منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28 - 05 - 2023, 08:50 AM   رقم المشاركة : ( 121711 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




By Fr. Bishoy Kamel








The Disciples of Christ were Jews:
Most of the Disciples of Christ, as well as St Paul the Apostle, were Jews like Christ. It is well known that Jews reject the Cross. So what attracted the disciples to the Cross? If the Cross was not powerful, then how did the disciples believe in it? How did they preach about it to the Jews and Greeks? “But we preach Christ crucified, to the Jews a stumbling block and to the Greeks foolishness.” (1Cor 1:23)
The apostles preached about the Holy Cross, so they became weak and ignorant in the eyes of people. They had no weapons, they were Jews, they faced so many threats and persecutions. They carried the cross in their lives. They were all martyred, except for St John. Their pure blood became the seed of faith for the rest of the world, through the power of the Lord of the Cross
 
قديم 28 - 05 - 2023, 08:51 AM   رقم المشاركة : ( 121712 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




By Fr. Bishoy Kamel



Although the Christian is always carrying his cross, he is always in a state of internal joy that is indescribable. St Paul used to sing and praise God in jail after he was beaten.
 
قديم 28 - 05 - 2023, 08:52 AM   رقم المشاركة : ( 121713 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




By Fr. Bishoy Kamel



We cannot forget the story about the governor who asked the Christians to carry Crosses that weighed 5 tones (it was so heavy to the point of bruising, therefore Christians were labeled ‘blue bones’). At night, this governor pried into a Christian house through a hole in the door. He found this specific Christian doing chores whilst carrying the 5 tone Cross on his back. The governor asked him as to why he does that inside his house, where that was not required. The Christian simply answered: “the power and joy that this Cross gives me fills my life, so I do not want it to stop, that is why I continuously carry it.”
 
قديم 28 - 05 - 2023, 08:53 AM   رقم المشاركة : ( 121714 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




By Fr. Bishoy Kamel



The Church is always in a state of joy:
Although the Christian is always carrying his cross, he is always in a state of internal joy that is indescribable. St Paul used to sing and praise God in jail after he was beaten.
We cannot forget the story about the governor who asked the Christians to carry Crosses that weighed 5 tones (it was so heavy to the point of bruising, therefore Christians were labeled ‘blue bones’). At night, this governor pried into a Christian house through a hole in the door. He found this specific Christian doing chores whilst carrying the 5 tone Cross on his back. The governor asked him as to why he does that inside his house, where that was not required. The Christian simply answered: “the power and joy that this Cross gives me fills my life, so I do not want it to stop, that is why I continuously carry it.”
 
قديم 28 - 05 - 2023, 08:54 AM   رقم المشاركة : ( 121715 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




By Fr. Bishoy Kamel







St. John Chrysostom said:
The Cross is a powerful weapon
The Cross is a weapon for preaching
The Cross is the basis for following Christ
The church without a Cross, is like a bride without a groom
If you are asked by anyone whether you believe in the Church of the Cross and you say yes. If he then mocks you, you should cry for him, because he still does not know that Christ was crucified for his sake.

 
قديم 28 - 05 - 2023, 08:55 AM   رقم المشاركة : ( 121716 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




By Fr. Bishoy Kamel







My brethren, I offer you advice for this era and all times:

The power of our Christianity is closely and deeply tied to our faith and our relationship with the Holy Cross, and its apparition in our lives is a powerful force against the devil, materialism and worldly desires. The Cross is a power that transforms envy to love, revenge to forgiveness and flaunting to simplicity. The Cross then fills you with joy, so we pray with St Paul: “ But God forbid that I should boast except in the cross of our Lord Jesus Christ, by whom the world has been crucified to me, and I to the world.” (Galatians 6:14)

Therefore, the Cross must be clearly seen in the Church, so our church also becomes bearing the Cross of our Lord; the Cross of service and missionary; the Cross of partaking of our Lord’s passions and glory; the Cross of loving EVERYONE and abhorring the world, a cross from which the aroma of love, blessing and peace spreads to the ends of the earth.

May the blessings of the Holy Cross be with us all. Amen.
 
