![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 120731 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تتمة دانيال (الفصلان 13، 14 من الأسفار القانونية الثانية). دانيال وعلم الآثار: 1. يقول روبرت بويد Robert T. Boyd أنه يوجد اكتشاف هام جدًا في بابل خاص بخرائب لكلية ومكتبة وبرنامج دراسي لتدريب رؤساء مواطنين على تفسير الأحلام والرؤى. جاء أحد السجلات: أ. يُلقى الجاحدون لأحد الآلهة أحياء في أتونٍ ناري. ب. يُلقى من يُمارس عملًا ضد الملك حيًا في جب أسود. 2. اُكتشفت سجلات جاء فيها أنه من عادة نبوخذنصر ليس فقط في بابل بل وفي أور الكلدانيين أن يأمر بعبادة التماثيل الضخمة. 3. وُجد أيضًا في الحفريات الأتون وقد نُقش عليه: "هنا موضع حرق من يجدفون على آلهة الكلدانيين، يموتون بالنار". 4. جاء في سفر دانيال أن بيلشاصر هو آخر ملوك بابل (ص 5)، بينما وجد لوح من الطين جاء فيه أن نابونيدس Nabonidus كان آخر ملوك بابل وقد سمح له الفارسيون أن يعيش متقاعدًا. وقد ظن النقَّاد أن وجود تعارض بين الكتاب المقدس والتاريخ، لكن بالبحث بين مئات الألواح الطينية عُرف أن نابونيدس له ابن يُدعى بيلشاصر وقد عينه ليملك موضعه في حياته. كانت هذه العادة منتشرة في تلك الأيام. فعند اقتحام فارس بابل كان نابونيدس في أحد قصوره بعيدًا عن بابل بينما سقط بيلشاصر في أيديهم. ومما يؤكد ذلك قول الملك لدانيال: "وتتسلط ثالثًا في المملكة" (دا 5: 16)، أي الرجل الثالث بعد نابونيدس وبيلشاصر. هذا يؤكد دقة ما ورد في سفر دانيال. 5. وُجدت آثار لجب الأسود الذي أُلقي فيه دانيال، وعليه النقش التالي: "الموضع الذي يموت فيه من يُغضب الملك، حيث تمزقه الوحوش المفترسة". 6. أظهرت الحفريات أنه كان لحائط القصر طلية رقيقة من الجص المدهون، وبفضل لون الكلس الأبيض كان أي شيء داكن يتحرك عليه يُشاهد بكل جلاء. هذا يُطابق ما ورد في (دا 5: 5) "ظهرت أصابع يد إنسانٍ وكتبت بازاء النبراس على مكلس حائط قصر الملك". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120732 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مناهج التفسير: توجد مناهج كثيرة لتفسير نبوات دانيال والرؤى الواردة فيه، منها: 1. التفسير الآبائي، الذي ساد آباء الكنيسة الأولى. يرى أن تمثال الذهب (ص 2) يُشير إلى الأربع ممالك "بابل؛ مادي وفارس؛ اليونان؛ الرومان". في المملكة الأخيرة يختلط الحديد بالخزف إشارة إلى اختلاط أممٍ غالبة مع قوة روما الوثنية. وجاءت رؤيا الوحوش الأربعة (ص 7) مطابقة لذلك. وإن العشرة قرون الواردة في هذه الرؤيا إما عشرة ملوك أفراد، أو عشر أقسام للملكة الرومانية. 2. التفسير "ضد البابوية"، وكما يدعوه البعض "النظام البروتستانتي Protestant System ، وهو يفترض أن دانيال النبي والقديس يوحنا سبق فتنبأ عن السلطان البابوي. أتباع ضد البابوية الحديثون يُعالجون موضوع "القرن الصغير" بكونه البابا الروماني . يرى الأستاذ Bush في عمله "Hierophant" أن "القرن الصغير" هو دون شك السلطة الكنيسة البابوية وأن الغوصيين وشرلمان قد قاموا بتحقيق دورهم في هذه الرؤيا الهامة. وقد رفض كثير من اخوتنا البروتستانت هذا التفسير مثل كلفن Calvin. 