![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 120481 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حرية من الأمجاد العالمية، والمطامع الشخصية تجعلك مختلفًا وصاحب رؤية المثال الثالث نراه في سيدنا الغالي الكريم ومثالنا الأمثل في الخدمة؛ الرب يسوع المسيح. نقرأ معًا هذا الأمر الذي حدث بينه وبين تلاميذه: «وَلَمَّا وَجَدُوهُ قَالُوا لَهُ: “إِنَّ الْجَمِيعَ يَطْلُبُونَكَ”. فَقَالَ لَهُمْ: “لِنَذْهَبْ إِلَى الْقُرَى الْمُجَاوِرَةِ لأَكْرِزَ هُنَاكَ أَيْضًا، لأَنِّي لِهذَا خَرَجْتُ”. فَكَانَ يَكْرِزُ فِي مَجَامِعِهِمْ فِي كُلِّ الْجَلِيلِ وَيُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ» (مرقسظ،: ظ£ظ§، ظ£ظ¨). من أكثر الفخاخ التي يتعرض لها الخادم كل يوم، وتكون سببًا في سقوطه؛ الجري وراء المكاسب الشخصية، والأمجاد الأرضية. فالخادم عُرضَة للسقوط في بئر الشهرة، والمجد الأرضي. أو على الأقل التأثُّر باحتياج الناس، والسير وراء طلب الناس له. لكن المسيح، كالخادم الكامل، لم يكن من هذا النوع. وفي الأصحاح ذاته يعطي لنا السر وراء التمتع بهذا النوع من الحرية؛ يقول لنا الروح القدس: « وَفِي الصُّبْحِ بَاكِرًا جِدًّا قَامَ وَخَرَجَ وَمَضَى إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ، وَكَانَ يُصَلِّي هُنَاكَ» (مرقسظ،: ظ£ظ¥). كان المسيح – كالخادم - لا يتحرك بأصوات الناس، ولا باحتياجهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120482 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من أكثر الفخاخ التي يتعرض لها الخادم كل يوم، وتكون سببًا في سقوطه؛ الجري وراء المكاسب الشخصية، والأمجاد الأرضية. فالخادم عُرضَة للسقوط في بئر الشهرة، والمجد الأرضي. أو على الأقل التأثُّر باحتياج الناس، والسير وراء طلب الناس له. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120483 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يسوع المسيح الخادم الكامل يعطي لنا السر وراء التمتع بهذا النوع من الحرية؛ يقول لنا الروح القدس: « وَفِي الصُّبْحِ بَاكِرًا جِدًّا قَامَ وَخَرَجَ وَمَضَى إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ، وَكَانَ يُصَلِّي هُنَاكَ» (مرقسظ،: ظ£ظ¥). كان المسيح – كالخادم - لا يتحرك بأصوات الناس، ولا باحتياجهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120484 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله وحده هو الذي يعلم أين يجب أن تذهب. هو صاحب الخدمة والقائد الوحيد لك. وإن لم تسمع له فأنت لست خادمًا حقيقيًا، ولا تتمتع بالحرية التي لك في المسيح. بولس الخادم الرائع أعلن بوضوح أنه غير مُستعبَد للناس (غلاطيةظ،: ظ،ظ*)، وإن كان يُرضي الناس فهو لم يعد عبدًا للمسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120485 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحرية من آراء الناس، ومن المطامع الشخصية تجعلك قويًا، صاحب رؤية خاصة، مميَّزًا في خدمتك. حيث إنك تتبع الله وحده رب الخدمة وسيدك الذي لا