![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 121121 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121122 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() شبّه الأنبياء الرُّوح بالذي "يمسح" مختاريه. إنّ الإنسان الذي يحصل على هذه المسحة يصبح "ممسوحًا" أو "مسيحًا". ويُصبح المعمّد خاصة المسيح عندما يختمنا الرَّبّ بروحه. "فيه أَنتُم أَيضاً سَمِعتُم كَلِمَةَ الحَقّ أَي بِشارةَ خَلاصِكم وفِيه آمنُتُم فخُتِمتُم بِالرُّوح المَوعود، الرُّوح القُدُس" (أفسس 1: 13). نجد صورة المسحة مكتملة فينا عندما نحصل على سر الميرون المقدس (سر التثبيت المقدس)، ويتكلّم القديس بولس عن الرُّوح القُدُس ويُشبِّهه بختم في علاقتنا مع الله، "ولا تُحزِنوا رُوحَ اللّه القُدُّوسَ الَّذي به خُتِمتُم لِيَومِ الفِداء" (أفسس 4: 3). فالرُّوح القُدُس هو "عربون الميراث الآتي وباكورة الخيرات الأبدية" (الليتورجيا الإلهية). ويدعوه الرسول بولس الرُّوح القُدُس هو "الضمانة" للحصول على الحياة الأبدية: إنه "هو عُربونُ مِيراثِنا إلى أَن يَتِمَّ فِداءُ خاصَّتِه لِلتَّسْبيحِ بِمَجدِه" (أفسس 1: 14). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121123 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121124 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الرُّوح القُدُس هو مصدر كل الحَقّ، لأنه هو "رُوحُ الحَقِّ المُنبَثِقُ مِنَ الآب" (يوحنا 15: 26)، ويقنعنا بخطايانا وبدينونة الله " وهو، مَتى جاءَ أَخْزى العالَمَ على الخَطيئِة والبِرِّ والدَّينونَة "(يوحنا 16: 8)، وهو يشهد للحقِّ، أي للمسيح، كما صرّح يسوع "فهُو يَشهَدُ لي" (يوحنا 26:15)، ويُعطينا بصيرة إلى أحداث المستقبل " فَمتى جاءَ هوَ، أَي رُوحُ الحَقّ، أَرشَدكم إلى الحَقِّ كُلِّه لِأَنَّه لن يَتَكَلَّمَ مِن عِندِه بل يَتَكلَّمُ بِما يَسمَع ويُخبِرُكم بِما سيَحدُث" (يوحنا 16: 13)، ويُبيِّن مجد المسيح " سيُمَجِّدُني لأَنَّه يَأخُذُ مِمَّا لي ويُخبِرُكم بِه "(يوحنا 16: 14). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121125 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كان الرُّوح القُدُس عاملاً بين النَّاس منذ بداية الزَّمان، لكنَّه بعد العنْصَرة سكن في المؤمنين (أعمال الرسل 2: 1-13). الرُّوح القُدُس هو الله داخلنا وداخل كل المؤمنين. وهو يعمل معنا ولأجلنا، ويُعيننا أن نحيا كأبناء الله؛ كما كتب بولس الرسول:" إِنَّ الَّذينَ يَنقادونَ لِرُوحِ الله يَكونونَ أَبناءَ اللهِ حَقًّا. لم تَتلَقَّوا روحَ عُبودِيَّةٍ لِتَعودوا إلى الخَوف، بل روحَ تَبَنٍّ بِه نُنادي: أَبًّا، يا أَبَتِ! وهذا الرُّوح نَفْسُه يَشْهَدُ مع أَرواحِنا بِأَنَّنا أَبناءُ الله" (رومة 