3. التفسير المستقبلي: يرون في دانيال نبوات ستحقق في المستقبل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120733 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سفر دانيال والنقاد سفر دانيال وبورفيري Porphyry (فروفيريوس Porphyrius): لم يوجد عبر كل القرون صوت واحد حتى القرن السابع عشر ينكر نسبة هذا السفر لدانيال النبي سوى صوت بورفيري Porphyry وهو فيلسوف يوناني أفلاطوني حديث غير مسيحي عاش في القرن الثالث (233-304 م.). وقد ردّ عليه القديس جيروم وميثوديوس وغيرهما. ولد بورفيرى في صور بسوريا، وتتلمذ على يدي لونجينوس Longinus في أثينا، ثم ذهب إلى روما وهناك تتلمذ على أفلوطين فليسوف الأفلاطونية الجديدة الشهير وتعلم أفكاره، واهتم بالبحث التاريخي والفلسفي. وفي دفاعه عن تعدد الآلهة polytheism والأديان المحلية وعبادة الآلهة الشهيرة وجد هو وأتباعه من الأفلاطونيين الجدد أن عدوهم الأعظم هو المسيحية والمسيحيين. ذهب إلى سيسليا Sicily وأقام هناك إلى فترة قصيرة (268-271) لأغراض صحية، ثم عاد إلى روما بعد موت أفلوطين (حوالي 270 م.) وتعهد مدرسته إلى يوم موته. تصور أنه قادر على استئصال المسيحية من جذورها. وفي محاولته هذه كتب 15 مجلدًا بعنوان "ضد المسيحيين Against the Christians"، ركز فيها هجومه على أسفار الكتاب المقدس ككل ومن ضمنها سفر دانيال النبي. وقام يوسابيوس القيصري بتفنيد ما ورد في كتاباته في 25 كتابًا، وللأسف فُقدت هذه الكتب. أشار إليها القديس جيروم وسقراط ، وفيلوستورجيوس Philostorgius. هاجم بورفيري هذا السفر بعنفٍ، لأنه لا يؤمن بالوحي الإلهي ولا بالنبوات أو المعجزات. جاء السفر يتنبأ في شيء من التفصيل عن ممالك وملوك حدد بعضهم بالاسم. تنبأ عن الفرس الذين لم يكن أحد في عصره يمكن أن يتخيل نصرتهم على دولة بابل العظيمة، كما تنبأ عن اليونانيين الذين لم يكن لهم وزن سياسي في ذلك الحين، وأيضًا عن شخصية الإسكندر الأكبر قبل مجيئه بحوالي 225 عامًا الذي لما جاء إلى أورشليم ثائرًا على اليهود قدم له رئيس الكهنة نبوات دانيال عن نصراته فذُهل وسجد إلى الأرض أمام الله. ومما أثار الفيلسوف الملحد تحديد دانيال الدقيق لموعد التجسد الإلهي وأيضًا التنبوء عن زمن الخراب والضيقة العظيمة وظهور المسيح وقيامة الأبرار والدينونة. في القرن السابع عشر تغيرت الفكرة بظهور حركة الربوبية Deism الإنجليزية، التي دعت إلى الإيمان بدينٍ طبيعي مبني على العقل وحده، فقبلت وجود الله لكنها رفضت الإيمان المسيحي كما رفضت الكتاب المقدس كإعلان عن الله. منذ ذلك الحين إلى الوقت الحاضر يرفض بعض الدارسين المتحررين نسبة السفر إلى دانيال النبي في القرن السادس قبل الميلاد، ويحسبونه من وضع القرن الثاني قبل الميلاد في فترة المكابيين (168-164 ق.م.)، غالبًا ما حددوا عصر أنطيخوس الرابع أو "أبيفانوس" Antiochus Epiphanes (175-163 ق.م.). وكما يقول Glean L. Archer: [ربما باستثناء إشعياء لا يوجد في العهد القديم من يحمل تحديًا صارخًا للعقلانيين rationalists (الذين يعتمدون على العقل وحده مع رفض فكرة الوحي الإلهي) مثل دانيال. فيحوي سفره ليس فقط نبوات على مدى قريب مثل السبع سنوات لجنون نبوخذنصر (أصحاح 4)، وسقوط بابل السريع أمام المحاربين من فارس ومادي (أصحاح 5)، بل ونبوات بعيدة المدى مثل التنبؤ عن الممالك الأربع المتعاقبة (أصحاح 2)، مع دقة الإتقان في هذا التعاقب، وتأكيد الأزمنة الأخيرة (الأصحاحان 7-8، والاهتمام بوجه الخصوص على المملكة الثالثة)، والتنبؤ عن مجيء المسيح الأول، وبنية السبعين أسبوعًا (أصحاح 9)، ثم تقديم عرضٍ مفصلٍ عن الصراع بين إمبراطوريتي السلوقيين والبطالسة وسيرة القرنين الصغيرين (أصحاح 11)]. اعتمد النقاد المتحررون على الأسانيد التالية: أولًا: أهم أسباب شكهم النبوات الواردة في السفر بخصوص قيام إمبراطوريات متتالية دقيقة وعجيبة. فما أعلنه دانيال عن المستقبل كان يُسجله كمن يعيش فيه ويُسجل تاريخًا كأنه حدث فعلًا. فقد تنبأ في شيء من التفصيل عن الأحداث خلال الثلاثة قرون السابقة لميلاد السيد المسيح التي نتحدث عنها في صُلب التفسير. ولما جاءت هذه النبوات بدقة، تطابق ما كتبه المؤرخون المعاصرون للأحداث