منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20 - 05 - 2023, 12:00 PM   رقم المشاركة : ( 120641 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,408

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




يا بُنيّ، إنّ القلب الذي يحبّ الله لا يهمل شيئًا من الأشياء التي ترضيه.
يكفيك أن تتأمّل قي ما يفعله اتباع العالم للعالم حتى تتعلّم منهم ما يجب أن تعمله لله.
فكّر مثلًا في سعيهم الحثيث، تجدهم لا يذخرون تعبًا أو شدّة في سبيل خدمة العالم ويتفانون في سبيل إرضائه بآلاف الأنواع من الخضوع. وأما في مسألة إرضاء الله فهو في نظرك إكراه قاس أن تُظهر حبّك مرارًا لهذا السيّد الأسمى. والذي يحرّضك على هذا الالتفات نحوه تعالى تعتبره مطالبًا إياك تكلفة شاقّة.
 
قديم 20 - 05 - 2023, 12:01 PM   رقم المشاركة : ( 120642 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,408

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




ألا يخزيك أن تُدعى للتشبّه بأهل العالم والاستفادة
من مدرستهم لتعرف كيف يجب أن تخدم الربّ؟
يا بنيّ، لا تسمح لأهل العالم أن يتفوّقوا عليك بسخائهم،

ولا تقبل أن يتباهى العالم بأنه مخدوم من قبل أعوانه بغيرة عظيمة
تفوق الغيرة التي يُخدم بها إله المسيحيين
من قبل أولئك الذين يدّعون الانتماء إليه.

 
قديم 20 - 05 - 2023, 12:02 PM   رقم المشاركة : ( 120643 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,408

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لا تكن من الآن فصاعدًا من عداد أولئك الذين يعتقدون
أنّ تعبّدهم قد بلغ أوجه حين يكونون

قد انتصروا على تكميل ما تأمرهم الشريعة تحت طائلة العقاب.
ألا تدل حالة هؤلاء على أنهم

مستعدون لأن يُضحّوا بنعمة الربّ لو أُعطيَ لهم
أن يفقدوها بلا عقاب؟ إنّ أقل ما يمكن أن

يقال عنهم أنهم يخافون الله أكثر مما يحبونه.
 
قديم 20 - 05 - 2023, 12:03 PM   رقم المشاركة : ( 120644 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,408

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




خف يا بنيّ من هذا الإله الرهيب في إنزال قصاصاته،
ولن خف أكثر من أنك لم تحبّه جيّدًا هو الإله الكليّ الصلاح والمحبّة.
ليتك تكون حارًّا في محبّتك لله حتى يبدو لك ما تفعله
أقل بكثير مما تتمنى أن تفعله له.
أحبّ قويًّا وستُلَيِّن هذه المحبّة الصعوبات التي تعترضك.
إنّ الربّ يفيض في النفس الحارّة مسحة من الارتياح
يجعلها تتذوّق الملذّات في كل ما يكلّفها القيام به.
 
قديم 20 - 05 - 2023, 12:12 PM   رقم المشاركة : ( 120645 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,408

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




أيضًا يُثمرون في الشيبة.
يكونون دِسامًا وخُضرًا، ليخبروا أن الرب مستقيم.
صخرتي هو ولا ظلم فيه
( مز 92: 14 )


لما بلغ واحد من خدام الرب الأجلاء الشيخوخة، قال:

فمي اليوم مملوء ضحكًا وقلبي يترنم. وأنا أعجب لقوم لا يريدون أن يبلغوا الكِبَر، وفي كل لحظة يحاولون أن يؤكدوا أنهم أصغر من سنهم، بل قد يستنكرون الحقيقة عن أعمارهم، أما أنا فارفل في مباهج شيخوختي، إنها ثروة لي.

أنا اليوم في أفضل العمر. في أحلى أيامي وأصفاها. طريقي يتزايد نورًا، وغناء الطير في أذني يزداد سحرًا. النسمات تهب رقيقة والشمس أكثر سطوعًا. صحيح أن «إنساني الخارج» يفنى، ولكن «إنساني الداخل» يتجدد يومًا بعد يوم.



أن نعمِّق إيماننا بالله؛ إيمان الثقة في كمال رعايته وعنايته ودوام محبته. الإيمان بدقة الترتيب الإلهي الذي يحكم الحياة الحاضرة، وبمراحم محبة الله.
 
