![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 121541 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كُلُّ مُؤمنٍ عَرضَةٌ لأن يختبِرَ خبرةَ بُستانِ الزّيتون، حيثُ التَّلاميذُ كَانوا نِيَامًا، وَيَسوعُ وَحدهُ يُقاسِي: ï´؟ونفسُهُ حَزينَةٌ حتّى الْمَوتï´¾ (متّى 38:26). وَأَحيانًا قَدْ تجِدُ قَيرَوانِيًّا يَقفُ إلى جَانِبِك وَيَسندُك في حِملِكَ الثَّقيلِ وَالْمُرهِق، وَسَامِريًّا رَحيمًا يُواسيك ويُخَفِّفُ عَنك مُصَابَك. وَلكنَّك أَحيانًا أُخرَى، قدْ تجِدُ نَفسَك وَحيدًا في بُستانِ الزّيتون، لِتَشربَ كَأسَك الْمُرَّة، ولا يُشارِكُك فِيهَا أَحَد! وبالْمُناسَبة، نَوبَاتُ الاضطرابِ والتَّخَبُّط، هيَ نَوبَاتٌ تُصيبُ الْمُؤمِن، وَهوَ لَيسَ مُحَصَّنًا أَمَامَها! فَكُلٌّ مِنّا عُرضَةٌ لأنْ يُصابَ بالاضطرابِ أَو الخوفِ أَو الشَّكّ، جَرَّاءَ شِدّةٍ أَو ضِيقٍ أَو أَلم. كُلُّ مُؤمِنٍ هوَ عُرضَةٌ لأن يختبِرَ التّركَّ وَالخُذلان، وَيَرى نَفسَهُ وَحيدًا بِلا نَصيرٍ وبِلا مُجير. وَهذهِ الخبرةُ قَدْ عَبّرَ عَنهَا الْمَسيحُ فَوقَ الصَّليب، حينَ ردَّدَ كَلِمَاتِ الْمَزمور الحادي والعشرين: ï´؟إلهي، إلهي، لِمَاذا تَركتَني؟ï´¾ (مرقس 34:15). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121542 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ï´؟لا تَضْطَرِبْ قُلوبُكم. إنَّكُم تُؤمِنون بالله، فَآمِنوا بيَ أيضًاï´¾ (يوحنا 1:14). نحنُ نُؤمِنُ بالله، وَلَكِنَّ إيمانَنا قَدْ يَتَعَرَّضُ لِهزّاتٍ تُضعِفُه. يَكفي أنْ نُلاحِظَ الْمَرَّاتِ الّتي فيها، وبَّخَ الْمَسيحُ تَلامِيذَه عَلَى قِلَّة إيمانِهم. ï´؟ما بالُكُم مُضطَرِبين، وَلِمَ ثارَتْ الشّكوكُ في قلوبِكم؟ï´¾ (لوقا 38:24). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121543 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نحنُ، عِندَ بَعضِ الأزَمَاتِ والصُّعوبات، وَيَومَ نُبْتَلى بمرضٍ أَو شِدَّة، نَجعَلُ من الإيمانِ مَادَّةً مِنْ خِلالِها نُجرّبُ اللهَ ونمْتَحِنُ قُدرَتَهُ! تمامًا كَمَا صَنعَ الشَّيطانُ يَومَ جَرّبَ الْمَسيح قائِلًا: ï´؟إنْ كُنتَ ابنَ الله، فَمُرْ هَذا الحَجَرَ أنْ يَصيرَ رَغيفًاï´¾ (لوقا 3:4). أَو كَمَا فَعَلَ كَهَنَةُ اليَهود، يومَ اسْتَهزَؤا بالْمَسيحِ فَوقَ الصَّليب، قائِلين: ï´؟فَلْيَنزِل الآنَ الْمَسيحُ ملِكُ إسرائيلَ عن الصّليبِ، لِنَرَى وَنُؤمِنï´¾ (مرقس 32:15). لِيَتَّضِحَ أَنَّ الَّذي كُنَّا نَظُنُّهُ إيمانًا، كَانَ مُجرّدَ بُقَعٍ غَسَلَتهَا أَوّلُ مِحنَةٍ أَصابَتِ البَعض، وَأظهَرَتْ أنَّ الجوهَرَ هوَ كُفرٌ وَجُحود. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121544 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنجيلُ اليوم يُبَيّنُ مِقدارَ الخَوفِ، وَحالَةَ الاضطرابِ الشَّديدَة، الّتي كَانَت تَعصِفُ بالتّلاميذ. فَهَا هوَ تُومَا مِن جِهَةٍ يَقولُ لِلرّب: ï´؟إنَّنا لا نعرِفُ إلى أينَ تَذهَب، فكيفَ نعرِفُ الطّريق؟ï´¾ (يوحنّا 5:14). وَفِيلبُّس مِن جِهةٍ أُخرى يُخاطِب الرّب قائِلًا: ï´؟أَرِنا الآبَ وَحَسبُناï´¾ (يوحنّا 8:14). مِنْ نَاحية، نَرى أَنَّ تُومَا وَفِيلبُّس، وَمعهم باقي التّلاميذ، يَطلُبونَ تَأكيدَاتٍ وَضَمَانَاتٍ مَلموسَة يَقبَلُها الْمَنطِق. وَمِن ناحيةٍ أُخرى، لا يُعطيهم يسوع، سِوَى جَوابَ الإيمان: ï´؟أَنَا الطّريقُ والحقُّ والحَياة... مَن رَآني رَأى الآبï´¾ (يوحنّا 6:14، 9). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121545 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جَوابُ الإيمانِ الّذي يَتَخَطَّى الْمَنطِقَ الإنسانيّ، وَيَتَطَلَّبُ قُبولَ الإنسان، بالرّغمِ مِن عَدمِ امتِلاكِ أَجوبَةٍ وَتَفسيراتٍ، لِكثيرٍ من الأحداثِ الّتي تَجري مَعنا، وَالتَّسَاؤلاتِ الّتي تعتَرِضُنا. جَوابُ الإيمان الّذي يَسعَى لِتَهدِئةِ مخاوِفِنا، وَإعادَةِ السَّكينَةِ وَالسَّلامِ إلى نُفوسِنا، عِندَ الشَّدةِ والاضْطِرَاب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121546 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَقولُ سِفرُ الْمَزَامير: ï´؟طُوبى لِلرَّجُلِ الّذي يَتَّقي الرَّب. لا يَخشَى خَبرَ السُّوء، ثَابِتٌ قَلبُهُ، مُتَّكِلٌ عَلَى الرَّب، فَلا يَخافï´¾ (مزمور 1:112، 7-8). هَنيئًا للإنسانِ الّذي يَتَّقي الرّبَّ في جميعِ الظّروفِ والأحوَال، خُصوصًا الصَّعبَةِ وَالحالِكةِ مِنها، وَقلبُهُ مُتَّكِلٌ عَلَى الله وثَابِتٌ في الله، عِندَ الرَّخَاءِ وَعِندَ الابتِلاء، في السَّرَاءِ وَفي الضَّرّاء. هَنيئًا للإنسانِ الّذي يَنعَمُ بالسّلام، والّذي يحيا بالإيمان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121547 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَلا يَعرِفُ الْمَسيحُ ضُعفَنا؟ نَعم يَعرف. ألا يَعرِفُ أَسبابَ اضْطرابِنَا وَمَخاوِفِنا؟ نَعم يَعرف. أَلا يَعرفُ معاناةَ كُلِّ واحِدٍ مِنَّا؟ نَعم يَعرف. ألا يَعرِفُ همومَنَا وَأثقالَنَا؟ نَعم يَعرِف. ï´؟أَنتَ يَا ربّ تَعلَمُ كُلَّ شَيءï´¾ (يوحنّا 17:21). ولأنَّهُ العَالِمُ والعارِفُ بِكُلِّ شَيء، قالَ لِبُطرس: ï´؟