ومن بعدهم مثل هيرودت Herodotus، الأمر الذي دفع هؤلاء النقاد المتحررون أن يدَّعوا بأن السفر قد سُجل بعد قيام هذه الإمبراطوريات على أنها نبوات سابقة منسوبة لدانيال. كما هاجموا السفر بكل عنفٍ. في الواقع يرفض هؤلاء الذين يدعون "متحررين" الكتاب المقدس، بل والله ككائن ضابط للكل، في قبضته أحداث التاريخ. بهذا الفكر حاول النقاد المتحررون أن ينتزعوا عن كلمة الله قدسيتها وإمكانياتها بكونها كلمة إلهية كاشفة للمستقبل. هذا السبب استخدمه بورفيري Porphyry الذي هاجم المسيحية كما هاجم اليهودية والكتاب المقدس بعهديه. وكما يقول القديس جيروم: [إنه إذ رأى دقة ما كتبه دانيال النبي وقد تحقق عبر التاريخ، الأمر الذي لا يستطيع أن ينكره، لجأ إلى الادعاء بأن السفر كُتب كسجلٍ تاريخي بعد أن تمت الأحداث؛ فجاء هجوم بورفيري يؤكد دقة دانيال]. أما عن تقديم نبوات تاريخية مفصلة، فهذا ليس بغريبٍ عن الكتاب المقدس، فقد تنبأ إبراهيم عن أمورٍ تمت أحداثها خلال خمسة قرون، إذ يقول له الله: "اعلم يقينًا أن نسلك سيكون غريبًا في أرض ليست لهم ويُستعبدون لهم؛ فيذلونهم أربعمائة سنة. ثم الأمة التي يُستعبدون لها أنا أُدينها؛ وبعد ذلك يخرجون بأملاكٍ جزيلةٍ... وفي الجيل الرابع يرجعون إلى ههنا، لأن ذنب الأموريين ليس إلى الآن كاملًا" (تك 15: 13-16). لقد حمل هذا النص نبوات دقيقة: · ولادة إسحق ابن الموعد، إذ يكون لإبراهيم نسل يُستعبد في مصر لمدة حوالي 400 عامًا. · في خروجهم يحملون معهم الكثير. · يُدين الله الأمة التي استعبدتهم، حيث غرق فرعون وجنوده في بحر سوف. · عودتهم إلى كنعان تحت قيادة موسى ويشوع من بعده. · هزيمة الأموريين أمامهم. تحققت هذه الأحداث بكاملها خلال خمسة قرون بعد النبوة. أما عن سبب تقديم دانيال تفاصيل أكثر من غيره من الأنبياء فهذا أمر طبيعي إذ اقترب عصر السيد المسيح. فالوعد الذي أخذه أبونا آدم وحواء كان يبدو غامضًا (تك 5:3)، وجاء بأكثر تفصيل في عصر الآباء إبراهيم وإسحق ويعقوب حيث وُعد إبراهيم: "بنسلك تتبارك جميع أمم الأرض" (تك 12: 3؛ 18: 18؛ 22: 18؛ 26: 4). ازداد الوضوح في عهد داود النبي (حوالي 1000 ق.م) حيث نسمع عن المسيا القادم كملك يقاومه الرؤساء، كما يكشف المرتل عن بعض أحداث الصلب (مز 22)، وبعد حوالي ثلاثة قرون يُحدثنا إشعياء النبي عن ميلاد السيد المسيح من عذراء (إش 9: 6-7) ويتحدث عن الصلب كمن يُعاصره (إش 53)، جاء دانيال ليحدد لنا موعد مجيئه وما يسبقه من صراعات بين الممالك العظيمة إلخ. إذن ما جاء في دانيال ينسجم تمامًا مع روح الكتاب المقدس ووحدته. ثانيًا: المعجزات الواردة في السفر مثل خلاص الثلاثة فتية في أتون النار ودانيال في جب الأسود إلخ. وليست إذ يرفض هؤلاء النقاد المعجزة وكل ما هو فائق للطبيعة، سواء في سفر دانيال أو غيره من الأسفار. إن كان سفر دانيال يُقدم الكثير من المعجزات، لكنها معجزات هادفة وبناءَّه، وليسَ استعراضًا لقوة الله وسلطانه، إنما لتحقيق هدف تأديب الله لشعبه بالسبي وهو تحريرهم من العبادة الوثنية ورجاستها، حتى يلتصقوا به ويتكئوا على صدره ويثقوا في عنايته بهم وقدرته وحكمته. كما كتب لنفع البابليين الذين كان دانيال يعيش في وسطهم. فمن بين هذه المعجزات: * كشف حلم نبوخذنصر وتفسيره لدانيال (دا 2) ليعلن الله للملك المعتز بذاته أنه يضعف أمام حلم بسيط، وأنه الله العالم بكل شيء حتى أفكار الإنسان وأحلامه هو ضابط الكل. * وفي إنقاذ الثلاثة فتية في أتون النار (دا 3) يعلن عن حب الله الفائق لمؤمنيه، فيُحرك الطبيعة لحسابهم حتى ولو بخلاف قوانينها الطبيعية، فيحول أتون النار إلى ندى وموضع راحة. * طرد نبوخذنصر إلى البرية ليعيش مع الحيوانات (دا 4) غايته تأكيد عمل الله الذي