![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 12171 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قلب الاسترجاع أَلَيْسَتْ كُلُّ الأَرْضِ أَمَامَكَ؟ اعْتَزِلْ عَنِّي. إِنْ ذَهَبْتَ شِمَالاً فَأَنَا يَمِينًا، وَإِنْ يَمِينًا فَأَنَا شِمَالاً". (تك 13 : 9) فَلَمَّا سَمِعَ أَبْرَامُ، أَنَّ أَخَاهُ سُبِيَ جَرَّ غِلْمَانَهُ الْمُتَمَرِّنِينَ، وِلْدَانَ بَيْتِهِ، ثَلاَثَ مِئَةٍ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ، وَتَبِعَهُمْ إِلَى دَانَ. (تك 14 : 14) وَاسْتَرْجَعَ كُلَّ الأَمْلاَكِ، وَاسْتَرْجَعَ لُوطاً أَخَاهُ أَيْضًا وَأَمْلاَكَهُ، وَالنِّسَاءَ أَيْضًا وَالشَّعْبَ. (تك 14 : 16) ما اعظمك ياابراهيم يارجل الله بالرغم من اعتزالك عن لوط لم نسمع منك كلمة شماتة او مذمة عندما اسره العدو لم نسمع كلمة واحدة ضد لوط بل عرض نفسه لمخاطر حقيقة قد تؤدى الى موته أو اسره فى الحرب ليتسترجع لوط * هل لنا قلب الاسترجاع ام قلب الشماته بحجة انه ترك طائفتنا.. كنيستنا يستاهل اللى جرى له ماهو جسدى اذا يارب اخلق فى كيانى( قلب الاسترجاع لا قلب الشماتة) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 12172 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ما أجمل محبتك لي ![]() يا الله حتي وانا ساقط تسعي لتعيدني الي أحضانك وتعلمني طريق التوبة والصلاة والتمسك بدمك الفادي لأتخلص من كل شر فيّ وتثبت مخافتك أمام عيني لأرفض الشر بمعونتك مشتاقاً للحياة النقية بين يديك . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 12173 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عقوبة الخطية ![]() تك 3: 14- 24 عقوبة الخطية 14 فقال الرب الاله للحية لانك فعلت هذا ملعونة انت من جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية.على بطنك تسعين وترابا تاكلين كل ايام حياتك. 15 واضع عداوة بينك وبين المراة وبين نسلك ونسلها.هو يسحق راسك وانت تسحقين عقبه. 16 وقال للمراة تكثيرا اكثر اتعاب حبلك.بالوجع تلدين اولادا.والى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك. 17 وقال لادم لانك سمعت لقول امراتك واكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا لا تاكل منها ملعونة الارض بسببك.بالتعب تاكل منها كل ايام حياتك. 18 وشوكا وحسكا تنبت لك وتاكل عشب الحقل. 19 بعرق وجهك تاكل خبزا حتى تعود الى الارض التي اخذت منها.لانك تراب والى تراب تعود 20 ودعا ادم اسم امراته حواء لانها ام كل حي. 21 وصنع الرب الاله لادم وامراته اقمصة من جلد والبسهما 22 وقال الرب الاله هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر.والان لعله يمد يده وياخذ من شجرة الحياة ايضا وياكل ويحيا الى الابد. 23 فاخرجه الرب الاله من جنة عدن ليعمل الارض التي اخذ منها. 24 فطرد الانسان واقام شرقي جنة عدن الكروبيم ولهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة ++++++++++++++++++++++++++++++++++++ لقد تعلم آدم وحواء بعد اختبار مؤلم أن الله لابد أن يعاقب الخطية لأنه قدوس ويكره الخطية. ويروي باقي سفر التكوين المآسي الأليمة لحياة أناس حطمتها الخطية. والعصيان خطية تفصلنا عن الله. ومن المثير أن تعلم أننا عندما نعصى الله، فإنه يستطيع أن يصفح عنا ويرد لنا شركتنا معه. عقوبة الحية : - صارت ملعونة ففقدت كل بركة ... أيضا فقدت منظرها الجميل فيبدوا ان الحية كانت قائمة أولا ولكن