قديم 28 - 05 - 2023, 09:12 AM   رقم المشاركة : ( 121717 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






يطفح قلبي برحمة كبرى للنفوس ولا سيّما الخطأة المساكين،
لكنها لا تريد أن تقبلها

+رأس السنة 1935

360- يطيب ليسوع أن يتدخّل في أصغر تفاصيل حياتنا ويحقق لي غالبًا أمنيات خفيّة، أكتمها أحيانًا، رغم أنني أعلم أن لا شيء يخفاه. هناك تقليد بيننا وهر أن نختار كل واحد منّا يوم عيد رأس السنة شفيعًا خاصًا بها لطيلة السنة.
خالجتني وقت تأمل الصباح رغبة سريّة أن يكون يسوع في سر القربان شفيعي طيلة هذه السنة كما كان في الماضي. أخفيتُ هذه الرغبة عن حبيبي وتحدّثت معه عن كلّ شيء سواها. لمّا حضرنا إلى غرفة الطعام لتناول فطور الصباح، صنعنا إشارة الصليب وبدأنا سحب القرعة. لمّا اقتربت من البطاقات المباركة التي كتب عليها أسماء الشفعاء أخذت واحدة منها دون تردد، ولكن لم أقرأ الاسم على الحال لأني أردتُ أن أقوم بإماتة لدقائق وجيزة. فجأة سمعتُ صوتًا في نفسي «أنا شفيعك، إقرأي». نظرتُ بسرعة على الكتابة وقرأت: «شفيع 1935، الأفخارستيا الكلّي قدسها». رقص قلبي فرحًا وتسلّلت بهدوء بعيدًا عن الراهبات وذهبت في زيارة قصيرة أمام القربان المقدّس حيث أفضيت بما في قلبي. ولكن يسوع لامني بلطف: يجب عليّ أن أكون في هذا الوقت مع الراهبات. عدتُ بسرعة عملًا بالطاعة للقانون.

الثالوث الأقدس، إله واحد

361- غير مدرَك في عظمة رحمتك للخلائق ولا سيّما الخطأة المساكين. لقد أعلنت من لجّة رحمتك التي لا يدركها ولا يسبرها (كما هي) أي عقل إنسان أو ملاك. تغرق حقارتنا وتعاستنا في عظمتك. أيها الصلاح اللامحدود من يستطيع أن يفيك التمجيد؟. هل توجد نفس تدركك في حبك؟ يوجد هكذا نفوس ولكن هي قليلة جدًا.

362- + ذات يوم سمعتُ وقت تأمل الصباحي هذا الصوت: «أنا هو بذاتي مرشدك، كنتُ وما زلت وسأبقى. وعندما سألتِني مساعدةً ظاهرة. اخترت لك وأعطيك مرشدًا قبل أن تطلبينه، لأن عملي يتطلب هذا التدبير. أعلمي أن الأخطاء التي ارتكبتها ضدّه تجرح قلبي كوني على حذر بالأخص من التشبُّث بإرادتك، يجب أن تحمل حتى أصغر الأمور طابع الطاعة». طلبت السماح من يسوع عن هذه الأخطاء بقلب منسحق ومتواضع، واعتذرت إلى مرشدي الروحي وقرّرت أن لا أفعل شيئًا، وهذا أفضل من أن أفعل أشياء كثيرة خطأ. يا يسوع الصالح أشكرك على نعمتك الكبيرة التي هي معرفة ذاتي كما هي! لا شيء سوى تعاسة وخطيئة. أستطيع أن أقوم بذاتي بعمل واحد فقط هو أن أهينك، يا إلهي، لأن الحقارة لا تستطيع أن تعمل من ذاتها شيئًا سوى إهانتك، أيها الجود اللامتناهي.