يُحطم الكبرياء ليقيم منا نفوسًا مقدسة له لعلها تقترب إليه وتُشاركه مجده إن أرادت. * الكتابة على الحائط أثناء الاحتفال بوليمة سمتها الرجاسة (دا 5)، غايتها تأكيد إدانة الخطية، فإنه ليس أحد فوق قانون العدالة الإلهية. * إنقاذ دانيال في جب الأسود (دا 6) يعلن عن رعاية الله للمؤمن الأمين؛ فيُحول جب الأسود الجائعة إلى سماء مفرحة... ويلتقي مع الملائكة ويتلمس خدمة سمائية فائقة. ثالثًا: يهاجم المتحررون السفر بسبب الرؤى، معتمدين في ذلك على وجود أسفار رؤيوية زائفة، لكن غير منطقي. لأن وجود عملة زائفة في كل العصور لا يعني إنكار وجود عملة حقيقية، هكذا وجود رؤى زائفة لا يُحتم أن كل الرؤى زائفة. فإبراهيم أب الآباء تمتع برؤى سُجلت في الكتاب المقدس، ويعقوب أيضًا رأى سلمًا نازلًا من السماء وسفر زكريا يُقدم لنا مجموعة من الرؤى، وفي العهد الجديد يوجد سفر باسم "رؤيا يوحنا"، جاء منسجمًا مع سفر دانيال كما رأينا، حيث يحسبه الكثيرون تأكيدًا وامتدادًا لسفر دانيال. رابعًا: أشار سفر حكمة ابن سيراخ (حوالي 170 ق.م.) إلى إشعياء، إرميا، حزقيال والاثني عشر نبيًا الصغار ولم يذكر دانيال، مما يوحي بعدم وجود هذا السفر في أيامه. هذا وقد جاء في نفس السفر "ولم يُولد رجل مثل يوسف" (ابن سيراخ 49: 15)، فيظنون أنه لا يمكن لشخص يعرف دانيال ينطق بهذا لأنه "مثل يوسف". يرد على ذلك : 1. الدليل ضعيف للغاية، لأن ذكر الأنبياء الصغار بعد إشعياء وإرميا وحزقيال (ابن سيراخ 49: 8-10) إنما هو وضع طبيعي، حيث كان سفر دانيال في الأصل العبري ضمن مجموعة "كتوبيم" وليس مجموعة "أنبياء". لأن دانيال لم يُقدم نفسه كنبي في مقدمة السفر بل كفتى مسبي نال نعمة أمام رئيس الخصيان في قصر نبوخذنصر، وقد عاش أغلب حياته بعيدًا عن أُمته. وفي بابل لم يُعرف كنبي ولا كمصلح روحي بين اليهود المسبيين. 2. عدم ذكر "دانيال" في ابن سيراخ لا يعني عدم وجوده؛ فإن أحدًا من الدارسين لم يُنكر وجود سفر عزرا بالرغم من عدم ذكر عزرا عندما أشار إلى زربابل ويهوشع رئيس الكهنة ونحميا. هذا ولم يذكر ابن سيراخ أيوب ولا القضاة الاثني عشر مثل جدعون وشمشون ودبورة وغيرهم، ولم يذكر ملوك كثيرين مثل آسا ويهوشفاط... فهل يعني هذا أنها شخصيات وهمية لم تكن موجودة. هذا وقد أوضحت مخطوطات قمران ما لدانيال النبي من شهرة في عصره. 3. العبارة الخاصة بيوسف شرحها سفر ابن سيراخ نفسه، إذ قيل: "ولم يُولد رجل مثل يوسف رئيس إخوته وعمدة الشعب، عظامه اُفتقدت وبعد موته تنبأت". فإن كان دانيال قد شابه يوسف في كونه متغربًا في قصر وثني لكنه لم يكن يشبهه في الأمور الثلاثة المذكورة في ابن سيراخ عن يوسف. خامسًا: لماذا لم يتأثر الأنبياء المتأخرون مثل حجي وزكريا وملاخي بما ورد في دانيال مادام قد كتب في عصر سابق لهم؟ يرد على ذلك أن هناك اختلاف في الغرض بين ما كتبه دانيال وما كتبه هؤلاء الأنبياء. سادسًا: عدم ذكر اسم دانيال في السجلات البابلية والفارسية كدليلٍ على عدم وجوده. ويُرد على ذلك بأن كثير من العظماء لم يُذكروا في سجلات التاريخ مثل الوزراء والمشيرين وقادة الجيوش ورجال العمارة مثل الذين بنوا الأهرامات. سابعًا: ذكر ما جاء في إرميا (إر 25: 11-12؛ 29: 10) يعني أن سفر دانيال كُتب بعد قبول سفر إرميا كسفر قانوني وذلك بعد عصر دانيال. يرد على ذلك بأنه كان يكفي أن يكون لدى دانيال هذا السفر بين يديه أو قد عرف كلمات إرميا عن والديه خاصة وأنهما كانا من الأشراف أو ربما من الأسرة الملكية. ثامنًا: من جهة اللغة، توجد ثلاث كلمات يونانية لأدوات موسيقية وبعض الكلمات الفارسية، هذا في نظرهم يعني أن السفر قد وًضع بعد قيام الإمبراطوريتين الفارسية واليونانية، حاسبين أن ما سُجل كنبوات إنما هو تاريخ قد تحقق وضعه الكاتب كنبوات مستقبلية. يرد على ذلك بالآتي: 1. إن كان دانيال قد عاش قبل قيام الثقافة اليونانية في أوج عظمتها بزمنٍ طويل، لكن هذه الثقافة بدأت مبكرًا جدًا، وكان لها أثرها في هذه المنطقة بسبب وجود مستعمرات إغريقية في القرن السابع ق.