![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 120441 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تذوقوا لذة الحياة وجمالها مع يسوع ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120442 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الرب قريب ( في 4: 5 ) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120443 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من المتكلِّم حين يقول النبي: "ويل ليّ يا نفسي، فقد صرت كمن يجمع قشًّا في الحصاد؟" فهل يجمع النبي قشًّا حرفيًّا، أو حتى يُريد أن يجمع؟ هل لدى النبي حقل؟ على أي الأحوال، الوحيد الذي بحق يجمع ممَّا يزرعه كمحصولٍ، ليس النبي بل الرب المخلِّص يسوع المسيح. وحيث توجد أخطاء كثيرة بين الأمم الوثنيَّة بل وأيضًا بين الذين يُظن أنَّهم من الكنيسة، لهذا يحزن النبي وينوح على خطايانا حين يقول: "ويل ليّ، إذ صرت كمن يجمع قشًّا" (مي 7: 1). ليت كل واحدٍ يفحص بدقَّة نفسه. هل هو سنبلة قمح؟ هل يكتشف ابن الله فيه شيئًا ليلتقطه أو يحصده؟ هل نجد بعضًا منَّا تحملهم الرياح؟ حتى وإن كنا لا نزال قلَّة قليلة في أنفسنا، حبَّتين أو ثلاثة حبوب، فإن خطايانا كثيرة ضدَّنا. إذ يتطلع إلى الكنائس أو ما تُدعى بالكنائس مملوءة بالخطاة يقول: "ويل ليّ فقد جئت كمن يجمع عشبًا في وقت الحصاد، وكمن يجمع خصاصة (لقاط) العنب وقت صنع الخمر. يأتي (الرب) يطلب ثمرًا من الكرمة، فإن كل واحدٍ منَّا قد زُرع ككرمة في أرض خصبة (إش 5: 1)، أو ككرمةٍ نُقلت من مصر (مز 80: 8)، لكنها زرعت لكي تحمل ثمرًا (إر 2: 21). إنه يأتي ليلتقط، فيجد خصاصة عنب، وعناقيد قليلة؛ إنها ليست مزدهرة ولا مثمرة. من هو من بيننا يحمل عناقيد الفضيلة؟ العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120444 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يُغرْبل الأشرار مثل قشٍ خفيفٍ، أما الأبرار فيخلصون مثل حنطة ثقيلة. لهذا فلتنتبه إلى الرب وهو يقول لبطرس: "هوذا الشيطان طلبكم لكي يغرْبلكم كالحنطة، ولكني طلبت من أجلك لكي لا يفنى إيمانك" (لو 22: 31-32). الذين يُغربَلون كالقش يفنون، أما الذي لا يفنى، هذا الذي يشبه البذرة التي تسقط وتنبت، فإنها تزيد وتأتي بثمر كثير (لو 8: 8). هكذا يقول النبي: "ويلي، فقد صرت كمن يجمع الجُذامة (بواقي الحصاد) في الحصاد". هكذا يشبَّه الشر بالجُذامة، الذي يُحرق سريعًا، مع التراب. لهذا قال أيوب: "يكونون كالقش، يحملهم الريح" (أي 21: 18). وفي الحال أضاف سطرًا مختصرًا قائلًا: "مثل التراب تحمله الريح بعيدًا". حقًا، لكي يعرف أن الشريِّر يتفتَّت سريعًا ويتبدَّد كالتراب، تجد هذا واردًا في المزمور الأول: "كالتراب الذي يحمله الريح عن وجه الأرض" . القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120445 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لنحزن إلى حين فنفرح أبديًا. لنخشَ الرب، لنسبق فنعترف له بخطايانا. لنصحح ارتدادنا، ونصلح من أخطائنا، لئلا يُقال عنا: "ويل ليّ يا نفسي، لأن الإنسان التقي قد باد من الأرض، وليس من بين البشر من يصلح من أمرهم" (مي 7: 2 Lxx). القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120446 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أقصد إن كان السَفرْ في ذاته مشقة، فإنه بالأكثر عندما يكون المسافر وحده، ليس من يشاركه رحلته؛ هذا هو الحال هنا. بمعنى آخر الشركة والتشجيع الأخوي ليس بالأمر الهين. لهذا يقول أيضًا بولس: "ولنلاحظ بعضنا بعضًا للتحريض على المحبة والأعمال الحسنة" (عب 10: 24). لهذا السبب استحق القدامى أن يتجملوا (روحيًا)، ليس لأنهم مارسوا الفضيلة، وإنما لأنهم مارسوها بالرغم من غيابها مع ندرة من يفعلها في أي موضع. هذا، على أي الأحوال، ما يقصده الكتاب المقدس بقوله: "كان نوح رجلًا بارًا كاملًا في أجياله" (تك 6: 9). على هذا الأساس نعجب من إبراهيم، ومن لوط، ومن موسى، إذ أشرقوا ككواكبٍ وسط ظلمةٍ دامسةٍ، كورودٍ وسط الأشواك، وكقطيع وسط ذئابٍ لا حصر لها، سالكين الطريق المضاد لكل واحدٍ آخر وبدون تردد. ها أنتم ترون كم يكون الأمر صعبًا في الصحبة عندما يأخذ واحد اتجاهًا مخالفًا لكثيرين، وعندما يسافر في اتجاه مضاد للجمهور، فإنه سيعاني من متاعب كثيرة. كما تجد السفينة صعوبة في الإبحار حينما تصدها الأمواج نحو الاتجاه المضاد، والأمر أكثر صعوبة في حالة الفضيلة . القديس يوحنا ذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120447 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "ويل ليّ... قد باد التقي من الأرض" (مي 7: 1-2) هذا هو دورنا أن نحزن، أو بالحري نحتاج أن نقول هذا كل يوم. فإذ لا تنفع صلواتنا بشيءٍ ولا نصيحتنا ولا تحذيرنا بقي لنا أن نبكي. هكذا فعل المسيح، بعدما حث الذين في أورشليم ولم ينتفعوا شيئًا، بكى على محنتهم. هكذا أيضًا فعل الأنبياء، وهكذا لنفعل نحن أيضًا. من الآن فصاعدًا إنه وقت للحزن والدموع والنحيب. يليق بنا أيضًا أن نقول: "ادعوا النادبات فيأتين وأرسلوا إلى الحكيمات فيصرخن" (إر 9: 17). ربما بهذا نستطيع أن نزيل مرض الذين يحيطون أنفسهم بأراضٍ يقتنوها بالسلب. القديس يوحنا ذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120448 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليس شيء مزعجًا ومثيرًا للاضطراب أكثر من الاجتماع بشعبٍ كهذا، فإن الدخان والسخام لا يؤذي العينين مثلما تحطم الشركة مع الأشرار النفوس. القديس يوحنا ذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120449 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* قبل كل شيء يجب أن نلاحظ بكل اعتناء الوصية الإنجيلية التي تأمرنا أن ندخل مخدعنا ونغلق بابنا ونصلّي لأبينا. الأب إسحق |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120450 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* نصلّي داخل مخدعنا عندما ننزع من قلوبنا الداخلية الأفكار المقلقة والاهتمامات الباطلة، وندخل في حديث سرّي مغلق بيننا وبين الرب. الأب إسحق |
||||