يصنع نسخًا مُكرّرة، بل خدامًا متميزين لكل واحد موهبة، وقوة، وتأثير خاص. يقيم موسى، ومن بعده يشوع المختلف كليًا عن موسى. يقيم إيليا، ومن بعده أليشع. يقيم بولس وأبلوس وصفا. كل منهم بتأثير مختلف، وخدمة خاصة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120486 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أدعوك قارئي العزيز أن تحيا حريتك في المسيح، وتعيش بالدعوة التي دعاك بها، وتتبع السيد وحده دون سواه. واثقًا في خطته العجيبة لحياتك؛ عِش عبدًا للمسيح، لتتمتع بالحرية الحقيقية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120487 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حيل العدو «لأَنَّنَا لاَ نَجْهَلُ أَفْكَارَهُ (الشَّيْطَان)» (ظ¢كورنثوسظ¢: ظ،ظ،) إذا كان الشَّيطان لا يستطيع أن يُحطّم ويُدمر شهادة الكنيسة بهجمات من الخصوم الذين من خارج، فإنه يبحث أن يُدمّرها بواسطة إثارة الخصام والخلافات في الداخل، مُستخدمًا طرقًا عديدة لكي يُعيق عمل الله. والأصحاحات ظ¦-ظ¨ من سفر أعمال الرسل تحتوي على ثلاث صور توَّضح كيف يعمل الشيطان عمله الشرير من خلال الناس والظروف، ومن الداخل والخارج. أولاً: يُحدث الشيطان خلافًا داخل الكنيسة «فِي تِلْكَ الأَيَّامِ إِذْ تَكَاثَرَ التَّلاَمِيذُ، حَدَثَ تَذَمُّرٌ مِنَ الْيُونَانِيِّينَ عَلَى الْعِبْرَانِيِّينَ أَنَّ أَرَامِلَهُمْ كُنَّ يُغْفَلُ عَنْهُنَّ فِي الْخِدْمَةِ الْيَوْمِيَّةِ» (أعمالظ¦: ظ،). فعندما تُبتلى الكنيسة بالخصام والاغتياب، تنكسر شهادتها. ففي الأيام الأولى للكنيسة كان من المعتاد توزيع بعض المال على الأرامل الفقيرات في الكنيسة مِمَنْ ليس لهن أية وسيلة أخرى للإعالة، ولكن بعض المؤمنين الذين كانوا يهودًا يتكلَّمون اللغة اليونانية، تذمروا لأن أراملهم لم يُعاملن معاملة أرامل العبرانيين اللواتي من أورشليم واليهودية. وهكذا كان من المحتمل أن يُحدِث انشقاقًا في الكنيسة. لكن الرُّسُلُ الاثنا عشر تعاملوا مع المشكلة بحكمة لم تُعطِ للشيطان موطئ قدم داخل الكنيسة، ولم ينتظروا حتى يتحول التَذَمُّرُ إلى صرخات احتجاج. وأدركوا أنه - مع النمو المتزايد للكنيسة – لا بد أن تُعمَل بعض الترتيبات للقيام بهذه الأمور التدبيرية. وهكذا دعا الرُّسُلُ جُمْهُورَ التَّلاَمِيذِ (الكنيسة)، وطلبوا منهم أن ينتخبوا سبعة رجال ليتولوا هذه المهمة، واشترطوا أن يكونوا «مَشْهُودًا لَهُمْ وَمَمْلُوِّينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ وَحِكْمَةٍ» (أعمالظ¦: ظ£)، فقد كان مطلوبًا أن تتميز خدمتهم بالحكمة والأمانة بعيدًا عن أي لوم. والسبعة رجال الذين تم اختيارهم كانوا يحملون أسماء تُوحي بأنهم من أصل يوناني وليس عبرانيًا، وبذلك أُحبِطت خطة الشيطان الذي يقف وراء الكواليس. ولكن كما حرص الرُّسُلُ على علاج سبب التذمر فورًا، هكذا ليتنا نحرص على أن نُسكت كل تذمر وغيرة وعدم اكتفاء بيننا، لأنه بواسطتها يُحاول “المشتكي” أن يُكدِّر الشركة السعيدة بين أولاد الله. ثانيًا: يُحاول العدو أن يُحوِّل الخدام والمُعلّمين عن هدفهم الأساسي في خدمة إنجيل المسيح: لقد أدرك الرُّسُلُ أن هدف الشيطان هو أن يُحوّلهم عن خدمة الكلمة إلى الخدمات الاجتماعية (خْدمَة المَوَائِدَ)، لذلك تحركوا بسرعة ليُنهوا أية احتجاجات مُحتملة «فَدَعَا الاثْنَا عَشَرَ جُمْهُورَ التَّلاَمِيذِ وَقَالُوا: لاَ يُرْضِي أَنْ نَتْرُكَ نَحْنُ كَلِمَةَ اللهِ وَنَخْدِمَ مَوَائِدَ» (أعمالظ¦: ظ¢). وبذلك استمر تفرغ الرُّسُل للصلاة وخدمة الكلمة. ويستخدم الشيطان وسيلة مُشابهة اليوم بأن يجعل خادم الرب مشغولاً جدًا ببرامج وأنشطة الكنيسة، بحيث لا يتبقى إلا وقت قليل للصلاة ودراسة الكلمة. وهذا يُسبّب قصورًا روحيًا في الكنيسة، مما يُساعد على تفاقم المشاكل. لقد أراد الرُّسُل ألا ينشغلوا بالأمور المادية لكي يتفرغوا ويواظِبوا «عَلَى الصَّلاَةِ وَخِدْمَةِ الْكَلِمَةِ» (أعمالظ¦: ظ¤). والترتيب هنا مهمٌ وجميلٌ؛ فقد ذكروا الصلاة ثم خدمة الكلمة، أي أن يُكلّموا الله عن النفوس، قبل أن يُكلّموا النفوس عن الله. إن إسكات التذمر وسط الجماعة أوجد المناخ المناسب للنمو، ولهذا نقرأ « وَكَانَتْ كَلِمَةُ اللهِ تَنْمُو، وَعَدَدُ التَّلاَمِيذِ يَتَكَاثَرُ جِدًّا فِي أُورُشَلِيمَ، وَجُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنَ الْكَهَنَةِ يُطِيعُونَ الإِيمَانَ» (أعمالظ¦: ظ§). ثالثًا: وفي كل عصر يريد الشيطان أن يفتك بشعب الله: وفي أعمالظ§؛ ظ¨ نقرأ عن استشهاد اسْتِفَانُوس، وكان موت اسْتِفَانُوس نقطة بداية فترة اضطهاد قاسية للكنيسة. لقد كان أعداء الإنجيل مثل الذئاب الشرسة، فما أن رأوا دم اسْتِفَانُوس حتى تعطشوا إلى مزيد من الدماء. فلم يقنع قادة الدين في أورشليم بقتل اسْتِفَانُوس، لذا فقد شنوا أول حملة اضطهاد شديدة ضد المسيحيين. وفي هذه الحملة برز شاول بشكل خاص؛ لقد هاجم الكنيسة كالذئب، مُقتحمًا البيوت، ليقتنص الضحايا. وكانت نتيجة هذا الاضطهاد الوحشي أن تشتت المؤمنون، وبالتبعية أذاعوا الإنجيل حينما ذهبوا. وتلك الريح غير المرغوب فيها كان لها تأثير طيب في زرع البذار النافعة «فَالَّذِينَ تَشَتَّتُوا جَالُوا مُبَشِّرِينَ بِالْكَلِمَةِ» (أعمالظ¨: ظ¤). ومن وجهة النظر البشرية، كان هذا اليوم يومًا أسوَّد بالنسبة للمؤمنين. أما من وجهة نظر الله، فإن هذا اليوم لم يكن أسوَّد بالمرة، فحبة الحنطة قد زُرِعَت ودُفِنت في الأرض، وبكل تأكيد ستأتي بالثمار. فلقد نثرت رياح الاضطهاد بذور الإنجيل إلى أماكن بعيدة، ومن ذا يستطيع أن يقدر اتساع مدى الحصاد. أيها الأحباء: إننا نحتاج أن نكون على دراية بأساليب العدو ومخططاته لنحترس من هجماته. إن الشيطان ينتهز الفرص ليلعب لعبته، ليحوِّل النفوس عن الحق، ويُحطم شهادة الكنيسة. إنه قد يستخدم “غربالاً” ليُغَرْبِلها (لوقاظ¢ظ¢: ظ£ظ،)، “أفكارًا” ليحتال عليها (ظ¢كورنثوسظ¢: ظ،ظ،)، “أشواكًا” ليخنقها (متىظ،ظ£: ظ¢ظ¢)، “مكايد” ليُضلّلها (أفسسظ¦: ظ،ظ،)، “زئير الأسد” ليُرهبها (ظ،بطرسظ¥: ظ¨)، “التنكّر في شبه ملاك نور” ليغشّها (ظ¢كورنثوسظ،ظ،: ظ،ظ¤)، و“فِخَاخًا” ليقتنصها (ظ¢تيموثاوسظ¢: ظ¢ظ¦). فيا ليتنا نصحو ونسهر، ونُطيع تحريض الروح القدس: «الْبَسُوا