![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 121291 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَمَّا الغَريب فَلَن تَتبَعَه بل تَهرُبُ مِنه لأَنَّها لا تَعرِفُ صَوتَ الغُرَباء تشير عبارة " الغَريب" إلى شخص آخر غير الراعي الذي لا يهمّه أمر الخِراف لأنه لا يملك الخِراف. والخِراف لا يلبون صوته لأنه في حالة لا تصلح لان يقود الآخرين. فالراعي الغريب هو الذي يُعلن نفسه راعيا، من دون أن يكون فيه ومعه وبه السيد المسيح، فهو ليس رعٍ صادقٍ بل راعي غريب عن راعي الرعاة سيدنا يسوع المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121292 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تشير عبارة " المَثَل " في الترجمة الأصلية اليونانية د€خ±دپخ؟خ¹خ¼ل½·خ± وليس معناها "المثل: بل استعارة أي تشبيه بليغ حُذف أحد طرفيه (المشبه والمشبه به). الاستعارة تعني أكثر من "مثل" هي استعمال موسع للمجاز. والمجاز في الاصطلاح اللغوي يُقصد به غير معناه الحرفي بل معنى له علاقة غير مباشرة بالمعنى الحرفي. أمَّا المثل في اليونانية د€خ±دپخ±خ²خ؟خ»ل½µ فهو حديث موجز للموعظة أو للعبرة التي تهدف إلى توضيح أمر أو إيصال مفهوم معين. وهو في الأصل قصة تشبيهية أو استعارة تمثيلية مستمدة من الطبيعة أو من الحَياةُ اليومية، لإلقاء مزيد من الضوء على بعض الحقائق الروحية، والمثل أمر شائع في آداب كل الشعوب. أمَّا عبارة " فلَم يَفهَموا" فتشير إلى رسالة يسوع على الأرض التي لا تُفهم إلاَّ على ضوء الوحي النهائي، وهو سلام يسوع على الصّليب وعطية الروح القدس (يوحنا 2: 22). إنَّ الِصّورة معبِّرة لكن مستمعيه لا يريدون أحيانا أن يفهموا الحقيقية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121293 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ضرَبَ يسوع لَهم هذا المَثَل، فلَم يَفهَموا مَعنى ما كَلَّمَهم بِه تشير عبارة " المَثَل " في الترجمة الأصلية اليونانية د€خ±دپخ؟خ¹خ¼ل½·خ± وليس معناها "المثل: بل استعارة أي تشبيه بليغ حُذف أحد طرفيه (المشبه والمشبه به). الاستعارة تعني أكثر من "مثل" هي استعمال موسع للمجاز. والمجاز في الاصطلاح اللغوي يُقصد به غير معناه الحرفي بل معنى له علاقة غير مباشرة بالمعنى الحرفي. أمَّا المثل في اليونانية د€خ±دپخ±خ²خ؟خ»ل½µ فهو حديث موجز للموعظة أو للعبرة التي تهدف إلى توضيح أمر أو إيصال مفهوم معين. وهو في الأصل قصة تشبيهية أو استعارة تمثيلية مستمدة من الطبيعة أو من الحَياةُ اليومية، لإلقاء مزيد من الضوء على بعض الحقائق الروحية، والمثل أمر شائع في آداب كل الشعوب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121294 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ضرَبَ يسوع لَهم هذا المَثَل، فلَم يَفهَموا مَعنى ما كَلَّمَهم بِه " فلَم يَفهَموا" فتشير إلى رسالة يسوع على الأرض التي لا تُفهم إلاَّ على ضوء الوحي النهائي، وهو سلام يسوع على الصّليب وعطية الروح القدس (يوحنا 2: 22). إنَّ الِصّورة معبِّرة لكن مستمعيه لا يريدون أحيانا أن يفهموا الحقيقية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121295 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فقالَ يسوع: الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: أَنا بابُ الخِراف تشير عبارة " أَنا" حرفيا في اليونانية "ل¼گخ³ل½½ خµل¼°خ¼خ¹ " إلى معنى "أَنا