![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 120761 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أما إرميا فقد تحدث عن خيانة الشعب للرب إلهه، «حَقًّا إِنَّهُ كَمَا تَخُونُ الْمَرْأَةُ قَرِينَهَا، هكَذَا خُنْتُمُونِي يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ، يَقُولُ الرَّبُّ» (إرمياظ£: ظ¢ظ*). وحزقيال، بصفته كاهنًا للرب، تحدث عن نجاسة الشعب، فمثلاً يقول في حزقيالظ،ظ¦: ظ،-ظ¤ «وَكَانَتْ إِلَيَّ كَلِمَةُ الرَّبِّ قَائِلَةً: يَا ابْنَ آدَمَ، عَرِّفْ أُورُشَلِيمَ بِرَجَاسَاتِهَا، وَقُلْ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ لأُورُشَلِيمَ: مَخْرَجُكِ وَمَوْلِدُكِ مِنْ أَرْضِ كَنْعَانَ. أَبُوكِ أَمُورِيٌّ وَأُمُّكِ حِثِّيَّةٌ. أَمَّا مِيلاَدُكِ يَوْمَ وُلِدْتِ فَلَمْ تُقْطَعْ سُرَّتُكِ، وَلَمْ تُغْسَلِي بِالْمَاءِ لِلتَّنَظُّفِ، وَلَمْ تُمَلَّحِي تَمْلِيحًا، وَلَمْ تُقَمَّطِي تَقْمِيطًا». أما دانيآل، الذي كان من السبط الملكي، فقد كان مشغولاً بالحديث عن ضياع السلطة من الشعب حيث خضع الشعب لملِك بابل نبوخذ نصر «أَنْتَ أَيُّهَا الْمَلِكُ مَلِكُ مُلُوكٍ، لأَنَّ إِلهَ السَّمَاوَاتِ أَعْطَاكَ مَمْلَكَةً وَاقْتِدَارًا وَسُلْطَانًا وَفَخْرًا. وَحَيْثُمَا يَسْكُنُ بَنُو الْبَشَرِ وَوُحُوشُ الْبَرِّ وَطُيُورُ السَّمَاءِ دَفَعَهَا لِيَدِكَ وَسَلَّطَكَ عَلَيْهَا جَمِيعِهَا» (دانيآلظ¢: ظ£ظ§، ظ£ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120762 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تحدَّث الأنبياء عن حالة الشعب والقضاء عليهم تحدثوا أيضًا عن رجائهم وبركتهم؛ فإشعياء تحدث عن شفاء الشعب بعد توبته ورجوعه للرب في المستقبل ورجوع الرب لهم: «كَإِنْسَانٍ تُعَزِّيهِ أُمُّهُ هكَذَا أُعَزِّيكُمْ أَنَا، وَفِي أُورُشَلِيمَ تُعَزَّوْنَ. فَتَرَوْنَ وَتَفْرَحُ قُلُوبُكُمْ، وَتَزْهُو عِظَامُكُمْ كَالْعُشْبِ، وَتُعْرَفُ يَدُ الرَّبِّ عِنْدَ عَبِيدِهِ، وَيَحْنَقُ عَلَى أَعْدَائِهِ» (إشعياءظ¦ظ¦: ظ،ظ£، ظ،ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120763 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إرميا تحدث عن تجديد العهد، «هَا أَيَّامٌ تَأْتِي، يَقُولُ الرَّبُّ، وَأَقْطَعُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَمَعَ بَيْتِ يَهُوذَا عَهْدًا جَدِيدًا. لَيْسَ كَالْعَهْدِ الَّذِي قَطَعْتُهُ مَعَ آبَائِهِمْ يَوْمَ أَمْسَكْتُهُمْ بِيَدِهِمْ لأُخْرِجَهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، حِينَ نَقَضُوا عَهْدِي فَرَفَضْتُهُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ. بَلْ هذَا هُوَ الْعَهْدُ الَّذِي أَقْطَعُهُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ بَعْدَ تِلْكَ الأَيَّامِ، يَقُولُ الرَّبُّ: أَجْعَلُ شَرِيعَتِي فِي دَاخِلِهِمْ وَأَكْتُبُهَا عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَأَكُونُ لَهُمْ إِلهًا وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا. وَلاَ يُعَلِّمُونَ بَعْدُ كُلُّ وَاحِدٍ صَاحِبَهُ، وَكُلُّ وَاحِدٍ أَخَاهُ، قَائِلِينَ: اعْرِفُوا الرَّبَّ، لأَنَّهُمْ كُلَّهُمْ سَيَعْرِفُونَنِي مِنْ صَغِيرِهِمْ إِلَى كَبِيرِهِمْ، يَقُولُ الرَّبُّ، لأَنِّي أَصْفَحُ عَنْ إِثْمِهِمْ، وَلاَ أَذْكُرُ خَطِيَّتَهُمْ بَعْدُ» (إرمياظ£ظ،: ظ£ظ،-ظ£ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120764 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تحدث حزقيال عن الرد الديني متمثلاً في بناء الهيكل الجديد وعودة مجد الرب له، وَقَالَ لِي: «يَا ابْنَ آدَمَ، هذَا مَكَانُ كُرْسِيِّي وَمَكَانُ بَاطِنِ قَدَمَيَّ حَيْثُ أَسْكُنُ فِي وَسْطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يُنَجِّسُ بَعْدُ بَيْتُ إِسْرَائِيلَ اسْمِي الْقُدُّوسَ، لاَ هُمْ وَلاَ مُلُوكُهُمْ، لاَ بِزِنَاهُمْ وَلاَ بِجُثَثِ مُلُوكِهِمْ فِي مُرْتَفَعَاتِهِمْ» (حزقيالظ¤ظ£: ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120765 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تحدث دانيآل عن الرد السياسي، أي مُلك المسيا على شعبه وحُكمه للأرض من خلالهم: «كُنْتُ أَرَى فِي رُؤَى اللَّيْلِ وَإِذَا مَعَ سُحُبِ السَّمَاءِ مِثْلُ ابْنِ إِنْسَانٍ أَتَى وَجَاءَ إِلَى الْقَدِيمِ الأَيَّامِ، فَقَرَّبُوهُ قُدَّامَهُ. فَأُعْطِيَ سُلْطَانًا وَمَجْدًا وَمَلَكُوتًا لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلْسِنَةِ. سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ مَا لَنْ يَزُولَ، وَمَلَكُوتُهُ مَا لاَ يَنْقَرِضُ» (دانيآلظ§: ظ،ظ£، ظ،ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120766 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تكلم إشعياء عن خلاص الله، وإرميا عن قضاء الله، وحزقيال عن مجد الله، ودانيآل عن ملكوت الله ويمكننا استنتاج ذلك من ملاحظة أكثر الكلمات التي تكررت بهذة الأسفار. يُعرف إشعياء بالنبي الإنجيلي، ونبوته تُعرف بالإنجيل الخامس لما فيها من أخبار سارة وتعزية. وإرميا بالنبي الباكي، فهو صاحب القول الشهير: «يَا لَيْتَ رَأْسِي مَاءٌ، وَعَيْنَيَّ يَنْبُوعُ دُمُوعٍ، فَأَبْكِيَ نَهَارًا وَلَيْلاً قَتْلَى بِنْتِ شَعْبِي» (إرمياظ©: ظ،). ويُعرف حزقيال برجل الرؤى، أما دانيآل فُيسمى بـ“نبي أزمنة الأمم”. وسنفهم ذلك أكثر عند تناولنا لكل سفر على حدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120767 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أسفار الأنبياء وكل النبوات في الكتاب، وهي أن مجيء المسيح الثاني يشمل عدة أحداث، يمكننا من دراسة الكتاب أن نستنتج ترتيبها، تبدأ هذه الأحداث باختطاف الكنيسة وقيامة الراقدين أو قيامة الأبرار، ويعقبها فترة سبع سنين يوقع فيها الرب القضاء على الأرض، وهي فترة مبتدأ الأوجاع ثم الضيقة العظيمة، يلي ذلك ظهور الرب بالمجد والقوة ليدين الأحياء وليملك لمدة ألف سنة، ثم دينونة الأموات، وبعد ذلك تبدأ الحالة الأبدية. إن دراسة النبوة ترفع العين والقلب من الحاضر إلى المستقبل ومما هو زائل ومؤقت إلى ما هو باقٍ وأبدي! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120768 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية إن كانت الأيام التي تمروا بها صعبة وقاسية وحياتكم مليئة بالمشاكل وطريقكم غير واضح الرؤية فبمجرد ان تسلموا كل شيئ بين يدي ستختفي كل الصعاب |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120769 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث إن حياة الإنسان تقاس أو تقيّم، بمقدار ما يقدّمه من عطاء. لذلك فكل يوم يمّر عليك، دون أن تعطى فيه شيئًا لغيرك، لا تحسب هذا اليوم من أيام حياتك... ومن جهة العطاء، وضع سليمان الحكيم وصيتين ذهبيتين هما: "لا تمنع الخير عن أهله، حين يكون في طاقة يدك أن تفعله" "لا تقل لصاحبك اذهب وعُدْ غدًا فأعطيك، وموجود عندك" الواجب إذن أن تعطى، ولا تؤجل العطاء إلى غدٍ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120770 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث إن أنعم الله عليك ببعض الخيرات، فلا تظن أنها كلها لك وحدك! بل الله - فيما يعطيك - إنما يختبرك: هل أنت بدورك سوف تعطى أيضًا؟ أم سوف تملكك الأنانية فتستأثر بكل شيء لذاتك دون غيرك!! إن العطاء هو خروج من محبة الذات إلى محبة (الآخر). والعطاء يحمل فضيلة البذل، وشيئًا من فضيلة التجرد، وبعدًا عن الجمع والتكويم. والذي يتصف بالعطاء، يدل على أن المال ليس هو الذي يملُكه، بل هو الذي يملُك المال وينفقه في خير الآخرين. |
||||