![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 121091 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
البابا فرنسيس "تنقل هذه الكلمات فرح مجيءٍ جديد للمسيح: فهو، قائم من الموت ومُمجَّد، يقيم في الآب وفي الوقت عينه، يأتي إلينا بالرُّوح القُدُس" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121092 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لن أَدَعَكم يَتامى، فإِنِّي أَرجعُ إِلَيكم "فإِنِّي أَرجعُ إِلَيكم" فتشير إلى وعد يسوع لتلاميذه بظهوره بعد قيامته كتأييد لوحدته الجوهرية مع الآب، ويأتي إليهم أيضًا بعد صعوده في مجيئه الأخير ليحملهم إلى المجد. وإنَّه يأتي أيضًا إلينا على الدوام بروحه، الحاضر في قلوبنا، وفي وسطنا. فهو يأتي إلينا ولا سيما حين نصرخ "تعالَ، أَيُّها الرَّبُّ يَسوع" (رؤيا 22: 20). وفي الواقع، إن لم يُعطينا الله الرُّوح، نبقى وحيدين في العالم. لهذا السبب يقول لنا يسوع بأنَّه لن يدعنا يَتامى؛ فبالرُّوح نصبح أبناءَ الله، وبالتالي يُصبح الله آبًا لنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121093 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لن أَدَعَكم يَتامى، فإِنِّي أَرجعُ إِلَيكم الآب شاء ويشاء، والابن تمّم ويتمّم، والرُّوح لا يزال يكمّل مشيئة الآب وعمل الابن فينا. هو المُعزّي الّذي يُحقـِّق استمراريّة إرادة الآب وعمل الابن في حياة المؤمنين، فيوقن التلاميذ أنّهم ليسوا يَتامى في العالم، بل يحيوا بالرُّوح بعد ارتفاع الابن إلى يمين الآب. وتعلق القدّيسة تيريزا الطفل يسوع: "تذكّرْ، يا ربّ، أنّه عند صعودكَ إلى الآب، أنتَ لم تستطعْ تركنا يَتامى"(قصيدة بعنوان "يا حبيبي يسوع، تذكّرْ!"). لأَنَّ هناك مجيء للربّ في حياة كلّ واحد منّا حسب استحقاقه وحماسته، مجيء مُتكرّر وحميم في الفترة ما بين المجيء الأوّل والمجيء الأخير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121094 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة تيريزا الطفل يسوع: "تذكّرْ، يا ربّ، أنّه عند صعودكَ إلى الآب، أنتَ لم تستطعْ تركنا يَتامى" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121095 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بَعدَ قَليلٍ لَن يَراني العالَم. أَمَّا أَنتُم فسَتَرونَنيي حَيٌّ ولأنَّكُم أَنتُم أَيضاً سَتَحيَون تشير عبارة "بَعدَ قَليلٍ" إلى ساعة آلامه التي اقتربت، أنها أقل من يوم، لأنَّه قال يسوع ذلك في الليلة السابقة لآلامه وموته. أَمَّا "لَن يَراني العالَم" فتشير إلى عجز العالم عن معرفة يسوع القائم من الموت (يوحنا 6: 34 و8: 21). فبعد أن يُصلب يسوع ويموت لا يعود العالم يراه، لا حسب جسده ولا حسب لاهوته؛ لأنّ يسوع أوقف من قبل اليهود، وصُلِب في اليوم التالي، ودُفِن في المساء واختفى بالتالي عن أنظار البشر. وتبقى العلاقة بين يسوع والآب غير مرئية لمَن لا يؤمن ولا يُحبّ، ومن لا يعيش في الرُّوح والنعمة، كما جاء في تعليم يسوع " الَّذي يُحِبُّني يُحِبُّه أَبي وأَنا أَيضاً أُحِبُّه فأُظهِرُ لَهُ نَفْسي"(يوحنا 14: 21). