![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 120701 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يذكر الكتاب المقدس شخصين آخرين يحملان ذات الاسم: أ. دانيال أو دانيئيل أحد أبناء داود من أبيجايل، وُلد في حبرون (1 أي 3: 1)، ويُدعى كيلآب في (2 صم 3: 3). ب. كاهن من عائلة إيثامار رجع مع عزرا وناب عن بيت أبيه، وكان من ضمن الذين ختموا العهد في زمن نحميا (عز 8: 2؛ نح 10: 6). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120702 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وضع سفر دانيال: سفر دانيال عند اليهود في النسخة العبرية المعروفة باسم الماسوريتك Masoretic ليس ضمن أسفار الأنبياء، وإنما ضمن الأسفار الحكمية (كتوبيم). وكما سنرى في تفسير الأصحاح التاسع أن البعض يرى أن اليهود قاموا بنقله من الأسفار النبوية إلى الحكمية لأن السفر يُعلن بوضوح ودقة عن موعد مجيء السيد المسيح وصلبه. يرى آخرون أن السبب في هذا أن جميع الأنبياء كانوا متفرغين للعمل النبوي،سواء في إسرائيل أو يهوذا أو حتى في أرض السبي. عاشوا وسط الشعب ويتحدثون مع القيادات الدينية أو المدنية أو مع الشعب في شأن توبتهم ورجوعهم إلى الله؛ أما دانيال النبي فقد انفرد بمركزه في القصر يقوم بدور رئيس وزراء لدى ملوك أمميين. كان احتكاكه بالملوك والولاة، ولم يكن له احتكاك بالقيادات اليهودية الدينية أو حتى بالولاة على أرض إسرائيل في أمور دينية، لهذا نظر إليه الشعب كقائدٍ في القصر له دوره الفعَّال. غالبًا ما كان الأنبياء يقومون بدور التبكيت على الخطايا على المستوى الشعبي مع القيادات، أما دانيال فلم يكن له هذا الدور. يرى البعض من الربيين اليهود أن دانيال لم يعش حياة الألم مثل إرميا وغيره من الأنبياء، وإنما عاش كأمير أو كرئيس وزراء، بينما في الواقع نراه مضطهدًا كغيره من الأنبياء، عاش في نسك شديد، لم يأكل طعامًا شهيًا (دا 10: 3)، وإذ كان تحت روح النبوة صار ضعيفًا ونحيلًا إلى أيام (دا 8: 27). كما تعرض لمؤامرات وقدمت اتهامات ضده ألقته في جب الأسود. يقدمون سببًا آخر وهو كتابته في بلد غريب وثني، لكن حزقيال كتب سفره أيضًا في السبي وحُسب مع أسفار الأنبياء. على أي الأحوال يدعوه يوسيفوس المؤرخ اليهودي أحد "عظماء" الأنبياء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120703 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لمن كتب؟ : بلا شك كان اليهود المسبيون في ذهن دانيال وهو يُسجل هذا السفر، بجانب اليهود المنتشرون في كل موضع. كُتب السفر لنفعهم كما لنفع الأجيال القادمة من اليهود. حتى يترقبوا مجيء المسيا المخلص. وأيضًا كُتب لنا نحن المؤمنين لنفعنا الروحي ولترقب مجيء السيد المسيح الأخير والاستعداد له. ولعل هذا السفر أيضًا كُتب لنفع البابليين أنفسهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120704 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سماته: 1. يُعتبر سفر دانيال مثل سفر الرؤيا من الأدب الرؤيوي أو "أبوكالبسيس" apocalyptic. هذه الكلمة معناها "إعلان" أو "كشف" أو "رفع الحجاب". هو سفر رؤيوي نبوي أخروي سلوكي روحي، يقدم لنا صورة حيَّة للحياة الإيمانية العملية مع ترقب للحياة الأخرى. 