![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 121301 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جَميعُ الَّذينَ جاؤوا قَبْلي لصّوصٌ سارِقون ولكِنَّ الخِراف لم تُصْغِ إِلَيهم. فهم وُجدوا قبل المسيح وما زالوا موجودين، ويتوجب على الكنيسة أن تميّزهم وتدل المؤمنين على ضلالهم. ويعلق القدّيس اللاهوتي توما الأكوينيّ " الراعي الصالح يسهر على مصلحة قطيعه، أمّا الراعي السيّئ فيبحث عن مصلحته الخاصّة. هذا ما قاله النبيّ:" وَيلٌ لِرُعاةِ إِسْرائيلَ الَّذينَ يَرعَونَ أَنفُسَهم. أَلَيسَ على الرُّعاةِ أَن يَرعَوا الخِراف؟" (حزقيال 34: 2)." (شرح لإنجيل القدّيس يوحنّا 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121302 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس اللاهوتي توما الأكوينيّ " الراعي الصالح يسهر على مصلحة قطيعه، أمّا الراعي السيّئ فيبحث عن مصلحته الخاصّة. هذا ما قاله النبيّ:" وَيلٌ لِرُعاةِ إِسْرائيلَ الَّذينَ يَرعَونَ أَنفُسَهم. أَلَيسَ على الرُّعاةِ أَن يَرعَوا الخِراف؟" (حزقيال 34: 2)." |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121303 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جَميعُ الَّذينَ جاؤوا قَبْلي لصّوصٌ سارِقون ولكِنَّ الخِراف لم تُصْغِ إِلَيهم. "ولكِنَّ الخِراف لم تُصْغِ إِلَيهم" فتشير إلى الخِراف الذين يعرفون انهم دجالون وذئاب في ثياب حملان ولذا فلا يتبعونهم. أمَّا عبارة "سارِقون" فتشير إلى الفريسيين الذين ورد ذكرهم في الفصل السابق مع شفاء الأعمى منذ مولده الذي شفاه يسوع (يوحنا 9: 1-40)، فقد أخرجه الفريسيون خارج الجماعة لكنه دخل بإيمانه لحَظيرَةَ الخِراف التي راعيها هو الرب يسوع. واليهود طردوا هذا الإنسان البسيط لأنه آمن بالمسيح. فهم رعاة فاسدون كما تنبيا عنهم الأنبياء ارميا (1:23-6، وحزقيال 34، والنبي زكريا 11). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121304 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جَميعُ الَّذينَ جاؤوا قَبْلي لصّوصٌ سارِقون ولكِنَّ الخِراف لم تُصْغِ إِلَيهم. " لم تُصْغِ إِلَيهم" فتشير إلى التلاميذ الحقيقيين الذين يميزون صوت الراعي (يوحنا 3: 31-34) مثل سمعان الشيخ وحنة النبية وزكريا والتلاميذ والرسل السبعين وبعض الشعب بل وجنود الهيكل أيضًا (يوحنا 7: 45، 46). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121305 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَنا الباب فمَن دَخَلَ مِنِّي يَخلِصّ يَدخُلُ ويَخرُجُ ويَجِدُ مَرْعًى تشير عبارة " أَنا الباب " إلى مدخل الحقائق السماوية، وهو موضوع شائع في التقليد اليهودي (التكوين 28: 17، ومزمور 78: 23). أمَّا في إنجيل يوحنا فان يسوع نفسه بتجسده هو مكان اكتشاف المواهب السماوية وقبولها. وهو وحده يستطيع أن يكون وسيط الخلاص، ويعلق البابا لقديس غريغوريوس الكبير" يدخل في الإيمان، ويخرج من الإيمان إلى الرؤية، ومن التصديق إلى المشاهدة، فيجد المَرْعًى في الوليمة الأبدية " لا نقدر أن ندخل السماء من باب آخر غيره، هو الباب الوحيد؛ أمَّا عبارة " يَخلِصّ " فتشير إلى النجاة من الموت ومن كل ما من شأنه أن يدمّر الإنسان كما جاء في تعليم يسوع المسيح " فإِنَّ اللهَ لَم يُرسِلِ ابنَه إلى العالَم لِيَدينَ العالَم بل لِيُخَلِّص بِه العالَم " (يوحنا 3: 17). المسيح وحده هو المخلِّص، السيد، معطي ذاته ومانح الحَياةُ. أمَّا عبارة " يَدخُلُ ويَخرُجُ " فتشير إلى كلمات الله على لسان موسى النبي "يَخرُجُ أَمامَهم ويَدخُلُ أَمامَهم ويُخرجُهم ويُدخِلهم، لِئَلاَّ تَبْقى جَماعة الرَّبًّ كَغَنَمٍ لا راعيَ لَها (العدد 27: 17). إنَّ يسوع وحده يقدر أن يُدخل إلى حَظيرَةَ الله في حضن الأب ليتمتع بالأبوة الإلهية كما جاء في تعليم بولس الرسول “لأَنَّ لَنا بِه جَميعًا سَبيلاً إلى الآبِ في رُوحٍ واحِد"(أفسس 2: 18). فحينئذ يعرف المرء الربّ (حزقيال 34: 27 و30، يوحنا 10: 15) الذي يخلِصّ ه (حزقيال 