![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 121231 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * لأنطلق إلى بيتك. هناك أشارك السمائيين تسابيحهم الدائمة! أنطلق كما من وادي الدموع إلى الحياة السماوية المطوّبة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121232 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * لأصعد إلى بيتك. فإن من ينطلق بقلبه إليه لا يعرف الانحدار بل الصعود يصعد لا على درجات حجرية أو رخامية، بل ينطلق كما على سلم سماوي، يصعد من قوةٍ إلى قوةٍ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121233 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هناك تمطر عليّ بفيض نعمتك. أتشدد بقوتك، وأتأهل لقوةٍ سماوية أعظم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121234 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * أنعم بجمال وجهك هنا، وهناك أنعم باللقاء الأبدي وجهًا لوجه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121235 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * لألتقِ بك يا إلهي في بيتك، كما التقي بك يعقوب في الطريق إلى خاله لابان، والتقي بك سليمان يوم تدشين الهيكل. إنك تتراءى للمؤمنين في كل الأجيال. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121236 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * لأقف أمامك أيها الآب في بيتك. تُسر بي، لأنك ترى ابنك الوحيد المسيا فيّ! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121237 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * تنطلق نفسي إليك فأشتهي أن أنعم بالأبدية. أتمتع باليوم الأبدي الذي بلا ليل ولا ظلام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121238 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مزمور 85 | استجب لي يا رب يمثل هذا المزمور مرثاة لكارثة تمس الأمة كلها، يقدمها المرتل الذي اختبر على مستوى جماعي كما على مستوى شخصي مراحم الله الفائقة وقت الضيق. يعود إلى الماضي، فيقدم تسبحة شكر على معاملات الله الفائقة، ويتطلع إلى الحاضر، فيئن قلبه لما حلّ بالأمة كلها، وينظر إلى المستقبل، فيعلن عن ثقته وتهليل قلبه للأمجاد التي أعدها الله! يكشف هذا المزمور عن الحل العملي وسط الضيقات، خاصة الجماعية، إنه لا يتحقق خلال أحلام يقظة مفرحة، وإنما خلال انسكاب النفوس معًا بالصلاة أمام الله مخلص العالم! إنه مزمور يناسب الكنيسة التي لا يتوقف العالم عن اضطهادها. يرى كثير من الدارسين اليهود أن هذا المزمور سجله عزرا الكاتب. ويرى بعض الدارسين أنه من وضع داود النبي بعد عودته إلى العرش، بعد انتهاء تمرد ابنه أبشالوم. يقدم لنا المزمور نبوات مسيانية بخصوص الفرح والمجد اللذين يتمتع بهما المؤمنون خلال الصليب. هنا يسأل المرتل الكنيسة أن تجدد العهد مع المخلص الذي يسكب مراحمه عليها ليبلغ بها إلى الأمجاد الأبدية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121239 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يمثل هذا المزمور مرثاة لكارثة تمس الأمة كلها، يقدمها المرتل الذي اختبر على مستوى جماعي كما على مستوى شخصي مراحم الله الفائقة وقت الضيق. يعود إلى الماضي، فيقدم تسبحة شكر على معاملات الله الفائقة، ويتطلع إلى الحاضر، فيئن قلبه لما حلّ بالأمة كلها، وينظر إلى المستقبل، فيعلن عن ثقته وتهليل قلبه للأمجاد التي أعدها الله! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121240 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يكشف هذا المزمور عن الحل العملي وسط الضيقات، خاصة الجماعية، إنه لا يتحقق خلال أحلام يقظة مفرحة، وإنما خلال انسكاب النفوس معًا بالصلاة أمام الله مخلص العالم! إنه مزمور يناسب الكنيسة التي لا يتوقف العالم عن اضطهادها. يرى كثير من الدارسين اليهود أن هذا المزمور سجله عزرا الكاتب. ويرى بعض الدارسين أنه من وضع داود النبي بعد عودته إلى العرش، بعد انتهاء تمرد ابنه أبشالوم. |
||||