8: 14-16). وبالرُّوح القُدُس نُصبح أبناء للآب وأخوة بعضنا لبعض وللناس كلّهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121126 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الرُّوح القُدُس قريبٌ منّا، بشكل خاص، في الصلاة. ففي الصلاة نختبر بشكل خاصّ بأنّ "إِنَّ الرُّوح أَيضاً يَأتي لِنَجدَةِ ضُعْفِنا لأَنَّنا لا نُحسِنُ الصَّلاةَ كما يَجب، ولكِنَّ الرُّوح نَفسَه يَشفَعُ لَنا بأَنَّاتٍ لا تُوصَف. والَّذي يَختَبِرُ القُلوب يَعلَمُ ما هو نُزوعُ الرُّوح فإِنَّهُ يَشفَعُ لِلقِدِّيسينَ بما يُوافِقُ مَشيئَةَ الله" (روما 8، 26-27). ويُعلق أوريجانوس: "حينما نُصلّي نكون دائماً إثنين: نحن والرُّوح القُدُس. بواسطة الرُّوح القُدُس، نحن ندخل في حوار أبديّ مع الآب والابن، ولا يتمّ الاستماع إلى الصلاة بحسب صوتنا، بل بحسب صوت الرُّوح القُدُس الّذي يُصلّي لنا، وهو الوسيط الدائم لدى الآب والّذي يطلب دائماً ما هو الأفضل لنا". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121127 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما هو دور الرُّوح القُدُس اليوم في حياة كلِّ واحدٍ مِنَّا؟ ماذا عملنا بالرُّوح القُدُس الذي أُعْطي لنا يوم عمادنا؟ هل نسمح له أن يعمل في حياتنا؟ هل له أي دور في حياتنا؟ دعونا نطلب من الرُّوح القُدُس، الرُّوح المعزِّي، أن يأتي ويسكن في قلوبنا فنشعر بحُضور المسيح فينا، ونتذكر تعاليمه وصلاته، ونعمل على حفظ وصاياه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121128 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يدعونا يوحنّا الإنجيلي، في بشارته، إلى استقبال كلام المسيح من كل قلوبنا. وباستقبالنا له، نحن في الحقيقة نجعل المسيح نفسَه حاضرًا في حياتنا، كما قال: "مَن تَلَقَّى وَصايايَ وحَفِظَها فذاكَ الَّذي يُحِبُّني والَّذي يُحِبُّني يُحِبُّه أَبي وأَنا أَيضاً أُحِبُّه فأُظهِرُ لَهُ نَفْسي" (يوحنا 14: 21). وينشأ رباط وثيق بين يسوع والتلميذ الأمين لوصاياه، إذ يقوم حوار حميم بينه وبين يسوع، فيسوع يُظهر نفسه كما هو. وحيث أنَّ يسوع لا ينفصل عن الآب، فوجود الواحد لا يُعقل دون وجود الآخر "أَنِّي في الآبِ وأَنَّ الآبَ فيَّ" (يوحنا 14: 10). وهكذا يتمُّ الوعد بمجيء الآب والابن إلى التلميذ "ذا أَحَبَّني أَحَد حَفِظَ كلامي فأحَبَّه أَبي ونأتي إِلَيه فنَجعَلُ لَنا عِندَه مُقاماً" (يوحنا 14: 23). فالمسيحي يكون مُضيفا وهيكلا للأقانيم الثلاثة. يؤكِّد يسوع المسيح لتلاميذه الضمانة بحُضور الآب والابن والرُّوح القُدُس " مَن تَلَقَّى وَصايايَ وحَفِظَها فذاكَ الَّذي يُحِبُّني والَّذي يُحِبُّني يُحِبُّه أَبي وأَنا أَيضاً أُحِبُّه فأُظهِرُ لَهُ نَفْسي"(يوحنا 14: 21). هذه الآية تُشكّل جواب