سِلاَحَ اللهِ الْكَامِلَ لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ تَثْبُتُوا ضِدَّ مَكَايِدِ إِبْلِيسَ. فَإِنَّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ، بَلْ مَعَ الرُّؤَسَاءِ، مَعَ السَّلاَطِينِ، مَعَ وُلاَةِ الْعَالَمِ، عَلَى ظُلْمَةِ هَذَا الدَّهْرِ، مَعَ أَجْنَادِ الشَّرِّ الرُّوحِيَّةِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ ... فَاثْبُتُوا مُمَنْطِقِينَ أَحْقَاءَكُمْ بِالْحَقِّ، وَلاَبِسِينَ دِرْعَ الْبِرِّ، وَحَاذِينَ أَرْجُلَكُمْ بِاسْتِعْدَادِ إِنْجِيلِ السَّلاَمِ. حَامِلِينَ فَوْقَ الْكُلِّ تُرْسَ الإِيمَانِ، الَّذِي بِهِ تَقْدِرُونَ أَنْ تُطْفِئُوا جَمِيعَ سِهَامِ الشِّرِّيرِ الْمُلْتَهِبَةِ. وَخُذُوا خُوذَةَ الْخَلاَصِ، وَسَيْفَ الرُّوحِ الَّذِي هُوَ كَلِمَةُ اللهِ. مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الرُّوحِ، وَسَاهِرِينَ لِهَذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ وَطِلْبَةٍ» (أفسسظ¦: ظ،ظ،-ظ،ظ¨). إِنَّ خَصْمَ النَّفْسِ يَشْهَرْ وَهْوَ كَالأَسَدِ يَزْأَرْ هَا الْمَسِيحُ الرَّبُّ قَادِمْ لاَ تَخَافُوا مِنْ مُهَاجِمْ صَارِمَ الْقِتَالْ يَبْتَغِي النِّزَالْ فَاحْفَظُوا الْحُصُونْ ظَالِمٍ خَؤُونْ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120488 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لأَنَّنَا لاَ نَجْهَلُ أَفْكَارَهُ (الشَّيْطَان)» (ظ¢كورنثوسظ¢: ظ،ظ،) يُحدث الشيطان خلافًا داخل الكنيسة «فِي تِلْكَ الأَيَّامِ إِذْ تَكَاثَرَ التَّلاَمِيذُ، حَدَثَ تَذَمُّرٌ مِنَ الْيُونَانِيِّينَ عَلَى الْعِبْرَانِيِّينَ أَنَّ أَرَامِلَهُمْ كُنَّ يُغْفَلُ عَنْهُنَّ فِي الْخِدْمَةِ الْيَوْمِيَّةِ» (أعمالظ¦: ظ،). فعندما تُبتلى الكنيسة بالخصام والاغتياب، تنكسر شهادتها. ففي الأيام الأولى للكنيسة كان من المعتاد توزيع بعض المال على الأرامل الفقيرات في الكنيسة مِمَنْ ليس لهن أية وسيلة أخرى للإعالة، ولكن بعض المؤمنين الذين كانوا يهودًا يتكلَّمون اللغة اليونانية، تذمروا لأن أراملهم لم يُعاملن معاملة أرامل العبرانيين اللواتي من أورشليم واليهودية. وهكذا كان من المحتمل أن يُحدِث انشقاقًا في الكنيسة. لكن الرُّسُلُ الاثنا عشر تعاملوا مع المشكلة بحكمة لم تُعطِ للشيطان موطئ قدم داخل الكنيسة، ولم ينتظروا حتى يتحول التَذَمُّرُ إلى صرخات احتجاج. وأدركوا أنه - مع النمو المتزايد للكنيسة – لا بد أن تُعمَل بعض الترتيبات للقيام بهذه الأمور التدبيرية. وهكذا دعا الرُّسُلُ جُمْهُورَ التَّلاَمِيذِ (الكنيسة)، وطلبوا منهم أن ينتخبوا سبعة رجال ليتولوا هذه المهمة، واشترطوا أن يكونوا «مَشْهُودًا لَهُمْ وَمَمْلُوِّينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ وَحِكْمَةٍ» (أعمالظ¦: ظ£)، فقد كان مطلوبًا أن تتميز خدمتهم بالحكمة والأمانة بعيدًا عن أي لوم. والسبعة رجال الذين تم اختيارهم كانوا يحملون أسماء تُوحي بأنهم من أصل يوناني وليس عبرانيًا، وبذلك أُحبِطت خطة الشيطان الذي يقف وراء الكواليس. ولكن