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121096 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بَعدَ قَليلٍ لَن يَراني العالَم. أَمَّا أَنتُم فسَتَرونَنيي حَيٌّ ولأنَّكُم أَنتُم أَيضاً سَتَحيَون "أَمَّا أَنتُم فسَتَرونَني لِأَنِّي حَيٌّ ولأنَّكُم أَنتُم أَيضاً سَتَحيَون" فتشير إلى اختبار التلاميذ بحُضور يسوع القائم لمدَّة أربعين يوما بعد قيامته (أعمال الرسل 10: 41) ومشاركتهم في حياته الجديدة، وكذلك من سيؤمنون، بناءً على شهادتهم. وهذه المعرفة وهذه المشاركة في حياة القائم من الموت تُمهدان وتستبقيان ما سيتمُّ عند مجي المسيح " نَحنُ مُنذُ الآنَ أَبناءُ الله ولَم يُظهَرْ حتَّى الآن ما سَنَصيرُ إِليه. نَحنُ نَعلَمُ أَنَّنا نُصبِحُ عِندَ ظُهورِه أَشباهَه لأَنَّنا سَنَراه كما هو" (1 يوحنا 3: 1-2)، ويُعلق القديس يوحنا الذهبي الفم "فقد أبلغهم يسوع من خلال هذه العبارة بأنّه سيعود، وبأنّ الافتراق سيكون قصيرًا وبأنّ اللقاء معهم سيدوم إلى الأبد" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121097 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يوحنا الذهبي الفم نَحنُ نَعلَمُ أَنَّنا نُصبِحُ عِندَ ظُهورِه أَشباهَه لأَنَّنا سَنَراه كما هو" (1 يوحنا 3: 1-2)، "فقد أبلغهم يسوع من خلال هذه العبارة بأنّه سيعود، وبأنّ الافتراق سيكون قصيرًا وبأنّ اللقاء معهم سيدوم إلى الأبد" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121098 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بَعدَ قَليلٍ لَن يَراني العالَم. أَمَّا أَنتُم فسَتَرونَنيي حَيٌّ ولأنَّكُم أَنتُم أَيضاً سَتَحيَون "أَنتُم فسَتَرونَني" إلى رؤية يسوع القائم من بين الأموات وترائيه لتلاميذه (يوحنا 16: 16-22)، ولكن هذا الحُضور لن يكون حسِّي محض، إنَّما يرافقه اكتشاف روحي حيث يتَّضح لهم حُضوره فيهم، والتلاميذ يحيون حياة جديدة بيسوع حاضرًا فيهم، ويعرفون علاقة يسوع بابيه وانهم سوف يرونه مُمجدًا في السماء؛ أَمَّا عبارة "لِأَنِّي حَيٌّ" فتشير إلى المسيح الذي لا يزال حيًا باعتبار لاهوته، لأنَّه منذ الأزل وإلى الأبد هو الله الحّي. فالموت الذي اعترى جسده وقتيًا لم يؤثر شيئاً في لاهوته، إذ قام حالاً من ذلك الموت ولا يذوق الموت ثانية كما يصرّح بولس الرَّسول: “وقضى على المَوت وجَعَلَ الحَياةَ والخُلودَ مُشرِقَينِ بِالبِشارة" (2 طيموتاوس 1: 10). يُقدّم لنا يسوع الخبر السَّار الأول: لن ينتصر الموت على يسوع، لأنَّه حَيٌّ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121099 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بَعدَ قَليلٍ لَن يَراني العالَم. أَمَّا أَنتُم فسَتَرونَنيي حَيٌّ ولأنَّكُم أَنتُم أَيضاً سَتَحيَون "سَتَحيَون" فتشير إلى الخبر السار الثاني وهو أن سنحيا من خلال حياة يسوع نفسها، حياة اجتازت الموت وأصبحت أبدية. فنحن شركاء حياته. هذه الحياة هي الاتحاد بالابن وعن يده بالآب، وهذا التبادل القائم على المعرفة والمحبة المتبادلة مضمون على وجه ثابت ونهائي، كما جاء في تعليم بولس الرسول " أَحْيانا مع المَسيح" (أفسس 2: 5)؛ وكما اختبره بولس الرسول نفسه " فما أَنا أَحْيا بَعدَ ذلِك، بلِ المسيحُ يَحْيا فِيَّ" (غلاطية 2: 20). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121100 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بَعدَ قَليلٍ لَن يَراني العالَم. أَمَّا أَنتُم فسَتَرونَنيي حَيٌّ ولأنَّكُم أَنتُم أَيضاً سَتَحيَون حياة المسيح هي عربون حياة تلاميذه "إِنَّ المسيحَ قد قامَ مِن بَينِ الأَموات وهو بِكرُ الَّذينَ ماتوا" (1 قورنتس 15: 20)، وكما أن الكرمة تأكيد لحياة أغصانها، وحياة الراس تأكيد لحياة الأعضاء كذلك قيامة المسيح هي تأكيد لحياتنا وقيامتنا. وهناك التمييز بين التلاميذ والعالم. فالتلاميذ هم الذين يختبرون حُضور المسيح القائم من الموت، ويقاسمونه حياته الجديدة. هو يحيا، وهم سيحيون، أَمَّا العالم فلا يستطيع أن يُدرك يسوع (يوحنا 7: 34). وباختصار، يتكلم يسوع في هذه الآية عن حياة الآب في يسوع، وهذه الحياة نفسها ستكون فينا. |
||||