2. هذا السفر في مجمله هو إعلان عن قوة الله وحكمته في ضبط العالم حتى نهاية الأزمنة لتحقيق خطة إلهية. فالسفر لم يُقدم لنا عرضًا لحياة دانيال، ولا لتاريخ إسرائيل أثناء السبي ولا تاريخ السبي البابلي، إنما يُقدم لنا قدرة الله الفائقة في قيادة كل قوى الطبيعة وتاريخ الشعوب وقدرات الملوك لتحقيق خطة إلهية لخلاص شعبه ومؤمنيه، لذلك تكررت كلمة "مملكة" 57 مرة في هذا السفر. 3. في الأصل استخدم سفر دانيال لغتين: الآرامية وهي اللغة التي كان يستخدمها البابليون بكونها لغة دولية، والعبرية التي كان يستخدمها اليهود، بجانب اليونانية في الأصحاحين 13، 14 (تكملة دانيال). وقد استخدم دانيال الآرامية حين كان يوجه حديثه إلى البابليين أو يسجل ما قاله البابليون. لكن حين يوجه الحديث إلى اليهود فيستخدم العبرية. هذا يكشف عن مدى اهتمام دانيال بالدقة، فلم يشأ ترجمة ما كان يتحدث به مع البابليين أو ما نطقوا به. مع كتابته بأكثر من لغة واحتوائه لتاريخ ونبوات ورؤى جاء السفر يحمل وحدة عجيبة في الهدف وتناغمًا في الفكر. على سبيل المثال يتفق التمثال الوارد في أصحاح 2 مع الوحوش المذكورة في أصحاح 7؛ والنبوات الواردة في الأصحاحات 7-12. 4. استخدم السيد المسيح وتلاميذه ورسله الكثير من الصور والتشبيهات الواردة في سفر دانيال؛ خاصة فيما يتعلق بالأزمنة الأخيرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120705 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يُعتبر سفر دانيال مثل سفر الرؤيا من الأدب الرؤيوي أو "أبوكالبسيس" apocalyptic. هذه الكلمة معناها "إعلان" أو "كشف" أو "رفع الحجاب". هو سفر رؤيوي نبوي أخروي سلوكي روحي، يقدم لنا صورة حيَّة للحياة الإيمانية العملية مع ترقب للحياة الأخرى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120706 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هذا السفر في مجمله هو إعلان عن قوة الله وحكمته في ضبط العالم حتى نهاية الأزمنة لتحقيق خطة إلهية. فالسفر لم يُقدم لنا عرضًا لحياة دانيال، ولا لتاريخ إسرائيل أثناء السبي ولا تاريخ السبي البابلي، إنما يُقدم لنا قدرة الله الفائقة في قيادة كل قوى الطبيعة وتاريخ الشعوب وقدرات الملوك لتحقيق خطة إلهية لخلاص شعبه ومؤمنيه، لذلك تكررت كلمة "مملكة" 57 مرة في هذا السفر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120707 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في الأصل استخدم سفر دانيال لغتين: الآرامية وهي اللغة التي كان يستخدمها البابليون بكونها لغة دولية، والعبرية التي كان يستخدمها اليهود، بجانب اليونانية في الأصحاحين 13، 14 (تكملة دانيال). وقد استخدم دانيال الآرامية حين كان يوجه حديثه إلى البابليين أو يسجل ما قاله البابليون. لكن حين يوجه الحديث إلى اليهود فيستخدم العبرية. هذا يكشف عن مدى اهتمام دانيال بالدقة، فلم يشأ ترجمة ما كان يتحدث به مع البابليين أو ما نطقوا به. مع كتابته بأكثر من لغة واحتوائه لتاريخ ونبوات ورؤى جاء السفر يحمل وحدة عجيبة في الهدف وتناغمًا في الفكر. على سبيل المثال يتفق التمثال الوارد في أصحاح 2 مع الوحوش المذكورة في أصحاح 7؛ والنبوات الواردة في الأصحاحات 7-12. استخدم السيد المسيح وتلاميذه ورسله الكثير من الصور والتشبيهات الواردة في سفر دانيال؛ خاصة فيما يتعلق بالأزمنة الأخيرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120708 