![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 120821 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يسوع المُرسل من الله: «أَقَامَ اللهُ فَتَاهُ يَسُوعَ، أَرْسَلَهُ يُبَارِكُكُمْ بِرَدِّ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَنْ شُرُورِهِ»، أقام الله فتاه (خادمه) يسوع، وتشير إلى حضور المسيح بالجسد في وسطهم، وأنه خدم بينهم، وعلَّمهم عن ضرورة التوبة (متىظ¤: ظ،ظ§)، وعندما يرجعوا عن شرورهم سيباركهم. ذكر الرب كثيرًا أنه المُرسَل من الآب (يوحناظ¤: ظ£ظ¤). ولقد أرسل الله فتاه يسوع في مجيئه الأول ليبارك شعبه إسرائيل، وسيُرسله ثانية ليقيم ملكوته بالقوة والمجد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120822 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الْقُدُّوسَ الْبَارَّ: الرب يسوع هو القدوس الذي بلا خطية (لوقاظ،: ظ£ظ¥)، وأيضًا هو البار (ظ،يوحناظ¢: ظ،). قال بطرس لهم بشجاعة: «أَنْتُمْ أَنْكَرْتُمُ الْقُدُّوسَ الْبَارَّ»، مع أنه هو نفسه أنكر الرب ثلاث مرات؛ ولكنه اختبر عمليًا شناعة هذه الخطية، وأيضًا نعمة المسيح التي تعالج. لذلك مهما كانت خطيتك أو إنكارك للمسيح، لكن عند رجوعك له سوف يغفر لك ويقبلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120823 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رَئِيسُ الْحَيَاةِ: أي مصدر الحياة ومنبعها (يوحناظ،: ظ¤)، وأيضًا هو معطيها، سواء الحياة الطبيعية (أعمالظ،ظ§: ظ¢ظ¨)، أو الحياة الأبدية «وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً» (يوحناظ،ظ*: ظ¢ظ¨). وما كان لأحد أن يُميت رئيس الحياة، لكنه مات باختياره (يوحناظ،ظ*: ظ،ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120824 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَتَلْتُمُوهُ: ذكر شرهم الفظيع، وكيف أنهم أطلقوا باراباس اللص والقاتل (الذي ينزع الحياة)، ثم قتلوا القدوس البار (مُعطي الحياة). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120825 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قيامة المسيح: «إِنَّ إِلهَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ، إِلهَ آبَائِنَا، مَجَّدَ فَتَاهُ يَسُوعَ»، مجَّده بالقيامة من الأموات، ثم صعوده إلى السماء وجلوسه في يمين العظمة في الأعالي، ثم إرساله للروح القدس. « وَبِالإِيمَانِ بِاسْمِهِ، شَدَّدَ اسْمُهُ هذَا الَّذِي تَنْظُرُونَهُ وَتَعْرِفُونَهُ، وَالإِيمَانُ الَّذِي بِوَاسِطَتِهِ أَعْطَاهُ هذِهِ الصِّحَّةَ أَمَامَ جَمِيعِكُمْ» يؤكد بطرس أن الإيمان باسم يسوع هو الأساس لحدوث معجزة الشفاء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120826 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المسيح موضوع النبوات: «وَالآنَ أَيُّهَا الإِخْوَةُ، أَنَا أَعْلَمُ أَنَّكُمْ بِجَهَالَةٍ عَمِلْتُمْ، كَمَا رُؤَسَاؤُكُمْ أَيْضًا. وَأَمَّا اللهُ فَمَا سَبَقَ وَأَنْبَأَ بِهِ بِأَفْوَاهِ جَمِيعِ أَنْبِيَائِهِ، أَنْ يَتَأَلَّمَ الْمَسِيحُ، قَدْ تَمَّمَهُ هكَذَا». اعتبر جريمتهم في صلب المسيح تمت عن جهل، وبهذا تَمثَّل بالرب يسوع الذي قال على الصليب: «يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ» (لوقاظ¢ظ£: ظ£ظ¤)، وكل من يتوب ويؤمن بالمسيح يتغاضى الله عن أزمنة جهله (أعمالظ،ظ§: ظ£ظ*). وبهذه العبارة فتح لهم باب مدينة الملجأ لكي يتوبوا يرجعوا إلى الرب ويؤمنوا بالمسيح فيخلصوا. ثم أوضح لهم أن صليب المسيح وآلامه كان موضوع نبوات العهد