عندما لعنها الله أصبحت تزحف علي بطنها .. صارت ملتصقة بتراب الارض فيدخل في فمها بدلا من الطعام .. وهي ترمز لكل انسان شرير يرتبط بالشهوات الشريرة فينحط مستواه ويرجع الي التراب الذي أُخذ منه فاقداً سمو الروح الذي وهبه الله اياه عقوبة حواء: لم يأت فيها ذكر اللعن لأنها مع أدم في صورة لله فلا تلعن وسيتم فداءها بالمسيح في ملء الزمان ، وشملت العقوبة أمرين : 1- آلام الولادة أي لا حياة أو وجود لنسل المراة إلا بالألم ،، وآلام الولادة لا توجد الا في البشر أم الحيوانات فلا تعاني من آلام أثناء الولادة وذلك حتي تتعلم المرأة طوال أجيالها خطيتها فتتوب وتحترس من حروب إبليس ، فكلما اشتركت مع الله في الخلقة وإعطاء حياة لمولود جديد تتذكر الموت الذي سقطت فيه بسبب خطيتها فتتوب 2- فساد العلاقة بين الرجل والمرأة اذ كان آدم يشتاق اليها فتتجاوب معه بأشواق المحبة أما هو فيميل الي السيادة والسيطرة . هي تشتاق اليه لتفعل مشيئتها وهو يسيطر عليها ليفعل مشيئته وبهذا فقدا روح الوحدانية والحب التي ستعود اليهما في المسيح الفادي خلال سر الزيجة وعمل الروح القدس فيهما ، ولذا فميل أي طرف للسيطرة علي الآخر سواء المرأة بحيلها أو الرجل بتحكمه هو رجوع الي حالة الخطيئة ونتائجها الشريرة . عقوبة آدم : لم يلعن آدم لأنه كما قلنا صورة الله ولكنه لعن الارض حتي إذ يجدها الانسان لا تعطيه الثمار المطلوبة يقوده ذلك للتوبة وطلب الثمار الروحية بدلا من ثمار الارض كذلك كانت العقوبة الثانية " التعب في العمل " فلم يعد لذيذاً كما كان قبل السقوط بل بدأ بالألم والتعب كما قال " بالتعب تأكل منها " و " بعرق وجهك تأكل " ويستمر هذا التعب والألم طوال عمر الانسان . +++ اذا شعرت بوجود الله معك ستعمل من أجله كل شئ وتحب العمل وترفض الكسل وتفرح بكل عمل تعمله لأنك تقدمه لله فتختبر السعادة علي الأرض ثم افراح السماء . ذبح الله حيواناً واخذ جلده وصنع منه أقمصة وعلم الانسان طقس ذبح الحيوان وتقديمه لله كمحرقة لأن الانسان لم يكن قد بدأ في أكل الحيوان أو اللحم .. وبعدما اخرجه من الجنة وضع علي بابها ملائكة من رتبة الكروبيم التي ترمز للعدل الالهي وبيد هذه الملائكة سيف متقلب بالنار يرمز لكلمة الله التي تقطع كل شر من الانسان . ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ صلاة : ما أجمل محبتك لي يا الله حتي وانا ساقط تسعي لتعيدني الي أحضانك وتعلمني طريق التوبة والصلاة والتمسك بدمك الفادي لأتخلص من كل شر فيّ وتثبت مخافتك أمام عيني لأرفض الشر بمعونتك مشتاقاً للحياة النقية بين يديك . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 12174 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ما أعظم حبك لي يا ربي يسوع ![]() فأنا وفي عمق الخطية تأتي لتبحث عني وتكلمني .. أما انا فبدل من التوبة والاعتراف بخطيتي امامك .. اهرب منك .. انت الموجود في كل مكان .. و بدل من أرتمي في أحضانك .. اهرب ولا ارغب في رؤياك .. اعن يا رب ضعفي ولا ترذلني الي المنتهي وان هربت منك لا تتركني لجهالاتي وشقاوتي بل عد وارجع نفسي اليك مرة اخري .. حتي لو سبب رجوعي اليك بعض الالم والضيقات فطالما انت الهدف والنهاية فانا اثق في عنايتك لي واحتمالك لضعفي .. آمين تعال يا ربي يسوع |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 12175 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سعي الله نحو الإنسان تك 3: 8-13 ![]() 8 وسمعا صوت الرب الاله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار.فاختبا ادم وامراته من وجه الرب الاله في وسط شجر الجنة. 9 فنادى الرب الاله ادم وقال له اين انت. 10 فقال سمعت صوتك في الجنة فخشيت لاني عريان فاختبات. 11 فقال من اعلمك انك عريان.هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تاكل منها. 12 فقال ادم المراة التي جعلتها معي هي اعطتني من الشجرة فاكلت. 13 فقال الرب الاله للمراة ما هذا الذي فعلت.فقالت المراة الحية غرتني فاكلت. ++++++++++++++++++++++++++++++++++ بعد أن أخطأ آدم وحواء، شعرا بالذنب والضيق لعريهما، وإحساسهما بالذنب هذا جعلهما يهربان من الله محاولين الاختباء منه. فالذنب (أو الضمير الشاعر بالذنب) هو جهاز إنذار وضعه الله في داخلك، ينبهك عندما تخطيء. وأسوأ ما نفعل هو أن نطرد الإحساس بالذنب دون أن نتخلص من السبب، وهذا شبيه باستخدام مسكن للألم دون علاج المرض ذاته. فافرح لوجود هذه المشاعر بالذنب، لأنها تجعلك تنتبه لخطيتك، وهكذا تستطيع أن تطلب من الله أن يغفر لك ويصحح خطأك. رغم ان آدم فقد الكثير من فهمه بعد السقوط ولكن لأجل علاقته الوثيقة بالله مازال يعرف صوت خطواته ، ولا يستطيع أحد أن يعرف صوت خطوات غيره إلا اذا كانت تربطه به علاقة قوية منذ مدة طويلة فهذا يؤكد العشرة والعلاقة بينه وبين الله . وفي هذه المرة دونا ً عن المرات السابقة لم يسرع للقاء الله الذي يحبه ويشتاق دائماً لرؤياه ولكنه هرب لأجل خطيته التي فصلت بينه وبين الله . ومن كثرة جهله اختبأ وسط الشجر ناسياً أن الله يري كل شئ في كل مكان ولا تحجب عنه الأشجار الرؤية عندما أخطأ آدم لم يذهب الي الله بل غرق في خزيه وخجله فظهرت محبة الله الذي بادر إليه يطلب خلاصه ، فالقوي يذهب الي الضعيف ليسنده ( رو15: 1) والخطية ضعف تؤلم من فعلها وتخجله فيبتعد عن الاعتذار ويحتاج لمن يساعده ويقيمه بالحب من خطيته. +++ ليتك تشعر بضعف من يخطئون في حقك وتنسي ذاتك وكرامتك ومحبتك للممتلكات ، فتصلي لأجلهم بل وتذهب إليهم بالحب لتعاتبهم وتعيد العلاقة معهم وتسامحهم عما فعلوا وتتنازل عما اغتصبوه منك لتكون مثل الله أبيك الذي يأتي بحبه ليقيمك من سقطاتك ويدفعك للتوبة فتختبر عشرته وتكسب كل من حولك . الله يرغب في أن تكون لنا شركة معه، كما يبين لنا لماذا نخشى من أن تكون لنا شركة معه. لقد اختبأ آدم وحواء من الله حالما سمعاه يقترب. أراد الله أن يكون معهما، ولكن بسبب خطيتهما، خشي آدم وحواء من إظهار أنفسهما له. لقد قطعت الخطية شركتهما مع الله، كما قطعت الخطية شركتنا نحن أيضا مع الله. ولكن قد انفتحت الطريق أمامنا، بواسطة يسوع المسيح ابن الله، لاستعادة شركتنا معه. فالله يتوق أن تكون لنا شركة معه، فهو يقدم لنا على الدوام محبته غير المشروطة، ولكن رد فعلنا الطبيعي هو الخوف، لأننا نعلم أننا لا نقدر أن نعيش حسب مقاييسه. ولكن متى أدركنا أنه يحبنا، بغض النظر عن عيوبنا، فيمكن أن نتغلب على هذا الخوف. لقد فشل آدم وحواء في مراعاة تحذير الله (تك ٢: ١٦، ١٧)، وكانت وصية الله بعدم الأكل من شجرة معرفة الخير والشر، تبين الطبيعة الأساسية لطاعة الله. ومن الواضح أن أغلب وصايا الله إنما هي لخيرنا. ولكن الأكثر أهمية هو أن سبب طاعة الله، أنه هو الذي يأمرنا بذلك، ويجب أن يكون هذا سببا كافيا. عندما سأل الله آدم عن خطيته، ألقى آدم باللوم على حواء، وحواء ألقت باللوم على الحية. وما أسهل أن نلتمس العذر لخطايانا بإلقاء اللوم على الآخرين. وكثيرا ما نقع في شرك