م. وكان في جيوش نبوخذنصر فرق يونانية مرتزقة خدمت معه وأخرى خدمت مع الجيش المصري في معركة كركميش سنة 605 ق.م. 2. وُجد في نينوى بعض الأسرى اليونانيين منذ عام 700 ق.م.، وكان من السهل جدًا على نبوخذنصر أن يستولى على آلات موسيقية يونانية أتى بها إلى قصره . 3. يقول هاريسون Harrison إن أسماء هذه الآلات الموسيقية تبدو أنها يونانية في الأصل، لكنها ترجع في أصلها إلى ما بين النهرين. 4. لا يمكن تجاهل دور الآراميين كوسطاء تجاريين بين مصر واليونان، وبين بابل والشرق، بجانب احتكاكهم السياسي بالدول المجاورة... هذا كله جعلهم يستخدمون بعض المصطلحات الأجنبية ضمن مصطلحاتهم اللغوية. يُقدم بعض الدارسين مثل Charles Boutflower في كتابة In and Around Daniel قوائم تاريخية عن تبادل الرجال والجنود والصناع المهرة وغيرهم بين الأمم . 5. لقد ظن النقاد أن النصوص الكلدانية في السفر هي آرامية عامية ترجع إلى ما بعد القرن السادس ق.م، لكن جاءت الاكتشافات والدراسات الحديثة ليس بما يشتهيه النقاد ، إذ برهنت أن لغة السفر قديمة ترجع إلى القرن السادس ق.م. يرى Gleanson Archer أن لغة السفر لا تناسب حقبة لاحقة للعصر الفارسي، وذلك من خلال الدراسة المقارنة بين لغة السفر ولغة مخطوطات البحر الميت. فإن لغة السفر ومفرداته توضح أن السفر أقدم من المخطوطات، ترجع إلى القرن السادس أو الخامس ق.م، وأنها كُتبت في القطاع الشرقي للعالم المتحدث بالآرامية مثل بابل وليس في فلسطين. ومما يسترعي الانتباه أن النصوص الآرامية في السفر تتفق في كل خصائص الهجاء وأصول الكلمات والتراكيب النحوية مع الآرامية في النقوش السامية الشمالية من القرن التاسع والثامن والسابع ق.م، كما تتفق مع آرامية البرديات المصرية التي اكتشفت في جزيرة فيلة عند أسوان والتي ترجع إلى القرن الخامس ق.م. سفر دانيال به مزيج من الكلمات العبرية البابلية والفارسية مثلما هو موجود ببرديات القرن الخامس ق.م، بينما تختلف عن آرامية النبطيين التي تخلو من أي كلمات فارسية أو عبرية أو بابلية، ولكنها تمتلئ بالمصطلحات العبرية، كما أنها تختلف عن آرامية بالميرا (تدمر) التي تمتلئ بكلمات يونانية، في حين أن بها بضع كلمات بالفارسية دون وجود أي كلمات عبرية أو بابلية . لغة السفر لا تناسب عصر المكابيين حيث لم تكن اللغة العبرية مستخدمة كلغة حية، إذ حل محلها الآرامية العامية. هذا وتشترك بعض المصطلحات مع ما جاء في سفر حزقيال الذي كُتب أثناء السبي في القرن السادس ق.م. كما تختلف آرامية سفر دانيال بصورة واضحة عن اللهجة التي كانت سائدة للترجمة التفسيرية الكلدانية المتأخرة للعهد القديم، وتقترب كثيرًا من لغة سفر عزرا الذي كُتب في زمن قريب جدًا من زمن دانيال النبي. أكدت الدراسات التي قام بها Rosenthal أن اللغة الآرامية المستخدمة في سفر دانيال هي نفس اللغة التي نمت في بلاط الملوك والسفارات منذ القرن السابع ق.م. وما بعده، وقد انتشرت انتشارًا واسعًا في الشرق الأدنى. 6. الاعتراض بأن لغته العبرية ضعيفة تُناسب وقت متأخر عن عصر دانيال. فيُرد على ذلك بأننا لا نتوقع من إنسان سُبي وهو فتى صغير وعاش في القصر البابلي في ثقافة كلدانية أن يُجيد العبرية كما ينبغي. 