كما حرص الرُّسُلُ على علاج سبب التذمر فورًا، هكذا ليتنا نحرص على أن نُسكت كل تذمر وغيرة وعدم اكتفاء بيننا، لأنه بواسطتها يُحاول “المشتكي” أن يُكدِّر الشركة السعيدة بين أولاد الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120489 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يُحاول العدو أن يُحوِّل الخدام والمُعلّمين عن هدفهم الأساسي في خدمة إنجيل المسيح: لقد أدرك الرُّسُلُ أن هدف الشيطان هو أن يُحوّلهم عن خدمة الكلمة إلى الخدمات الاجتماعية (خْدمَة المَوَائِدَ)، لذلك تحركوا بسرعة ليُنهوا أية احتجاجات مُحتملة «فَدَعَا الاثْنَا عَشَرَ جُمْهُورَ التَّلاَمِيذِ وَقَالُوا: لاَ يُرْضِي أَنْ نَتْرُكَ نَحْنُ كَلِمَةَ اللهِ وَنَخْدِمَ مَوَائِدَ» (أعمالظ¦: ظ¢). وبذلك استمر تفرغ الرُّسُل للصلاة وخدمة الكلمة. ويستخدم الشيطان وسيلة مُشابهة اليوم بأن يجعل خادم الرب مشغولاً جدًا ببرامج وأنشطة الكنيسة، بحيث لا يتبقى إلا وقت قليل للصلاة ودراسة الكلمة. وهذا يُسبّب قصورًا روحيًا في الكنيسة، مما يُساعد على تفاقم المشاكل. لقد أراد الرُّسُل ألا ينشغلوا بالأمور المادية لكي يتفرغوا ويواظِبوا «عَلَى الصَّلاَةِ وَخِدْمَةِ الْكَلِمَةِ» (أعمالظ¦: ظ¤). والترتيب هنا مهمٌ وجميلٌ؛ فقد ذكروا الصلاة ثم خدمة الكلمة، أي أن يُكلّموا الله عن النفوس، قبل أن يُكلّموا النفوس عن الله. إن إسكات التذمر وسط الجماعة أوجد المناخ المناسب للنمو، ولهذا نقرأ « وَكَانَتْ كَلِمَةُ اللهِ تَنْمُو، وَعَدَدُ التَّلاَمِيذِ يَتَكَاثَرُ جِدًّا فِي أُورُشَلِيمَ، وَجُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنَ الْكَهَنَةِ يُطِيعُونَ الإِيمَانَ» (أعمالظ¦: ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120490 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لأَنَّنَا لاَ نَجْهَلُ أَفْكَارَهُ (الشَّيْطَان)» (ظ¢كورنثوسظ¢: ظ،ظ،) في كل عصر يريد الشيطان أن يفتك بشعب الله: وفي أعمالظ§؛ ظ¨ نقرأ عن استشهاد اسْتِفَانُوس، وكان موت اسْتِفَانُوس نقطة بداية فترة اضطهاد قاسية للكنيسة. لقد كان أعداء الإنجيل مثل الذئاب الشرسة، فما أن رأوا دم اسْتِفَانُوس حتى تعطشوا إلى مزيد من الدماء. فلم يقنع قادة الدين في أورشليم بقتل اسْتِفَانُوس، لذا فقد شنوا أول حملة اضطهاد شديدة ضد المسيحيين. وفي هذه الحملة برز شاول بشكل خاص؛ لقد هاجم الكنيسة كالذئب، مُقتحمًا البيوت، ليقتنص الضحايا. وكانت نتيجة هذا الاضطهاد الوحشي أن تشتت المؤمنون، وبالتبعية أذاعوا الإنجيل حينما ذهبوا. وتلك الريح غير المرغوب فيها كان لها تأثير طيب في زرع البذار النافعة «فَالَّذِينَ تَشَتَّتُوا جَالُوا مُبَشِّرِينَ بِالْكَلِمَةِ» (أعمالظ¨: ظ¤). ومن وجهة النظر البشرية، كان هذا اليوم يومًا أسوَّد بالنسبة للمؤمنين. أما من وجهة نظر الله، فإن هذا اليوم لم يكن أسوَّد بالمرة، فحبة الحنطة قد زُرِعَت ودُفِنت في الأرض، وبكل تأكيد ستأتي بالثمار. فلقد نثرت رياح الاضطهاد بذور الإنجيل إلى أماكن بعيدة، ومن ذا يستطيع أن يقدر اتساع مدى الحصاد. |
||||