![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 120421 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أركبَهُ في مركبتهِ الثانية، ونادوا أمامَهُ: اركعوا. وجعله على كل أرض مصر» ( تكوين 41: 41 - 43) لقد أقام فرعون يوسف على كل بيته ( تك 41: 40 )، والمسيح هو ابنٌ على بيت الله ( عب 3: 6 ). وكان على كل شعب مصر أن يُتوِّج يوسف بحسب أمر فرعون، «فكان على كل أرض مصر»، رمزًا للرب يسوع إذ هو ربٌّ لمجد الله الآب. وأمام يوسف نَادُوا: «اركَعوا»، كما أن باسم يسوع ستجثو كل ركبة ( في 2: 10 ). وقَبِلَ يوسف عروسًا من يد فرعون: ”أسنات بنت فوطي فارع“، لتُشاركه أمجاده. والرب أيضًا قَبِلَ من بين الأُمم عروسًا هي الكنيسة، التي ستشاركه في سيادته على العالم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120422 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المسيح الملك الكاهن قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ ( مزمور 110: 1 ) المسيح في مزمور110 هو: أولاً: المسيح المُمجَّد: «قال الرب لربي: اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئًا لقدميكَ» (ع1). فإلى أن يأتي اليوم الذي فيه يجلس المسيح على عرشه، الأمر الذي لم يتم للآن، نظرًا لأناة الله على الخطاة، فإن الله لا يمكن أن ينتظر دون إكرام المسيح. وكما قال المسيح بفمه الكريم قبيل الصليب «الآن تمجد ابن الإنسان وتمجَّد الله فيه. إن كان الله قد تمجَّد فيه (وهو ما حدث فعلاً نتيجة عمل الصليب)، فإن الله سيمجِّده في ذاته (أي سيمجد المسيح في ذات الله)، ويُمجِّده سريعًا» ( يو 13: 31 ). فكأن الله يقول للمسيح: إلى أن يأتي الوقت الذي فيه تجلس على عرشك أنت، اجلس الآن على عرشي. فإنني لن أنتظر ألفي سنة حتى تنال المجد الذي لك على الجميع، لن أنتظر حتى تُوضع جميع أعدائك موطئًا لقدميك، بل سأُمجدك سريعًا بالجلوس معي في عرشي. ثانيًا: المسيح العظيم: هذا المزمور يُبرِز عَظَمَة المسيح. فهو أعظم من داود، الذي دعاه: «رَبِّي» (ع1). وأعظم من الملائكة، لأنه جالس عن يمين الله، بينما الملائكة لا تجلس في محضر الله ( عب 1: 13 ). وأعظم من هارون (ع4)، لأن ملكي صادق أعظم من هارون لأنه ملك. وأعظم من إبراهيم (ع4)، لأن ملكي صادق أعظم من إبراهيم ( عب 7: 6 ، 7). المسيح إذًا أعظم من الكاهن (هارون)، ومن الملك (داود)، ومن أصل المواعيد (إبراهيم)، ومن الملائكة. إنه بالإجمال أعظم من الكل. ثالثًا: المسيح الرب: نلاحظ أن داود في هذا المزمور يتحدث عن الابن بالقول «رَبِّي»، وفي مزمور آخَر يُخاطَب المسيح بالقول: «كُرسيُّكَ يا الله إلى دهر الدهور» ( مز 45: 6 عب 1: 10 ). وهذا دليل قاطع على لاهوت المسيح. بل إن الآب نفسه يدعو الابن قائلاً: «وأنتَ يا رب» ( يو 20: 28 لو 1: 43 )، فإن كان الآب نفسه يقول عنه إنه «الرب» أ فلا ندعوه نحن ربنا وإلهنا! ألا نقول مع توما: «ربي وإلهي!» ( في 3: 8 )! ألا نعتبره ربنا كما فعلت أليصابات عندما خاطبت المطوَّبة مريم بالقول: «فمِن أين لي هذا أن تأتي أُم ربي إليَّ؟» (لو1: 43)؟ ألا نهتف مع الرسول المغبوط قائلين: «معرفة المسيح يسوع ربي» (في3: 8)! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120423 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ ( مزمور 110: 1 ) المسيح المُمجَّد: «قال الرب لربي: اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئًا لقدميكَ» (ع1). فإلى أن يأتي اليوم الذي فيه يجلس المسيح على عرشه، الأمر الذي لم يتم للآن، نظرًا لأناة الله على الخطاة، فإن الله لا يمكن أن ينتظر دون إكرام المسيح. وكما قال المسيح بفمه الكريم قبيل الصليب «الآن تمجد ابن الإنسان وتمجَّد الله فيه. إن كان الله قد تمجَّد فيه (وهو ما حدث فعلاً نتيجة عمل الصليب)، فإن الله سيمجِّده في ذاته (أي سيمجد المسيح في ذات الله)، ويُمجِّده سريعًا» ( يو 13: 31 ). فكأن الله يقول للمسيح: إلى أن يأتي الوقت الذي فيه تجلس على عرشك أنت، اجلس الآن على عرشي. فإنني لن أنتظر ألفي سنة حتى تنال المجد الذي لك على الجميع، لن أنتظر حتى تُوضع جميع أعدائك موطئًا لقدميك، بل سأُمجدك سريعًا بالجلوس معي في عرشي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120424 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ ( مزمور 110: 1 ) المسيح العظيم: هذا المزمور يُبرِز عَظَمَة المسيح. فهو أعظم من داود، الذي دعاه: «رَبِّي» (ع1). وأعظم من الملائكة، لأنه جالس عن يمين الله، بينما الملائكة لا تجلس في محضر الله ( عب 1: 13 ). وأعظم من هارون (ع4)، لأن ملكي صادق أعظم من هارون لأنه ملك. وأعظم من إبراهيم (ع4)، لأن ملكي صادق أعظم من إبراهيم ( عب 7: 6 ، 7). المسيح إذًا أعظم من الكاهن (هارون)، ومن الملك (داود)، ومن أصل المواعيد (إبراهيم)، ومن الملائكة. إنه بالإجمال أعظم من الكل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120425 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ ( مزمور 110: 1 ) المسيح الرب: نلاحظ أن داود في هذا المزمور يتحدث عن الابن بالقول «رَبِّي»، وفي مزمور آخَر يُخاطَب المسيح بالقول: «كُرسيُّكَ يا الله إلى دهر الدهور» ( مز 45: 6 عب 1: 10 ). وهذا دليل قاطع على لاهوت المسيح. بل إن الآب نفسه يدعو الابن قائلاً: «وأنتَ يا رب» ( يو 20: 28 لو 1: 43 )، فإن كان الآب نفسه يقول عنه إنه «الرب» أ فلا ندعوه نحن ربنا وإلهنا! ألا نقول مع توما: «ربي وإلهي!» ( في 3: 8 )! ألا نعتبره ربنا كما فعلت أليصابات عندما خاطبت المطوَّبة مريم بالقول: «فمِن أين لي هذا أن تأتي أُم ربي إليَّ؟» (لو1: 43)؟ ألا نهتف مع الرسول المغبوط قائلين: «معرفة المسيح يسوع ربي» (في3: 8)! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120426 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فإن سيرتنا نحن هي في السماوات، التي منها أيضًا ننتظر مخلصًا هو الرب يسوع المسيح ( في 3: 20 ) كلمة «سيرتنا» في الآية موضوع تأملنا اليوم تعني ”جنسيتنا “ أو ”موطننا“، وإنني عن نفسي أفضِّل كلمة ”بيتنا“ لتأدية المعنى المقصود. فإن الكلمة المقترحة تقرِّب المعنى إلى الأفهام العادية، لا سيما وأن النص الأصلي يتفق مع هذا المعنى. وعليه نقدر أن نقول: ”فإن بيتنا هو في السماوات التي منها أيضًا ننتظر مخلِّصًا“. ومن كِلا الوضعين نرى أن الصفة البارزة التي تميزنا في هذه الفترة الحاضرة هي السهر ورجوع المخلِّص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120427 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فإن سيرتنا نحن هي في السماوات، التي منها أيضًا ننتظر مخلصًا هو الرب يسوع المسيح ( في 3: 20 ) أن تلك اللحظة التي نتوقعها بالصبر تقرب وتقرب جدًا، فالأمور تجري على عَجَل لتنهي هذا التدبير الحاضر. على أنه ليس لنا أن ننتظر علامات، بل علينا أن ننتظر المخلِّص الرب يسوع المسيح. إن هذا الحق الهام ينبغي أن يؤثر على حياتنا وعواطفنا واهتماماتنا، ويجعلنا نعمل كل شيء في ضوء رجوع ربنا ومخلِّصنا العزيز المبارك الذي قارب على الأبواب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120428 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فإن