دَعوتُ لَكَ ألّا تَفقِدَ إيمانَكَï´¾ (لوقا 32:22). وكَم نحنُ، بِحَاجَةٍ مَاسَّةٍ إلى هَذَا العَونِ وَالْمَدَدِ الإلهي، خُصوصًا وَقتَ الْمِحنَةِ والشّدّة. فَالثَّبَاتُ وحدهُ هوَ سَبيلُ الخلاصِ والنَّجاة. ومع القدّيس أوغسطينوس نقول: "سَيَظلُّ قَلبي قَلِقًا، إلى أَنْ يجِدَ رَاحَتَهُ فِيكَ يا الله". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121548 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هاءنَذا أَنشُدُ خِرافي وأَفتَقِدُها ï´؟هاءنَذا أَنشُدُ خِرافي وأَفتَقِدُهاï´¾ (حزقيال 11:34) عظة الأحد الرّابِع مِن زمن الفصح الْمجيد أَيُّها الإخوةُ والأخواتُ الأحبّاء في الْمَسيحِ يَسوع. وَنَحنُ في غَمْرَةِ احتِفَالاتِنا بالأعيادِ الفِصْحيَّةِ الْمُبارَكَة، ومَع هَذا الأحدِ الرّابعِ للفِصحِ الْمَجيد، والّذي يُدْعَى بأَحدِ الرَّاعي الصَّالِح، دَعونا نَتَذَكّر أَنَّ يَسوعَ فِصْحَنا، لَم يَكُنْ فَقَط الرَّاعي الصَّالح، الّذي يَعتَني ويُحافِظُ عَلى رَعيّتِه، بَل بَلَغَ بِه الأمرُ أَنْ جَعلَ مِن ذَاتِهِ حَملًا فِصحيًّا لا عَيبَ فِيه، مُقَدِّمًا ذاتَهُ ذَبيحةَ فِداءٍ وَأُضَحيَةَ خَلاصٍ، عَنْ سَائِر الخِرَاف! فَيَسوعُ هوَ رَاعينَا الأمين، وَهوَ أَيضًا حَملُ فِصْحِنَا، الّذي أَتَى: ï´؟لِتَكونَ الحياةُ للنّاسِ، وَتَفيضَ فيهِمï´¾ (يوحنّا 10:10). هَذا الأحدُ مُكَرَّسٌ لِلصّلاةِ مِن أَجلِ الدَّعَواتِ الكَهنُوتيّة، كَي يُرسِلَ اللهُ، أَسَاقِفَةً وَكَهنَةً، رُعَاةً صَالِحينَ أُمَنَاء، يَعتَنونَ بالرّعيَّة، وَيحرسونَها مِنَ الأباطيلِ وَالشُّرورِ الْمُفضيَةِ إلى الهلاكِ الأبَديّ، وَيَقودُنَها ويُرشِدونَها صَوبَ: ï´؟مِياهِ الرّاحةِ والانتِعاشï´¾ (راجِع مزمور 23). وَكَما أَنَّ هناكَ رُعَاةً صَالِحين، فَهُنَاكَ أَيضًا رُعَاةٌ لَيسوا عَلَى القَدرِ الْمَطلوبِ مِنَ الصَّلاح، فَلَم يُحافِظوا كَمَا يَجب، عَلَى الأمَانَةِ الّتي سَلَّمَهَا اللهُ إِليهِم بالكَهنوت. وَلَنَا في سِفرِ حَزقيالَ النّبيِّ آيَاتٌ في هَذا الشَّأنِ، تَقول: ï´؟أَلَيسَ عَلَى الرُّعاةِ أَن يَرعَوا الخِراف؟ الضِّعافُ لم تُقَوُّوها، والْمَريضةُ لم تُداوُوها، والْمَكْسورَةُ لم تَجبُروهَا، وَالشَّارِدَةُ لم تَردُّوها، وَالضَّالَةُ لم تَبْحَثوا عنهاï´¾ (راجع حزقيال 34). فَلأجلِ الّذينَ أَهمَلوا في الرّعايَةِ، نُصَلّي. في الآيةِ الحادية عَشرة مِن هَذا النَّصِّ الإنجيليّ، يَقولُ الرّب: ï´؟أنا الرّاعي الصّالِح. والرّاعي الصّالِح يَبذِلُ نفسَهُ في سبيلِ الخرافï´¾ (يوحنّا 11:10). وَهَذهِ هيَ الصِّفَةُ الأبرَز الّتي تُحدِّدُ صَلاحَ الرّاعي! فَهوَ شَخصٌ بَاذِلٌ لِذَاتِه، ومُعْطٍ مِن ذَاتِه، وَيَهبُ ذَاتَهُ وَيُقدِّمُها عَلَى مِثالِ مُعَلِّمِه الْمَسيح، ذَبيحةً في سَبيلِ الخيرِ والنَّفعِ العَامِ. وَهَذا مَا قدْ صَنَعَهُ يسوعُ الرّاعي الأعظَم، يَومَ بَذَلَ نَفسَهُ لِكَي تحيا الخرافُ ولا تهلِك. ï´؟فَإنَّ اللهَ أَحَبَّ العالمَ حتّى إنَّهُ جادَ بابنِهِ الوَحيد، لِكَي لا يهلِكَ كُلُّ مَن يُؤمِن بِه، بَل تكونَ لهُ الحياةُ الأبديّةï´¾ (يوحنّا 16:3). في الْمُقابِل، كَمْ هوَ مُؤسِفٌ عِندَمَا تَرَى العَلاقَةَ قَد تَبَدَّلَت، والْمَفاهيم قدْ اخْتَلَّتْ وَتَشَوَّهَت أَحيانًا، وَطَغَت عَلَيها الصَّبغَةُ الدُّنيويّةُ النَّفعيَّة، فَصَارَ بَعضُ الرّعاةِ يَنْتَظرونَ مِنَ الرَّعيّة، أَنْ تَبذِلَ ذاتَها في سَبيلِهم، وَفي سَبيلِ خَيرِهم الخَاص! وفي هذا الشّأنِ يَقولُ حَزقيالُ النّبيُّ أيضًا: ï´؟هَكَذا قالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ لِلرُّعاة: إِنَّكم تَأكُلونَ الأَلْبانَ، وتَلبَسونَ الصُّوفَ، وتَذبَحونَ السَّمين، لكِنَّكم لا تَرعَونَ الخِرافï´¾ (راجع حزقيال 34). وَلَعَلَّ هَذهِ واحِدةٌ منَ الطَّامّاتِ الّتي نَلمَسُها بَعضَ الأحيان، يومَ يَتَحَوَّلُ مَنْ ائتَمَنَهُ اللهُ عَلَى مَهمّةِ الرِّعايَة، إلى أَجيرٍ أَو مُوَظّفٍ فَقط، وَتُصبِحُ الحياةُ الرّعوية مُجرّد تَسيرِ أَعمَالٍ ومُعَامَلات! الرّاعي الصّالِح، كَمَا يَقولُ الرَّب، يَسيرُ أَمَامَ خَرافِه، وَهيَ تَتبَعُهُ لأنّها تَعرِفُ وتُميّزُ صوتَهُ (راجع يوحنا 3:10-5). هيَ تَتبَعُهُ بِكُلِّ ثِقَة، لِأنّها تُدرِكُ أَنَّ رَاعيهَا يَنشُدُ نَفعَها وَيريدُ خَيرَها، ولذلكَ تَراهُ يَسيرُ أَمَامَها، يَبحثُ عَمَّا يُفيدُها، مُجنِّبًا إِيّاهَا كُلَّ مَا يَضرُّها. عَلَى الصَّعيدِ الوَاقِعي، نحنُ بحاجةٍ إلى رُعاةٍ صالحين، يُنَشّئونَ رعاياهم التّنشِئةَ الْمَسيحيَّةَ الحَسَنة، يُحافِظونَ عَلَى سَلامَةِ العَقيدَةِ والإيمان، يحتَفلونَ بالقُدّاسِ والأسرارِ بِكُلِّ وَرَعٍ وَتَقْوَى. نحنُ بحاجةٍ إلى رُعَاةٍ صَالحين، يمتازونَ بِوَضوحِ الرُّؤيَة، يَعرِفونَ كَيفَ يَسيرون، وَإلى أَينَ يَقودونَ رَعَاياهم. نحن لا نُريدُ رُعاةً "صَانِعي كوكتيلات وَخَلْطَات"، تخالِفُ الإيمانَ والتَّعليمَ حِينًا، وَتَتَنازلُ عَنْ بعضِ الْمَبَادِئِ أَحيانًا أُخرَى، تحتَ مُسَمّياتٍ دَخيلَة، ولِأجلِ أَغراضٍ وَغَاياتٍ شَخصيّة، زارِعينَ البَلْبَلةَ والاضطِرَاب، مُثيرينَ الشُّكوكَ والتَّخبُّطَ في نُفوسِ رعاياهم! نحنُ بحاجةٍ إلى رُعاةٍ مُحافِظين، وَسطَ عَالمٍ لِيبراليّ مُتَحَرِّر، صَارَ فيهِ كُلُّ شَيءٍ مُبَاحًا، وَحَيثُ فَقَدَت القُدسيَّاتُ قُدْسيَّتَها، وَصَارَ "الذَّوَبَانُ والْمُجامَلَةُ الاجتِمَاعيّة، عَلَى حِسابِ الهوية الإيمانيّة"، مَبدَأً سائِراً عندَ كَثيرين. في أَحَدِ الرّاعي الصّالِح، دَعونَا نَرفعُ الصّلاةَ وَالابتِهال، إلى الْمسيحِ راعي الرُّعَاة، ونُصَلّي لأجلِ الرُّعَاةِ، ولأجلِ الْمَدعوّين إلى الكَهنوت: "يا يسوعُ الكَاهِنُ الأزليّ: اِحفَظْ رُعَاتَكَ الَّذينَ اخترتَهم، وَوَكلتَ إليهم مهمَّةَ رِعايةِ شَعبِكَ الْمَؤمِن. اِحفَظْ أَيدِيهم الْمَمسوحَةَ نَقيَّة، لأنّها تُلامِسُ جَسَدَكَ الْمُقَدَّس. اِحفَظْ شِفَاهَهم مُنَزَّهَةً، لأنّها تَتَخَضَّبُ بِدَمِكَ الثَّمين. اِحفَظْ قُلوبَهم بَعيدَةً عَن الدَّنَس، وَمُجرَّدَةً مِن كُلِّ تَعَلُّقٍ دُنيويٍّ فَانٍ، لأنَّكَ خَتمتَهَا بختمِ الكَهنوتِ الأسمَى. بَارِكْ أَعمَالَهم الرّسوليّةَ، واجْعَل كَهنُوتَهم مُثْمِرًا بِثَمَارٍ طيّبة. قَدِّسهم وَباركهُم، يا أَيُّهَا الْمَسيحُ الرَّاعي الصّالح، وَاجْعَلْهُم رُعاةً صَالِحين عَلى مِثالِكَ، أُمناءَ في حملِ الرِّسالَة، حتّى الْمُنتَهى..." |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121549 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَنَّ يَسوعَ فِصْحَنا، لَم يَكُنْ فَقَط الرَّاعي الصَّالح، الّذي يَعتَني ويُحافِظُ عَلى رَعيّتِه، بَل بَلَغَ بِه الأمرُ أَنْ جَعلَ مِن ذَاتِهِ حَملًا فِصحيًّا لا عَيبَ فِيه، مُقَدِّمًا ذاتَهُ ذَبيحةَ فِداءٍ وَأُضَحيَةَ خَلاصٍ، عَنْ سَائِر الخِرَاف! فَيَسوعُ هوَ رَاعينَا الأمين، وَهوَ أَيضًا حَملُ فِصْحِنَا، الّذي أَتَى: ï´؟لِتَكونَ الحياةُ للنّاسِ، وَتَفيضَ فيهِمï´¾ (يوحنّا 10:10). هَذا الأحدُ مُكَرَّسٌ لِلصّلاةِ مِن أَجلِ الدَّعَواتِ الكَهنُوتيّة، كَي يُرسِلَ اللهُ، أَسَاقِفَةً وَكَهنَةً، رُعَاةً صَالِحينَ أُمَنَاء، يَعتَنونَ بالرّعيَّة، وَيحرسونَها مِنَ الأباطيلِ وَالشُّرورِ الْمُفضيَةِ إلى الهلاكِ الأبَديّ، وَيَقودُنَها ويُرشِدونَها صَوبَ: ï´؟مِياهِ الرّاحةِ والانتِعاشï´¾ (راجِع مزمور 23). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121550 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كَما أَنَّ هناكَ رُعَاةً صَالِحين، فَهُنَاكَ أَيضًا رُعَاةٌ لَيسوا عَلَى القَدرِ الْمَطلوبِ مِنَ الصَّلاح، فَلَم يُحافِظوا كَمَا يَجب، عَلَى الأمَانَةِ الّتي سَلَّمَهَا اللهُ إِليهِم بالكَهنوت. وَلَنَا في سِفرِ حَزقيالَ النّبيِّ آيَاتٌ في هَذا الشَّأنِ، تَقول: ï´؟أَلَيسَ عَلَى الرُّعاةِ أَن يَرعَوا الخِراف؟ الضِّعافُ لم تُقَوُّوها، والْمَريضةُ لم تُداوُوها، والْمَكْسورَةُ لم تَجبُروهَا، وَالشَّارِدَةُ لم تَردُّوها، وَالضَّالَةُ لم تَبْحَثوا عنهاï´¾ (راجع حزقيال 34). فَلأجلِ الّذينَ أَهمَلوا في الرّعايَةِ، نُصَلّي. |
||||