![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 121281 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ومَن يدخُلُ مِنَ الباب فهُو راعي الخِراف تشير عبارة "من يدخُلُ" إلى صاحب الخِراف، الذي يهتم بكل واحدٍ من الخِراف، يدخل إليهم من الباب كونه صاحب سلطان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121282 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ومَن يدخُلُ مِنَ الباب فهُو راعي الخِراف "الباب" فتشير إلى طريق الدخول وهي الكتب المقدسة، لأنها تدخل بنا إلى الله، وتفتح لنا المعرفة بإلهنا، وهي تحفظنا كما أوحى الله إلى أبينا يعقوب "هذا بابُ السَّماء! "(تكوين 28: 17)؛ أما "راعي الخِراف" فتشير إلى السيد المسيح نفسه المهتم بقطيعه، كما يصفه حزقيال النبي "أَنا أَرْعى خِرافي وأَنا أُربِضُها، يَقولُ السَّيِّدُ الرَّبّ، فأَبحَث عنِ الضالَّةِ وأَرُدُّ الشارِدَةَ وأَجبُرُ المَكْسورَةَ وأُقَوِّي. الضَّعيفَةَ وأُهلِكُ السَّمينَةَ والقَوِّية، وأَرْعاها بِعَدْل " (حزقيال 34: 15-16). والكنيسة في العالم أشبه بمَرْعًى، حيث تضم في داخلها الخِراف المشتتة في العالم كما جاء في إنجيل يوحنا البشير "لِيَجمَعَ شَمْلَ أَبناءِ اللهِ المُشَتَّتين" (يوحنا 11: 52). ويعلق القدّيس اللاهوتي توما الأكوينيّ " الرَّاعي الصالح، في المعنى الطبيعي، يتحمّل كثيرًا من أجل القطيع الذي يسهر عليه، كما يشهد يعقوب: "وكانَ الحَرُّ يأكُلُني في النَّهار والبَردُ في اللَّيل، وهَجَرَ النَّومُ عَينَيَّ" (تكوين 31: 40) " (شرح لإنجيل القدّيس يوحنّا 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121283 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يعلق القدّيس اللاهوتي توما الأكوينيّ " الرَّاعي الصالح، في المعنى الطبيعي، يتحمّل كثيرًا من أجل القطيع الذي يسهر عليه، كما يشهد يعقوب: "وكانَ الحَرُّ يأكُلُني في النَّهار والبَردُ في اللَّيل، وهَجَرَ النَّومُ عَينَيَّ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121284 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ومَن يدخُلُ مِنَ الباب فهُو راعي الخِراف "الراعي " فتشير في العهد القديم تارة إلى الله الذي يقود القطيع ويحميه (مزمور 23: 1)، وتارة إلى المسؤولين عن الأُمَّة أنفسهم، وهم قادة الشعب السياسيون والدينيون (ارميا 2: 8). وأمَّا يسوع فهو الراعي بكل معنى الكلمة، لأنه أتمَّ على أكمل وجه دور الراعي الصّالح، فبذل نفسه حتى الموت ليحيا تلاميذه (يوحنا 6: 51). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121285 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ومَن يدخُلُ مِنَ الباب فهُو راعي الخِراف لم نسمع قط عن راعٍ يلقي بنفسه في الموت بإرادته من أجل قطيعه. قد يتعرض الراعي للموت، لكن ليس لأجل مصلحة قطيعه، إنما من أجل مصلحته الشخصية كمالكٍ للقطيع كما يقول عنهم الرسول بولس "كُلُّهم يَسعى إلى ما يَعودُ على نَفْسِه، لا إلى ما يَعودُ على يسوعَ المسيح"(فيلبي 2: 21). واجه الراعي الصّالح بإرادته الموت ليفدي كل حملٍ من قطيعه. وقد أكد الرسل أنَّ "المسيح هو "راعي الرُّعاة " (1بطرس 5: 4) "راعِيَ الخِراف العَظيم" (عبرانيين 20:13). هو الوحيد الذي قَدَّم نفسه عن خِرافه، فهو الراعي الصّالح بكل ما تحلمه هذه الكلمة من المعنى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121286 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لَه يَفتَحُ البَوَّاب. والخِراف إلى صوتِه تُصغي. يَدعو خِرافه كُلَّ واحدٍ مِنها بِاسمِه ويُخرِجُها تشير عبارة " الخِراف إلى صوتِه تُصغي " إلى الذين هم مِلك الراعي ويلبون نداءه. هناك محبة وثقة بين الراعي وخِرافه، فهي تصغي لِصّ وته، وبما أنَّها تعرف صوته، فهي تتبعه، وقد قيل: عَرَفَ الثورُ مالِكَه والحِمارُ مَعلَفَ صاحِبِه" (أشعيا 1: 3). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121287 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لَه يَفتَحُ البَوَّاب. والخِراف إلى صوتِه تُصغي. يَدعو خِرافه كُلَّ واحدٍ مِنها بِاسمِه ويُخرِجُها "الخِراف " فتشير إلى شعب الله. والله يدعو خِرافه للإيمان ويُخرجها للانطلاق إلى ملكوته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121288 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لَه يَفتَحُ البَوَّاب. والخِراف إلى صوتِه تُصغي. يَدعو خِرافه كُلَّ واحدٍ مِنها بِاسمِه ويُخرِجُها " يَدعو خِرافه كُلَّ واحدٍ مِنها بِاسمِه" فتشير إلى العلاقة الشخصية لله بكل نفس كما تنبأ أشعيا النبي “دَعَوتُكَ باسمك، إِنَّكَ لي" (أشعيا 43: 1)، وهو يدعو كل خروف باسمه، إنه خاصته والخِراف تسمع نداءه. وهناك الذين لا يتجابون معه، لأنهم لم يكونوا يوما من خاصته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121289 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إِذا أَخرَجَ خِرافه جَميعاً سارَ قُدَّامَها وهي تَتبَعُه لأَنَّها تَعرِفُ صَوتَه. تشير عبارة " سارَ قُدَّامَها " إلى الراعي الذي يدل الخِراف على الطريق ويرشد جميع تابعيه إلى الحق ويقودها إلى المراعي الخصبة (مزمور 23: 1). عادة ما يسير الراعي في فلسطين وراء قطيعه وفي الأماكن الخطرة يسير أمام قطيعه كدليل. وعليه فان الراعي الصّالح يتقدم قطيعه في الطريق حتى إذا ما هاجمتهم الذئاب، إنما تهاجمه هو. يسير عادة الراعي خلف الغنم ليراها ويحميها، أمَّا يسوع المسيح فسار قدامنا لكي نتبعه، وهكذا فتح لنا طريق السماء بعبوره خلال الصّليب، كي نشاركه آلامه فننعم بشركة أمجاده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121290 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إِذا أَخرَجَ خِرافه جَميعاً سارَ قُدَّامَها وهي تَتبَعُه لأَنَّها تَعرِفُ صَوتَه. الراعي الصّالح يتقدم قطيعه في الطريق حتى إذا ما هاجمتهم الذئاب، إنما تهاجمه هو. يسير عادة الراعي خلف الغنم ليراها ويحميها، أمَّا يسوع المسيح فسار قدامنا لكي نتبعه، وهكذا فتح لنا طريق السماء بعبوره خلال الصّليب، كي نشاركه آلامه فننعم بشركة أمجاده. |
||||