364- + طُلب إلي مرّة أن أصلّي على نيّة إحدى النفوس. قرّرت فورًا أن أتمم تساعية للرب الرحوم، بالإضافة إلى إماتة، عنيتُ لبس سلاسل حديدية في ساقيّ طيلة الذبيحة المقدّسة. كان قد مضى على عملي هذا ثلاثة أيام، لمّا ذهبت إلى الإعتراف وأخبرت مرشدي الروحي أنني أخذت على عاتقي هذه الإماتة مفترضة الإذن للبدء بها. ظننتُ أنه لن يعترض ولكن سمعت منه العكس، أي أنه لا يجوز لي أن أقوم بشيء ما دون إذن. يا يسوع! كانت تلك خطيئة التشبّث من جديد. ولكن سقطتي لم تُحبط عزيمتي. أعرف جيدًا أنني التعاسة [بالذات] لم أنلْ هذا الإذن بسبب وضعي الصحي وتعجّب مرشدي كيف سمحت لذاتي تضحيات قاسية دون إذنه. طلبتُ السماح عن تشبُّثي أو بالأحرى لافتراض الاذن وطلبتُ إليه أن يستبدل هذه الإماتة بغيرها.

365- إستبدلها مرشدي الروحي بإماتة داخلية أي أن أتأمّل وقت القدّاس في سبب إخضاع يسوع نفسه للعماد. ليس التأمل إماتة بالنسبة لي فالتأمل في الله هو فرح لا إماتة. ولكن رأيت في ذلك قهر إرادتي بحيث لم أعمل [بكل بساطة] ما أريد عمله بل ما طُلب إليّ أن أقوم به فبهذا تكمن الإماتة الداخلية. لمّا غادرت كرسيّ الإعتراف وبدأت بتلاوة صلاة التكفير سمعتُ هذه الكلمات: «لقد وهبتُ النعمة لتلك النفس التي تطلبها لها ولكن ليس بفضل الإماتة التي اخترتها أنت إنّما بفضل عمل الطاعة الكاملة لممثّلي، لذا وهبتُ النعمة لمن توسِلت وتضرّعتِ لأجلها. إعلمي أنك عندما تميتين إرادتك حينئذ أملكُ في داخلك».

366- يا يسوع كن صبورًا عليّ سأكون أكثر انتباهًا في المستقبل، سأتّكل، لا على ذاتي، بل على نعمتك وعلى وجودك العظيم لتتعسني.

367- في احدى المناسبات، أفهمني يسوع أنه لمّا أصلّي على النّيات التي اعتاد الناس أن يعهدوا بها إليّ، فهو دائمًا على استعداد أن يعطيهم نعمه ولكن ترفض النفوس دائمًا قبولها.
«يطفح قلبي برحمة كبرى للنفوس ولا سيّما الخطاة المساكين. لو استطاعوا فقط أن يفهموا أنني أفضل أب لهم وأن الدم والماء قد فاضا لأجلهم من قلبي كما من نبع تتدفّق منه الرحمة. لأجلهم أمكث في بيت القربان كملك الرحمة. أرغب أن أغدق نعمتي على النفوس ولكنها لا تريد أن تقبلها. تأتين أنت، على الأقل، كل ما استطعتِ وتتقبّلين تلك النِّعم التي ترفضها تلك النفوس. هكذا تعزّين أنت قلبي. آه! كم هي غير مبالية بنعم غزيرة كهذه وببراهين عديدة لمحبتي. يشرب قلبي فقط من نكران الجميل ومن النسيان الذي تبديه النفوس العائشة في العالم. عندها الوقت لكل شيء ولكن ليس عندها الوقت لتأتي وتقبل النِعم.
لذا أتّجه نحوك، أنت النفوس المختارة، فهل أنت أيضًا تختلّفين عن فهم محبة قلبي؟ هنا أيضًا يخيبُ أملي فلا أجد انصياعًا كاملًا لمحبتي. هناك الكثير من التحفّظ، من فقدان الثقة ومن الحذر. دعيني أقول لكِ، بغية تشجيعك، أن هناك نفوسٍ تعيش في العالم وتحبّني كثيرًا ولكنها قليلة، إنني أسكن قلبها بفرح. وفي الدير أيضًا نفوس تملأ قلبي سعادة. فهي معجزة الملائكة والبشر ولكن عددها هو قليل. وهي حماية للعالم أمام عدالة أبي السماوي. وسبب الحصول على رحمة له. إن محبة وتضحية تلك النفوس تدعم بقاء العالم. إن خيانة نفس اخترتها خصيصًا، تجرح قلبي بألم أكثر إيجاعًا. تلك الخيانات هي أشبه بسيفٍ يجتاز قلبي».

