![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 120241 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فإني محصور من الاثنين: لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح، ذاك أفضل جداً. ولكن أن أبقى في الجسد ألزم من أجلكم ( في 1: 23 ،24) لقد أقرّ الرسول بولس بأنه كان يواجه قراراً عسيراً. فبقاؤه حياً كان لفائدة مؤمني فيلبي، ولكن أن يرحل ويكون مع المسيح، فذاك كان أفضل جداً بالنسبة له. لكن الرسول قرر أن المسيح سوف يُبقيه ليس فقط من أجل "تقدم الإنجيل" (ع12)، بل أيضاً "لأجل تقدمكم وفرحكم في الإيمان" (ع25). لقد أرادهم أن يتقدموا كرواد إلى مجالات جديدة من النمو الروحي. وذات النصيحة كررها إلى الخادم الشاب تيموثاوس ليكون له تقدم رائد في مجالات روحية جديدة في حياته وخدمته ( 1تي 4: 15 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120242 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فإني محصور من الاثنين: لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح، ذاك أفضل جداً. ولكن أن أبقى في الجسد ألزم من أجلكم ( في 1: 23 ،24) ما أعظم الرجل الذي كان مستعداً أن يؤجل ذهابه إلى السماء، من أجل مساعدة المؤمنين على النمو. كما كان على استعداد لأن يذهب إلى الجحيم، من أجل ربح الهالكين للمسيح! ( رو 9: 3 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120243 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فإني محصور من الاثنين: لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح، ذاك أفضل جداً. ولكن أن أبقى في الجسد ألزم من أجلكم ( في 1: 23 ،24) بالطبع لم يكن الموت مُخيفاً للرسول بولس، بل كان يعني ببساطة "الرحيل" وهذه الكلمة كانت تُستخدم بمعنى أن الجندي قد فك خيمته وواصل سيره إلى الأمام، وتلك هي صورة الموت في المسيحية! فالخيمة التي نعيش فيها تُفك بالموت، ومن ثم تعود الروح إلى موطنها في السماء مع المسيح ( 2كو 5: 1 -8). كما يستخدم البحارة نفس كلمة "رحيل" بمعنى فك الحبال التي تربط السفينة، والبدء في الإبحار. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120244 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فإني محصور من الاثنين: لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح، ذاك أفضل جداً. ولكن أن أبقى في الجسد ألزم من أجلكم ( في 1: 23 ،24) إن كان شعب الله مقيداً بسبب محدودية الجسم وتجارب الجسد، إلا أن الموت سوف يحررهم، أو أنهم سوف يتحررون عند مجيء المسيح ثانية ( رو 8: 18 -23) إن حدث ذلك أولاً. وأخيراً كلمة "رحيل" تُستخدم بمعنى رفع النير عن الثيران عند نهاية يوم عمل في الحقل. وقد كان الرسول بولس حاملاً لنير المسيح الهيّن ( مت 11: 28 -30) بالإضافة إلى أعباء كثيرة تحمّلها في خدمته ( 2كو 11: 22 ، 12: 10). فالرحيل ـ أي الانطلاق بالنسبة له ليكون مع المسيح، كان يعني نفض الأحمال عن كاهله، لأنه قد أنجز مهمته على الأرض. وأيّاً كانت نظرتك لمعنى الرحيل، فلا شيء يسلب فرح الإنسان صاحب الفكر الموحّد، الذي يقول "لأن لي الحياة هي المسيح، والموت هو ربح" ( في 1: 21 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120245 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المحبة الفاهمة «هذَا أُصَلِّيهِ: أَنْ ... تُمَيِّزُوا الأُمُورَ الْمُتَخَالِفَةَ» ( فيلبي 1: 9 ، 10) شكر الرسول بولس الرب من أجل المؤمنين في فيلبي، وامتدح حالتهم، وعبَّر عن مشاعره نحوهم، وها هو يُصلي من أجلهم. فماذا يطلب من أجلهم؟ هل من أجل غنى وثراء؟ أم من أجل احتمال الألم والعناء؟ هل صلى كي يُشمروا سواعد الهمة في مجالات الخدمة؟ كل ما سبق لا يوجد أدنى غبار عليه، لكن الرسول كان دائمًا مشغولًا بالأبقى والأرقى، بالأثمن والأنفع. فبدأ صلاته بطلب أن تزداد محبتهم أكثر فأكثر (ع9). فالمحبة هي برهان حياة الإيمان، وهي أساس الشهادة للرب، وهي جرار قطار التكريس. والهدف الرئيسي للحياة المسيحية هو محبة الله ومحبة القريب. وهذه المحبة هي التي تضع المؤمن على طريق الخصب والإثمار. المحبة محرك العطاء وحافز الخدمة. لكن هذه المحبة يجب ألا تقتصر على المشاعر. لذا نحتاج في خدمتنا الفعالة للرب أن نستخدم ذكاءنا وفطتنتنا، ونُمارس فهمنا لتمييز الأمور. وبهذا الذكاء الإلهي يمكننا أن نُميِّز ونستحسن الأمور الممتازة (ع10)، ونستطيع بسهولة أن نحكم على الأشياء الخاطئة. فهذه المحبة، محبة واعية ممتزجة بالمعرفة والفهم، محبة بصيرة وليست عمياء. إنها محبة في نور المعرفة، محبة تُميِّز ما يليق وما لا يليق. محبة تعرف متى تترفق ومتى تُوبِّخ، متى تظهر اللطف ومتى تظهر الحزم. محبة تعرف متى تمدح ومتى تنصح، قد تجرح لتُصلح لا لتفضح. فالمحبة الحقيقية التي في القلب تتوافق مع الذهن المستنير. والذين يُحبون ربنا يسوع في عدم فساد، يهبهم الروح نعمة ليُميّزوا وليستحسنوا الأمور الممتازة. هذا التمييز يجعلنا مُخلِصين، ويجعل ولاءنا للرب خاليًا من أي دوافع وقتية رخيصة، أو أرضية دنيئة، لنخدمه بدوافع نقية وقلوب صادقة الحب، تبتغي رضاه إلى يوم لقاه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120246 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هذَا أُصَلِّيهِ: أَنْ ... تُمَيِّزُوا الأُمُورَ الْمُتَخَالِفَةَ» ( فيلبي 1: 9 ، 10) شكر الرسول بولس الرب من أجل المؤمنين في فيلبي، وامتدح حالتهم، وعبَّر عن مشاعره نحوهم، وها هو يُصلي من أجلهم. فماذا يطلب من أجلهم؟ هل من أجل غنى وثراء؟ أم من أجل احتمال الألم والعناء؟ هل صلى كي يُشمروا سواعد الهمة في مجالات الخدمة؟ كل ما سبق لا يوجد أدنى غبار عليه، لكن الرسول كان دائمًا مشغولًا بالأبقى والأرقى، بالأثمن والأنفع. فبدأ صلاته بطلب أن تزداد محبتهم أكثر فأكثر (ع9). فالمحبة هي برهان حياة الإيمان، وهي أساس الشهادة للرب، وهي جرار قطار التكريس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120247 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هذَا أُصَلِّيهِ: أَنْ ... تُمَيِّزُوا الأُمُورَ الْمُتَخَالِفَةَ» ( فيلبي 1: 9 ، 10) الهدف الرئيسي للحياة المسيحية هو محبة الله ومحبة القريب. وهذه المحبة هي التي تضع المؤمن على طريق الخصب والإثمار. المحبة محرك العطاء وحافز الخدمة. لكن هذه المحبة يجب ألا تقتصر على المشاعر. لذا نحتاج في خدمتنا الفعالة للرب أن نستخدم ذكاءنا وفطتنتنا، ونُمارس فهمنا لتمييز الأمور. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120248 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هذَا أُصَلِّيهِ: أَنْ ... تُمَيِّزُوا الأُمُورَ الْمُتَخَالِفَةَ» ( فيلبي 1: 9 ، 10) بهذا الذكاء الإلهي يمكننا أن نُميِّز ونستحسن الأمور الممتازة (ع10)، ونستطيع بسهولة أن نحكم على الأشياء الخاطئة. فهذه المحبة، محبة واعية ممتزجة بالمعرفة والفهم، محبة بصيرة وليست عمياء. إنها محبة في نور المعرفة، محبة تُميِّز ما يليق وما لا يليق. محبة تعرف متى تترفق ومتى تُوبِّخ، متى تظهر اللطف ومتى تظهر الحزم. محبة تعرف متى تمدح ومتى تنصح، قد تجرح لتُصلح لا لتفضح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120249 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هذَا أُصَلِّيهِ: أَنْ ... تُمَيِّزُوا الأُمُورَ الْمُتَخَالِفَةَ» ( فيلبي 1: 9 ، 10) المحبة الحقيقية التي في القلب تتوافق مع الذهن المستنير. والذين يُحبون ربنا يسوع في عدم فساد، يهبهم الروح نعمة ليُميّزوا وليستحسنوا الأمور الممتازة. هذا التمييز يجعلنا مُخلِصين، ويجعل ولاءنا للرب خاليًا من أي دوافع وقتية رخيصة، أو أرضية دنيئة، لنخدمه بدوافع نقية وقلوب صادقة الحب، تبتغي رضاه إلى يوم لقاه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120250 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حياة بلا تعقيد لأَنَّ فَخْرَنَا هُوَ هَذَا: شَهَادَةُ ضَمِيرِنَا أَنَّنَا فِي بَسَاطَةٍ وَإِخْلاَصِ اللهِ، لاَ فِي حِكْمَةٍ جَسَدِيَّةٍ بَلْ فِي نِعْمَة الله ( 2كو 1: 12 ) هل نستطيع أن نفتخر مع الرسول بولس بأننا نعيش نفس أسلوب الحياة الذي يمكن تعريفه بالكلمات «بساطة وإخلاص الله». للأسف إن معظمنا ـ لو صدقنا ـ لوصفنا حياتنا بالأحرى بالعُقد والتشويش والاضطراب. وعلى الرغم من أننا نشتاق إلى الحالة الأولى إلا أننا باختيارنا نعيش في الثانية. استطاع بولس أن يفتخر بطابع الحياة هذا حيث أنه متوافق مع إرادة الله لنا. إن الكلمة «بساطة» تعني وحدة الهدف ووضوحه وعدم التردد في الغرض الذي نسعى نحوه. لقد كتب الرسول بولس إلى أهل فيلبي «لأن لي الحياة هي المسيح والموت هو ربح» ( في 1: 21 )، وبهذا أمكنه تعريف حياته. فهل نستطيع أن نعرف ونَصِف حياتنا بنفس الطريقة، أم علينا أن نلخّصها بأن المسيح مُستبعَد منها، وأن توجُّهنا هو: ”لي الحياة هي المكسب“؟ إذا كان المسيح هو القوة الدافعة لحياتنا، وإذا كنا نحكم على كل شيء في ضوء كلمته، وإذا كانت رغباتنا وممتلكاتنا محكومة بمقاييسه، فإننا حتمًا سنجد أن طابع حياتنا يتسم بالبساطة والإخلاص، وليس بالعُقد وعدم الوضوح. والآن ماذا تعني كلمة «إخلاص»؟ إنها مترجمة من الكلمة اليونانية التي تعني ”نقي“ أو ”شفاف“. إنها تصف طابع حياة يسهل على الناظر إليه أن يقرأه ويفهمه. وهو على النقيض تمامًا من الحياة المُعقدة المشوَّشة التي تذهب في اتجاهات عديدة في نفس الوقت. ويمكن وصفها بأنها فترات تزدحم بالطموحات الزمنية والنجاحات العالمية كأهداف لها، تعقبها فترات أخرى من الأشياء الفارغة التي تجذب الانتباه مثل تسجيلات الفيديو والكاسيت وألعاب الكمبيوتر والتليفزيون، بدلاً من الانشغال بالمسيح وبكلمته. كتب أحد الفلاسفة في وصف الحياة البسيطة قائلاً: ”إن جودة وكفاءة الحياة يمكن أن تُقاس بعدد الأشياء التي تستطيع أن تحيا بدونها، أو تستغني عنها“. وبينما تقودنا هذه الفكرة إلى البساطة، فإن الفرح الحقيقي المرتبط بحياة البساطة يمكننا فقط أن نحصل عليه عندما يكون المسيح هو مصدر ودافع هذه الحياة. إن المسيح فقط هو الذي يستحضر البساطة الحقيقية إلى حياتنا. وبساطة المسيح فقط هي التي تستطيع أن تعطي المجال لإعلانه بإخلاص تجاه الآخرين. |
||||