![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 121581 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اليوم صعد الرب يسوع بمجدٍ عظيم إلى السماء أمام تلاميذِهِ بعد أن أكمل تدبير الفِداء والخلاص. صعد إلى الله الآب الذي أرسله وهو مزمع أن يجعل أعدأءه تحت موطئ قدميه. في ميلاد الرب يسوع حَمَلتْ السماء إلى الأرض، بواسطة الملائكة البشارة المفرحة بنزول المسيح إليها، وتجسده وتأنسه من مريـم العذراء، واليوم تزف إلى السمائيين بشارة فرح وإبتهاج قيامة الرب من الأموات وصعوده إلى السماء. فأي شكر وتسبيح نقدمه لمخلصنا في هذا اليوم، الذي أقام طبيعتنا و أصعدنا معه، ذاك الذي في صعوده حملنا معه واجتاز السموات ورفع في المجد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121582 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عيد الصعود بعد عيد القيامة قمّة الأعياد تنحصر كتابات الأباء القديسون الأوائل بالتأملات الروحية حول هذا العيد، مثال: في تأملات القديس يوحنا فم الذهب (ظ£ظ¤ظ§-ظ¤ظ*ظ§م)، يشرح نبؤة داود النبي ويقول: "في صعود المخلص رافقته مواكب الملائكة ورؤساء الملائكة بالتسابيح وحولهم ضياء عظيم في نور ومجد لا يوصف، وعندئذ هتف الروح القدس أَمِراً القوات السماويّة وقائلاً لهم: ارفعوا أيها الرؤساء أبوابكم ليدخل ملك المجد". ومدحه القديس إبيفانيوس (ظ£ظ¢ظ* -ظ¤ظ*ظ£م) قائلا: "إن هذا اليوم هو مجد الأعياد وشرفها، لأن الرب أكمل في هذا اليوم عمله الراعوي العظيم بمحبته للخراف". ويصف القديس ساويرس الأنطاكي (ظ¤ظ¥ظ©-ظ¥ظ£ظ¦م)، هذا العيد كأَجلّ الأعياد، إذ يقول: "إني احتفل بتقاليد الرسل القديسين التي سلمّها لنا أعمدة الكنيسة كميراث أبدي لا يفنى بعد أن تسلَّموها كل واحد بدوره كما يتسلم الإبن من أبيه، وهذه تمت على أيديهم وأزهرت في الكنيسة، ومن بين هذه التقاليد التي استلمناها تنادي به الكنيسة اليوم لتعلمنا به أن المسيح لأجلنا صعد إلى السموات". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121583 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لماذا دخل السيد المسيح الملك الظافر والمُمَجَّد في السماء وعلى الأرض يوم أحد الشعانين اورشليم الارضية؟ وما علاقة دخوله اورشليم بصعوده إلى السماء؟: ١- دخل اورشليم ليتألم وليُعلن عن موتهِ وقيامته، واليوم في صعوده يدخل أورشليم السماويّة، إلى مجده، منتصرًا. ٢- دخلَ اورشليم راكبًا على جحش، واليوم صعد إلى السماء راكبًا على السحاب. ٣- دخل المدينة وسط بتهاليل الشعب، واليوم تستقبله الملائكة بالتسابيح. ٤- دخل اورشليم وكانت الجموع التي تتقدّمهُ والتي تتبعهُ تهتف: خلِّصنا، واليوم في السماء يهتفون خلّصتَنا. فالشكر والتسبيح نقدمه لمخلصنا في هذا اليوم، لأنه أقام طبيعتنا وأصعدنا معه، وفي صعوده حملنا معه واجتاز السموات ورفع في المجد، ورفعنا معه. فالمجدُ لصعودك أيُّها المسيحُ الإله، المجدُ لك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121584 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بولس في مواجهته الكهنة والفريسيين مواجهته الكهنة والفريسيين: + وأخذه إلى المعسكر وأمر جنده بأن ينزعوا عنه ملابسه ويجلدوه ليعرف بالضبط ماذا حدث. وصمت بولس وهم يعرّونه ويربطونه في عامود الجلد، وبعدها سأل الضابط: "أَيَجُوزُ لَكُمْ أَنْ تَجْلِدُوا إِنْسَانًا رُومَانِيًّا غَيْرَ مَقْضِيٍّ عَلَيْهِ؟" (أع 22: 25). لقد كانت أهم مادة في التنظيمات الرومانية للشرطة هي الاحترام الواجب نحو الرجل الذي يقول في زهو: "أنا مواطن روماني!" واختشى ليسياس حين علم الحقيقة، وحمَى بولس من التعذيب، ولكن لا بد له من معرفة الحقيقة، ففي اليوم التالي دعا السنهدريم وأوقف بولس أمامهم. وما هي إلا لحظات حتى أمر رئيس الكهنة أن يضربوه على فمه. فأفلت الزمام من يد بولس وقال في شيء من الحدة: "سَيَضْرِبُكَ اللهُ أَيُّهَا الْحَائِطُ الْمُبَيَّضُ! أَفَأَنْتَ جَالِسٌ تَحْكُمُ عَلَيَّ حَسَبَ النَّامُوسِ، وَأَنْتَ تَأْمُرُ بِضَرْبِي مُخَالِفًا لِلنَّامُوسِ؟!" (أع 23: 3). + وإذ علم بولس أن البعض فريسيون والبعض صدوقيون هتف: "أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ، أَنَا فَرِّيسِيٌّ ابْنُ فَرِّيسِيٍّ. عَلَى رَجَاءِ قِيَامَةِ الأَمْوَاتِ أَنَا أُحَاكَمُ" (أع 23: 6). وبهذه الكلمات شقّ الجمع، إذ انضم إليه الفريسيون مقاومين الصدوقيين. وللمرة الثانية اضطر كلوديوس ليسياس إلى أمر جنده بأن يخطفوه من وسط المجتمعين. + وهناك مَن ينتقدون الرسول الكارز على هذا الموقف. ولكنه لم يكن سوى إنسان تحت الآلام عرضة للسقوط، فمن الضروري أن نُذَكِّر أنفسنا بهذا الواقع. لأننا إذ نتأمل سجلُه الطويل البهير الذي رفعه الله إليه، نحتاج من وقت لآخر أن نتذكّر هذا الواقع لأنه سيعزّي نفوسنا ويرفعها، ويمكننا من أن نقول: "ما دامت نعمة الله قد أضفت النبل والسمو على مجاهد ضعيف سريع الاحتداد، وهو ليس سوى إنسان مثلي(1) - أليس لي رجاء أنا أيضًا أن يحقق شيئًا نبيلًا مني؟" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121585 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس بولس + وأخذه إلى المعسكر وأمر جنده بأن ينزعوا عنه ملابسه ويجلدوه ليعرف بالضبط ماذا حدث. وصمت بولس وهم يعرّونه ويربطونه في عامود الجلد، وبعدها سأل الضابط: "أَيَجُوزُ لَكُمْ أَنْ تَجْلِدُوا إِنْسَانًا رُومَانِيًّا غَيْرَ مَقْضِيٍّ عَلَيْهِ؟" (أع 22: 25). لقد كانت أهم مادة في التنظيمات الرومانية للشرطة هي الاحترام الواجب نحو الرجل الذي يقول في زهو: "أنا مواطن روماني!" واختشى ليسياس حين علم الحقيقة، وحمَى بولس من التعذيب، ولكن لا بد له من معرفة الحقيقة، ففي اليوم التالي دعا السنهدريم وأوقف بولس أمامهم. وما هي إلا لحظات حتى أمر رئيس الكهنة أن يضربوه على فمه. فأفلت الزمام من يد بولس وقال في شيء من الحدة: "سَيَضْرِبُكَ اللهُ أَيُّهَا الْحَائِطُ الْمُبَيَّضُ! أَفَأَنْتَ جَالِسٌ تَحْكُمُ عَلَيَّ حَسَبَ النَّامُوسِ، وَأَنْتَ تَأْمُرُ بِضَرْبِي مُخَالِفًا لِلنَّامُوسِ؟!" (أع 23: 3). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121586 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس بولس + وإذ علم بولس أن البعض فريسيون والبعض صدوقيون هتف: "أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ، أَنَا فَرِّيسِيٌّ ابْنُ فَرِّيسِيٍّ. عَلَى رَجَاءِ قِيَامَةِ الأَمْوَاتِ أَنَا أُحَاكَمُ" (أع 23: 6). وبهذه الكلمات شقّ الجمع، إذ انضم إليه الفريسيون مقاومين الصدوقيين. وللمرة الثانية اضطر كلوديوس ليسياس إلى أمر جنده بأن يخطفوه من وسط