![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 121101 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إِنَّكم في ذلك اليَومِ تَعرِفونَ أَنِّي في أَبي وأَنَّكم فِيَّ وأَنِّي فِيكُم تشير عبارة "إِنَّكم في ذلك اليَومِ" إلى عبارة مألوفة في العهد القديم للدلالة على مجيء المسيح في آخر الأزمنة (أشعيا 2: 17). وتبتدئ هذه الأزمنة بقيامة يسوع التي يشترك فيها المؤمنون. وتشير العبارة أيضا إلى يوم قيامة الرَّبّ لمَّا ظهر لتلاميذه حيًا في أماكن مختلفة، وخاصة يوم الخمسين حين أرسل الرُّوح القُدُس واظهر حياته بهبته هذا الرُّوح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121102 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إِنَّكم في ذلك اليَومِ تَعرِفونَ أَنِّي في أَبي وأَنَّكم فِيَّ وأَنِّي فِيكُم "تَعرِفونَ" فتشير إلى تبدُّل تفكير التلاميذ حيث يعرفون العلاقة التي تربط بين الآب بالابن، والعلاقة التي تربطهم بالابن، وبواسطته بالآب من خلال قيامته والظهور لهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121103 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إِنَّكم في ذلك اليَومِ تَعرِفونَ أَنِّي في أَبي وأَنَّكم فِيَّ وأَنِّي فِيكُم "أَنِّي في أَبي" فتشير إلى الوحدة القائمة بين الآب والابن، وحدة الطبيعة أو الجوهر، وجوهر الله ألوهيته، كما أكَّده سابقًا يسوع بقوله "وإِذا كُنتُ أَعمَلُها فصَدِّقوا هذهِ الأَعمال إِن لَم تُصَدِّقوني. فَتعلَموا وتُوقِنوا أَنَّ الآبَ فيَّ وأَنيِّ في الآب"(يوحنا 10: 38)؛ وهذا الأمر يؤكد صحة دعوى يسوع أنَّه رسول الله والمسيح المنتظر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121104 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إِنَّكم في ذلك اليَومِ تَعرِفونَ أَنِّي في أَبي وأَنَّكم فِيَّ وأَنِّي فِيكُم "وأَنَّكم فِيَّ وأَنِّي فِيكُم" فتشير إلى العلاقات التي تربط التلاميذ بيسوع، وتمكّن من اكتشاف حقيقة العلاقة القائمة بين يسوع والآب. وهذه شركة بيننا وبينه، حيث يهبنا حياته ويشترك معنا في كل عمل، وهو يعمل الأعمال فينا، ويعطينا القداسة، والسلطان على إبليس وعلى الخطيئة، وبهذا يصير لنا سلطان أن نكون أبناء الله (يوحنا 1: 12). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121105 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إِنَّكم في ذلك اليَومِ تَعرِفونَ أَنِّي في أَبي وأَنَّكم فِيَّ وأَنِّي فِيكُم "وأَنَّكم فِيَّ" فتشير إلى اتحاد بين جسد المسيح البشري وجسدنا البشري. المسيح هو الله المتأنس الذي تجسَّد، وصار له جسد بشريتنا، أنه أخذ البشرية فيه بتجسده، فأصبحنا مسكن الله. وهذا الاتحاد بالمسيح لا يُمكن الانفصال عنه على مثال الكرمة والأغصان (يوحنا 15: 1-7)، ويحقق للتلاميذ الأمن وقبول الآب إياهم وقداستهم وسعادتهم وحياتهم الأبدية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121106 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إِنَّكم في ذلك اليَومِ تَعرِفونَ أَنِّي في أَبي وأَنَّكم فِيَّ وأَنِّي فِيكُم "أَنِّي