![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 120671 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العلامة أوريجينوس [إنه إذ يتألم الإنسان من أجل الرب، يكون الرب نفسه هو حامل الألم... فكل اقتحام لباب إنسان متألم إنما هو اقتحام ضد الرب نفسه. حينما تنسحق نفوسنا بالضيق لا يقف الرب مواسيًا، وإنما يحسب نفسه متألمًا فينا ومعنا. يسندنا لا من الخارج وإنما بإعلان سكناه في داخلنا حتى يحمل معنا الصليب ويدخل بنا إلى قوة قيامته] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120672 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أغسطينوس: [إن هؤلاء المخلصون إنما هم الرسل الذين خرجوا من اليهود ليكرزوا على جبل عيسو أي بين الأمم فيقتنصوهم لملكوت الله... لهذا ختم السفر بقوله: "ويكون المُلك للرب"] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120673 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الاختصار: عو= OB. ** محور السفر: + كما فعلت يفعل بك. + ترقب مجيء المسيح. + دينونة الآدوميين "كما فعلت يفعل بك" (عدد 15). + العدالة، الغرور. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120674 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ** عوبديا: + كلمة عبرية تعني "عبد يهوه" أو "المتعبد ليهوه". + من العبارات (1 - 14) يظهر أنه كتب هذه النبوة بعد سقوط أورشليم (2أي 36: 17 - 21). ** موضوع السفر: انتقام الله الرهيب من الآدوميين نسل عيسو. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120675 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ** أهم الشخصيات: عوبديا. ** أهم الأماكن : أدوم - إسرائيل. ** غاية السفر: أدوم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120676 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ** سفر عوبديا: + كتب عوبديا نبواته بعد سقوط أورشليم (ع 10 - 14، 2 أي 36: 17 - 21) علي يد الكلدانيين عام 587 ق.م. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120677 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() + أصغر أسفار العهد القديم وهو موجه ضد أدوم. كلمة " أدوم " معناها أحمر أو دموي أو الأرض التي جبل منها أدم. لذلك فهي ترمز إلى سافكي الدم والأرضيين، أدوم هو لقب عيسو صار لنسله من بعده إذ استولوا علي أرض سعير بعد طردهم الحوريين ( تث 2: 12)، أرض أدوم جبلية وعرة ألهبت في سكانها الشراسة خاصة ضد بني يعقوب فلم يأذنوا لهم بالعبور في أرضهم (عد 20: 14 - 21)؛ مع أن الله طالب بني إسرائيل أن يحسنوا معاملتهم بكونهم أخوة (تث 23: 7)، لكن شر أدوم تزايد وكراهيتهم صارت مُرة امتلأ كأسهم عند سبي أورشليم إذ ابتهجوا (مز137: 7) واشتركوا في التخريب، بعد إصلاح حال إسرائيل غلب داريوس ملك فارس أدوم وذبح الآلاف منهم وفي أيام المكابيين غلبهم اليهود وبالتدريج بادوا تمامًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120678 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تخص هذه النبوة كل نفس متكبرة تظن أنها قادرة علي حماية نفسها بسكناها علي جبال "الأنا" الوعرة، وأيضا النفس الشامتة في سقوط الغير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120679 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() محتويات سفر عوبديا: - أولًا: كبرياء أدوم ع (1 - 9): - اعتماده علي إمكانياته الخاصة لا على الله " تكبر قلبك قد خدعك أيها الساكن في محاجئ الصخر" (أي شقوق الصخر حيث كان أدوم يسكن الصخور) (ع 3). - الله يحدر المتكبرين " أن كنت ترتفع كالنسر وأن كان عشك موضوعا بين النجوم فمن هناك اُحدرك يقول الرب" (إذ كانوا يعيشون علي قمم الجبال) (ع 4). - الله يسقطه أرضًا ويذلهم باستخدام أصدقائهم لخرابهم (ع 7) (اقرأ بموقع الأنبا تكلا نص السفر كاملًا). - الله يبيد حكماءهم وفهماءهم، " الذي ليس له فالذي عنده يؤخذ منه" (مت 25: 29). ثانيا: ظلمه لأخيه يعقوب ع (10 - 14): + أن كان الكبرياء يحسب خطية موجهه ضد الله نفسه حيث يتجاهل الإنسان إمكانيات الله وحبه له ورعايته متكلا علي ذراعه البشري، فان كراهية الآخرين موجهه ضد الله، حين يعتد الإنسان بذاته يتقوقع حول الأنا فينسي أخاه بل ويبغضه يحسب هذا إهانة لله نفسه لذا جاءت وصية محبة القريب مكملة لمحبة الله وحسباهما السيد المسيح وصية واحدة متكاملة لأننا لا نقدر أن نحب الله خارج محبتنا لخليقته المحبوبة لديه. + وجه الله لأدوم لوم لكراهيته لأخيه يعقوب من جوانب أربعة: - اشتراكه مع الغرباء (نبوخذنصر) في النهب. - رفضه مساعده أخيه أثناء ضيقته، بل وقف مقابله (ع 11) ينظر ولا يسند! - الشماتة به يوم هلاكه. - قاوم المنفلتين الهاربين من الضيق. وسلمهم للأعداء عبيدًا، عمل لا إنساني! ثالثا: الرب يملك (ع 15 - 21): أدوم يمثل إبليس بكونه سافك دم وقتال للناس يربطهم بالأرضيات ويسحب قلوبهم عن السماويات.. لهذا لكي يملك الرب يلزم أن يرتد عمل إبليس علي رأسه فتهلك مملكته ويخلص المأسورين تحت سلطانه، وما يحدث لإبليس ليس نقمة إلهية إنما هو ثمر طبيعي لشره. إن كان يعقوب يشير إلى إسرائيل الجديد، فإنه إذ يبيد الرب قوة إبليس ويهدم سلطانه إنما لكي يعلن ملكوته فينا. تكون علي جبل صهيون (الكنيسة)، نجاة أو خلاص ويكون مقدسا ويرث بيت يعقوب ويكون بيت يعقوب نارا (عمل الروح القدس الناري) ليملك فينا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120680 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كبرياء أدوم ع (1 - 9): - اعتماده علي إمكانياته الخاصة لا على الله " تكبر قلبك قد خدعك أيها الساكن في محاجئ الصخر" (أي شقوق الصخر حيث كان أدوم يسكن الصخور) (ع 3). - الله يحدر المتكبرين " أن كنت ترتفع كالنسر وأن كان عشك موضوعا بين النجوم فمن هناك اُحدرك يقول الرب" (إذ كانوا يعيشون علي قمم الجبال) (ع 4). - الله يسقطه أرضًا ويذلهم باستخدام أصدقائهم لخرابهم (ع 7) (اقرأ بموقع الأنبا تكلا نص السفر كاملًا). - الله يبيد حكماءهم وفهماءهم، " الذي ليس له فالذي عنده يؤخذ منه" (مت 25: 29). |
||||