يسوع لفيليبّس: " يا ربّ، أَرِنا الآبَ وحَسْبُنا" (يوحنا 14: 8)، وتعيدنا إلى العهد القديم، إلى سفر الخروج حيث طلب موسى معاينة مجد الرّب قائلاً: "أَرِني مَجدَكَ " (خروج 33: 18)، فكان جواب الله له : " وَجْهي لا تَستَطيعُ أَن تَراه لأَنَه لا يَراني الإِنْسانُ وَيحْيا" (خروج 33: 20)، فالله الّذي يحيا في النّور لا يمكن الوصول إليه كما يصرِّح بولس الرسول : "الَّذي لَه وَحدَه الخُلود ومَسكِنُه نَورٌ لا يُقتَرَبُ مِنه وهو الَّذي لم يَرَه إِنسان ولا يَستَطيعُ أَن يَراه لَه الإِكرامُ والعِزَّةُ الأَبَدِيَّة. آمين"(1طيموتاوس6: 16)، حُضور يسوع القائم يختلف عن الذي كان التلاميذ يحلمون به (يوحنا 14: 8-22). قال يوحنا الرسول: "لا يَستَطيعُ أَن يُحِبَّ اللهَ وهو لا يَراه" (1يوحنا 4، 12)، لكن لا يمكن أن يُعاين يسوع فقط على ضوء العقل والمعرفة الحسيّة. كما كان الحال في العهد القديم من خلال علامات حسِّيَّة مُبهرة والتي تُثير حماسهم كان يظهر إلى موسى النبي "غَطَّى الغَمامُ الجَبَل. وحَلَّ مَجدُ الَرَّبِّ على جَبَلِ سيناء" (خروج 24: 15-16)، لكن يسوع أدخل تلاميذه في عالم الإيمان. إنسان يطلب أن يرى ليؤمن، والرّب يطلب الإيمان لإظهار ذاته. فحين يطلب الإنسان المعاينة، لا يضحي للإيمان معنى، لأَنَّ من يعاين لا يعود بحاجة للإيمان. وهذا ما نستشفه من قول يَهوذا، غَيرُ الإِسخَريوطيّ: "يا ربّ، ما الأَمرُ حتَّى إِنَّكَ تُظِهرُ نَفْسَكَ لَنا ولا تُظهِرُها لِلعالَم؟ (يوحنا 14: 22). نجد الرّب يُعلن للتلاميذ أنّهم قادرون على معاينة الله "فأُظهِرُ لَهُ نَفْسي"، لأَنَّ الرّب ذاته يُظهر لهم نفسه، أي يُعلن الرَّبّ ذاته، ويحل في حياة التلميذ، إذ يجعل من حياته "مقاماً إلهيّاً". وهذه السكنى لا تتم دون توفّر الشَّرطَين: الحبّ وحفظ الوَصايا. فشرط المعاينة هي ليست الرّغبة في المعرفة، في اللّمس والفهم والإدراك، بل هو الدخول في علاقة حُبّ مع الرّب. فقط من يحبّ الله يمكنه أن يُعاين الله، لأَنَّ الله محبّة ومن يحيا المحبّة يشترك بالنِعمة، لا بالطبيعة، في جوهر الله نفسه. محبّة الإنسان لله ليست محبّة نظريّة، بل محبّة عمليّة، هي في أن نحيا وصايا الرَّبّ يسوع في حياتنا. الإيمان هو عمل حبّ لا عمل معرفة عقليّة، والحُبّ الّذي يدخلنا في المعرفة الإلهيّة يكون السَّبيل إلى المعرفة العقليّة بالقدر الّذي يُمكِّن عقلنا من الوصول إليه. وحفظ الوَصايا هو التطبيق العملي للحُبّ الإلهيّ. يجب أن نؤمن أوّلاً بالرَّبّ، ثمّ أن نستسلم بدون تحفّظ لوصاياه. ونعتمد الإيمان عنوانًا لمحبّتنا. الإيمان يأتي أولاً ثم المحبة كما قالت القديسة تريزا دي كالكوتا " ثمرة الإيمان الحُب"، فمن يؤمن يرى المسيح. ومن يرى المسيح يُحبُّه. ومن يحب المسيح يطيع الوَصايا، والرُّوح القُدُس هو الذي