![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 121681 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121682 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الانبا أمونيوس المتوحد الانطاكى ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121683 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لكني أتكل عليك من بداية خوفي (مز 56: 3) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121684 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ينتظر عودتكم كعودة الإبن الضال ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121685 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث من مظاهر الكبرياء : الأنانية وما تلده من أخطاء: المتكبر يقع دائمًا في الأنانية ومحبة الذات، فهو إنسان متمركز حول ذاته، لا يرى في الدنيا سوى نفسه فقط . وكل من يصطدم بذاته هذه، ينبغي أن يحطمه، لتبقى ذاته وحدها وتكبر.. بينما نرى المتواضع يحب جميع الناس، ويفرح لهم إن نجحوا وكبروا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121686 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث أنانية المتكبر تقوده كذلك إلى الحسد والغيرة والمنافسة. فالكبرياء هي أم الحسد.. وكل متكبر يمكن أن يكون حسودًا. والحسود يتغذى بمصائب الآخرين. لذلك فالمتكبر يثقل عليه أن يمتدح غيره، في مجال يرى أن يكون فيه المديح له وحده. فمحبة الذات والأنانية تقوده إلى الحسد والغيرة. فلا يطيق أن يسمع مديحًا يقال في غيره! قال أحد الآباء الروحيين "افرحوا بكمال أخوتكم" ولكن المتكبر لا يفرح بكمال غيره. انه يريد أن يكون هو المتفوق البارز الوحيد! أما الإنسان المتواضع، فلا يحسد غيره. لأنه لا ينافس أحدا في الرفعة وهو- في اتضاعه- يقدم غيره على نفسه في الكرامة. ويفرح بنجاح الكل، ويهنئهم من كل قلبه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121687 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث أن الكبرياء تلد التذمر، بعكس الاتضاع: فالمتواضع -إذا أخذ شيئًا قليلًا- يشكر عليه، ويعتبره أكثر مما يستحق. وحتى إن لم يأخذ شيئًا، يشكر على مجرد الحياة والصحة! لذلك فهو في فرح دائم، وفي قناعة ورضا.. أما المتكبر فهو يتذمر مهما أخذ، شاعرًا، أنه يستحق أكثر وأكثر!! وهو على استمرار يشعر بالظلم، سواء من جهة الأخذ، أو من جهة التعامل. كل ما يناله، يدعى أنه أقل مما يستحق.. ومهما نال يسخط ويتذمر، لأنه دائمًا يطلب المزيد، ولا يكتفي .. لذلك في نفسيته مرارة نتيجة لكبرياء طموحاته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121688 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث المتواضع إنسان وديع، والمتكبر يفقد روح الوداعة الأنسان المتواضع، هو إنسان هادئ وديع يتصرف في كل أمر بهدوء. وهدوء في الفكر والقلب، هدوء في الأعصاب، هدوء في التعامل يحل كل مشكلة في هدوء يملك السلام على قلبه وألفاظه. أما المتكبر فلا يعرف الهدوء ولا الوداعة، بل يظنها لوناً من الضعف. لذلك فتصرفاته تتميز بالعنف ويرى ان العنف مظهر للقوة.. حتى صوته يكون في الغالب صاخباً أو حاداً. وبينما يمر عليك الانسان الوديع كنسيم رقيق عطر، يمر بك الانسان المتكبر كعاصفة هوجاء تود ان تقتلع كل شئ.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121689 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث المتواضع طيب القلب، ومتسامح ومسالم. يتحاشى الخصومة مع الناس، ويود ان يحيا مع الكل في سلام. يكون دائماً بشوشاً ومبتسما، لا يعبث في وجه أحد. لا يتهجم ولا يقطّب جبينه. له ابتسامة حلوة محببة إلى الكل، وملامح مريحه لمن يتأملها. ولا تسمح له طبيعته الهادئة أن يزجر ويوبخ ولا أن يحتد ويشتد. إنما في وداعة ولطف، يوجه غيره أذا لزم التوجيه، دون ان يخدش شعور إنسان.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121690 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث المتواضع لا يسرع إلى الغضب. وعلى قد إمكانه لا يُغضب أحداً. إنه حليم، واسع الصدر، طويل البال، سهل التفاهم مع الآخرين، يأخذ ويعطى معهم في هدوء. هو ليس سهل الأستثارة، مهما أراد أحد أن يثيره، يتلقى ذلك في موضوعية، بعيداً عن التأثر الشخصى، ولا يحتد، ولا يثار لنفسه. إنما يوضّح الأمور بغير إنفعال، ويكسب الطرف الآخر. ويضع امامه قول سليمان الحكيم" الجواب اللين يصرفه الغضب" أما المتكبر، فهو حساس جداً لكرامته، يثور لأتفه الأسباب، وقد يثور بلا سبب، سوى ظنه السوء في من يتعامل معه، أنه تصرف بأسلوب لا يليق. لذلك فهو سريع التذمر والضجر. أما المتواضع فيندر أن يتذمر أو يتضجر أو يشكو. |
||||