرغم من كونه مسبيًّا. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121896 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ذاك الذي يُصلي ويقول: "لا تسلم للوحوش النفس التي تعترف لك" (راجع مز 74: 19)، يُسمع له، ولا يعاني من الأفعى والحيات، لأنه يستطيع بالمسيح أن يطأ الأسد والتنِّين (مز 91: 13)، وينال القوة المجيدة التي يهبها يسوع لنطأ الحيات والعقارب وكل قوة العدو (لو 10: 19)، فلا يؤذيه شيء من قِبَلْ هذه الأشياء. مثل هذا يلزمه أن يشكر الله أكثر من دانيال، لأنه يخلص من وحوش أكثر رعبًا وأذية . العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121897 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لقد كُممت أفواه أسود غير منظورة بالنسبة لدانيال النبي لكي بالأكثر لا تُضر نفسه من الأسود المنظورة . العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121898 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لينطق كل قديس بهذه الكلمات، فإنه يُنتزع من أفواه الأسود غير المنظورين، ومن الحفرة، لأنه يثق في إلهه. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121899 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
بلا شك كان دانيال حزينًا، لا لأنه سبيَ مثل كثيرين من الشعوب التي أخضعها نبوخذنصر، وإنما ما هو أكثر أنه حُرِم من أرض الموعد، ومن التمتُّع بالمدينة المقدسة وهيكل الرب. لكن الله استخدمه لعمل أعظم وسط الشعوب، ولرسالة فائقة تستمر عبر الأجيال. هكذا أعطاه الله نجاحًا حسب الفكر الإلهي لا حسب فكرنا البشري. لقد حُرم من الهيكل في أورشليم، لكنه وقف أمام هيكل الرب الجديد ليفتح أبواب الرجاء للأمم للتمتع بالمُقدسات الإلهية، فحق له الترنم: "اخترت الوقوف على العتبة في بيت إلهي على السُكنى في خيام الأشرار" (مز 84: 10). لهذا حسبه حزقيال النبي أحد الرجال الأولين الثلاثة العظماء: "نوح ودانيال وأيوب" (حز 14: 14). العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121900 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * عجيبة هي رعايتك يا ضابط الكل! تسمح ليّ مع دانيال أن أُلقى في وسط الجب، لكنك تُحول الجب إلى فردوس! تهبني رؤية ملائكتك، هؤلاء الذين يخدموننا للخلاص، ويُسرُّون بالعمل لحساب ملكوتك فينا! |
||||