قديم 20 - 05 - 2023, 12:13 PM   رقم المشاركة : ( 120646 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,408

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




أيضًا يُثمرون في الشيبة.
يكونون دِسامًا وخُضرًا، ليخبروا أن الرب مستقيم.
صخرتي هو ولا ظلم فيه
( مز 92: 14 )


أن نتقبَّل بالرضى ظروف الحياة المُرّة والحلوة، وكثيرًا ما كان المُرّ منها أحلى من الحلو. والصبر من العادات الجميلة التي ينبغي أن نتعهدها في حياتنا. وحينما نقع في تجارب متنوعة فلنحسب هذا كل فرح، عالمين أن امتحان الإيمان يُنشئ صبرًا، وينبغي أن يكون للصبر عمل تام، لأن الغلبة الصحيحة نحصل عليها عن طريق القبول الحسن للشدائد والضرورات والضيقات، لأنها كلها تخدم أغراض الله في حياتنا ( يع 1: 2 - 7).
 
قديم 20 - 05 - 2023, 12:14 PM   رقم المشاركة : ( 120647 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,408

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




أيضًا يُثمرون في الشيبة.
يكونون دِسامًا وخُضرًا، ليخبروا أن الرب مستقيم.
صخرتي هو ولا ظلم فيه
( مز 92: 14 )


ينبغي أن تملأ المحبة قلوبنا. المحبة لجميع الناس.
يجب أن نصبر على الذين يمتحنون الصبر فينا،
فإن لم نستطع أن نحبهم للطف يبدو منهم، فلنحبهم لعطف منا عليهم.
وعلى أي الحالين يجب أن نحبهم، وأن نصلي من أجلهم،
وأن نطرح جانبًا المرارة من جهتهم شعورًا أو تفكيرًا ونفرح.
 
قديم 20 - 05 - 2023, 12:15 PM   رقم المشاركة : ( 120648 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,408

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




أيضًا يُثمرون في الشيبة.
يكونون دِسامًا وخُضرًا، ليخبروا أن الرب مستقيم.
صخرتي هو ولا ظلم فيه
( مز 92: 14 )

ينبغي أن لا نصرف الوقت هباءً حسرة على الماضي، أو نضع اليد على الخد أسفًا على أخطاء الأمس أو على ذاهب الأيام. هذه جميعها نستودعها في يدي الله ونمتد إلى ما هو أعلى وما هو قدام ( في 3: 13 ، 14)، لنبدأ حياة خدمة، وحياة محبة وفرح، وحياة تقدم في كل شيء، ونمو في معرفة الله. هذه هي الحياة التي لا تشيخ أبدًا لأنها تتجدد دائمًا كالينبوع الفائض المتلألئ، تغذيه باستمرار سيول بركات تنحدر من القمم الأبدية.
 
قديم 20 - 05 - 2023, 12:25 PM   رقم المشاركة : ( 120649 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,408

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





أفراح وهمية وأفراح حقيقية




اِفْرَحُوا فِي الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ

( فيلبي 4: 4 )




ما أدخلته الخطية من الحزن وأسبابه الكثيرة جعل الإنسان يسعى جاهدًا لإزالة الغَمّ الذي أحاطه، وأيضًا يحاول ملء فراغه النفسي وشعوره بالخواء؛ فأصبح يبحث عن الفرح، بكل الطرق، للتعويض عن بؤس الخطية. إلا أن الأفراح أنواع:

(1) أفراح إنسانية مؤقتة متزعزعة: فيها يفرح الإنسان بعطايا الله له: زوجة، أولاد، صحة، ممتلكات، مواهب. كما يفرح بإشباع احتياجاته الضرورية: أكل، شرب، جنس، قبول الآخرين له، علاقات اجتماعية. ويفرح باجتهاده وتحقيق طموحاته ونجاحه، وهذا حقه الشرعي؛ إلا أن جميع هذه الأفراح مؤقتة، يتبعها مزيد من الشعور بالاحتياج. وهذا ما اختبره سليمان الملك، الذي أخذ من عطايا ومباهج الحياة أقصاها، إلا أن تقريره النهائي كان: «الكل باطلٌ وقبضُ الريح، ولا منفعة تحت الشمس» ( جا 2: 11 ).