7. بخصوص الكلمات الفارسية فقد ثبت حديثًا أن كثيرًا من الكلمات التي كان العلماء يحسبونها فارسية أصيلة أنها ذات أصل بابلي قديم. أغلب الكلمات التي أشار إليها هؤلاء النقاد بكونها فارسية هي ألقاب وأسماء ملابس وتعبيرات فنية، يمكن أن تكون قد عبَرت من مادي إلى بابل في أيام دانيال أو قبله. يقول G.L. Archerإن الـ15 كلمة الفارسية المستعارة والتي تظهر في آرامية سفر دانيال تدل على أن الكاتب كان مرتبطًا بالعصر الفارسي. كما أنه لم يستخدم ألفاظا يونانية باستثناء ثلاث أسماء لأدوات موسيقية يدل على أن الكاتب قبل العصر اليوناني. تاسعًا: يُدعي البعض وجود أخطاء تاريخية، لقد أوضح الدكتور روبرت ولسن Dr. Robert Dick Wilson أحد كبار الدارسين العبرانيين في العصر بطلان هذه الحجج، ويمكن الرجوع إلى ذلك في: International Standard Bible Encyclopedia. 1. جاء في (دا 1: 1) أن نبوخذنصر قام بحملته ضد أورشليم في السنة الثالثة من ملك يهوياقيم، بينما يذكر إرميا النبي أن هذه الحملة كانت في السنة الرابعة للملك [راجع دا 1: 1]. 2. عاش دانيال حتى السنة الأولى لكورش الملك (دا 1: 21) بينما تمتع برؤيا في السنة الثالثة لذات الملك (دا 10: 1) [راجع دا 1: 21]. 3. ما جاء في دانيال "في ملك داريوس وفي ملك كورش الفارسي" (دا 6: 8) يتفق مع الحقائق التي كشفت عنها الآثار، ومع نصوص السفر نفسه، بافتراض أن داريوس قد حكم في نفس الوقت مع كورش كنائب ملك عن كورش. 4. رأى دانيال رؤيا في السنة الثالثة لبيلشاصر الملك (دا 8: 1) كآخر ملك بابلي بينما عُرف في التاريخ أن نابونيدس هو آخر ملوك بابل (راجع: دانيال وعلم الآثار). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120734 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اعتراضات جغرافية: 1. قيل أن شوشن خاضعة لبابل، بينما يرى البعض أنها كانت في ذات الوقت تابعة لمادي. يقول ونكلر Winkler أنه عند تقسيم الولايات الآشورية بين الحلفاء الماديين والبابليين، أصبحت عيلام خاضعة لبابل وليس لمادي، علاوة على أنه ينبغي أن نذكر أن دانيال نفسه كان في شوشن في رؤيا. 2. أن نبوخذنصر ما كان ليقوم بحملة ضد أورشليم، تاركًا في مؤخرته حامية مصرية عند كركميش، مُعرضًا بذلك خط اتصالاته للخطر عند احتمال التقهقر إلى بابل. لم يعد لهذا الاعتراض وزن بعد أن تبين أن موقع كركميش ليس عند سيريسيوم كما كان يُظن قبلًا، ولكنه عند جيرابيس Jirabis على بعد 150 ميلًا إلى الفرات الأعلى. وكان بإمكان حامية من كركميش أن تقطع خط التراجع إلى نينوى، ولكنها كانت أبعد من أن تقطع خط الاتصال إلى بابل. 3. القول بأن داريوس وليّ على المملكة مئة وعشرين مرزبانًا (واليًا) على المملكة كلها، ولكن لم يكن هناك ما يمنع نائب ملك مثل داريوس، من أن يكون له العديد من المرازبة (الولاة)، فسرجون ملك أشور يذكر أنه كان يحكم مئة وسبعة عشر شعبًا وبلدًا أقام عليها ولاة من قبله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120735 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() براهين على صحة السفر وقانونيته: 1. الدليل الداخلي : واضح من نص السفر أن الكاتب دانيال النبي في القرن السادس قبل الميلاد الذي عاش في القصر الملكي ببابل عشرات السنوات: أ. يعرف الكاتب تاريخ المدينة وعادتها وطريقة حياة أهلها معرفة دقيقة. ب. يعلم الكاتب طبقات علماء بابل، وهم المجوس والسحرة والعرافون والكلدانيون (دا 2: 2). ج. على دراية كاملة بأسلوب هؤلاء العلماء: تعبير الأحلام وتبيين الألغاز وحل العقد (دا 5: 12)، وأفكارهم الدينية: "الآلهة الذين ليست سكناهم مع البشر" (دا 2: 11). د. استخدام الكاتب صور الحيوانات المجنحة، خاصة الأسد المجنح (دا 7: 3-4)، الذي يُشير إلى بابل. ه. ذكر بعض الأمور الدقيقة التي ما كان يمكن كتابتها في عصر لاحق مثل:
أ. أشار سفر المكابيين الأول (كُتب حوالي عام 135 ق.م.) إلى سفر دانيال كسفر قانونيٍ، فلا يمكن أن يكون قد كُتب السفر في عصرهم بل في عصر سابق لهم. نتساءل مع Walvoord ونقول هل كان في إمكان اليهود الذين عاشوا في العصر المكابي أن يقبلوا السفر ككتاب مقدس وينسبونه لدانيال الذي عاش قبل عصرهم بحوالي أربعة قرون، إن لم يكن السفر مكتوبًا فعلًا قبل أيامهم، وعصرهم، بزمن، وكان في عداد الأسفار القانونية الموحي بها. ب. لم يظهر أي نبي في الفترة ما بين ملاخي النبي في نهاية القرن الخامس ق.م. وبين يوحنا المعمدان في النصف الأول من القرن الأول الميلادي. ويؤكد سفر المكابيين على هذه الحقيقة يقول: "فحل بإسرائيل ويل عظيم لم يعرفوا مثله منذ اليوم الذي لم يظهر فيهم نبي" (1 مك 9: 27)، "ووضعوا الحجارة (حجارة مذبح المحرقات) في موضع لائق إلى أن يظهر نبي بيدي رأيه في شأنها" (1 مك 4: 46). "وان اليهود وكهنتهم سرهم أن يكون سمعان رئيسًا لهم وكاهنًا أعظم مدى الحياة إلى أن يقوم نبي أمين فيهم يقودهم ويهتم بالهيكل" (1 مك 14: 41). ويقول المؤرخ اليهودي يوسيفوس"ومن ارتحشتا (464-442 ق.م) إلى زماننا كتب تاريخنا (كل الأشياء سجلت) ولكن لم يقم بنفس السلطان مع أولئك الذين سبقوهم لأنه لم يكن هناك تعاقبًا حقيقيًا للأنبياء منذ ذلك الوقت". إذ عرف المكابيون هذه الحقيقة، وإذ لم يوجد نبي في زمانهم، بل ولم يقم نبي منذ ملاخي، لذلك كان من المستحيل عليهم أن يقبلوا سفرًا كُتب في أيامهم ويضموه إلى الأسفار المُوحى بها، وأن يستشهدوا بكاتبه كأحد أبطال الإيمان العظماء. ج. شهد سفر المكابيين الأول لدانيال النبي وبره "تذكروا دانيال: براءته أنقذه الله من أفواه الأسود" (1 مك 2: 61). كما اقتبس السفر من دانيال النبي نبوته عن "رجسة الخراب" (1 مك 1: 29). ولا يمكن بل ومن المستحيل أن يذكر سفر المكابيين دانيال النبي مع إبراهيم وداود وغيرهم من عظماء الإيمان، ويقتبس من سفره، لو كان السفر قد كتب في أيامهم. د. برهنت مخطوطات قمران، وخاصة المخطوطتان المكتوبتان باللغة العبرية في كهف 11Q سنة 1956م على انتشار سفر دانيال وشهرته منذ القديم، كما أكدت المخطوطة Florililegium والتي أشارت إلى سفر دانيال بالقول "دانيال النبي" مثلما قال السيد المسيح في (مت 24: 15) على أن السفر كان يُقرأ ومُعترف به في القرن الثاني كسفر مقدس مكتوب بالروح القدس. يقول أحد العلماء Raymond K. Harrison أن مخطوطات قمران بما فيها مخطوطات سفر دانيال كلها منسوخة عن مخطوطات أقدم منها على الأقل بنصف قرن، وبما أن جماعة قمران هي مكابية، أي من العصر المكابي، فتكون مخطوطات دانيال الموجودة لديهم منسوخة من نسخة أقدم من العصر المكابي ذاته على الأقل بنصف قرن. 3. لو كان هذا السفر من الأسفار المنحولة أو المزيفة لما نُسب إلى دانيال الذي في ذهن بعض اللاهوتيين المتحررين شخصية وهمية لم يقم بالدور الوارد في السفر، بل نسب كاتبه إلى أحد الشخصيات المشهورة لدى اليهود؛ وأيضًا لما قبله اليهود ضمن أسفار الكتاب المقدس القانونية. 4. حوت الترجمة السبعينية للعهد القديم التي ترجع إلى 280، 180 ق.م.، هذا السفر، كسفرٍ قانوني. 5. نعرف من يوسيفوس أن اليهود في أيام السيد المسيح عرفوا دانيال ككاتب للسفر وأنه سفر قانوني. يخبرنا يوسيفوس أن الإسكندر الأكبر اتجه نحو أورشليم لمعاقبة اليهود لولائهم لداريوس ملك الفرس. قاد جيشًا عظيمًا جدًا وأراد أن ينتقم من اليهود، لكن رئيس الكهنة الأعظم يوياداع (نح 12: 11، 22) التقى به على رأس موكب من الكهنة واللاويين لاستقباله. أثار المنظر الإسكندر الأكبر إذ رأى نفس المنظر في رؤيا سابقة، فشعر أن الأمر صادر من قبل الله. أظهر رئيس الكهنة للإسكندر نبوة دانيال التي تعلن عن أن ملكًا يونانيًا يطيح بمملكة فارس.هذا حدث في سنة 322 ق.