![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 120291 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() النصرة لمجد الله وَيَعْلَمُوا أَنَّكَ اسْمُكَ يَهْوَهُ، وَحْدَك الْعَلِيُّ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ [18]. كما حدث مع يهوشفاط، فبقدر ما تحالفت الأمم والشعوب ضد شعب الله، تجلّى الله وظهر أنه هو يهوه الحاضر وسط شعبه، العليّ وحده على كل الأرض. يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أنه يليق بنا أن نسبح الله ونشكره من أجل أعماله العجيبة، ليس عندما يخلصنا من الشرور بل وحينما يسمح لنا بالمتاعب والضيقات التي نحسبها شرورًا: [لنشكر الله على كل شيءٍ، ليس فقط عندما يخلصنا من الشرور، بل وأيضًا عندما نعاني من تلك الشرور.] * لكي تعرفوا أن تفسيرنا صادق يتحدث الروح القدس: "ليخجلوا ويبيدوا". بأية طريقة يبيدوا؟ "لكي يطلبوا اسمك يا رب" (83: 16). ليبيدوا في الخطأ ويخلصوا في الحق. فإنك "وحدك العلي على كل الأرض". ليس تجمعات الهراطقة، ليس الأرواح الشريرة، وأيام فلانتينوس التي لا تُعد، ولا باسيليدس الذي ادعى وجود 365 إلهًا ولا جموع الآلهة الباطلة التي بلا عدد، وإنما "وحدك العلي على كل الأرض"، الذي لك المجد إلى أبد الأبد. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120292 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أنه يليق بنا أن نسبح الله ونشكره من أجل أعماله العجيبة، ليس عندما يخلصنا من الشرور بل وحينما يسمح لنا بالمتاعب والضيقات التي نحسبها شرورًا: [لنشكر الله على كل شيءٍ، ليس فقط عندما يخلصنا من الشرور، بل وأيضًا عندما نعاني من تلك الشرور.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120293 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لكي تعرفوا أن تفسيرنا صادق يتحدث الروح القدس: "ليخجلوا ويبيدوا". بأية طريقة يبيدوا؟ "لكي يطلبوا اسمك يا رب" (83: 16). ليبيدوا في الخطأ ويخلصوا في الحق. فإنك "وحدك العلي على كل الأرض". ليس تجمعات الهراطقة، ليس الأرواح الشريرة، وأيام فلانتينوس التي لا تُعد، ولا باسيليدس الذي ادعى وجود 365 إلهًا ولا جموع الآلهة الباطلة التي بلا عدد، وإنما "وحدك العلي على كل الأرض"، الذي لك المجد إلى أبد الأبد. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120294 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من وحي مز 83 من يسندنا سواك؟! * إذ أرى قوات الظلم تتكاتف ضد كنيستك، تصرخ أعماقي إليك: إلى متى تصمت؟ إلى متى تهدأ؟ هوذا الأعداء يتآمرون، ويعجون ضدك! وضعوا في قلوبهم أن يحطموا كنيستك، وينزعوا اسمك القدوس. تآمروا معًا، وتعهدوا ألا يهدأوا حتى يحققوا ما في قلوبهم. * ليرجعوا إلى التاريخ، ففي عبر الأجيال لم تهدأ حرب الأشرار. تشامخوا عليك، فصاروا كالقش أمام لهيب النار. * نعترف لك، أننا نحبهم كما تحبهم أنت! لتملأ وجوههم خزيًا، فيرجعوا إليك. عوض مقاومتك، يلتصقون بك. عوض العداوة يتمتعون بالمصالحة! فيتمجد اسمك في كل الأمم! وتسبحك الأرض كلها! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120295 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * إذ أرى قوات الظلم تتكاتف ضد كنيستك، تصرخ أعماقي إليك: إلى متى تصمت؟ إلى متى تهدأ؟ هوذا الأعداء يتآمرون، ويعجون ضدك! وضعوا في قلوبهم أن يحطموا كنيستك، وينزعوا اسمك القدوس. تآمروا معًا، وتعهدوا ألا يهدأوا حتى يحققوا ما في قلوبهم. قم يارب وامحيهم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120296 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * ليرجعوا إلى التاريخ، ففي عبر الأجيال لم تهدأ حرب الأشرار. تشامخوا عليك، فصاروا كالقش أمام لهيب النار. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120297 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * نعترف لك، أننا نحبهم كما تحبهم أنت! لتملأ وجوههم خزيًا، فيرجعوا إليك. عوض مقاومتك، يلتصقون بك. عوض العداوة يتمتعون بالمصالحة! فيتمجد اسمك في كل الأمم! وتسبحك الأرض كلها! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120298 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مزمور 84 - السكنى في بيت الرب واضع هذا المزمور غالبًا داود النبي، وهو تسبحة رائعة بخصوص الاشتياق نحو السكنى في بيت الرب، أو حتى الوقوف على عتبة بيت الرب كبوّابين له. كان بنو قورح يتغنون بهذا المزمور المفرح. حقًا لقد حلّ غضب الرب على أبيهم قورح ومعه داثان وأبيرام وجماعتهم، لتمردهم وتعدِّيهم على العمل الكهنوتي، فانشقت الأرض وابتلعتهم (عد 16: 9-11). لكن نسل قورح كانوا كبوَّابين على خيمة الاجتماع (1 أي 9: 19؛ 26: 1-19). وقد جاء اسمهم كبني قورح على عشرة مزامير 44-48؛ 84-88، وكلها مزامير تتسم بالفرح، دون أية إشارة إلى حزن. فقد اختبروا عذوبة خدمة بيت الرب، ولو وقفوا كبوابين على الأبواب. تذوقوا حلاوة الشركة مع الله. هذه المزامير تفتح أبواب الرجاء أمام الجميع، فإن كان لنا أب أو جد أو آباء أو أمهات تمردوا على الرب، فإن الله لن يحاسبنا على أخطائهم، بل يقدم لنا تعزيات سماوية إن سلكنا في طريقه. يرى البعض أن هذا المزمور وضعه المرتل ليتغنى به العاجزون عن الذهاب إلى بيت الرب بسبب قهري كالمرض. فقد طُلب من اليهود أن يصعدوا إلى أورشليم ثلاث مرات سنويًا في أعياد الفصح والبنطقستي والمظال. فمن يعجز عن الصعود لسبب قهري، يعلن بهذا المزمور شوقه للذهاب إلى بيت الرب، والوقوف على عتبته. يرى المرتل في السكنى في بيت أو الاشتياق إلى السكنى فيه انطلاق النفس بالحنين نحو أورشليم العليا، مدينة الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120299 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() واضع هذا المزمور غالبًا داود النبي، وهو تسبحة رائعة بخصوص الاشتياق نحو السكنى في بيت الرب، أو حتى الوقوف على عتبة بيت الرب كبوّابين له. كان بنو قورح يتغنون بهذا المزمور المفرح. حقًا لقد حلّ غضب الرب على أبيهم قورح ومعه داثان وأبيرام وجماعتهم، لتمردهم وتعدِّيهم على العمل الكهنوتي، فانشقت الأرض وابتلعتهم (عد 16: 9-11). لكن نسل قورح كانوا كبوَّابين على خيمة الاجتماع (1 أي 9: 19؛ 26: 1-19). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120300 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هذه المزامير تفتح أبواب الرجاء أمام الجميع، فإن كان لنا أب أو جد أو آباء أو أمهات تمردوا على الرب، فإن الله لن يحاسبنا على أخطائهم، بل يقدم لنا تعزيات سماوية إن سلكنا في طريقه. يرى البعض أن هذا المزمور وضعه المرتل ليتغنى به العاجزون عن الذهاب إلى بيت الرب بسبب قهري كالمرض. فقد طُلب من اليهود أن يصعدوا إلى أورشليم ثلاث مرات سنويًا في أعياد الفصح والبنطقستي والمظال. فمن يعجز عن الصعود لسبب قهري، يعلن بهذا المزمور شوقه للذهاب إلى بيت الرب، والوقوف على عتبته. يرى المرتل في السكنى في بيت أو الاشتياق إلى السكنى فيه انطلاق النفس بالحنين نحو أورشليم العليا، مدينة الله. |
||||