القديم، وعلى سبيل المثال: «ثَقَبُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ» (مزمورظ¢ظ¢: ظ،ظ¦)، «وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا» (إشعياءظ¥ظ£: ظ¥). وقال لهم: «فَإِنَّ مُوسَى قَالَ لِلآبَاءِ: إِنَّ نَبِيًّا مِثْلِي سَيُقِيمُ لَكُمُ الرَّبُّ إِلهُكُمْ مِنْ إِخْوَتِكُمْ. لَهُ تَسْمَعُونَ فِي كُلِّ مَا يُكَلِّمُكُمْ بِهِ»، تكلم موسى عن المسيح أنه النبي الذي سيرسله الله لشعبه إسرائيل (تثنيةظ،ظ¨: ظ،ظ¥)، والذي لا يسمع له يُدان (مرقسظ،ظ¦: ظ،ظ¦). وأيضًا: «وَجَمِيعُ الأَنْبِيَاءِ أَيْضًا مِنْ صَمُوئِيلَ فَمَا بَعْدَهُ، جَمِيعُ الَّذِينَ تَكَلَّمُوا، سَبَقُوا وَأَنْبَأُوا بِهذِهِ الأَيَّامِ» وبهذا يؤكد لهم أن كل نبوات العهد القديم تكلمت عن آلام المسيح وموته. «أَنْتُمْ أَبْنَاءُ الأَنْبِيَاءِ، وَالْعَهْدِ الَّذِي عَاهَدَ بِهِ اللهُ آبَاءَنَا قَائِلاً لإِبْراهِيمَ: وَبِنَسْلِكَ تَتَبَارَكُ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ» يكلمهم كالورثة الشرعيين للعهد الذي عاهد به الله إبراهيم، وكلمة «نَسْلِكَ» تشير إلى المسيح (غلاطيةظ£: ظ،ظ¦). «أَنْتُمْ أَبْنَاءُ الأَنْبِيَاءِ» لأنهم أبناء إبراهيم الذي كان نبيًا (تكوينظ¢ظ*: ظ§)، وأبناء يعقوب الذي كان أيضًا نبيًا (تكوينظ¤ظ©: ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120827 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المسيح سيملك وستأتي أوقات الفرج: «فَتُوبُوا وَارْجِعُوا لِتُمْحَى خَطَايَاكُمْ، لِكَيْ تَأْتِيَ أَوْقَاتُ الْفَرَجِ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ» تُعتبَر التوبة أمرًا إلهيًا (أعمالظ،ظ§: ظ£ظ*)، وهي تغيير الفكر والإتجاه، وذلك بإدانة أنفسهم وقبولهم للرب يسوع المسيح المخلِّص، والنتيجة هي محو خطاياهم، وفي حالة عدم التوبة فسوف يهلكون (لوقاظ،ظ£: ظ£). أوقات الفرج هي وقت مُلك المسيح على شعبه وكل الأرض، حيث سيعم العدل والسلام والخير على كل المسكونة. «وَيُرْسِلَ يَسُوعَ الْمَسِيحَ الْمُبَشَّرَ بِهِ لَكُمْ قَبْلُ. الَّذِي يَنْبَغِي أَنَّ السَّمَاءَ تَقْبَلُهُ، إِلَى أَزْمِنَةِ رَدِّ كُلِّ شَيْءٍ، الَّتِي تَكَلَّمَ عَنْهَا اللهُ بِفَمِ جَمِيعِ أَنْبِيَائِهِ الْقِدِّيسِينَ مُنْذُ الدَّهْرِ». إن كانت الأرض قد رفضته لكن السماء قد قبلته، وفي حالة توبتهم كأمُة ستأتي أوقات الفرج، أي سيأتي المسيح ويملك عليهم، ومع أن بعض الأفراد قبلوا الرب كمخلِّصهم، لكنهم كأمة رفضوه، فجاء القضاء سنة ظ§ظ* ميلادية على يد تيطس الروماني. أَزْمِنَةِ رَدِّ كُلِّ شَيْءٍ، هي أيضًا وقت مُلك المسيح، ومعناها تصحيح كل شيء بعد فساده، ورد كل شيء إلى أصله، وفيه ستُعتق الخليقة من عبودية الفساد (روميةظ¨: ظ¢ظ،). وقد تكلم الأنبياء عن عصر ملك المسيح في أماكن كثيرة في العهد القديم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120828 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ليس حَلّي قد أصابني داءْ ليس له أيّ دواءْ أمسى به اليأس رداءْ إنه حقًا عُضَالْ لم أرَ مثله أبدًا مثل سهم أصاب كبدًا جعلني ذليلاً وعبدًا شفائي منه مُحالْ قد أصاب كلَّ جسمي من شِدّته اهتزَّ رسمي والموت اقترن باسمي م القدم للرأس جالْ وفجأة أضاء حولي حلٌّ جديدٌ، ليس حَلّي كيف هذا؟!! كان قولي وظننته صعب المنالْ دم ابن الله الزكيْ كان هو الحل، لكيْ أُشفى. فقدَّمه ليْ بكلِّ حبٍّ واحتمالْ شفاني دمُه يا بشر من داءٍ في دمي انتشر في كل كياني انتثر داء الخطية القتَّالْ يا للعجب أنه ارتضى وبنفسه الأمر قضى