م. وصار الإسكندر صديقًا لليهود يعاملهم بلطف غير عادي بعد ذلك، هذا يكشف أن اليهود عرفوا السفر قبل الإسكندر وفهموا من نبواته قيام المملكة اليونانية بعد مملكة فارس. هذا والسفر نفسه يُشير إلى أن كاتبه هو دانيال النبي (دا 7: 1؛ 8: 2؛ 9: 2؛ 10: 1-2؛ 12: 4). أعظم من هذا كله فإن العهد الجديد قد أشار إلى سفر دانيال أكثر من مرة. ففي (مت 24: 15) أشار السيد المسيح إلى رجسة الخراب تحدث عنها دانيال. وتوجد عبارة مشابهة في (مر 13: 14). هكذا ربنا يسوع "الحق" يشهد أن دانيال شخصية تاريخية حقيقية ونبي ونُسب السفر إليه. يقول G.L. Archerإن الأمر الهام هنا هو أن السيد المسيح لم يشر ببساطة إلى سفرٍ في العهد القديم يُدعى "دانيال"، بل بالأحرى عن شخص دانيال حيث أن استخدامdia يُشيرإلى شخصٍ بشري. وكأن السيد المسيح أكد وجود شخصية دانيال، وأنه واضع السفر، وأن ما تنبأ عنه بخصوص رجسة الخراب لم يتحقق بعد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120736 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من وحي سفر دانيال أنر عينيّ فأراك يا ضابط الكل! * في وسط هذا السبي المؤقت، أنر عينيّ فأراك يا ضابط الكل! أرى التاريخ كله في قبضة يديك، فتطمئن نفسي يا سند حياتي! * لتقم ممالك عظيمة، وليظهر جبابرة، فأنت وحدك ملك الملوك ورب الأرباب. ملكوتك أبدي يتحدى كل قوات الظلمة! ويُحطم ضد المسيح وكل أتباعه، وتأتي إليّ قادمًا على السحاب، لتحملني معك يا سرّ مجدي! * لتسحب أعماقي وسط الأحداث، فأرى العالم كله في قبضة يديك، أراك تعد ليّ مكانًا في أحضانك الأبوية. لترفعني من السبي إلى حرية مجد أولاد الله! لك الشكر والتسبيح يا مصدر تهليلي! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120737 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس إيرينيؤس [لا يظهر لمن يروه بشكلٍ واحدٍ ولا بسمةٍ واحدةٍ، إنما حسب أسباب ظهوره والآثار المرجوة من ذلك حسب تدبيره، كما كُتب في دانيال. فقد رآه من هم حول حنانيا وعزريا وميشائيل حاضرًا معهم (مع الفتية الثلاثة) في أتون النار، في الاحتراق، وكما قيل: "منظر الرابع شبيه بابن الله" (دا 3: 25). مرة أخرى ظهر كحجرٍ مقطوع من جبل لا بيدين (دا 2: 45)، يضرب كل الممالك المؤقتة ويزيلها بعيدًا، ويملأ كل الأرض. رآه نفس الشخص ابن الإنسان قادمًا على سحاب السماء، مقتربًا من القديم الأيام، يستلم منه كل سلطان ومجد وملكوت، وقد قيل إن "سُلّطانه سلطان أبدي ما لن يزول وملكوته ما لا ينقرض" (دا 7: 13-14) ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120738 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول القديس جيروم في مقدمة كتابه "تعليقات على دانيال": [أود أن أؤكد في مقدمتي هذه الحقيقة، وهي أنه ليس من الأنبياء من تحدث بخصوص المسيح بوضوح كما فعل دانيال]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120739 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس باسيليوس الكبير كمثالٍ عملي للمثابرة في حياة الصلاة، إذ يقول: [كيف استحق أن أكون في صحبة دانيال إن لم اطلب الله بمثابر دائمة وبابتهال مملوء غيرة؟]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120740 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
في تعليق القديس هيبوليتس الروماني على سفر دانيال دعاه الطوباي والقديس والبار والشاهد للمسيح، فمن كلماته عنه: [إننيّ أُباشر حمل الشهادة لذلك الرجل القديس والبار، النبي والشاهد للمسيح، الذي ليس فقط أعلن عن رؤى نبوخذنصر الملك في تلك الأيام، وإنما أيضًا درب بنفسه الفتية الذين لهم فكر مشابه لفكره، مُقيمًا شهودًا أمناء في العالم]. |
||||