سيرتنا نحن هي في السماوات، التي منها أيضًا ننتظر مخلصًا هو الرب يسوع المسيح ( في 3: 20 ) يقول الرسول في العدد الذي اقتبسناه ”فإن بيتنا هو في السماوات“ ومن هذا القول نفهم صفاتنا وحالنا أننا غرباء ونُزلاء نعبر صحراء مُجدبة. وإننا لسنا مستوطنين في منازل خالدة شيّدناها لأنفسنا حيث كان ربنا الغني غريبًا بلا مأوى. أي نعم، فنحن نتوقع الرحيل ولذلك لا يمكن بالطبع أن تستقر أقدامنا على الأرض لتخلد عليها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120429 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فإن سيرتنا نحن هي في السماوات، التي منها أيضًا ننتظر مخلصًا هو الرب يسوع المسيح ( في 3: 20 ) هل نرضى أن ندخل عمليًا في حقيقة أن ربنا قد يأتي في هذه اللحظة؟ فربما ونحن نُطالع هذه الكلمات، نسمع هتاف البوق، حينما يُقام الراقدون، ونتغير كلنا لنقابل ربنا المبارك الذي أحبنا وأسلم نفسه لأجلنا. فهل رجاء رؤيتنا لشخصه الكريم يؤثر علينا ونحن في سفر الطريق؟ إننا مُطالبون أيها الأحباء أن نحاسب قلوبنا لأنه يوجد في هذا العالم المضطرب ما يبعد قلوبنا عن هذا الرجاء المبارك. في بيتِ الآبِ في العُلا أُعِدَ منزلي هناك راحتي كما خيرُ الجزاءِ لي وحينما يَدنو الرحيلْ أرقى لأوطاني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120430 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تبدل اليأس بالأمل وجاءوا إلى أرض كنعان إلى يعقوب أبيهم وأخبروه قائلين: يوسف حيٌ بعد، وهو متسلط على كل أرض مصر ... فعاشت روح يعقوب أبيهم ( تك 45: 25 - 27) إن براهين وقوة حقيقة أن يوسف حي، ذاك الذي كان في حسابات يعقوب أنه ميت، أعطت ليعقوب حياة وقوة ورجاءً جديدًا. «فقال إسرائيل: كفى! يوسف ابني حيٌ بعد. أذهب وأراه قبل أن أموت» (ع28). إن المحبة بإنعاشها تعطي قوة للضعيف ولمن جمدت روحه وقلبه لينهض ويقوم. إن خبر يوسف الأول بأن وحشًا رديئًا افترسه، جعله ينوح أيامًا، وأبى أن يتعزى قاطعًا أي أمل أو رجاء باللقاء به هنا على الأرض، بل قال: «أنزل إلى ابني نائحًا إلى الهاوية» ( تك 37: 32 - 35). لقد سبَّب له ذلك الخبر حزنًا عميقًا وجُرحًا عظيمًا، وعجزًا كبيرًا، وتسريعًا للشيخوخة وفقدان القوة، بل عاش كل أيامه حزينًا نائحًا على يوسف. لكن خبر يوسف أنه حي بعد، قوَّاه، وأنعش روحه ورفع أجنحة الرجاء، فأوقف نوحه، وتوقف عن كلامه الأول: «أنزل إلى ابني نائحًا إلى الهاوية» قائلاً: «أذهب وأراه قبل أن أموت». فتجدد كالنسر شبابه، ورفع أجنحة، لا إلى الهاوية، بل مرفوعًا بمحبة يوسف ليقابله في مصر، في مقامه العظيم. وإن كان يعقوب لم يحقق العظمة ليوسف في حبرون، فقد حققها الرب له في قصر فرعون. أخي المؤمن، إن كنت تقضي أيامًا حزينًا نائحًا رافضًا التعزية، لأن الرب قد أخذ شيئًا من حضنك، أو نزع ما هو غالٍ على قلبك. وإن كنت تشعر بحزن في وحدتك، وتخطر أفكار مُتعبة في نفسك، أو إن كنت تسلَّمت خبرًا قد أفزعك وأحنى روحك، أو ربما جعلك ذلك الخبر أن تبتعد عن الرب سائرًا في طريق الفشل وخيبة الأمل، فدعني أهمس في أذنك: ارفع قلبك نحوه، فستراه قربك، لأن الرب قريب ( في 4: 5 ) واسمعه يتكلم معك قائلاً: ما هذا الكلام الذي يشغل قلبك وأنت ماشٍ عابسًا؟ لماذا سمحت لهذه الأفكار أن تخطر على بالك؟ هل ظننت أني تخليت عنك؟ لا .. فأنا حي لأجلك، وقوة قيامتي لحسابك. هذا يكفي لينبت ريش جناحيك ويجدد مثل النسر شبابك، لتحلّق في سمائي وتلامس يدي مع يدك، لأسلمك من جديد وبشكل أفضل، ما قد أخذته من حضنك، وهو الآن صار نافعًا لي ولك. |
||||