 
قديم 28 - 05 - 2023, 09:13 AM   رقم المشاركة : ( 121718 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



يطيب ليسوع أن يتدخّل في أصغر تفاصيل حياتنا ويحقق لي غالبًا أمنيات خفيّة، أكتمها أحيانًا، رغم أنني أعلم أن لا شيء يخفاه. هناك تقليد بيننا وهر أن نختار كل واحد منّا يوم عيد رأس السنة شفيعًا خاصًا بها لطيلة السنة.
خالجتني وقت تأمل الصباح رغبة سريّة أن يكون يسوع في سر القربان شفيعي طيلة هذه السنة كما كان في الماضي. أخفيتُ هذه الرغبة عن حبيبي وتحدّثت معه عن كلّ شيء سواها. لمّا حضرنا إلى غرفة الطعام لتناول فطور الصباح، صنعنا إشارة الصليب وبدأنا سحب القرعة. لمّا اقتربت من البطاقات المباركة التي كتب عليها أسماء الشفعاء أخذت واحدة منها دون تردد، ولكن لم أقرأ الاسم على الحال لأني أردتُ أن أقوم بإماتة لدقائق وجيزة. فجأة سمعتُ صوتًا في نفسي «أنا شفيعك، إقرأي». نظرتُ بسرعة على الكتابة وقرأت: «شفيع 1935، الأفخارستيا الكلّي قدسها». رقص قلبي فرحًا وتسلّلت بهدوء بعيدًا عن الراهبات وذهبت في زيارة قصيرة أمام القربان المقدّس حيث أفضيت بما في قلبي. ولكن يسوع لامني بلطف: يجب عليّ أن أكون في هذا الوقت مع الراهبات. عدتُ بسرعة عملًا بالطاعة للقانون.
 
قديم 28 - 05 - 2023, 09:14 AM   رقم المشاركة : ( 121719 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



غير مدرَك في عظمة رحمتك للخلائق ولا سيّما الخطأة المساكين. لقد أعلنت من لجّة رحمتك التي لا يدركها ولا يسبرها (كما هي) أي عقل إنسان أو ملاك. تغرق حقارتنا وتعاستنا في عظمتك. أيها الصلاح اللامحدود من يستطيع أن يفيك التمجيد؟. هل توجد نفس تدركك في حبك؟ يوجد هكذا نفوس ولكن هي قليلة جدًا.
 
قديم 28 - 05 - 2023, 09:14 AM   رقم المشاركة : ( 121720 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,988

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



ذات يوم سمعتُ وقت تأمل الصباحي هذا الصوت: «أنا هو بذاتي مرشدك، كنتُ وما زلت وسأبقى. وعندما سألتِني مساعدةً ظاهرة. اخترت لك وأعطيك مرشدًا قبل أن تطلبينه، لأن عملي يتطلب هذا التدبير. أعلمي أن الأخطاء التي ارتكبتها ضدّه تجرح قلبي كوني على حذر بالأخص من التشبُّث بإرادتك، يجب أن تحمل حتى أصغر الأمور طابع الطاعة». طلبت السماح من يسوع عن هذه الأخطاء بقلب منسحق ومتواضع، واعتذرت إلى مرشدي الروحي وقرّرت أن لا أفعل شيئًا، وهذا أفضل من أن أفعل أشياء كثيرة خطأ. يا يسوع الصالح أشكرك على نعمتك الكبيرة التي هي معرفة ذاتي كما هي! لا شيء سوى تعاسة وخطيئة. أستطيع أن أقوم بذاتي بعمل واحد فقط هو أن أهينك، يا إلهي، لأن الحقارة لا تستطيع أن تعمل من ذاتها شيئًا سوى إهانتك، أيها الجود اللامتناهي.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 09:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026