![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 120311 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "ما أحلى مساكنك يا رب الجنود!" هذه إذن هي المخازن التي فيها تكتنز الحنطة الروحية. "اصنعوا لكم أصدقاء من مال الظلم حتى يقبلوكم في المساكن الأبدية" (راجع لو 16: 9). "ما أحلى مساكنك يا رب الجنود!"... خلالها يحول الإنسان إقامته من الأرض إلى السماء! القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120312 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هذا القول من قبل الأسرى الذين كانوا في بابل، إذ كانوا مشتاقين إلى الرجوع إلى أورشليم حيث كان هيكلهم. وأما الأصح فهو كأنه صادر من قبل الذين آمنوا بالمسيح وهم يشتاقون إلى الكنائس والهياكل الموجودة في بلاد المسكونة قاطبة التي هي ديار الرب ومذابحه، يشتاقون إليها بالقلب والجسم مبتهجين. الأب أنثيموس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120313 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* مثمران وسعيدان هما العقل والقلب اللذان يمتلئان نهارًا وليلًا بالشوق نحو مسكن الرب! عندما يحل الموت بالخاطي لا يكون فكره مشغولًا بهذا المسكن، بل بالعقوبات. إنه لا يتأمل في ملكوت السماوات، وإنما في رعب لهيب جهنم... انظروا مدى الحب والشوق اللذين ينخسان نفس القديس بالشوق نحو ديار الرب. ممتاز هو قول المرتل: إني أتأمل في المدخل، أما ما هو في الداخل فلست أعرفه. "قلبي ولحمي يهتفان بالله الحي..." ها أنتم تلاحظون أن النفس والجسم يشتركان معًا في الشوق نحو ملكوت السماوات. لو كان بالحق الجسم ينحل وينتهي في أهواء ولا يقوم ثانية كما يظن الهراطقة، فكيف يمكن لجسم النبي أن يشتاق إلى ملكوت السماوات؟ "قلبي ولحمي" إذ يتألمان ويتعبان بالتساوي، فإنهما على قدم المساواة ينتظران المكافأة. إن كان جهادهما مشتركًا، فلماذا لا تكون مكافأتهما مشتركة؟ أتوسل إليكم أن تنصتوا باجتهاد لما سأقوله. الجسم في العالم الحاضر يتعب أكثر من النفس، فإن النفس تأمر والجسم يخدم. تعب الخادم شيء ومباهج الآمر شيء آخر. النفس تتوق إلى الرب! الجسد يصوم، إنه الجسم هو الذي يرقد على الأرض في البرد، وهو السجين، وهو الذي يُجلد عند الاستشهاد، ويُذبح، ويُشتم، ويُعامل بعنفٍ. والنفس أيضًا تتألم، لكن الألم لا يصل إليها إلا من خلال الجسم. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120314 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "قلبي ولحمي يهتفان بالإله الحيّ" [2] يصعب على جسم إنسان ونفسه أن يكونا في انسجام كامل. إنه بالحقيقة كما يقول الرسول أن الروح تقاوم الجسد، والجسد يقاوم الروح (غل 5: 17)، فماذا تعني الكلمات: "قلبي وجسدي يهتفان"؟ هذه الصلاة تصدر فقط من ذاك الذي نفسه ثابتة بالكامل في حب الله... إنه ذات الفكر الذي يعبِّر عنه مزمور آخر: "عطشت إليك نفسي، يشتاق إليك جسدي" (مز 63: 3). هذا هو الجسد الذي يشتاق إلى الرب، الذي كتب عنه في موضع آخر: "كل البشر يرون خلاص الله" (انظر لو 3: 6). أما الجسد الذي يقول عنه الكتاب: "كل بشر هو عشب" (إش 40: 6) فإنه لا يشتهي الرب . القديس جيروم القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120315 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لأني سأدخل موضعَ الخيمة العجيبة، إلى بيت الله، بصوت الفرح والحمد، بصوت جمعٍ معيَّد واحد" (مز 42 :4). بكى (داود) بحق لأنه كان يسكن الأرض، بينما المظال السماوية تنتظره، حيث يدخل في الوقت المناسب إلى قدس القدير (قابل مز 84 :2، 3، 10)، وفي الحقيقة، فقد فضل وآثر ذلك الموضوع على كل ثروةِ مملكته، كما شهد هو قائلًا في نصٍ آخر: "واحدةً سألتُ من الرب، وإياها التمس أن أسكن في بيت الرب كلَ أيام حياتي، لكي أنظر إلى فرحِ الرب" (مز 27 : 4) وفرحُ الربِ في الكنيسة. الكنيسة أيقونة السماويات وبعد أن يزول الظل حقًا، تظهر الأيقونة جلَّيةً (قابل عب 10 :1؛ كو 2 :17). والظل هو المجمع اليهودي. وفي الظل الناموس، لكن في الإنجيل الحق. لهذا فإن أيقونةَ الحق تسطع في نور الإنجيل، لهذا بكى المرتل بسبب تأجيل الخيرات التي امتلأت حتى الحافة كاملةً بالنعمة والفرح . القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120316 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يتحدث المرتل هنا مجازيًا: الطيور حرة، تطير في الجو كيفا تريد، ومع هذا تتذكر أعشاشها، وترجع إليها. لذلك إن كانت العصافير تطلب أعشاشها، فلماذا لا تطلب النفس البشرية مسكنها الذي أُعد لها بالرب؟ "مذابحك يا رب الجنود"... في الرؤيا شاهد يوحنا مذبح الرب الذي تحته نفوس الصديقين (رؤ 6: 9)... إنها تحت مذبح الله، لأنها قُدمت قربانًا في الاستشهاد من أجل المسيح، ذبيحة الرب المخلص استحقت أن تكون في السماء تحت المذبح. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120317 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "العصفور أيضًا وجد بيتًا، والسنونة عشًا لنفسها حيث تضع أفراخها" [3]... أشتاق إلى موضعٍ للسكنى، إلى عشٍ لنفسي وجسمي. الطيور التي تطير هنا وهناك دون عائق، بعد طيرانها تجد موضعًا وعشًا لتستريح فيه، فكم بالأكثر لجسمي ونفسي أن يدبرا لهما موضع راحة! القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120318 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كما أن الطيور الطاهرة - كالعصفور والحمامة - تبني عششها في الأماكن العالية، هكذا فإن الخيام والساحات والبيوت (التي للرب) لا توجد على أرضٍ سفلية، وإنما في العلا في ملكوت السماوات . القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120319 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إننا نحن الذين من الأمم قبل تجسدك يا رب فكنا ضالين مثل عصفور لا عش له، كذلك كان معلمونا ذوو الألباب الحسنة. لكن الآن قد وجدنا مساكنك المحبوبة والجميلة، واتخذناها عشًا لنضع فيها أفراخنا، أي تلاميذنا الذين يفتحون أفواههم لكي يقتاتون من لذيذ خطاب أقوالك، يتناولون ذلك من المعلمين الذين هم نسور تقدمه إلى أفراخها، أي إلى تلاميذهم. الأب أنثيموس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120320 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "طوبى للساكنين في بيتك"، أي في الكنيسة، سواء الكنيسة الحاضرة، أو كنيسة الأبكار (عب 12: 23). "أبدًا يسبحونك". لاحظوا عمل الشهداء في السماء وعمل الملائكة. ما يفعلونه في السماء نقتدي به نحن على الأرض. عندما نُدعى للتسبيح بالمزامير ونتراخي في خدمتنا نستخف بتمجيدات الله. القديس جيروم |
||||