منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20 - 05 - 2023, 12:34 PM   رقم المشاركة : ( 120651 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,803

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






"اِحْسِبُوهُ كُلَّ فَرَحٍ يَا إِخْوَتِي حِينَمَا تَقَعُونَ فِي تَجَارِبَ مُتَنَّوِعَةٍ"
( يعقوب 1: 2 )




إن الغرض الحقيقي من التجارب هو امتحان خضوعنا للرب
وتحريرنا من طرقنا الخاصة "الضِّيقَ يُنْشِئُ صَبْرًا"
( رو 5: 3 ).
ولا مجال لممارسة الصبر إلا في التجارب. إذا كان كل شيء سائرًا في السبيل الذي نريده فلا يوجد شيء نصبر لأجله، لأن الصبر يتطلب طرح إرادتنا الذاتية ورغباتنا الخاصة. ومن ثم فإن التجارب تُظهِر إلى أي حد نرغب في التخلي عن إرادتنا ورغباتنا لنقبل إرادة الله وما يختاره لنا، إذ يجب ألا ننسى أنه مهما تكن الظروف فإن الله إنما سمح بها لخيرنا وفرحنا.
 
قديم 20 - 05 - 2023, 12:35 PM   رقم المشاركة : ( 120652 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,803

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






"اِحْسِبُوهُ كُلَّ فَرَحٍ يَا إِخْوَتِي حِينَمَا تَقَعُونَ فِي تَجَارِبَ مُتَنَّوِعَةٍ"
( يعقوب 1: 2 )




إن ما يختاره الله لنا قد يَظْهَر أحيانًا بأنه قاس وصعب علينا احتماله.
إذا كان الأمر كذلك فما هذا إلا لأننا لسنا في تمام التسليم لله وتنقصنا الثقة في محبته وحكمته.
إن الله إما أن يكون قد اختار لنا الأفضل فيما أرسله إلينا
أو سمح بأن يأتي علينا في الحياة،
أو أنه قد اختار لنا بإرادته ما يعلم أنه ليس لمصلحتنا.

 
قديم 20 - 05 - 2023, 12:37 PM   رقم المشاركة : ( 120653 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,803

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






"اِحْسِبُوهُ كُلَّ فَرَحٍ يَا إِخْوَتِي حِينَمَا تَقَعُونَ فِي تَجَارِبَ مُتَنَّوِعَةٍ"
( يعقوب 1: 2 )




الله محبة، ولم يشفق على ابنه الوحيد بل بذله لأجلنا، فكيف يختار لنا إلا أفضل الأشياء؟ إنه لا يتطرق إلينا شك في حكمته فهو يعرف النهاية من البداية ويعرف تمامًا النتائج التي ستحدث من كل شيء. كما أن قدرته لا يمكن أن تكون موضع تساؤل. وكل ما يأتي علينا إما أن يكون قد أمر به أو سمح به، لأن له السلطان المطلق على منع أي شيء من الحدوث. وبناء عليه إذا حدث شيء فيكون ذلك لأن الله اختاره أن يكون. وعلى ذلك يكون التذمر أو التشكي بمثابة القول إننا نعرف ما هو الأفضل لنا، أكثر مما يعرف الله؛ أو أن الله لا يُعنَى بنا عناية كافية حتى يختار لنا الأفضل. والقول الأول كبرياء وتجديف، والثاني عدم ثقة في دوافع الله وفي محبته.
 
قديم 20 - 05 - 2023, 12:40 PM   رقم المشاركة : ( 120654 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,803

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






باب السعادة الحقيقية




أحمدك أيها الآب رب السماء والأرض، لأنك أخفيت
هذه عن الحكماء والفهماء وأعلنتها للأطفال.
نعم أيها الآب، لأن هكذا صارت المسرة أمامك
( مت 11: 25 ،26)






منذ عدة سنوات تقدم ولد أصم أبكم إلى امتحان في أحد المعاهد التابعة لإحدى الكنائس في لندن؛ فسُئل: كيف أتى هذا الكون إلى الوجود؟ فكتب في الحال: "في البدء خلق الله السماوات والأرض" ( تك 1: 1 ).

ثم سُئل مرة أخرى: لماذا أتى الرب يسوع المسيح إلى العالم؟ فملأت الابتسامة مُحياه، وبسرور واغتباط كتب "صادقة هي الكلمة ومستحقة كل قبول، أن المسيح يسوع جاء إلى العالم ليخلص الخطاة الذين أولهم أنا" ( 1تي 1: 15 ).