فِيكُم" فتشير إلى الشركة في حياة المسيح حيث هو حال في تلاميذه بروحه ليهبَ لهم النِّعمة والقوَّة لكي يشهدوا له أمام العالم، كما اختبرها بولس الرسول "وأَكونَ فيه" (فيلبي 9:3). يسوع صار فينا، وهكذا نحن ننعم بشركة الطَّبيعة الإلهية. أخذنا أعضاء جسده، ووهبنا إياه فينا بإقامة ملكوته داخلنا. لم يعد الأمر يقوم فقط على معرفتنا بأن يسوع يعيش في الآب والآب في يسوع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121107 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إِنَّكم في ذلك اليَومِ تَعرِفونَ أَنِّي في أَبي وأَنَّكم فِيَّ وأَنِّي فِيكُم ثمة أمر جديد وعظيم هو "أَنَّكم فِيَّ وأَنِّي فِيكُم " ويعلق الراهب البندكتاني غييوم دو سان تييري "مسكنك، أيها الرَّبّ يسوع، هو الآب، وأنت مسكن الآب. ولكن ليس هذا فقط، فنحن أيضًا مسكنك، وأنت مسكننا". (صلوات تأمّليّة). فهل نحن اليوم ندرك بحسّ الإيمان أنّنا شعب الله في شركة مع الآب ومع يسوع بواسطة الرُّوح القُدُس؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121108 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَن تَلَقَّى وَصايايَ وحَفِظَها فذاكَ الَّذي يُحِبُّني والَّذي يُحِبُّني يُحِبُّه أَبي وأَنا أَيضاً أُحِبُّه فأُظهِرُ لَهُ نَفْسي. تشير عبارة " مَن تَلَقَّى وَصايايَ وحَفِظَها " إلى توجُّه يسوع إلى جميع المؤمنين الذين عندهم وصايا المسيح ويعترفون جهرًا أنَّهم تلاميذه. وهذا الأمر يدلُّ على معنى مزدوج: عرف وعمل مثل: سمع وحفظ (يوحنا 12: 47) وسمع وآمن (يوحنا 5: 24)، وهذه الطاعة هي التعبير عن المحبة، وتمكّن من معرفة الآب على وجه محسوس من خلال ظهوره؛ إن َّمحبة المسيح تنشئ الطاعة له. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121109 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَن تَلَقَّى وَصايايَ وحَفِظَها فذاكَ الَّذي يُحِبُّني والَّذي يُحِبُّني يُحِبُّه أَبي وأَنا أَيضاً أُحِبُّه فأُظهِرُ لَهُ نَفْسي. "حَفِظَها" في الأصل اليوناني د„خ·دپل½³د‰ فتشير إلى حفظها في فكره وفي قلبه كوديعة، وعمل بها (يوحنا 12: 47). يتصف الحب الصادق بالخضوع التام لمن يُحبُّه. عندما نُحبُّ شخصًا نستطيع أن نتخلى بحرِّية عن وجهة نظرنا الشخصية، للتوافق مع إرادته ورغباته؛ الحبُّ الصادق هو تعبير عن هبة الذات للآخر، ولا ينفصل حبُّ المسيح عن حفْظ وصاياه. نسمع إلى صوت يسوع ونحفظه (يوحنا 5: 24) ونسمع له ونؤمن به. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121110 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَن تَلَقَّى وَصايايَ وحَفِظَها فذاكَ الَّذي يُحِبُّني والَّذي يُحِبُّني يُحِبُّه أَبي وأَنا أَيضاً أُحِبُّه فأُظهِرُ لَهُ نَفْسي. فطاعة الرسل لوصايا المسيح بمثابة امتحان محبتهم ودليل وحدتهم معه. أَمَّا عبارة "فذاكَ الَّذي يُحِبُّني" فتشير إلى الشهادة الحقيقية لحبِّنا للسِّيد المسيح بالطاعة لوصيته؛ ويوضِّح يوحنا الرسول شرط محبة المسيح "مَن قالَ إِنَّه مُقيمٌ فيه وَجَبَ علَيه أَن بَسِيرَ هو أَيضًا كما سارَ يَسوع" (1يوحنا 2: 6). |
||||