![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 121011 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس سمعان القانوى الغيور ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121012 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لو حاسين أنكم مكروهين فأنا احبكم ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121013 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الصعود خاتمة الترائيات: صعود الرب هو استمرار لقيامته من القبر ودخوله في ملء رسالة الفصح. فلولا الصعود لما كانت القيامة (أعمال 2: 23-36). فصعود الرب إلى السماء كان آخر ترائه للرسل بالجسد، قبل أن يعود ثانية في نهاية الأزمنة. وفي هذا الظهور تغلب يسوع على قِلَّة إيمان الرسل بإعطائهم علامات على حقيقة قيامته: " ما بالُكم مُضطَرِبين، ولِمَ ثارَتِ الشُّكوكُ في قُلوبِكم؟ أُنظُروا إِلى يَدَيَّ وقَدَميَّ. أَنا هو بِنَفْسي. إِلمِسوني وانظُروا، فإِنَّ الرُّوحَ ليسَ له لَحمٌ ولا عَظْمٌ كما تَرَونَ لي" (لوقا 24: 38-39)، ووهبهم فهم الكتب المقدسة "فَتحَ أَذْهانَهم لِيَفهَموا الكُتُب" عن سر المسيح الخلاصي (لوقا 24/ 44). إن أسفار العهد القديم كلها تشير إلى المسيح، فالمزامير تنبأت عن آلامه (مزمور 22) وسفر أشعيا عن قيامته (أشعيا 53: 10-11). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121014 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الصعود منطلق رسالة الرسل والكنيسة: حدَّد يسوع في ترائه الأخير في الصعود مهمة الرسل ليكونوا شهود القيامة "وأَنتُم شُهودٌ على هذه الأُمور"(لوقا 24: 48). فرسالة المسيح المُعبّرة عن حب الله وغفرانه لا بدَّ أن تصل إلى كل العالم. ولذلك وعد يسوع رسله بإرسال الروح القدس "َامكُثوا أَنتُم في المَدينَة إِلى أَن تُلبَسوا قُوَّةً مِنَ العُلى" (لوقا 24: 49). يمنح الروح القدس قوة للرسل والكنيسة كي تشهد للمسيح بناء على وعده: " الرُّوحَ القُدُسَ يَنزِلُ علَيكم فتَنَالون قُدرَةً وتكونونَ لي شُهودًا حتَّى أَقاصي الأَرض" (أعمال 1: 8) وسِفر أعمال الرسل خير دليل على تأييد الروح القدس للشهادة في الإرساليات ولا سيما وقت الاضطهادات تتميمًا لما وعد به السيد المسيح (متى 10: 19-20). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121015 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا يزال الروح القدس في أيامنا يبعث مُرسلين ورسلا ويؤيِّد المسيحيين لتأدية شهادتهم المسيحية. فقوة الكنيسة الخفيَّة هي الروح القدس الذي يعمل في الكنيسة في كل بقاع الأرض. إنه حالٌ في قلوب المؤمنين به، ويتكلم في فمهم، ويُلهمهم ما يتكلمون به في حالة الاضطهادات والشدائد لأجل اسم الرب. حيث عطيّة الروح فهناك رسالة وحيث الرسالة فهناك عطيّة الروح. أَمَّا جواب الرسل فانهم اعترفوا بسيادة المسيح لدى مشاهدتهم صعوده، وسجدوا له سجودهم لربّهم وهم يباركون الله ويشهدون له (لوقا 24: 44-53). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121016 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121017 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أخذت الكنيسة رسالة يسوع من الرسل فحاولت أن تكتشف كل ما تتضمنها لكي تعيشها وتحملها إلى العالم. فالكنيسة هي ليست الملكوت، لكنها علامة ملكوت يسوع في العالم، إذ إنَّها المكان الذي يستطيع ابن الإنسان يسوع أن يمارس فيه سيادته كاملة وان يُشعَّها على جميع الناس. لذلك عليها أن تعيش بالسهر للتابع رسالتها بغيرة، وان تكون جماعة مؤمنة تتبع المسيح وتعيش وفقا لمثال معلمها، في الخدمة المتبادلة، علمًا بانه لم يترك لها من التعليمات إلاَّ الرحمة والغفران، إلى جانب المحبة. وأمانها الأخير هو أنَّ الله أصبح في يسوع "عمانوئيل" أي الله معنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121018 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يذكر القديس مرقس "الغمام" (مرقس 9: 7). ما رمز الغمام؟ كلمة الغمام هي كلمة ذات خلفيّة كتابيّة تعني "حضور الرب"، ولأنَّ الله لا يُرى بأعين الجسد فيرمز له بالغمام. ودخول المسيح في الغمام يعني دخوله في مجد الله الآب (أعمال الرسل 9:1، لوقا 34:9-35، خروج 22:13) الذي ترمز إليه الغمام (التعليم الكاثوليكي رقم 659). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121019 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حدَّد يسوع في ترائه الأخير في الصعود مهمة الرسل ليكونوا شهود القيامة "وأَنتُم شُهودٌ على هذه الأُمور"(لوقا 24: 48). فرسالة المسيح المُعبّرة عن حب الله وغفرانه لا بدَّ أن تصل إلى كل العالم. ولذلك وعد يسوع رسله بإرسال الروح القدس "َامكُثوا أَنتُم في المَدينَة إِلى أَن تُلبَسوا قُوَّةً مِنَ العُلى" (لوقا 24: 49). يمنح الروح القدس قوة للرسل والكنيسة كي تشهد للمسيح بناء على وعده: " الرُّوحَ القُدُسَ يَنزِلُ علَيكم فتَنَالون قُدرَةً وتكونونَ لي شُهودًا حتَّى أَقاصي الأَرض" (أعمال 1: 8) وسِفر أعمال الرسل خير دليل على تأييد الروح القدس للشهادة في الإرساليات ولا سيما وقت الاضطهادات تتميمًا لما وعد به السيد المسيح (متى 10: 19-20). ولا يزال الروح القدس في أيامنا يبعث مُرسلين ورسلا ويؤيِّد المسيحيين لتأدية شهادتهم المسيحية. فقوة الكنيسة الخفيَّة هي الروح القدس الذي يعمل في الكنيسة في كل بقاع الأرض. إنه حالٌ في قلوب المؤمنين به، ويتكلم في فمهم، ويُلهمهم ما يتكلمون به في حالة الاضطهادات والشدائد لأجل اسم الرب. حيث عطيّة الروح فهناك رسالة وحيث الرسالة فهناك عطيّة الروح. أَمَّا جواب الرسل فانهم اعترفوا بسيادة المسيح لدى مشاهدتهم صعوده، وسجدوا له سجودهم لربّهم وهم يباركون الله ويشهدون له (لوقا 24: 44-53). بقيّ يسوع يتراءى لتلاميذه مدة أربعين يوماً، ويكلمهم عن شؤون ملكوت الله" (أعمال1: 3-10). لماذا أربعين؟ عدد أربعين هو عدد رمزي يدلُّ على مدة مثالية تُمهِّد لحدث عظيم، وهو يذكرنا بالمدة التي قضاها اليهود في البريّة قبل أن يدخلوا أرض الموعد. وأن شعب الله الجديد اختبر الرب القائم أربعين يوماً قبل أن يحلّ عليه روح الرب. ومن هنا نفهم أن المسيح القائم كان يعلّم تلاميذه، أي يُعدَّهم كما أعد الرب الشعب القديم ويهياهم لعطية الروح القدس، وبالتالي لحمل الرسالة؛ وهكذا حيث عطيّة الروح فهناك رسالة، وحيث الرسالة فهناك عطيّة الروح. أخذت الكنيسة رسالة يسوع من الرسل فحاولت أن تكتشف كل ما تتضمنها لكي تعيشها وتحملها إلى العالم. فالكنيسة هي ليست الملكوت، لكنها علامة ملكوت يسوع في العالم، إذ إنَّها المكان الذي يستطيع ابن الإنسان يسوع أن يمارس فيه سيادته كاملة وان يُشعَّها على جميع الناس. لذلك عليها أن تعيش بالسهر للتابع رسالتها بغيرة، وان تكون جماعة مؤمنة تتبع المسيح وتعيش وفقا لمثال معلمها، في الخدمة المتبادلة، علمًا بانه لم يترك لها من التعليمات إلاَّ الرحمة والغفران، إلى جانب المحبة. وأمانها الأخير هو أنَّ الله أصبح في يسوع "عمانوئيل" أي الله معنا. يذكر القديس مرقس "الغمام" (مرقس 9: 7). ما رمز الغمام؟ كلمة الغمام هي كلمة ذات خلفيّة كتابيّة تعني "حضور الرب"، ولأنَّ الله لا يُرى بأعين الجسد فيرمز له بالغمام. ودخول المسيح في الغمام يعني دخوله في مجد الله الآب (أعمال الرسل 9:1، لوقا 34:9-35، خروج 22:13) الذي ترمز إليه الغمام (التعليم الكاثوليكي رقم 659). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 121020 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الصعود على صعيد المسيح: للصعود له ثلاث أبعاد وهي تمجيده وتساميه على الكون وتمهيد لعودته. ا) الصعود تمجيد المسيح السماوي: إن المسيح قبل أن يعيش على الأرض يمكن القول إنه كان لدى الله كابن، و"كلمة"، وحكمة. فصعوده إلى السماء إلى يمين الأب وإنما هو عودة إلى العالم السماوي الذي منه سبق ونزل من السماء، مسكن الألوهية (رؤيا 1: 5) رحمةً بنا ليفتقد الناس (مزمور144:5). بالصعود والنزول ارتبطت السماء بالأرض (يوحنا 1: 51). وأَمَّا جلوس يسوع عن يمين الله فيعني أنه قد أكمل عمله وأن له سلطاناً وقد توّج ملكاً. والتالي ما صعوده إلَّا تعبير عن مجد المسيح السماوي (أعمال 2: 34). ومن ناحية أخرى يشير صعود المسيح إلى الدخول النهائي لناسوت يسوع إلى مقر الله السماوي من حيث سيعود، ويخفيه هذا المقر في هذا الوقت عن عيون البشر. (ت ك 665). وفي الليتورجيا السريانية نجد هذه الصلاة التي تعبّر عن تمجيد المسيح بصعود إلى السماء: "نزل ربّنا بحثًا عن آدم وبعد أن وجد مَن كان ضائعًا، حمله على كتفيه وبالمجد أدخله السماوات معه (لوقا 15: 4). أتى وأظهر لنا أنّه الله؛ ولبس جسدًا وكشف لنا أنّه إنسان. نزل إلى الجحيم وبيّن لنا أنّه مات؛ صعد وتمجّد وأظهر لنا أنّه كبير. فليتبارك مجده". ب) الصعود دلالة على تسامي المسيح على الكون والقوات السماوية (1 قورنتس 15: 24) منذ صعد يسوع إلى السماء فهو جالس على العرش في السماوات ليتقلد السيادة على الكون (أفسس 1: 20-21). ويكشف لنا إنجيل متى سلطان يسوع الذي يتمتع به في السماء وعلى الأرض (متى 28: 18)، وأكد لنا بولس الرسول هذا النصر الذي اكتسبه بالصلب (كولسي 2: 15) وبطاعته (فيلبي 2: 6-11). ويقول القديس قبريانس: "لا من لسان بشر ولا ملائكي يستطيع أن يصف كما يجب عظيم الاحتفال والإكرام الذي صار للإله المتجسد بصعوده في هذا اليوم". ويدعونا صاحب المزامير بالتهليل للرّبّ من خلال التصفيق قائلا: "صَفِّقي بِالأيدي يا جَميعَ الشُعوب إِهتِفي للهِ بِصَوتِ التَّهْليل فإِنَّ الرَّبَّ عَليّ رَهيب على جَميعِ الأَرضِ مَلِكٌ عَظيم (مزمور 47: 2-3). الرّبّ ملك على الأرض كلها وعلى كل البشر سواء مؤمنين به أمّ لا، وهو الجالس على العرش وبيده القضاء لكل البشرية كما يتابع صاحب المزامير نشيده "إِعزِفوا لِمَلِكِنا اْعزِفوا فإِنَّ اللهَ مَلِكُ الأرضِ كُلِّها. إِعزِفوا لَه بِمَهارة. اَللهُ على الأمم مَلَك َ، الله على عَرشِ قُدْسِه جَلَس" (مز 46: 5-9). ج) التجليّس الملكيّ (مز 46: 5- 10) يأمر الرّب بحسب الكاتب الحكيم بعد أنّ حددّ الميراث لشعبه وهو إعطائه ملك من نسل يعقوب أنّ يجعله يملك على الأرض كلها ولذا يقوم بتجليسه على عرشه الإلهي مُعلنًا: «صَعِدَ اللهُ بِالهُتاف [...] إِعزِفوا لِمَلِكِنا اْعزِفوا فإِنَّ اللهَ مَلِكُ الأرضِ كُلِّها. إِعزِفوا لَه بِمَهارة [...] مَلَكَ اَللهُ على عَرشِ قُدْسِه جَلَس» (مز 46: 5- 10). الملك الإلهي يجلس على عرش قدسه وهو الّذي يسمح بتجليسه ليسود ملكه على كل الأرض. هذا البُعد الشمولي الّذي يكشف لنا كاتب سفر المزامير وهو لا يملك على مدينة أو بلدة ما أو على شعب محدد بل كل الأرض بكل شعوبها. هذا يشير إلى تجليس الرّبّ كملك على الأرض كلها وعلى كل البشر سواء مؤمنين به أمّ لا، فهو الجالس على العرش وبيده القضاء لكل البشرية. د) الصعود تمهيد لعودة المسيح في مجيئه الثاني: إن "يسوعُ هذا الَّذي رُفِعَ عَنكُم إِلى السَّماء سَيأتي كما رَأَيتُموه ذاهبًا إِلى السَّماء" (أعمال 1: 11). هذه العبارة تقيم ارتباطاً عميقاً بين ارتفاع المسيح إلى السماء وبين عودته ثانية في آخر الأزمنة، عند التجديد الكلي الشامل (أعمال الرسل 3: 21) حينذاك سيأتي كما انطلق (أعمال الرسل 11:1)، نازلاً من السماء (1 تسالونيقي 4: 16) على الغمام (رؤيا 14: 14-16)، بينما يصعد مختاروه لملاقاته، هم أيضا على غمام (1 تسالونيقي 4: 17). فالتاريخ يتحرك نحو نقطة محددة هي مجيء يسوع المسيح ثانية ليدين العالم، ويملك على كل المسكونة. وينبغي علينا، أن نكون مستعدين لمجيئه المفاجئ (1 تسالونيقي 5: 2). |
||||