يُعطينا الحُب لنحفظ الوَصايا، كما جاء في تعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية "أن المَحبَّة التي هي ثمرة الرُّوح وكمال الناموس تحفظ وصايا الله ومسيحه" (رقم 1824). فالوصية تأتي دائماً من الخارج، تُعطى لنا من قبل آخر. بينما الحبّ، على العكس يأتي من أعماقنا. المَحبَّة هي التزام وسلوك أكثر من كونها كلمة لطيفة. المَحبَّة هي التزام بالآخر وليست نزوة...هي مسؤولية تجاه النفس والآخرين وليست أنانية... ويصفه بولس الرسول أعمالها: "هي تَعذِرُ كُلَّ شيَء وتُصَدِّقُ كُلَّ شَيء وتَرْجو كُلَّ شيَء وتَتَحمَّلُ كُلَّ شيَء" (1 قورنتس 13: 7)، وتُصحّح وتغفر، تلتزم بالحَقّ وتدافع عن العدل، تنتبه إلى الفقير وتشفق على الضعيف، لا تبحث عن الغِنى والجَاه والتقدير، بل في كلّ شيء تبتغي خدمة الله وتمجيده وإعلان اسمه القدّوس. مَن تبع يسوع يُظهر محبته له بطاعة وصاياه. والوَصايا هي ليست مجموعة من الأنظمة والقوانين، والأوامر والنواهي المفروضة من الخارج، بل هي برنامج حياة؛ نحن أحياناً نختار أن نرى الوَصايا بأنها قيود. قد نشعر أحياناً أن قوانين الله تُقيِّد حرية اختيارنا الشخصية، وتسلب منا حريتنا، وتحدُّ من إمكانية نمونا. لكن عند سعينا لفهم أكبر وعند سماحنا لأبينا السماوي بأن يُعلّمنا، سنبدأ برؤية بأن وَصاياه هي إثبات لحُبِّه لنا، وان إطاعة وصاياه هو تعبيرٌ لحُبِّنا له. الوَصايا هي أن يدخل الإنسان مع المسيح في شركة حب وحياة، وذلك أن يكون تلميذًا وشاهدًا ورسولاً. فإن أردنا أن يجعل الرَّبّ له مقامًا عندنا، فيجب علينا أن نحفظ وصاياه، فحفظ وصايا الرَّبّ هي الدليل على محبَّتنا له ورغبتنا باستقباله في حياتنا. فمن يُحبّ الله يمكنه أن يُعاين الله، لأَنَّ الله مَحبّة ومن يحيا المَحبّة يشترك بالنِّعمة في جوهر الله نفسه. والعلامة الحسِّيّة لهذه المَحبّة هي في عيش الوَصايا. وصاياه هي إثبات لحُبِّ الله لنا، وحفظ وصاياه هو تعبير لحُبِّنا له. وعد المسيح التلميذ الذي يُحبّ ويحفظ الوَصايا بحُضور الآب والابن والرُّوح القُدُس. ولكن هذه الحُضور يتطلب الطاعة والمَحبَّة اللتين كان الله يطلبهما في العهد القديم (تثنية الاشتراع 6: 4-9)، كما يصرّح السيد المسيح "إذا أَحَبَّني أَحَد حَفِظَ كلامي فأحَبَّه أَبي ونأتي إِلَيه فنَجعَلُ لَنا عِندَه مُقاماً" (يوحنا 14: 23). فحُضور المسيح في حياتنا وفي عالمنا يُقلب الموازين. لا يكفي احترام الوَصايا وتطبيقها، لكن الأهم هو أن يقبل كل واحد أن يعيش من حُب الله، الآب والابن والرُّوح القُدُس. وإذا قبلنا أن نعيش من هذا الحُبِّ، تتغيَّر حياتنا. فيصبح المسيح في قلب حياتنا اليومية ونكون شهودًا له في عالم اليوم. ما قيمة الحُبّ إذا لم يقترن بأعمال ومبادرات فعلية؟ ما قيمة الحُبّ إن لم أحترم الآخر؟ فحفظ التلميذ للكلمة وأمانته لها، يضمنان له حياة صداقة وعلاقة حميمة مع الله الذي كشف عن ذاته في عمق حياته الثالوثية (ثلاثة أقانيم في إله واحد). وعندئذٍ تتحقق نبوءة حزقيال "أَقطَعُ لَهم عَهدَ سَلام. عَهدٌ أَبَدِيّ يَكونُ معَهما، وأَجعَلُ مَقدِسي في وَسطِهم لِلأبد" (حزقيال 37: 26). فالمَحبَّة هي العلامة الأساسية لحُضور الرُّوح فينا، وهي تُضفي على كل عمل مسيحي صفته الشرعية، وأمّا فقدان المحبة فعملنا ناقصًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121129 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يدعونا يوحنّا الإنجيلي، في بشارته، إلى استقبال كلام المسيح من كل قلوبنا. وباستقبالنا له، نحن في الحقيقة نجعل المسيح نفسَه حاضرًا في حياتنا، كما قال: "مَن تَلَقَّى وَصايايَ وحَفِظَها فذاكَ الَّذي يُحِبُّني والَّذي يُحِبُّني يُحِبُّه أَبي وأَنا أَيضاً أُحِبُّه فأُظهِرُ لَهُ نَفْسي" (يوحنا 14: 21). وينشأ رباط وثيق بين يسوع والتلميذ الأمين لوصاياه، إذ يقوم حوار حميم بينه وبين يسوع، فيسوع يُظهر نفسه كما هو. وحيث أنَّ يسوع لا ينفصل عن الآب، فوجود الواحد لا يُعقل دون وجود الآخر "أَنِّي في الآبِ وأَنَّ الآبَ فيَّ" (يوحنا 14: 10). وهكذا يتمُّ الوعد بمجيء الآب والابن إلى التلميذ "ذا أَحَبَّني أَحَد حَفِظَ كلامي فأحَبَّه أَبي ونأتي إِلَيه فنَجعَلُ لَنا عِندَه مُقاماً" (يوحنا 14: 23). فالمسيحي يكون مُضيفا وهيكلا للأقانيم الثلاثة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121130 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يؤكِّد يسوع المسيح لتلاميذه الضمانة بحُضور الآب والابن والرُّوح القُدُس " مَن تَلَقَّى وَصايايَ وحَفِظَها فذاكَ الَّذي يُحِبُّني والَّذي يُحِبُّني يُحِبُّه أَبي وأَنا أَيضاً أُحِبُّه فأُظهِرُ لَهُ نَفْسي"(يوحنا 14: 21). هذه الآية تُشكّل جواب يسوع لفيليبّس: " يا ربّ، أَرِنا الآبَ وحَسْبُنا" (يوحنا 14: 8)، وتعيدنا إلى العهد القديم، إلى سفر الخروج حيث طلب موسى معاينة مجد الرّب قائلاً: "أَرِني مَجدَكَ " (خروج 33: 18)، فكان جواب الله له : " وَجْهي لا تَستَطيعُ أَن تَراه لأَنَه لا يَراني الإِنْسانُ وَيحْيا" (خروج 33: 20)، فالله الّذي يحيا في النّور لا يمكن الوصول إليه كما يصرِّح بولس الرسول : "الَّذي لَه وَحدَه الخُلود ومَسكِنُه نَورٌ لا يُقتَرَبُ مِنه وهو الَّذي لم يَرَه إِنسان ولا يَستَطيعُ أَن يَراه لَه الإِكرامُ والعِزَّةُ الأَبَدِيَّة. آمين"(1طيموتاوس6: 16)، حُضور يسوع القائم يختلف عن الذي كان التلاميذ يحلمون به (يوحنا 14: 8-22). قال يوحنا الرسول: "لا يَستَطيعُ أَن يُحِبَّ اللهَ وهو لا يَراه" (1يوحنا 4، 12)، لكن لا يمكن أن يُعاين يسوع فقط على ضوء العقل والمعرفة الحسيّة. |
||||