هو" (يوحنا 6: 33). أمَّا عبارة " بابُ الخِراف " فتشير إلى باب الخِراف وليس باب الحَظيرَةَ لان المسيح يهتم بخِرافه ليُدخِلهم إلى الحَظيرَةَ، ويُخرجها إلى المراعي. نجد مثل هذه العبارة "أَنا بابُ الخِراف" ست مرات في إنجيل يوحنا تتحدَّث عن يسوع: "أَنا نُورُ العالَم" (يوحنا 8: 12)؛ "أنا الباب" (يوحنا 10: 9)؛ "أَنا الرَّاعي الصّالِح" (يوحنا 10 :11)؛ "أَنا القِيامةُ والحَياة" (يوحنا 11: 25)؛ "أَنا الطَّريقُ والحَقُّ والحَياة" (يوحنا 14: 6). والباب في كتب المعلمين ما يساعد على الولوج إلى العالم السماوي (التكوين 28: 16)، أمَّا في إنجيل يوحنا فان يسوع بتجسده هو الباب، باب دخول وخروج، باب دخول إلى حضرة الآب فنكتشف عطايا الله (يوحنا 14: 6)، وهو أيضا باب خروج إلى الحرية والحَياةُ والخدمة. يسوع هو الشخص الوحيد الذي يفتح للبشرية "افاقاً" جديدة. بدون المسيح لا أيدولوجية ولا نظرية ولا دين يستطيع أن ينقذ البشرية من حتمية الموت، طالما نحن كائنات بشرية فانية. وحده يسوع قادر أن يُدخلنا الملكوت الأبدي، والذي لا يدخله أحد إلاَّ من هذا الباب المفتوح على مصراعيه. " أَنا الباب فمَن دَخَلَ مِنِّي يَخلِصّ يَدخُلُ ويَخرُجُ ويَجِدُ مَرْعًى. أَمَّا أَنا فقَد أَتَيتُ لِتَكونَ الحَياةُ لِلنَّاس وتَفيضَ فيهِم" (يوحنا 10: 9، 11). يسوع هو باب القطيع، الباب الجديد. ويُعلق غييوم دو سان تييري راهب بِندِكتي " بما أنّك أنت ذاتك قلتَ: "أنا الباب"، فأرجوك، افتح لنا هذا الباب بنفسك، لكي تُظهِر لنا، بوضوح أكبر، المسكن الّذي أنت بابه. فالمسكن الّذي أنت بابه هو السماء؛ الآب يسكن فيه"(صلوات تأمّليّة). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121296 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فقالَ يسوع: الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: أَنا بابُ الخِراف يسوع هو الشخص الوحيد الذي يفتح للبشرية "افاقاً" جديدة. بدون المسيح لا أيدولوجية ولا نظرية ولا دين يستطيع أن ينقذ البشرية من حتمية الموت، طالما نحن كائنات بشرية فانية. وحده يسوع قادر أن يُدخلنا الملكوت الأبدي، والذي لا يدخله أحد إلاَّ من هذا الباب المفتوح على مصراعيه. " أَنا الباب فمَن دَخَلَ مِنِّي يَخلِصّ يَدخُلُ ويَخرُجُ ويَجِدُ مَرْعًى. أَمَّا أَنا فقَد أَتَيتُ لِتَكونَ الحَياةُ لِلنَّاس وتَفيضَ فيهِم" (يوحنا 10: 9، 11). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121297 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فقالَ يسوع: الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: أَنا بابُ الخِراف يسوع هو باب القطيع، الباب الجديد. ويُعلق غييوم دو سان تييري راهب بِندِكتي " بما أنّك أنت ذاتك قلتَ: "أنا الباب"، فأرجوك، افتح لنا هذا الباب بنفسك، لكي تُظهِر لنا، بوضوح أكبر، المسكن الّذي أنت بابه. فالمسكن الّذي أنت بابه هو السماء؛ الآب يسكن فيه"(صلوات تأمّليّة). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121298 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جَميعُ الَّذينَ جاؤوا قَبْلي لصّوصٌ سارِقون ولكِنَّ الخِراف لم تُصْغِ إِلَيهم. تشير عبارة "جَميعُ الَّذينَ جاؤوا قَبْلي لصّوصٌ سارِقون " إلى كلّ مَن جاء خارجًا عنّ المسيح. ويعق القديس أوغسطينوس "جاء الأنبياء قبل مجيئه، فهل كانوا لصُوصا وسارقين؟ لا، أبدًا. لأنّهم لم يأتوا خارجًا عن المسيح بل كانوا معه. أرسلهم أمامه مثل المرسلين، أمّا مَن جاء خارجًا عنه، فهم على العكس لصُوص وسارقون، لأنّهم لم يأتوا إلاّ لينهبوا ويُميتوا"(المقالة رقم 45 عن إنجيل القدّيس يوحنّا). أمّا عبارة " جَميعُ " فتشير إلى من قال عنهم سابقًا مَن يَتَسَلَّقُ إِلَي الحَظيرَةَ مِن مَكانٍ آخَر فهُو لِصٌّ سارِق" (يوحنا 10: 1). أمَّا عبارة " لصّوصٌ سارِقون" فتشير إلى مَنْ يسرقون علانية وبوضوح. وهؤلاء هم الأنبياء الكذبة وكل القيادات اليهودية الرافضة للمسيح والذين يدعون تزويد الناس بمعرفة الأمور الدينية وبالخلاص بوسائلهم الشخصية ويطلبون في الواقع منفعتهم الشخصية وليس منفعة القطيع، لذا فإنهم ذئاب خاطفة يحجبون تعليم الله ويبدِّلون وصايا الله بتقاليد الناس ويجذبون الناس إلى الضلال والهلاك لا إلى الله (أعمال 20: 28-30). فهم وُجدوا قبل المسيح وما زالوا موجودين، ويتوجب على الكنيسة أن تميّزهم وتدل المؤمنين على ضلالهم. ويعلق القدّيس اللاهوتي توما الأكوينيّ " الراعي الصالح يسهر على مصلحة قطيعه، أمّا الراعي السيّئ فيبحث عن مصلحته الخاصّة. هذا ما قاله النبيّ:" وَيلٌ لِرُعاةِ إِسْرائيلَ الَّذينَ يَرعَونَ أَنفُسَهم. أَلَيسَ على الرُّعاةِ أَن يَرعَوا الخِراف؟" (حزقيال 34: 2)." (شرح لإنجيل القدّيس يوحنّا 10). أمَّا عبارة "ولكِنَّ الخِراف لم تُصْغِ إِلَيهم" فتشير إلى الخِراف الذين يعرفون انهم دجالون وذئاب في ثياب حملان ولذا فلا يتبعونهم. أمَّا عبارة "سارِقون" فتشير إلى الفريسيين الذين ورد ذكرهم في الفصل السابق مع شفاء الأعمى منذ مولده الذي شفاه يسوع (يوحنا 9: 1-40)، فقد أخرجه الفريسيون خارج الجماعة لكنه دخل بإيمانه لحَظيرَةَ الخِراف التي راعيها هو الرب يسوع. واليهود طردوا هذا الإنسان البسيط لأنه آمن بالمسيح. فهم رعاة فاسدون كما تنبيا عنهم الأنبياء ارميا (1:23-6، وحزقيال 34، والنبي زكريا 11). أمَّا عبارة " لم تُصْغِ إِلَيهم" فتشير إلى التلاميذ الحقيقيين الذين يميزون صوت الراعي (يوحنا 3: 31-34) مثل سمعان الشيخ وحنة النبية وزكريا والتلاميذ والرسل السبعين وبعض الشعب بل وجنود الهيكل أيضًا (يوحنا 7: 45، 46). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121299 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أوغسطينوس "جاء الأنبياء قبل مجيئه، فهل كانوا لصُوصا وسارقين؟ لا، أبدًا. لأنّهم لم يأتوا خارجًا عن المسيح بل كانوا معه. أرسلهم أمامه مثل المرسلين، أمّا مَن جاء خارجًا عنه، فهم على العكس لصُوص وسارقون، لأنّهم لم يأتوا إلاّ لينهبوا ويُميتوا" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121300 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جَميعُ الَّذينَ جاؤوا قَبْلي لصّوصٌ سارِقون ولكِنَّ الخِراف لم تُصْغِ إِلَيهم. " جَميعُ " فتشير إلى من قال عنهم سابقًا مَن يَتَسَلَّقُ إِلَي الحَظيرَةَ مِن مَكانٍ آخَر فهُو لِصٌّ سارِق" (يوحنا 10: 1). أمَّا عبارة " لصّوصٌ سارِقون" فتشير إلى مَنْ يسرقون علانية وبوضوح. وهؤلاء هم الأنبياء الكذبة وكل القيادات اليهودية الرافضة للمسيح والذين يدعون تزويد الناس بمعرفة الأمور الدينية وبالخلاص بوسائلهم الشخصية ويطلبون في الواقع منفعتهم الشخصية وليس منفعة القطيع، لذا فإنهم ذئاب خاطفة يحجبون تعليم الله ويبدِّلون وصايا الله بتقاليد الناس ويجذبون الناس إلى الضلال والهلاك لا إلى الله (أعمال 20: 28-30). |
||||