(2) أفراح وهمية غير مشروعة: عندما تسيطر رغبة اللَّذة على الإنسان، ويكون هدفه الحصول على الفرح بأي ثمن، وعندما لا تكفيه الوسائل الإنسانية المؤقتة والمشروعة التي أشَرنا إليها، سوف تدفعه هذه الرغبة إلى الوصول للفرح حتى ولو بطرق غير مشروعة، حتى وإن جعله هذا يتخلَّى عن بعض القِيَم والمبادئ؛ فإلحاح رغبة الحصول على المُتعة يكون أقوى في تأثيره من قوة الإدراك الروحي لخطورة ما يفعل. هذا ما حدث مع شمشون (قض14-16)، وهو ما أشار إليه الكتاب بالقول: «المياه المسروقة حلوة، وخبز الخُفية لذيذٌ» ( أم 9: 17 ). لكن هذه الأفراح ليست فقط وهمية، لكنها أيضًا مُكلِّفة جدًا «في الآخِر تلسع كالحيَّة وتلدَغ كالأُفعوان» ( أم 23: 32 ).

(3) الفرح الحقيقي: هو تيار الفرح الذي يتدفق في كيان الشخص الداخلي الممتلئ والذي لا ينقصه شيء. هو الحالة المزاجية الدائمة للشخص، وهي تختبئ في كيانه الداخلي، تحت أي نوع من التفاعل الخارجي، سواء ابتسامات أم دموع، ينام الشخص ويستيقظ بها. ليست هي بالضرورة رد فعل لشيء مُفرح ظاهر، بل هي مبنية على إدراك واعٍ ليقينيات ثابتة لا تتزعزع تملأ كيانه، وتجعل الروح مستقرة، وكل الكيان يتجاوب معها، فيقول: «قلبي ولحمي يهتفان بالإله الحي» ( مز 84: 2 ). كل سُحُب الحياة وضبابها تَعبُر سريعًا ولا تزيلها. ووجودها يجعل الشخص يعرف كيف يتعامل مع الظروف المُحزنة بيقينياته وإيمانه. إنه حقيقة «افرحوا في الرب كل حين» ( في 4: 4 ).
 
قديم 20 - 05 - 2023, 12:33 PM   رقم المشاركة : ( 120650 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,408

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






التجربة والفرح




"اِحْسِبُوهُ كُلَّ فَرَحٍ يَا إِخْوَتِي حِينَمَا تَقَعُونَ فِي تَجَارِبَ مُتَنَّوِعَةٍ"
( يعقوب 1: 2 )




إن الغرض الحقيقي من التجارب هو امتحان خضوعنا للرب
وتحريرنا من طرقنا الخاصة "الضِّيقَ يُنْشِئُ صَبْرًا"
( رو 5: 3 ).
ولا مجال لممارسة الصبر إلا في التجارب. إذا كان كل شيء سائرًا في السبيل الذي نريده فلا يوجد شيء نصبر لأجله، لأن الصبر يتطلب طرح إرادتنا الذاتية ورغباتنا الخاصة. ومن ثم فإن التجارب تُظهِر إلى أي حد نرغب في التخلي عن إرادتنا ورغباتنا لنقبل إرادة الله وما يختاره لنا، إذ يجب ألا ننسى أنه مهما تكن الظروف فإن الله إنما سمح بها لخيرنا.

إن ما يختاره الله لنا قد يَظْهَر أحيانًا بأنه قاس وصعب علينا احتماله. إذا كان الأمر كذلك فما هذا إلا لأننا لسنا في تمام التسليم لله وتنقصنا الثقة في محبته وحكمته. إن الله إما أن يكون قد اختار لنا الأفضل فيما أرسله إلينا أو سمح بأن يأتي علينا في الحياة، أو أنه قد اختار لنا بإرادته ما يعلم أنه ليس لمصلحتنا.



ومَن ذا الذي يتجاسر بأن يتهم الله بهذا الاتهام؟ كلا وألف كلا. فالله محبة، ولم يشفق على ابنه الوحيد بل بذله لأجلنا، فكيف يختار لنا إلا أفضل الأشياء؟ إنه لا يتطرق إلينا شك في حكمته فهو يعرف النهاية من البداية ويعرف تمامًا النتائج التي ستحدث من كل شيء. كما أن قدرته لا يمكن أن تكون موضع تساؤل. وكل ما يأتي علينا إما أن يكون قد أمر به أو سمح به، لأن له السلطان المطلق على منع أي شيء من الحدوث. وبناء عليه إذا حدث شيء فيكون ذلك لأن الله اختاره أن يكون. وعلى ذلك يكون التذمر أو التشكي بمثابة القول إننا نعرف ما هو الأفضل لنا، أكثر مما يعرف الله؛ أو أن الله لا يُعنَى بنا عناية كافية حتى يختار لنا الأفضل. والقول الأول كبرياء وتجديف، والثاني عدم ثقة في دوافع الله وفي محبته.


 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 05:23 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026