لوم الآخرين أو الظروف تبريرا لأخطائنا. ولكن الله يعلم الحقيقة! ويعتبر كل واحد مسئولا عما يفعل (انظر الأعداد ١٤-١٩). فاعترف بخطيتك واعتذر لله، ولا تحاول أن تتهرب من خطيتك بإلقاء اللوم على الآخرين. +++ عندما تخطئ لا تغرق في مشاعر الحزن بسبب سقوطك بل أعلم ان الله يحبك ويناديك لترجع اليه ، فأسرع الي التوبة واطلب معونته لتعوض ما فاتك بسبب السقوط وتقاول ابليس ليهرب منك. +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ صلاة : ما أعظم حبك لي يا ربي يسوع ... فأنا وفي عمق الخطية تأتي لتبحث عني وتكلمني .. أما انا فبدل من التوبة والاعتراف بخطيتي امامك .. اهرب منك .. انت الموجود في كل مكان .. و بدل من أرتمي في أحضانك .. اهرب ولا ارغب في رؤياك .. اعن يا رب ضعفي ولا ترذلني الي المنتهي وان هربت منك لا تتركني لجهالاتي وشقاوتي بل عد وارجع نفسي اليك مرة اخري .. حتي لو سبب رجوعي اليك بعض الالم والضيقات فطالما انت الهدف والنهاية فانا اثق في عنايتك لي واحتمالك لضعفي .. آمين تعال يا ربي يسوع |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 12176 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قد أخطأت ربي ![]() وارتكبت جرم عظيما حينما خالفت وصيتك ... فسدت طبيعتي فقد دخلني الشر... فقدت الطهارة التي قد أعطيتني اياها والتي بها كنت اتمتع برؤياك طوال الوقت ... نعم قد أغرتني الحية لكن قبلها كنت قد قررت ان أكون إلهاً مثلك عارفا للخير والشر ... بدلا من ان احصر الكم الهائل من عطاياك لي نظرت الي ثمرة الشجرة فوجدتها بهجة للعيون ... ليس لي حق ان أكلمك او ان ارفع يدي اليك ... لكني أتقدم إليك اذ أنت تعتبرني ابنا لك ... لتعاقبني بما استحق وتصلح ما فسد فيا ... ها انا اقدم لك نفسي الخاطئة مترجيا يدك الشافية ان توضع عليا فتشفيني من خطاياي وترجعني لحضنك مرة اخري |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 12177 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سقوط الإنسان تك 3: 1-7 سقوط الإنسان 1 وكانت الحية احيل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب الاله.فقالت للمراة احقا قال الله لا تاكلا من كل شجر الجنة. 2 فقالت المراة للحية من ثمر شجر الجنة ناكل. 3 واما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تاكلا منه ولا تمساه لئلا تموتا. 4 فقالت الحية للمراة لن تموتا. 5 بل الله عالم انه يوم تاكلان منه تنفتح اعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر. 6 فرات المراة ان الشجرة جيدة للاكل وانها بهجة للعيون وان الشجرة شهية للنظر.فاخذت من ثمرها واكلت واعطت رجلها ايضا معها فاكل. 7 فانفتحت اعينهما وعلما انهما عريانان.فخاطا اوراق تين وصنعا لانفسهما مازر +++++++++++++++++++++++++++++++++ ( كيف سقط الانسان ع 1 – 7 ) إذ قدم الله للإنسان كل شيء أقامه في الفردوس، ووهبه الوصية ليرد الحب بالطاعة. ولعله كان في ذهن الله هبات أعظم يود أن يقدمها للإنسان كمكافأة له عن طاعته المستمرة للوصية، لكن عدو الخير حسد الإنسان فأراد أن يهبط به إلى الموت مستخدمًا الحيّة ليدخل مع الإنسان في حوار مهلك. جربت الحية (الشيطان) حواء بأن جعلتها تشك في صلاح الله، فقد أوحى الشيطان إليها أن الله لا يريد أن تشاركه حواء في معرفته للخير والشر. جعل الشيطان حواء تنسى كل ما أعطاها الله، وأن تركز نظرها على الشيء الوحيد الذي لا تستطيع الحصول عليه. أما نحن فلابد أن نتعرض