![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 120411 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب. لذلك رفَّعه الله أيضًا، وأعطاه اسمًا فوق كل اسم ( في 2: 8 ، 9) لقد أُعطىَ الرب يسوع في تجسده، اسمًا من الله نفسه: «يسوع»، اسمه الإنساني، الاسم الذي كان يحمله هنا عندما كان مُحتقرًا ومخذولاً من الناس. ولكنه ـ باعتباره الإنسان الكامل الذي مجَّد الله على الأرض ـ عاد إلى حيث كان، إلى ذروة المجد. «من عند الله خرج، وإلى الله يمضي» ( يو 13: 3 ). نعم، عاد إلى هناك بعدما عَطَّر الكون برائحة طيب أمجاده ( نش 1: 3 ) «صائرًا (بجلوسه في يمين العظمة في الأعالي) أعظم من الملائكة بمقدار ما ورث اسمًا أفضل منهم» ( عب 1: 4 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120412 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب. لذلك رفَّعه الله أيضًا، وأعطاه اسمًا فوق كل اسم ( في 2: 8 ، 9) في رسالة أفسس نقرأ أن «إله ربنا يسوع المسيح ... أقامه من الأموات، وأجلسه عن يمينه في السماويات، فوق كل رياسة وسلطان وقوة وسيادة، وكل اسم يُسمَّى، ليس في هذا الدهر فقط بل في المستقبل أيضًا» ( أف 1: 17 - 21). فالرب يسوع يسمو على كل حاكم وسلطة، بشرية أو ملائكية، الآن وإلى الأبد. ومهما تعاظم حكمهم وسلطتهم، وقوتهم وسيطرتهم، فالمسيح يفوقهم بما لا يُقاس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120413 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب. لذلك رفَّعه الله أيضًا، وأعطاه اسمًا فوق كل اسم ( في 2: 8 ، 9) في رسالة فيلبي نقرأ أن «الله ... أعطاه اسمًا فوق كل اسم» ( في 2: 9 ). فهذا الاسم «يسوع» اسم الاتضاع، هو نفسه الاسم الذي سيكون فوق كل اسم. وستُدرك الخليقة كلها في المستقبل أن هذا الاسم الذي لُقِّب به «ربي وإلهي»، زمان وجوده على الأرض، وقد جهله الكثيرون، واحتقره ورفضه الكثيرون أيضًا، ووضعوا أسماء أخرى كثيرة مع هذا الاسم؛ هو الاسم الذي يفوق كل اسم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120414 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب. لذلك رفَّعه الله أيضًا، وأعطاه اسمًا فوق كل اسم ( في 2: 8 ، 9) أمام هذا الاسم الجليل يتوارى كل اسم آخر «لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ... ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو ربٌ لمجد الله الآب» ( في 2: 10 ، 11). فالذين لا ينحنون له طوعًا الآن، سيأتي يوم فيه يُرغمون على ذلك. وقسرًا سيعترف الجميع بحقيقة ربوبيته. والذين رفضوا وتنكَّروا لِمَا قاله المسيح عن نفسه، سيقررون ذات يوم بأنهم تصرفوا بجهل، وضلوا السبيل كثيرًا، وأن «يسوع الناصري» هو حقًا رب المجد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120415 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا ناصري .. أنت غلبت! قَبِّلُوا الاِبْنَ لِئَلاَّ يَغْضَبَ فَتَبِيدُوا مِنَ الطَّرِيقِ ( مزمور 2: 12 ) “الإمبراطور جوليان” (332- 363 ب. م.)، كان يُلقَّب “جوليان المرتد”، لأنه كان آخر إمبراطور وثني رفض اعتناق المسيحية التي كان عمُّه الإمبراطور قسطنطين الكبير قد جعلها الديانة الرسمية للإمبراطورية الرومانية. وأعلن ”جوليان“ - بعد اعتلائه العرش الروماني – تخلِّيه عن المسيحية، وعودته إلى الوثنية، ومن ثم أعاد فتح المعابد الوثنية التي أمر قسطنطين بإغلاقها. ولأن “جوليان” كان في الأصل مُثقفًا وفيلسوفًا، فقد قاوم المسيحية بالكلمة. فكانت له مُحاورات، وخُطَب، ورسائل، ومقالات فلسفية؛ حاول فيها أن يشرح الأسباب التي من أجلها ارتَّد عن المسيحية، وطعنَ في لاهوت