ثم وضعوا أمامه السؤال الثالث: لماذا وُلدت أصم أبكم بينما كان الله يمكنه، وبسهولة، أن يجعلك سامعاً ومتكلماً؟! وكان المقصود من السؤال هو إثارة مشاعره الدفينة الكامنة في داخله وإظهارها.

وقال شاهد عيان عنه: لا يمكنني أن أنسى السلام والهدوء اللذين ارتسما على وجهه عندما أمسك بالطباشير ليكتب إجابته التي كانت: "نعم أيها الآب، لأن هكذا صارت المسرة أمامك" ( مت 11: 26 ).

لقد كان يحمل نير المسيح، الذي يعني الخضوع والتسليم الكامل، في كل ظروف الحياة المختلفة، لإرادة الله ومشيئته. ففي الكتاب المقدس يشير النير دائماً للخضوع لإرادة شخص آخر ( مت 11: 28 -30). ولقد كان الرب يسوع المسيح هو المثال الكامل في هذا، من بداية مسيرته الرائعة في هذا العالم إلى نهايتها. لقد سلّم تماماً لمشيئة الآب، آخذاً كل شيء من بين يديه.

أيها الأحباء .. إن ظروفنا البسيطة، مهما كانت مؤلمة في بعض الأوقات، هي لا شيء إذا ما قُورنت بما كان على الرب يسوع أن يواجهه. ولكن كيفما كانت ظروفنا، فنحن مدعوون لأن نحمل نير الرب بخضوع كامل لِما يسمح به. ولنا أن نتعلم منه أن نخضع لمشيئة الآب ونرى يده ترتب كل أمورنا، المُرّة والحلوة على السواء، ونحن نعلم يقيناً أن جميع الأشياء تعمل معاً لخيرنا ( رو 8: 28 )؛ وهكذا نجد راحة لأنفسنا.

عزيزي .. إن الإرادة المُخضعة لله هي باب السعادة الداخلية الحقيقية، وهي السبيل الوحيد للوصول إلى راحة النفس. وبقدر ما نُخضع إرادتنا لله ونُجيب قائلين: "نحمدك أيها الآب لأن هكذا صارت المسرة أمامك" بقدر ما نجد سلام المسيح وفرحه يملآن نفوسنا.



 
قديم 20 - 05 - 2023, 12:44 PM   رقم المشاركة : ( 120655 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,803

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




طفل أسمه آدم فى رابعه إبتدائى بمدرسه خاصه ، أهله على قدهم وحرموا نفسهم من حاجات كتير عشان يقدروا يعلموا إبنهم الوحيد فى مدرسه خاصه ..
آدم فى يوم رجع من مدرسته وراح البيت ماسك كيس السندوتشات ورماه فى الأرض ، وقالها ..
ماتعمليش ساندوتشات فول تانى العيال بيتريقوا عليا وبيقولولى الفول للبهايم ..
زعلت جداً مامته وقالتله نعمة ربنا ماتترميش على الأرض كدا ..
قالها إشمعنا صحابى بيكون معاهم سندوتشات بوفتيك وبانيه وفاكهه وعصير وانا كل يوم معايا فول لدرجة سمونى آدم قِدره ، انا مش هاروح المدرسه تانى إلا لو عملتيلى ساندوتشات زى صحابى ..
سكتت مامته وفكرت شويه وبعد حوالى ساعه ونص مسكت التليفون وكلمت واحد قريبها ..
وجات لآدم قالتله خلاص يا آدم انا هانقلك من المدرسه دى وهاوديك مدرسه تانيه ..
تانى يوم جات تحطله السندوتشات فى الشنطه لكن آدم رفض لما لقاها فول وقالها انا مش ناقص العيال اللى هناك يتريقوا عليا كمان .. مامته قالتله براحتك ..
خدته من إيديه وراحت به على المدرسه، كانت مدرسه حكومى لكن آدم كان صغير مش فاهم كان كل همه انه يهرب من تريقة صحابه عليه ..
مامته سابته ورجعتله فى نص اليوم عند الفسحه ، لاقته زعلان
- فا بتسأله ماللك ؟؟
- جعان��...
- مافيش غير الفول ..
- أى حاجه دانا هاموت من الجوع ��
- مش مكسوف من صحابك الجداد ..��
- ياماما دا العيال هنا جايبين معاهم ساندوتشات طعميه ، واللى بياكل عيش حاف بكيس شبسى ، واللى جايب معاه ساندوتشات بليله..
سكتت مامته وإبتسمت وقالتله ..
عرفت قيمة الفول دلوقتى ؟؟ عارف أنت كنت كارهه ليه ؟؟ عشان عينك دايماً كانت على البانيه والبوفتيك، النعمه اللى انت رميتها على الأرض إمبارح إتمنيتها دلوقتى وانت قاعد جعان ..
لما تزهق من الفول إفتكر ان فى غيرك مش لاقيه ..
على فكره انا مانقلتكش من المدرسه انا جبتك انهرده بس عشان أوريك إنك فى نعمه ..
عزيزى القارىء
الرضا والشكر أهم من كنوز الدنيا كلها ، لو معاك مال العالم كله وماعندكش فضيلة الرضا بالحال عمرك ماهترتاح ، هاتعيش طول حياتك متبطر على عيشتك ..
فى مثل قالوه جدودنا زمان
البطران حاله قطران .
عنوان القصه أم تنقذ إبنها من موت محقق لأنها بالدرس العظيم ده أنقذته فعلاً من موت الطمع وعدم الرضا .