للمتاعب عندما نركز أنظارنا على الأشياء القليلة التي ليست لنا، عوضا عن أن نركزها على الأشياء التي لا حصر لها التي أعطاها لنا الله. فعندما تشعر في مرة بالرثاء لنفسك من أجل ما ليس لك، فانظر إلى كل ما لك واشكر الله. استخدم الشيطان دافعا صحيحا لتجربة حواء فقال لها : "تصيران مثل الله". وأن نصير مثل الله هو أعظم هدف للبشرية، وعلينا أن نسعى لتحقيقه. ولكن الشيطان ضلل حواء عن الطريق الصحيح لبلوغ هذا الهدف، فقد أخبرها أنها تستطيع أن تصير مثل الله إذا تحدت سلطانه، وسلبت مكانه، وتقرير ما هو الأفضل لحياتها، فتصبح هي "إله" نفسها. ولكن الكتاب المقدس يقرر بكل وضوح أنك لكي تصير مثل الله، ليس معناه أن تصير أنت الله، بل بالحري أن تعكس صفاته وتعترف بسلطانه على حياتك. وكثيرا ما نشبه حواء ونضع أمامنا هدفا، ولكننا نحاول بلوغه بطريق خاطيء. إن الهدف النهائي لتعظيم الذات هو التمرد على الله، فعندما نشرع في استبعاد الله من خططنا، فإننا نضع أنفسنا في مرتبة أعلى منه، وهذا ما يريدنا الشيطان أن نفعله. أراد الشيطان أن يبين لحواء أن الخطية "لذيذة"، فمعرفة الخير والشر تبدو مرغوبة، ولا ضرر منها لحواء. وعادة يختار الناس الأشياء الخطأ لأنهم قد اقتنعوا أن هذه الأشياء صالحة، على الأقل لهم. فخطايانا لا تبدو أمامنا قبيحة دائما. والخطايا "اللذيذة" هي أصعب الخطايا في تجنبها. فكن مستعدا للتجارب الجذ ابة التي قد تعترض طريقك. ونقرأ في (١كو ١٠: ١٣) أنه وإن كنا لا نستطيع دائما أن نمنع التجربة، إلا أننا نستطيع دائما أن نقاومها. لاحظ ما فعلته حواء : نظرت، ثم أخذت، ثم أكلت، ثم أعطت. فكثيرا ما نخسر المعركة بالنظرة الأولى. وكثيرا ما تبدأ التجربة بمجرد رؤية شيء نريده. فهل تصارع التجربة لأنك لم تعرف أن النظر هو الخطوة الأولى نحو الخطية؟ نستطيع أن نتغلب على التجربة لو اتبعنا نصيحة الرسول بولس بالهروب من الأشياء التي تؤدي إلى أفكار شريرة (٢تيمو ٢: ٢٢). من خصائص الخطية أن تأثيرها ينتشر، فبعد أن أخطأت حواء، ورطت آدم في خطيتها. فعندما نخطيء في عمل شيء، كثيرا ما يكون أول ما نبادر إليه، لتخفيف الشعور بالذنب، هو أن نورط فيه شخصا آخر. فالخطية سريعة الانتشار، كالسم في مياه نهر، ويصبح من الصعب كبح جماحها. فاعرف خطيتك واعترف بها لله قبل أن تجر ب بتلويث المحيطين بك. بعد أن أخطأ آدم وحواء، شعرا بالذنب والضيق لعريهما، وإحساسهما بالذنب هذا جعلهما يهربان من الله محاولين الاختباء منه. فالذنب (أو الضمير الشاعر بالذنب) هو جهاز إنذار وضعه الله في داخلك، ينبهك عندما تخطيء. وأسوأ ما نفعل هو أن نطرد الإحساس بالذنب دون أن نتخلص من السبب، وهذا شبيه باستخدام مسكن للألم دون علاج المرض ذاته. فافرح لوجود هذه المشاعر بالذنب، لأنها تجعلك تنتبه لخطيتك، وهكذا تستطيع أن تطلب من الله أن يغفر لك ويصحح خطأك. +++ لا تقبل الحوار مع الشيطان في شكل افكار تزعجك بلا فائدة بل تؤدي الي ابتعادك عن الله، فهذه هي علامات أفكار الشيطان ، أما أفكار الله فبناءة ومريحة للنفس . ولا تعطي فرصة للشيطان بأوقات الفراغ ليدخل اليك من خلالها ، وابتعد عن وسائل الأعلام المعثرة أو الكلام مع أصدقاء السوء وانشغل بالله وبكل عمل صالح تختاره لفائدتك فتحتفظ بطهارتك كل حين. ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ صلاة : قد أخطأت ربي وارتكبت جرم عظيما حينما خالفت وصيتك ... فسدت طبيعتي فقد دخلني الشر... فقدت الطهارة التي قد أعطيتني اياها والتي بها كنت اتمتع برؤياك طوال الوقت ... نعم قد أغرتني الحية لكن قبلها كنت قد قررت ان أكون إلهاً مثلك عارفا للخير والشر ... بدلا من ان احصر الكم الهائل من عطاياك لي نظرت الي ثمرة الشجرة فوجدتها بهجة للعيون ... ليس لي حق ان أكلمك او ان ارفع يدي اليك ... لكني أتقدم إليك اذ أنت تعتبرني ابنا لك ... لتعاقبني بما استحق وتصلح ما فسد فيا ... ها انا اقدم لك نفسي الخاطئة مترجيا يدك الشافية ان توضع عليا فتشفيني من خطاياي وترجعني لحضنك مرة اخري |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 12178 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
صلاة ![]() أبي العزيز، أبتهج اليوم في المسيح، الذي هو بري! أشكرك لأنك أرسلت يسوع ليحمل خطاياي، ويقدمني مقدس وبلا لوم أمامك! أشكرك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 12179 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
المسيح هو برّك
وَمِنهُ أَنْتُمْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ، الَّذِي صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ اللهِ وَبِرًّا وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً. 1كو 30/1 لقد صار المسيح يسوع براً لنا. بتعبير آخر، عندما ينظر الله لنا نحن المؤمنين بيسوع، فهو يرانا أبراراً، ليس بسبب أعمالنا التي تخلو من الخطأ، لكن لأن يسوع أصبح برنا رو 25/4يخبرنا أن يسوع أسلم للموت من أجل معاصينا ثم أقيم من أجل تبريرنا. فقد أسلم للموت من أجل تعدياتك، وهذا يعني، بدلاً من خطاياك، وأقيم لأجل تبريرك. فهو لم يسلم بسبب تعدياته، لأنه كان بدون تعديات (عب 15/4)، فقد كان الشخص الوحيد بلا خطية وهذا يوضح ما قاله النبي أشعياء 5/53-7 وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا. كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ، وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا. ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ لقد حمل يسوع كل ألم وخزي وعذاب بدلاً عنك، لقد أخذ على نفسه كل ما كان المفروض أن تعانيه أنت حتى لا تعاني أنت منها فيما بعد. يقول الكتاب لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ.2كور 21/5 هذا هو إنجيل المبادلة، فقد أخذ يسوع مكاننا، حتى تأخذ مكانه لاحظ أن الله لم يجعل من يسوع خاطئ، بل جعله الخطية ذاتها. لماذا؟ حتى تصبح أنت بر الله فيه! لهذا برك هو بر المسيح. أنت بار كما أن يسوع بار! وهذا ليس شيء تحصل عليه بأعمالك الصالحة، فقد مُنح لك كعطية. رومية 17/5 فأنت لم تعلن فقط باراً، بل اصبحت تعبير الله الصريح عن البر. لا عجب أن يسوع عندما ظهر لتلاميذه بعد أن أقيم من الأموات صرخ وقال: "سلام!" متى 9/28هذه الصرخة لم تكن بحماس بسبب شكره لله لأنه قام من الأموات كلا! فقد كانت ساعة الإنتصار. لقد صرخ بسبب ما حققه لأجلنا وأحضره لنا. فقد عرف أنه من خلال موته ودفنه وقيامته أصبحنا بر الله في المسيح صلاة أبي العزيز، أبتهج اليوم في المسيح، الذي هو بري! أشكرك لأنك أرسلت يسوع ليحمل خطاياي، ويقدمني مقدس وبلا لوم أمامك! أشكرك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 12180 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أقر وأعترف ![]() بأنني عالم من أنا. فالذي فيَّ أعظم من الذي في العالم. وأنا أسلك في الغلبة، والسيادة، والبر. ولا تُصوب آلة ضدي وتنجح لأنني مولود من الله وحياتي مُخبأة مع المسيح في الرب |
||||