المسيح، وشكَّك في أقواله وتعاليمه ومعجزاته، مُحاولاً إثبات أن الأناجيل يُناقض بعضها بعضًا، وأن أهم ما تتفق فيه هو أنها أبعد ما تكون عن العقل! ولقد اشتهر “جوليان” في أيام مجده وعنفوانه بتحدِّيه لله. وقيل عنه إنه صوَّب - مرة، وبغضبٍ - خنجره إلى السماء مُتحديًا ابن الله، الذي عادةً ما كان يدعوه: “الجليليّ” أو “الناصريّ”. وفي سنة 363 ب. م. كانت الكنيسة في ضيقة شديدة جدًا، فلقد قصد “جوليان المُرتَّد” أن يُعيد الديانة الوثنية القديمة إلى الإمبراطورية الرومانية، كسابق عهدها. ولكثرة بُغضته للمسيح أراد أن يبني الهيكل في أورشليم، لكي يُكذِّب نبوة سَيِّدنا المعبود بخصوص الهيكل واليهود «هوذا بيتكم يُترَك لكم خرابًا» ( مت 23: 38 ). ولكن في الحرب التي نشبَت بينه وبين الفُرس – حسبما يقول التاريخ – حصل له جُرحٌ مميتٌ، وفي ساعة احتضاره رفع يده المُلطَّخة بدم نفسه – نحو السماء – صارخًا ومُقِرًّا ومعترفًا: “آاااه ... لقد انتصرت أيها الجليليُّ”. وهكذا بَطلُ قصده المُخيف والردي. وبالحق لقد غَلَبَ الرب، وسيغلِب «لكي تجثو باسم يسوع كل رُكبة ممَّن في السماء ومَن على الأرض ومَن تحت الأرض، ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو ربٌ لمجد الله الآب» ( في 2: 10 ، 11). وهذا الملك المرفوض، يظهر أمام الناس الآن، ليس كالمُنتصر الجبار القادم ليضرب أعداءه، بل ليمد يده المثقوبة التي سُمِّرت فوق الصليب. إنه يبسط يد السلام. والروح القدس يقول: أيها الخطاة العصاة لا تقاوموه، ولا تنتظروا إلى ذلك اليوم حينما يتَّقد غضبه؛ بل منذ الآن اجثوا عند قدميه، «قبِّلوا الابن»، قَبِّلُوا اليد المجروحة برهان خضوعكم وتسليمكم له ولمحبتهِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120416 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب. لذلك رفَّعه الله أيضًا، وأعطاه اسمًا فوق كل اسم ( في 2: 8 ، 9) لقد غَلَبَ الرب، وسيغلِب «لكي تجثو باسم يسوع كل رُكبة ممَّن في السماء ومَن على الأرض ومَن تحت الأرض، ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو ربٌ لمجد الله الآب» ( في 2: 10 ، 11). وهذا الملك المرفوض، يظهر أمام الناس الآن، ليس كالمُنتصر الجبار القادم ليضرب أعداءه، بل ليمد يده المثقوبة التي سُمِّرت فوق الصليب. إنه يبسط يد السلام. والروح القدس يقول: أيها الخطاة العصاة لا تقاوموه، ولا تنتظروا إلى ذلك اليوم حينما يتَّقد غضبه؛ بل منذ الآن اجثوا عند قدميه، «قبِّلوا الابن»، قَبِّلُوا اليد المجروحة برهان خضوعكم وتسليمكم له ولمحبتهِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120417 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أمامه اركعوا! «أركبَهُ في مركبتهِ الثانية، ونادوا أمامَهُ: اركعوا. وجعله على كل أرض مصر» ( تكوين 41: 41 - 43) قال فرعون هذه العبارة الرائعة عن يوسف: «هل نجد مثل هذا رَجُلاً فيهِ روحُ الله؟» ( تك 41: 38 ). وسابقًا لاحظ فوطيفار أن يوسف لم يكن رجلاً مثل الآخرين، فعيَّنه وكيلاً على بيته (تك39). ورئِيسُ الشُّرَطِ (السَّجان) ايضًا فعل الشيء نفسه (تك40). وفرعون بدوره أدرك أن لا أحد يُشبه يوسف، لذلك سلَّمه إدارة المملكة. ولنلاحظ أنه كما في تاريخ يوسف، فإن البركة تستقـر على الذين يُعطونه مكانه الحقيقي. ففي بيت فوطيفار أنجح الرب كل شيء. وحتى في السجن أنجح الرب كل ما صنعه يوسف. وعندما منح فرعون المكان الأول ليوسف، استفادت كل المملكة وكل الأرض. لقد رفض إخوته أن يعطوه المكان الأول، ولم يريدوا أن يعترفوا بالسيادة التي أراد الله أن يُفوِّضها له، فلم يحصدوا من ذلك سوى البلاء والدموع إلى اليوم الذي فيه – بعد تجربة طويلة – أعطوا أخيرًا لأخيهم المكان الذي يحق له، ثم وجدوا بدورهم البركة الحقيقية. أ ليس هكذا الأمر بالنسبة للرب يسوع؟ إن كنا نُعطيه المكان الأول في قلوبنا وفي حياتنا، فسوف نُبارك بغنىً. ولكن إن رفضنا أن نُعطيه ذلك المكان، ماذا ستكون النتيجة في هذا العالم وفي الآخرة؟ إن إعطاء الرب يسوع المكان الذي يحق له في العائلة، سيُجلب الفرح والسعادة للوالدين كما للأولاد. وعندما يكون له مكانه كالمركز الإلهي لاجتماع أولاد الله، سينتج عن ذلك بركة لهم. ويا للازدهار العام عندما يُستعلَن المسيح كملك الملوك ورب الأرباب! إن اليهود الذين رفضوه، لا بد أن يختبروا الاختبار المُرّ للعواقب المُفجعة الناتجة عن هذا الرفض. وعندما يتوبون ويرجعون إلى مسيَّاهم، سيكونون أول شعوب الأرض ( كو 1: 18 ). لقد أقام فرعون يوسف على كل بيته ( تك 41: 40 )، والمسيح هو ابنٌ على بيت الله ( عب 3: 6 ). وكان على كل شعب مصر أن يُتوِّج يوسف بحسب أمر فرعون، «فكان على كل أرض مصر»، رمزًا للرب يسوع إذ هو ربٌّ لمجد الله الآب. وأمام يوسف نَادُوا: «اركَعوا»، كما أن باسم يسوع ستجثو كل ركبة ( في 2: 10 ). وقَبِلَ يوسف عروسًا من يد فرعون: ”أسنات بنت فوطي فارع“، لتُشاركه أمجاده. والرب أيضًا قَبِلَ من بين الأُمم عروسًا هي الكنيسة، التي ستشاركه في سيادته على العالم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120418 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أركبَهُ في مركبتهِ الثانية، ونادوا أمامَهُ: اركعوا. وجعله على كل أرض مصر» ( تكوين 41: 41 - 43) قال فرعون هذه العبارة الرائعة عن يوسف: «هل نجد مثل هذا رَجُلاً فيهِ روحُ الله؟» ( تك 41: 38 ). وسابقًا لاحظ فوطيفار أن يوسف لم يكن رجلاً مثل الآخرين، فعيَّنه وكيلاً على بيته (تك39). ورئِيسُ الشُّرَطِ (السَّجان) ايضًا فعل الشيء نفسه (تك40). وفرعون بدوره أدرك أن لا أحد يُشبه يوسف، لذلك سلَّمه إدارة المملكة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120419 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أركبَهُ في مركبتهِ الثانية، ونادوا أمامَهُ: اركعوا. وجعله على كل أرض مصر» ( تكوين 41: 41 - 43) كما في تاريخ يوسف، فإن البركة تستقـر على الذين يُعطونه مكانه الحقيقي. ففي بيت فوطيفار أنجح الرب كل شيء. وحتى في السجن أنجح الرب كل ما صنعه يوسف. وعندما منح فرعون المكان الأول ليوسف، استفادت كل المملكة وكل الأرض. لقد رفض إخوته أن يعطوه المكان الأول، ولم يريدوا أن يعترفوا بالسيادة التي أراد الله أن يُفوِّضها له، فلم يحصدوا من ذلك سوى البلاء والدموع إلى اليوم الذي فيه – بعد تجربة طويلة – أعطوا أخيرًا لأخيهم المكان الذي يحق له، ثم وجدوا بدورهم البركة الحقيقية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120420 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أركبَهُ في مركبتهِ الثانية، ونادوا أمامَهُ: اركعوا. وجعله على كل أرض مصر» ( تكوين 41: 41 - 43) يسوع إن كنا نُعطيه المكان الأول في قلوبنا وفي حياتنا، فسوف نُبارك بغنىً. ولكن إن رفضنا أن نُعطيه ذلك المكان، ماذا ستكون النتيجة في هذا العالم وفي الآخرة؟ إن إعطاء الرب يسوع المكان الذي يحق له في العائلة، سيُجلب الفرح والسعادة للوالدين كما للأولاد. وعندما يكون له مكانه كالمركز الإلهي لاجتماع أولاد الله، سينتج عن ذلك بركة لهم. ويا للازدهار العام عندما يُستعلَن المسيح كملك الملوك ورب الأرباب! إن اليهود الذين رفضوه، لا بد أن يختبروا الاختبار المُرّ للعواقب المُفجعة الناتجة عن هذا الرفض. وعندما يتوبون ويرجعون إلى مسيَّاهم، سيكونون أول شعوب الأرض ( كو 1: 18 ). |
||||