![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 121221 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* محبة الله تحتضن كلًا من الرحمة والإخلاص. لو أنه فقط رحوم فإنه بهذا يدعونا جميعًا أن نخطئ (فيرحمنا). وإن كان فقط أمينًا (عادلًا) لما كان لأحدٍ رجاء في التوبة. لهذا فإن الله له كلاهما (الرحمة والعدل)، الواحدة تكمل الأخرى. فإن كنت خاطئًا الجأ إلى رحمة الله ولا تيأس، بل تب. ومن الجانب الآخر لا تكن متهاونًا، فإن الله بار ويحب المخلصين . القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121222 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "الله يحب الرحمة والحق" [11 lxx]. يحب الرب الرحمة، التي بها يأتي أولًا لمساعدتي. إنه يحب الحق، لكي ما يعطي من يؤمن بما يعد به (رو 11: 20). لتسمع في حالة بولس الذي كان أولًا شاول المضطهد. لقد احتاج إلى الرحمة، وقد قال بأنها أظهرت له. "أنا الذي كنت قبلًا مجدِّفًا ومضطهدًا ومفتريًا ولكنني رُحمت... ليُظهِر يسوع المسيح فيَّ أنا أولًا كل أناة، مثالًا للعتيدين أن يؤمنوا به للحياة الأبدية" (1 تي 1: 13، 16). حتى متى تقبل بولس الغفران عن مثل هذه الجرائم الخطيرة لا ييأس أحد من أن تُغفر له أية خطايا... إننا نرى بولس يقتنيه مدينا، إذ ينال رحمة، طالبًا الحق... لقد جعل الرب نفسه مدينًا لا بنوال شيء وإنما بتقديمه وعود. لا يُقال له رد ما قد تقبلته، وإنما رد ما قد وعدت به... "إنه يحب الرحمة والحق". إنه يعطي نعمة ومجدًا. أية نعمة إلا تلك التي قال عنها نفس الشخص: "بنعمة الله أنا ما أنا" (1 كو 15: 10)؟ وأي مجد إلا ما قال عنه: "قد وُضع لي إكليل المجد" (راجع 2 تي 4: 8)؟ القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121223 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أعني أن الله لا تسره الذبائح الناموسية، بل عمل الرحمة والمحبة الأب أنثيموس الأورشليميللحق الذي هو ربنا يسوع المسيح القائل: "أنا هو الحق". فمن يصنع الرحمة ويحب الحق يغنيه الله بنعمته في هذا الدهر الحاضر، وبالمجد في الدهر الآتي، ولا يعد الخيرات في الدهرين، لأنه اتكل عليه (أي على الله). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121224 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "طوبى للإنسان المتكل عليك" [12]. الإنسان الذي يتكل على الرب هو ذاك الذي ضميره متحرر من الخطية، الذي يرفع عينيه إلى السماء بثقة. الإنسان المفعم بالثقة هو ذاك الذي يعرف أنه يستسلم لمعصية ضد ربه . القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121225 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * ما أحلى مساكنك يا رب الجنود، فيها يلتهب قلبي بتحول إقامتي من الأرض إلى السماء. لأرى بيتك هنا، فأشتهي الإقامة فيه، وأقدم لك قلبي مسكنًا، وأشتهي أن تقيم أنت فيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121226 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * أدخل بيتك المقدس فأتقدس، وتدخل قلبي فتقدسه لك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121227 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * بيتك عجيب، يعمل في أعماقي. أدخل فيه فتتحول معركة شهوات الجسد مع شهوات الروح إلى سيمفونية رائعة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121228 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() روحي مع جسدي يهتفان لك. روحك القدوس يعزف عليهما أغنية حب لا تنقطع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121229 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * بيتك أيقونة السماء. أدخل فيه فيلتهب قلب حنينًا نحو مسكني السماوي. نفسي تئن، يمتزج فيها الحزن مع الفرح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121230 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * ترى متى أنطلق وأكون معك، متى أستقر في حضنك، وأعيش في السماء؟ العصفور ينطلق إلى عشه، ونفسي تنطلق إلى حضنك. بيتك يسحب كل كياني إليك. |
||||