 
قديم 20 - 05 - 2023, 12:47 PM   رقم المشاركة : ( 120656 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,803

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فرحينَ في الرَّجاء


فَرِحِينَ فِي الرَّجَاءِ، صَابِرِينَ فِي الضَِّيْقِ، مُواظِبِينَ عَلَى الصَّلاَةِ
( رو 12: 12 )




إن الارتباط الأدبي الجميل الموجود بين أجزاء هذا العدد الثلاثة ظاهر جدًا. ففي الرجاء نكون فرحين، وفي الضيق صابرين، وعلى الصلاة مواظبين. والفرح في الرجاء أفضل وسيلة لإيجاد الصبر في التجارب الحاضرة. وموجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة ا أعظم الفوائد التي تتمتع بها النفس إذا تفكَّرت في شخص الرب المبارك .. في اتحادنا معه .. في مُلاقاتنا إياه في الهواء .. في دخولنا به إلى البيت ذي المنازل الكثيرة .. في رؤيته وجهًا لوجه .. في سماع صوته .. في رؤية مجده .. في معرفتنا بصورة أكمل حقائق محبته ونعمته. لا شك أن تأملات كهذه توجد سلامًا في القلوب في أوقات الخوف، وتعزية في أوقات الأحزان والشدائد. وإن حسبنا، كما فعل الرسول، أن آلام الزمان الحاضر لا تُقاس بالمجد العتيد أن يُستعلن فينا، فلا يعوزنا إلا الصبر.

ما أبهج ذلك الصباح الذي به ينتهي نظرنا إلى الرب كما في مرآة في لغز، وتبدأ رؤيتنا إياه كما هو. بذلك الصباح تنتهي كأس الأحزان التي تمر من فم إلى فم، ومن قلب إلى قلب، ومن عائلة إلى عائلة، وتبدأ كأس الأفراح الأبدية التي لا يُعبَّر عنها. أسرع يا رب بهذا الصباح البهيج!

«مواظبين على الصلاة» ... مهما يحصل لنا في الوقت الحاضر، فإننا نستطيع أن نأتي إلى مستودع الخير، ألا وهو الشركة مع الله في خلوة الصلاة؟ إن الرجاء يلقي بريقه اللامع فوق الظروف المُظلمة الحاضرة، والآن نجد التحريض على العيشة في القرب من الله، ونوال كل ما نحن في حاجة إليه من معونة، وذلك في جو انتظار ابنه من السماء. إن الرجاء والصبر وكل النِعَم الأخرى لا يمكن أن توجد إلا عن طريق التحادث مع الله بالكيفية التي تصفها العبارة «مواظبين على الصلاة». ولا يمكن أداء أي واجب حسنًا، ولا يمكن القيام بأية خدمة على الوجه المرضي للرب بدون هذا النوع من الصلاة.

ولنثق أيها الأحباء أنه لا يوجد في حياة المؤمن وطرقه ما يمكن فصله عن الصلاة بدون ضرر، فالصلاة محك لِما يصح عمله وما لا يصح، فالعمل الذي لا يمكن القيام به في جو الصلاة وبركة الله عليه لا يجب عمله إطلاقًا. لو امتُحنت أعمالنا هكذا بأمانة لقلَّت أخطاؤنا، ولتمجَّد الرب في حياتنا بشكل ظاهر.