34: 22) وينال الحرية والأمان (يوحنا 8: 32 و36). وفي هذا الصّدد يقول مرنم المزامير "الرَّبُّ راعِيَّ فما مِن شيَءٍ يُعوِزني في مَراعٍ نَضيرةٍ يُريحُني. مِياهَ الرَّاحةِ يورِدُ في ويُنعِشُ نَفْسي" (مزمور 32: 1-3). ويخرج إلى العالم كما مع الابن المتجسد ليشهد للحب الإلهي، ويجتذب كثيرين إلى المَرْعًى الإلهي، وإلى حرية العمل الكاملة والإعالة والأمن (العدد 27: 15-21) كما جاء في ترنيم صاحب المزمور "يَخرُجُ الإِنسانُ إلى شُغلِه " (مزمور 104: 23)؛ أمّا عبارة " مَرْعًى" فتشير إلى غذاء روحي للحياة والأفراح الباطنية، وأفراح الفردوس الدائمة النظارة، ويُعلق البابا غريغوريوس الكبير "المراعي هي رؤية وجه الله الحاضر أمامهم، يشاهده العقل من غير نقص ولا حجاب، فيجد فيه شبعه إلى ما لا نهاية". وأمّا القديس يوحنا الذهبي الفم فيقول "مَرْعًى يعني هنا الرعاية وتغذية الخِراف وسلطانه وسيادته عليهم". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121306 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَنا الباب فمَن دَخَلَ مِنِّي يَخلِصّ يَدخُلُ ويَخرُجُ ويَجِدُ مَرْعًى تشير عبارة " أَنا الباب " إلى مدخل الحقائق السماوية، وهو موضوع شائع في التقليد اليهودي (التكوين 28: 17، ومزمور 78: 23). أمَّا في إنجيل يوحنا فان يسوع نفسه بتجسده هو مكان اكتشاف المواهب السماوية وقبولها. وهو وحده يستطيع أن يكون وسيط الخلاص ويعلق البابا لقديس غريغوريوس الكبير" يدخل في الإيمان، ويخرج من الإيمان إلى الرؤية، ومن التصديق إلى المشاهدة، فيجد المَرْعًى في الوليمة الأبدية " لا نقدر أن ندخل السماء من باب آخر غيره، هو الباب الوحيد |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121307 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
البابا لقديس غريغوريوس الكبير " يدخل في الإيمان، ويخرج من الإيمان إلى الرؤية، ومن التصديق إلى المشاهدة، فيجد المَرْعًى في الوليمة الأبدية " |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121308 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَنا الباب فمَن دَخَلَ مِنِّي يَخلِصّ يَدخُلُ ويَخرُجُ ويَجِدُ مَرْعًى " يَخلِصّ " فتشير إلى النجاة من الموت ومن كل ما من شأنه أن يدمّر الإنسان كما جاء في تعليم يسوع المسيح " فإِنَّ اللهَ لَم يُرسِلِ ابنَه إلى العالَم لِيَدينَ العالَم بل لِيُخَلِّص بِه العالَم " (يوحنا 3: 17). المسيح وحده هو المخلِّص، السيد، معطي ذاته ومانح الحَياةُ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121309 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَنا الباب فمَن دَخَلَ مِنِّي يَخلِصّ يَدخُلُ ويَخرُجُ ويَجِدُ مَرْعًى " يَدخُلُ ويَخرُجُ " فتشير إلى كلمات الله على لسان موسى النبي "يَخرُجُ أَمامَهم ويَدخُلُ أَمامَهم ويُخرجُهم ويُدخِلهم، لِئَلاَّ تَبْقى جَماعة الرَّبًّ كَغَنَمٍ لا راعيَ لَها (العدد 27: 17). إنَّ يسوع وحده يقدر أن يُدخل إلى حَظيرَةَ الله في حضن الأب ليتمتع بالأبوة الإلهية كما جاء في تعليم بولس الرسول “لأَنَّ لَنا بِه جَميعًا سَبيلاً إلى الآبِ في رُوحٍ واحِد"(أفسس 2: 18). فحينئذ يعرف المرء الربّ (حزقيال 34: 27 و30، يوحنا 10: 15) الذي يخلِصّ ه (حزقيال 34: 22) وينال الحرية والأمان (يوحنا 8: 32 و36). وفي هذا الصّدد يقول مرنم المزامير "الرَّبُّ راعِيَّ فما مِن شيَءٍ يُعوِزني في مَراعٍ نَضيرةٍ يُريحُني. مِياهَ الرَّاحةِ يورِدُ في ويُنعِشُ نَفْسي" (مزمور 32: 1-3). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121310 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَنا الباب فمَن دَخَلَ مِنِّي يَخلِصّ يَدخُلُ ويَخرُجُ ويَجِدُ مَرْعًى يخرج إلى العالم كما مع الابن المتجسد ليشهد للحب الإلهي، ويجتذب كثيرين إلى المَرْعًى الإلهي، وإلى حرية العمل الكاملة والإعالة والأمن (العدد 27: 15-21) كما جاء في ترنيم صاحب المزمور "يَخرُجُ الإِنسانُ إلى شُغلِه " (مزمور 104: 23) |
||||