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() غايته والفكر اللاهوتي في سفر دانيال: 1. كانت مملكتا إسرائيل ويهوذا قد انحرفتا تمامًا نحو العبادة الوثنية، وجاء سبيهما بواسطة أشور وبابل لتأديبهما. لذا يُقدم سفر دانيال درسًا واضحًا، وهو تأكيد أنه يوجد إله واحد في المسكونة كلها، يجب أن يخضع الكل له في ولاء حقيقي، وأنه من الغباء أن يتعبد أحد للأوثان، أو يعتمد على قوي وثنية، أو حكمة وثنية. وإن كان العالم يطلب من المؤمنين عدم الولاء له لكن المؤمنين في شجاعة يرفضون ذلك. الله هو سيد التاريخ وملك الكون، ليس شيء مخفي عن عينيه، يسبق فيرى أحداث التاريخ كلها، وهو الذي يُوجه الممالك الوثنية مع تقديره للحرية الإنسانية. ليس شيء ما يحدث في العالم مصادفة أو بغير توجيه إلهي. وقد سجل لنا السفر اعتراف ملوك وثنيين عظماء لسلطان الله على كل البشر في كل جيل (دا 2: 47؛ 4: 37؛ 6: 26). الله هو ملك السماء (دا 4: 37) وإله السماء (دا 2: 44)، إله الآلهة (دا 2: 47؛ 11: 36)، ورب الملوك (دا 2: 47)؛ يعزل ملوكًا ويقيمهم (دا 2: 12). وهو رئيس الجيش الخفي (دا 8: 11). الرب الوحيد المجيد في المسكونة (دا 3: 45)، العظيم والمخوف (دا 9: 4). سُلّطانه إلى جيل فجيل (دا 4: 33). الله يُعلن لأتقيائه عن حكمته الخفية وقدرته. هو معلن الأسرار (دا 2: 47)، وواهب الحكمة والمعرفة (دا 2: 12). المخلص (دا 3: 29)، يُقيم مملكته الأبدية في قلوب البشر (دا 7: 27)، حافظ العهد (دا 9: 4). ملكوته يتحدى الزمن (دا 7: 14)، هو إله آبائنا (دا 11: 37). مقابل هذا يعلن السفر ضعف الآلهة الوثنية وفشلها:
وهو ابن الله (دا 3: 25)؛ قديم الأيام (دا 7: 9)؛ ابن البشر (دا 7: 3)؛ رب مملكته (دا 7: 14)؛ رئيس الرؤساء (دا 8: 25)؛ الكلي القداسة (دا 9: 24)، المسيا (دا 9: 25). ملكوته جامعي وأبدي (دا 7: 14؛ لو 32:33؛ في 2: 9-11). ما دام هذا السفر هو سفر عمل الله المستمر في العالم كله وسط التيارات الصعبة، لهذا يظهر السيد المسيح في هذا السفر تحت أشكال كثيرة حسب احتياجاتنا، لمساندتنا وبنياننا. يقول القديس إيرينيؤس: [لا يظهر لمن يروه بشكلٍ واحدٍ ولا بسمةٍ واحدةٍ، إنما حسب أسباب ظهوره والآثار المرجوة من ذلك حسب تدبيره، كما كُتب في دانيال. فقد رآه من هم حول حنانيا وعزريا وميشائيل حاضرًا معهم (مع الفتية الثلاثة) في أتون النار، في الاحتراق، وكما قيل: "منظر الرابع شبيه بابن الله" (دا 3: 25). مرة أخرى ظهر كحجرٍ مقطوع من جبل لا بيدين (دا 2: 45)، يضرب كل الممالك المؤقتة ويزيلها بعيدًا، ويملأ كل الأرض. رآه نفس الشخص ابن الإنسان قادمًا على سحاب السماء، مقتربًا من القديم الأيام، يستلم منه كل سلطان ومجد وملكوت، وقد قيل إن "سُلّطانه سلطان أبدي ما لن يزول وملكوته ما لا ينقرض" (دا 7: 13-14) ]. يظهر الكلمة قبل التجسد في الأصحاح السابع، ويتشبه بالإنسان ليعلن تكريمه للإنسان وبهذا يهيئ للتجسد الإلهي. تحدث هذا السفر عن مجيء السيد المسيح، محددًا موعدًا لميلاده وأيضًا لصلبه كما تحدث عن مجيئه الثاني وما يسبقه من ضيقة عظيمة يثيرها ضد المسيح؛ وأيضًا عن خدمته على الأرض (دا 9: 20-26)؛ وعن مملكته الروحية (دا 2: 44-45؛ يو 18: 36). يقول القديس جيروم في مقدمة كتابه "تعليقات على دانيال": [أود أن أؤكد في مقدمتي هذه الحقيقة، وهي أنه ليس من الأنبياء من تحدث بخصوص المسيح بوضوح كما فعل دانيال]. 