المجتمعين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121587 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس بولس + وهناك مَن ينتقدون الرسول الكارز على هذا الموقف. ولكنه لم يكن سوى إنسان تحت الآلام عرضة للسقوط، فمن الضروري أن نُذَكِّر أنفسنا بهذا الواقع. لأننا إذ نتأمل سجلُه الطويل البهير الذي رفعه الله إليه، نحتاج من وقت لآخر أن نتذكّر هذا الواقع لأنه سيعزّي نفوسنا ويرفعها، ويمكننا من أن نقول: "ما دامت نعمة الله قد أضفت النبل والسمو على مجاهد ضعيف سريع الاحتداد، وهو ليس سوى إنسان مثلي(1) - أليس لي رجاء أنا أيضًا أن يحقق شيئًا نبيلًا مني؟" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121588 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الهدوء وسط الخطر: + وإني لأرى بولس في زنزانته تلك الليلة: فموقفه خطير، ولم يحمِهِ من اليهود الساخطين عليه غير الأمير كلوديوس ليسياس وجنده. ومع ذلك نام في هدوء لأنه حين تصخب الأمواج على السطح يظل العمق هادئًا، وسر السلام في القلب المسيحي هو أن حياته الباطنية مختبئة في السيد المسيح. + وفي نومه وفي رؤى الليل وقف به السيد المسيح، وما دام ربه واقفًا معه فلا يهمه أن الناس ليسوا إلى جانبه. وقال له الرب: "ثِقْ يَا بُولُسُ! لأَنَّكَ كَمَا شَهِدْتَ بِمَا لِي فِي أُورُشَلِيمَ، هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ تَشْهَدَ فِي رُومِيَةَ أَيْضًا" (أع 23: 11) -وكلمة ثق في أصلها اليوناني معناها "افرح". ولقد تكرر استعمالها في مواضع مختلفة، فمثلًا قال الرب لتلاميذه "...ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ" (يو 16: 33)، بمعنى افرحوا- وبهذه الكلمات ملأ قلب بولس عزاءً وطمأنينة. + إذن فلنذكر باستمرار ذلك السر الباطني في حياة بولس: إنه الوعي المستمر بحضرة الرب إلى جانبه، إنه يعيش في هذه الحضرة بلا انقطاع. فخلف الجماهير الصاخبة، وفوق رؤوس الكهنة والحكام. كان يرى السيد المسيح دومًا، فانساب السلام إلى أعماقه كنهر: النهر الذي تُفرّح جداوله مدينة الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121589 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس بولس + وإني لأرى بولس في زنزانته تلك الليلة: فموقفه خطير، ولم يحمِهِ من اليهود الساخطين عليه غير الأمير كلوديوس ليسياس وجنده. ومع ذلك نام في هدوء لأنه حين تصخب الأمواج على السطح يظل العمق هادئًا، وسر السلام في القلب المسيحي هو أن حياته الباطنية مختبئة في السيد المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121590 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس بولس + وفي نومه وفي رؤى الليل وقف به السيد المسيح، وما دام ربه واقفًا معه فلا يهمه أن الناس ليسوا إلى جانبه. وقال له الرب: "ثِقْ يَا بُولُسُ! لأَنَّكَ كَمَا شَهِدْتَ بِمَا لِي فِي أُورُشَلِيمَ هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ تَشْهَدَ فِي رُومِيَةَ أَيْضًا" (أع 23: 11) -وكلمة ثق في أصلها اليوناني معناها "افرح". ولقد تكرر استعمالها في مواضع مختلفة، فمثلًا قال الرب لتلاميذه "...ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ" (يو 16: 33)، بمعنى افرحوا- وبهذه الكلمات ملأ قلب بولس عزاءً وطمأنينة. |
||||