في تلك الطريق مضى هذا المجيد المتعال أيمن حنا عبد الملاك عزبة الصباغ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120829 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() شهادات المعلم رغم اختلاف البشر على اعترافهم بحقيقة شخصية المسيح؛ فالبعض يعتبرونه مجرد نبي مميَّز، وآخرون يظنونه قائد ديني مُبجَّل، ومحظوظون يؤمنون به ربًا وسيدًا، إلا أن جميع البشر بلا استثناء يثقون بكفاءة المسيح كمعلم، فمن ينسى «أَعْطُوا إِذًا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا ِللهِ ِللهِ»، أو «أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ»، أو «طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ»، أو غيرها من التعاليم الخالدة في وجدان البشر؟ والحقيقة أن تميَّز المسيح في تعاليمه، لم يكن فقط في نوع وشمول المادة التي يقدمها، لكنه أيضًا تميَّز بطريقة توصيله لتعاليمه، بشكل يصل للكبير والصغير، للجاهل والمثقف، للغني والفقير، وهذا جعله بسيطًا وعميقًا في ذات الوقت. في هذا الباب، سنُلقي نظرة على المسيح كمُعلِّم، وسنتساءل: ما هي الشهادات التي تثبت جدارته كمُعلِّم؟ وما هو مصدر المُقرَّر التعليمي له؟ وما هي الأماكن التي كان يُعلِّم فيها؟ وما هي الأساليب ووسائل الإيضاح التي استخدمها في تعاليمه؟ ظ،. شهادات المعلم Teacher Certificates أول أمر يبحث عنه أي تلميذ في مُعلِّمه، هو الشهادات التي تحصَّل عليها هذا المُعلِّم، والجامعة التي منحته إياها، والتي كلما زادت عراقتها وسمعتها الدولية، كلما زادت ثقة هذا التلميذ وغيره في كفاءة هذا المُعلِّم. والحقيقة أن الشهادات التي تحصَّل عليها المسيح، لم تأتِ من جامعة معينة، ولكن جاءت من مستويات عديدة، وفي أماكن مختلفة، والأعجب أنها جاءت من بعض الفئات المتناحرة التي من المستحيل أن تُجمع على كفاءة وصِدق مُعلم ما. أولاً: شهادة المعلمين المنافسين هذه الشهادة الأولى عن المسيح المُعلِّم، نالها من مُعلِّم مرموق وقدير كان معاصرًا له، له باع في الناموس وضليع في الشريعة، وهو أيضًا عضو مجمع السنهدريم اليهودي، فنقرأ «كَانَ إِنْسَانٌ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ اسْمُهُ نِيقُودِيمُوسُ، رَئِيسٌ لِلْيَهُودِ. هذَا جَاءَ إِلَى يَسُوعَ لَيْلاً وَقَالَ لَهُ: يَا مُعَلِّمُ، نَعْلَمُ أَنَّكَ قَدْ أَتَيْتَ مِنَ اللهِ مُعَلِّمًا...» (يوحناظ£: ظ،، ظ¢)، فرغم مكانة نيقوديموس عمريًا كشيخ، ومعنويًا كمُعلم مبجَّل لليهود، إلا أنه لم يستحِ أن يأتي ليشهد بكفاءة مُعلِّم شاب في بداية الثلاثينات من عمره، بل ويُجزم أنه “أتى من الله مُعلِّمًا”. ومن المعروف، أن أصدق شهادة هي من تأتي ممن يمتهن نفس المهنة وفي ذات المجال؛ فإن ذهبت لطبيب متخصص في أمراض القلب، وأوصى لك بطبيب قلب آخر أكفأ منه، ستذهب إلى الأخير باطمئنان، فليس من السهل أن يشهد واحد بكفاءة آخر في ذات “الكار” كما يقولون، لأنه قد يخاف من أن يكون منافسًا له، أو على الأقل قد يسحب سجادة التميز من تحته. والحقيقة أن شهادة نيقوديموس المُعلِّم في حق المسيح المُعلِّم حملت فطنة وإيمان كبيرين، لأنه ربط بين تعليم المسيح وأعماله، فقال نيقوديموس للمسيح: «نَعْلَمُ أَنَّكَ قَدْ أَتَيْتَ مِنَ اللهِ مُعَلِّمًا، لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَعْمَلَ هذِهِ الآيَاتِ الَّتِي أَنْتَ تَعْمَلُ إِنْ لَمْ يَكُنِ اللهُ مَعَهُ» (يوحناظ£: ظ¢). ولهذا لما أتى نيقوديموس للمسيح، لم يطلب آية أو معجزة، ولكن طلب تعليمًا جديدًا يحتاجه بشدة رغم أنه لم يعرفه بعد. وما فعله نيقوديموس خاب عنه