3. إذ أشار هذا السفر عن دور السيد المسيح وحدد زمن مجيئه، لهذا استخدم الكلمة العبرية "الوهيهم Elohim" عن الله. ولما كانت "im" تُشير إلى الجمع، فمع تأكيد وحدانية الله، بلاهوت واحد وطبيعة واحدة لكنه ثالوث، لأن المسيا هو الأقنوم الثاني المخلص للبشرية. كان لقب "ابن الإنسان" الذي ورد في رؤيا دانيال الأولى (دا 7: 13-14) هو اللقب المحبوب لدى السيد المسيح (مت 24: 30؛ 26: 24؛ مر 13: 26؛ مر 14: 62؛ لو 21: 27؛ 22: 96). 4. عالج هذا السفر موضوع "إدانة بر الله لشر الوثنية"، ويُطابق ذلك معنى اسم "دانيال" وهو: "الله ديان". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120709 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله يُعلن لأتقيائه عن حكمته الخفية وقدرته. هو معلن الأسرار (دا 2: 47)، وواهب الحكمة والمعرفة (دا 2: 12). المخلص (دا 3: 29)، يُقيم مملكته الأبدية في قلوب البشر (دا 7: 27)، حافظ العهد (دا 9: 4). ملكوته يتحدى الزمن (دا 7: 14)، هو إله آبائنا (دا 11: 37). مقابل هذا يعلن السفر ضعف الآلهة الوثنية وفشلها: عجزت عن كشف الحلم للمجوس والسحرة (ص 2). عجزت عن حرق الثلاثة فتية في أتون النار (ص 3). عجزت عن إنقاذ نبوخذنصر من طرده ليعيش كحيوان البرية يأكل الحشائش (ص 4). عجزت عن إثارة الأسود الجائعة لالتهام دانيال النبي (ص 6). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120710 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يُقدم لنا السيد المسيح بكونه الحجر المقطوع بغير يدٍ (دا 2: 35)، يصير جبلًا يملأ كل الأرض (دا 2: 35). وهو ابن الله (دا 3: 25)؛ قديم الأيام (دا 7: 9)؛ ابن البشر (دا 7: 3)؛ رب مملكته (دا 7: 14)؛ رئيس الرؤساء (دا 8: 25)؛ الكلي القداسة (دا 9: 24)، المسيا (دا 9: 25). ملكوته جامعي وأبدي (دا 7: 14؛ لو 32:33؛ في 2: 9-11). ما دام هذا السفر هو سفر عمل الله المستمر في العالم كله وسط التيارات الصعبة، لهذا يظهر السيد المسيح في هذا السفر تحت أشكال كثيرة حسب احتياجاتنا، لمساندتنا وبنياننا. يقول القديس إيرينيؤس: [لا يظهر لمن يروه بشكلٍ واحدٍ ولا بسمةٍ واحدةٍ، إنما حسب أسباب ظهوره والآثار المرجوة من ذلك حسب تدبيره، كما كُتب في دانيال. فقد رآه من هم حول حنانيا وعزريا وميشائيل حاضرًا معهم (مع الفتية الثلاثة) في أتون النار، في الاحتراق، وكما قيل: "منظر الرابع شبيه بابن الله" (دا 3: 25). مرة أخرى ظهر كحجرٍ مقطوع من جبل لا بيدين (دا 2: 45)، يضرب كل الممالك المؤقتة ويزيلها بعيدًا، ويملأ كل الأرض. رآه نفس الشخص ابن الإنسان قادمًا على سحاب السماء، مقتربًا من القديم الأيام، يستلم منه كل سلطان ومجد وملكوت، وقد قيل إن "سُلّطانه سلطان أبدي ما لن يزول وملكوته ما لا ينقرض" (دا 7: 13-14) ]. يظهر الكلمة قبل التجسد في الأصحاح السابع، ويتشبه بالإنسان ليعلن تكريمه للإنسان وبهذا يهيئ للتجسد الإلهي. تحدث هذا السفر عن مجيء السيد المسيح، محددًا موعدًا لميلاده وأيضًا لصلبه كما تحدث عن مجيئه الثاني وما يسبقه من ضيقة عظيمة يثيرها ضد المسيح؛ وأيضًا عن خدمته على الأرض (دا 9: 20-26)؛ وعن مملكته الروحية (دا 2: 44-45؛ يو 18: 36). يقول القديس جيروم في مقدمة كتابه "تعليقات على دانيال": [أود أن أؤكد في مقدمتي هذه الحقيقة، وهي أنه ليس من الأنبياء من تحدث بخصوص المسيح بوضوح كما فعل دانيال]. |
||||