![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 121351 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث الكبرياء هي ارتفاع في القلب. هي حالة شخص يكبر في عيني نفسه، ويريد بالأكثر أن يكبر في أعين الناس. + وهى على نوعين: احدهما عجرفة في المظهر الخارجي: في الملبس، في الملامح، في طريقة الكلام، في المشي أو في الجلوس. هي نفخة خارجية، كأن يتكلم بنوع من التعالي، أو ينظر في عظمة، أو يجلس في عنجهية.. أو يتخير المكان البارز.. كلها كبرياء في الظاهر. + وإلى جوار هذه المظاهر، توجد كبرياء في داخل النفس، يظن بها هذا الشخص أنه شيء! يرَى أنه كبير، ويتطور إلى ما يجب أن يعامله به الغير ككبير، وما يتعامل به معهم مما يناسب عظمته! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121352 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث فهو يكلم الناس من فوق، هذا إذا تنازل إلى الكلام معه.. وهو يعاملهم بمعاملة لا يقبل على نفسه أن يعاملوه بها. معتقدًا أنه يوجد فارق كبير بينه وبينهم. فهو أرفع من الناس قدرًا، أو هو أعمق منهم فكرًا ومعرفة، أو هو أكثر شهرة أو أكثر نفوذًا. ويظن دائمًا أنه على حق، وغيره على باطل. ولا يعترف مطلقًا انه قد أخطأ في شيء. ويتطلب لونًا خاصًا من الاحترام، وأسلوبًا معينًا من المعاملة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121353 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث ربما يكبر الإنسان في عيني نفسه من أجل مركزه، أو غناه، أو قوته، أو ذكائه، أو علمه، أو شكله وجماله، أو أناقته. أو قد يكون سبب كبريائه، ما حباه به الله من نعم أو مواهب، كالمواهب الفنية، أو القدرات الشخصية، أو بسبب مكانته العائلية. أو ربما يكبر لأسباب دينية راجعة إلى تقواه، أو لجوء البعض إليه ثقة في شفاعته!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121354 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث من المفروض هو أن يتضع أصحاب المواهب، عارفين أن هذه المواهب هي من الله لهم، وليس منهم. إنما هي موهوبة لهم من رب المواهب.. فواجبهم أن يرجعوا المجد إلى الله ولا ينسبوه إلى أنفسهم. فهكذا يقول المزمور" ليس لنا يا رب ليس لنا. لكن لاسمك القدوس أعط مجدًا". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121355 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث المتضعون يشكرون الله على عطيته، ولا يمدحون أنفسهم. إذا افتخر إنسان بسبب موهبة أو تكبر، فما أسهل أن يرفعها الله منه، وتفارقه النعمة بسبب عجرفته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121356 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث إذا تكبر أحد بسبب قوته أو قدرته، فإن الله قد ينزع منه القوة والقدرة، لأنه لم يعط المجد لله وإنما لنفسه.. لهذا قال سليمان الحكيم: قبل الكسر الكبرياء. وقبل السقوط: تشامخ الروح. لذلك إن أعطى الله لإنسان موهبة، فأحيانا يمنحه إلى جوارها ضيقة أو تجربة، لكي تحميه، خوفًا عليه من أن تجرفه الموهبة إلى التعالي! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121357 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث هكذا قيل أن الضيقات هي حافظة للمواهب من الكبرياء حقًا، ما أصعب المواهب! وما أكثر الذين لم يستطيعوا احتمالها! فقد يمنح الله بعض المواهب لإنسان، فلا يستطيع أن يحتملها، بل يمشى في الأرض مرحًا، ويرتفع قلبه في خيلاء، ولا تسعه الدنيا.. ولذلك ما أصدق القديس أنطونيوس حينما قال: إن احتمال الكرامة أصعب من احتمال الإهانة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121358 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث المتكبر يحب السيطرة والنفوذ، ويبحث عنهما. فإذا حصل على سلطة يستخدمها إلى آخر حدودها، أو يسئ استخدامها أو قد يتجاوز حدوده وحقوقه وسلطته، ويستخدم نفوذًا ليس له، ويتسلط، ويأمر وينهى في عظمة وتعال.. أما المتواضع فلا يحب السيطرة. ولا يستخدم السلطة وهى في يده.. ولا يحب أن يأمر كثيرًا، وفي سلطانه الأمر.. وحينما يكون رئيسًا لعمل، يعامل مرءوسيه في رقة ولطف. وقد يكون حازمًا، ولكن في غير عنف. وفي طاعتهم لأي إرشاد، يشكرهم ويمتدح عملهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121359 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث من مظاهر الكبرياء : الافتخار والحديث عن النفس: والمقصود هو أن يكسب الشخص مديح الغير وإطراءهم. وفي الواقع أن من يتحدث عن فضائله ومزاياه، إنما يستخدم أسلوب أنصاف الحقائق.لأنه لو ذكر الحقيقة كاملة عن نفسه، لكان يلزمه أيضًا أن يذكر النواحي، السلبية في حياته.أما في ذكره الحسنات فقط من تصرفاته، فهو لا يكون في ذلك كامل الصدق، ولا كامل العدل..! ومثل هذا الشخص قد يثير غيره، فيضطرهم أن يذكروا له عيوبًا، لكي يقيموا توازنًا بين مديحه لنفسه وحقيقة ذاته.. ولكنه في محبته للمديح، لا يقبل النقد، فيدافع عن نفسه بجميع الطرق التي تقبل النقد أيضًا، ويدخل في صراع. أما المتواضع، فهو لا يتحدث عن نفسه، ولا يمتدح ذاته. لا يتحدث عن أعماله، إنما أعماله هي التي تتحدث عنه. وهو من جانبه يحاول أن يعمل الخير في الخفاء، ولا يظهر ذاته بقدر إمكانه! وإن مدحه الناس يهرب من ذلك في استحياء. وفي داخل نفسه يشعر أنه لا يستحق المديح، بسبب ما يعرفه عن ذاته من نقائص لا يعرفها الناس عنه.. يعرضها أمام الله في صلاته طالبًا المغفرة – وإن كان في مسؤولية، واضطر أن يتحدث عن إنجازات العمل، فإنه لا يركز الحديث على ذاته، إنما يخص بالأكثر المجهود الذي قام به العاملون معه، والمعونات الأخرى التي ساعدت على النجاح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121360 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() By H.H. Pope Shenouda III Jonah was thrown into the sea, yet he was not thrown unto death. God's Providence still held him, and God was still with His plan of sending him to the city of Nineveh for the sake of its salvation. Is this man, O Lord, still suitable for this great ministry, after all that he has done? Yes. This Jonah is My son, and My beloved. He is also My prophet, and I will send him to Nineveh. If he sinned I will correct him and make him useful for My ministry. I will save his soul and save the city through him. This unpolished stone, I undertake to chisel until I make it suitable for building. |
||||