اليهود أجمعين، فرغم أن المسيح قال لهم صراحةً: «صَدِّقُونِي أَنِّي فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ، وَإِلاَّ فَصَدِّقُونِي لِسَبَبِ الأَعْمَالِ نَفْسِهَا» (يوحناظ،ظ¤: ظ،ظ،)، لكن اليهود لم يفطنوا للرابط بين تعليم المسيح وأعماله كما فعل نيقوديموس، وظنوا أن المسيح أتى لتقديم Show من المعجزات التي تُبهر عيونهم، وغفلوا عن تعليم الحياة الأبدية الذي يغيِّر قلوبهم ويبدِّل مصائرهم. وقد نال نقيوديموس ما أراده، حين كلَّمه المسيح بالحديث عن تعليم الولادة الروحية من فوق (يوحناظ£: ظ£)، ثم شرَّفه المسيح بأشهر آية في الكتاب المقدس «لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ» (يوحناظ£: ظ،ظ¦). ثانيًا: شهادة الجموع المستمعين ولم يتوقف الأمر على شهادة نيقوديموس عن المسيح، لكن كانت هناك شهادة جماعية ممن حضروا تعاليمه، وجاءت في مواقف متعددة وفي أماكن مختلفة أيضًا. فمثلاً نقرأ في إنجيل متى، أنه بعدما سمع الناس تعاليم المسيح في الموعظة على الجبل «بُهِتَتِ الْجُمُوعُ مِن ْتَعْلِيمِهِ لأَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ كَمَنْ لَهُ سُلْطَانٌ وَلَيْسَ كَالْكَتَبَةِ» (متىظ§: ظ¢ظ¨، ظ¢ظ©). والسلطان هنا بمعنيين؛ الأول هو حسم المسيح في كثير من الأمور الخلافية والعملية التي يحتار فيها الناس ولم يعالجها الناموس قط، مثل الخصام والانتقام والطلاق وعولان الهم وغيرها، وبدلاً من أن يجدوا المعلم الشاب يقول: هذا رأيي، أو إني أرى...، وجدوه يكرر هذا التعبير السلطاني «سمعتم أنه قيل... وأما أنا فأقول لكم» (متىظ¥: ظ¢ظ،، ظ¢ظ§، ظ£ظ£، ظ£ظ¨، ظ¤ظ£)، وهذا ما لم يجرؤ أن يفعله مُعلِّم يهودي قبله ولا بعده. أما المعنى الثاني للسلطان – بحسب فهمي - أن المسيح كان يتكلم عن تعاليم سامية هو عاشها من قبل، ولهذا أخذت مصداقية كبيرة من حياته أولاً، وهو ما لم يتوفر في الكتبة والفريسين الذين يُعلِّمون بلا أي داعم من حياتهم لكلامهم، وهو ما قاله المسيح فيما بعد عنهم: «فَكُلُّ مَا قَالُوا لَكُمْ أَنْ تَحْفَظُوهُ فَاحْفَظُوهُ وَافْعَلُوهُ، وَلكِنْ حَسَبَ أَعْمَالِهِمْ لاَ تَعْمَلُوا، لأَنَّهُمْ يَقُولُونَ وَلاَ يَفْعَلُون» (متىظ¢ظ£: ظ£). ما أكثر المعلمين الذين مروا على البشرية... لكن ما أقل من عاشوا تعاليمهم منهم... فهناك من علَّم بالأمل ومات منتحرًا... ومن علَّم بالأخلاق وضُبِط متعديًا... ومن كتب عن الحرية وعاش مستعبَدًا... أما أنت أيها المسيح... فقد عشت كل تعاليمك قبل أن تعلمها... وهذا أضاف سلطانًا ومصداقية لها ولك أنت... وفرضت نفسك كأصدق وأمهر مُعلِّم سار على تلك الكرة المستديرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120830 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رغم اختلاف البشر على اعترافهم بحقيقة شخصية المسيح؛ فالبعض يعتبرونه مجرد نبي مميَّز، وآخرون يظنونه قائد ديني مُبجَّل، ومحظوظون يؤمنون به ربًا وسيدًا، إلا أن جميع البشر بلا استثناء يثقون بكفاءة المسيح كمعلم، فمن ينسى «أَعْطُوا إِذًا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا ِللهِ ِللهِ»، أو «أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ»، أو «طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ»، أو غيرها من التعاليم الخالدة في وجدان البشر؟ والحقيقة أن تميَّز المسيح في تعاليمه، لم يكن فقط في نوع وشمول المادة التي يقدمها، لكنه أيضًا تميَّز بطريقة توصيله لتعاليمه، بشكل يصل للكبير والصغير، للجاهل والمثقف، للغني والفقير، وهذا جعله بسيطًا وعميقًا في ذات الوقت. |
||||