إنني حتمًا أراهُ كوكبَ الصبحِ العجيبْ
وأُسرُّ بـبـهـاهُ ينقضي دهرُ النحيبْ
 
قديم 20 - 05 - 2023, 12:48 PM   رقم المشاركة : ( 120657 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,803

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فرحينَ في الرَّجاء


فَرِحِينَ فِي الرَّجَاءِ، صَابِرِينَ فِي الضَِّيْقِ، مُواظِبِينَ عَلَى الصَّلاَةِ
( رو 12: 12 )




إن الارتباط الأدبي الجميل الموجود بين أجزاء هذا العدد الثلاثة ظاهر جدًا. ففي الرجاء نكون فرحين، وفي الضيق صابرين، وعلى الصلاة مواظبين. والفرح في الرجاء أفضل وسيلة لإيجاد الصبر في التجارب الحاضرة. وموجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة ا أعظم الفوائد التي تتمتع بها النفس إذا تفكَّرت في شخص الرب المبارك .. في اتحادنا معه .. في مُلاقاتنا إياه في الهواء .. في دخولنا به إلى البيت ذي المنازل الكثيرة .. في رؤيته وجهًا لوجه .. في سماع صوته .. في رؤية مجده .. في معرفتنا بصورة أكمل حقائق محبته ونعمته. لا شك أن تأملات كهذه توجد سلامًا في القلوب في أوقات الخوف، وتعزية في أوقات الأحزان والشدائد. وإن حسبنا، كما فعل الرسول، أن آلام الزمان الحاضر لا تُقاس بالمجد العتيد أن يُستعلن فينا، فلا يعوزنا إلا الصبر.
 
قديم 20 - 05 - 2023, 12:49 PM   رقم المشاركة : ( 120658 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,803

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




ما أبهج ذلك الصباح الذي به ينتهي نظرنا إلى الرب
كما في مرآة في لغز، وتبدأ رؤيتنا إياه كما هو.

بذلك الصباح تنتهي كأس الأحزان التي تمر من فم إلى فم،
ومن قلب إلى قلب، ومن عائلة إلى عائلة،

وتبدأ كأس الأفراح الأبدية التي لا يُعبَّر عنها.
أسرع يا رب بهذا الصباح البهيج!
 
قديم 20 - 05 - 2023, 12:50 PM   رقم المشاركة : ( 120659 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,803

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





«مواظبين على الصلاة» ... مهما يحصل لنا في الوقت الحاضر، فإننا نستطيع أن نأتي إلى مستودع الخير، ألا وهو الشركة مع الله في خلوة الصلاة؟ إن الرجاء يلقي بريقه اللامع فوق الظروف المُظلمة الحاضرة، والآن نجد التحريض على العيشة في القرب من الله، ونوال كل ما نحن في حاجة إليه من معونة، وذلك في جو انتظار ابنه من السماء. إن الرجاء والصبر وكل النِعَم الأخرى لا يمكن أن توجد إلا عن طريق التحادث مع الله بالكيفية التي تصفها العبارة «مواظبين على الصلاة». ولا يمكن أداء أي واجب حسنًا، ولا يمكن القيام بأية خدمة على الوجه المرضي للرب بدون هذا النوع من الصلاة.
 
قديم 20 - 05 - 2023, 12:51 PM   رقم المشاركة : ( 120660 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,803

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فَرِحِينَ فِي الرَّجَاءِ، صَابِرِينَ فِي الضَِّيْقِ، مُواظِبِينَ عَلَى الصَّلاَةِ
( رو 12: 12 )




لنثق أيها الأحباء أنه لا يوجد في حياة المؤمن وطرقه ما يمكن فصله عن الصلاة بدون ضرر، فالصلاة محك لِما يصح عمله وما لا يصح، فالعمل الذي لا يمكن القيام به في جو الصلاة وبركة الله عليه لا يجب عمله إطلاقًا. لو امتُحنت أعمالنا هكذا بأمانة لقلَّت أخطاؤنا، ولتمجَّد الرب في حياتنا بشكل ظاهر.

إنني حتمًا أراهُ كوكبَ الصبحِ العجيبْ
وأُسرُّ بـبـهـاهُ ينقضي دهرُ النحيبْ
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 10:50 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026