منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16 - 05 - 2023, 12:09 PM   رقم المشاركة : ( 120221 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,955

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


فسقط إبراهيم على وجهه وضحك، وقال في قلبه:
هل يُولد لابن مئة سنةٍ؟ وهل تلدُ سارة وهي بنت تسعين سنة؟
( تك 17: 17 )


ضحك الهُزء والسخرية:

«ورأت سارة ابن هاجر المصرية الذي وَلَدته لإبراهيم يمزح» ( تك 21: 9 ).

إذا رجعت لكلمة ”يمزح“ في قاموس ”Strong“، ستجد أنها مشتقة من ”الضحك“. وكل مسيحي مُخلِص اختبر شيئًا من هذا. فربما تكون شابًا مسيحيًا تتعرَّض للسخرية والاحتقار في المدرسة أو العمل بسبب إيمانك، «الأمر الذي فيه يستغربون أنكم لستم تركضون معهم إلى فيض هذه الخَلاعَة عينها، مجدفين» ( 1بط 4: 4 ).
ولكن ثق أن الرب يراك في موقفك، وسوف يكافئ أمانتك وشهادتك له. في غلاطية4: 29 نرى حكم الروح القدس على هذا الحَدَث الذي في تكوين21 «ولكن كما كان حينئذٍ الذي وُلِدَ حسب الجسد يضطهد الذي حسب الروح، هكذا الآن أيضًا». فالله يعتبره اضطهاد من أجل اسمه. تُرى أي نوع من الضحك تضحكه الآن؟
 
قديم 16 - 05 - 2023, 12:16 PM   رقم المشاركة : ( 120222 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,955

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«كُنْتُ كُلَّ يَوْمٍ لَذَّتَهُ، فَرِحَةً دَائِمًا قُدَّامَهُ.
فَرِحَةً فِي مَسْكُونَةِ أَرْضِهِ، وَلَذَّاتِي مَعَ بَنِي آدَمَ»
(أم8: 30، 31)


عند مولده

في أولى خطواته بالجسد كانت البشارة عنه:

«أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ» (لو2: 10).
ومَن رأوا نجمه «فَرِحُوا فَرَحًا عَظِيمًا جِدًّا» (مت2: 10)
بل وكانت الترنيمة المصاحبة لمولده: «وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ» (لو2: 14)؛
ويا لسمو الإعلان عن سرور الله بالناس على اعتبار قبولهم في المُخلِّص المولود!
 
قديم 16 - 05 - 2023, 12:17 PM   رقم المشاركة : ( 120223 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,955

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«كُنْتُ كُلَّ يَوْمٍ لَذَّتَهُ، فَرِحَةً دَائِمًا قُدَّامَهُ.
فَرِحَةً فِي مَسْكُونَةِ أَرْضِهِ، وَلَذَّاتِي مَعَ بَنِي آدَمَ»
(أم8: 30، 31)

أولى معجزاته

كانت أولى مشاهد إعلان سلطانه وخدمته

هي إضفاء سعادة وفرحة في حفل عرس قانا الجليل (يو2)،
مُعلنًا برمزية الخمر أنه صاحب فيض الفرح،
ومَن يملأ فراغ أجراننا بالسعادة.


 
قديم 16 - 05 - 2023, 12:18 PM   رقم المشاركة : ( 120224 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,955

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«كُنْتُ كُلَّ يَوْمٍ لَذَّتَهُ، فَرِحَةً دَائِمًا قُدَّامَهُ.
فَرِحَةً فِي مَسْكُونَةِ أَرْضِهِ، وَلَذَّاتِي مَعَ بَنِي آدَمَ»
(أم8: 30، 31)


سمة حياته

كانت حياته الكريمة مصدر إشعاع للسرور.
أوَ ليست له أعلنت السماء شهادة الآب عنه:
«هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ» (مت3: 17)
 
قديم 16 - 05 - 2023, 12:19 PM   رقم المشاركة : ( 120225 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,955

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«كُنْتُ كُلَّ يَوْمٍ لَذَّتَهُ، فَرِحَةً دَائِمًا قُدَّامَهُ.
فَرِحَةً فِي مَسْكُونَةِ أَرْضِهِ، وَلَذَّاتِي مَعَ بَنِي آدَمَ»
(أم8: 30، 31)


عند موته

كان هناك سرورٌ يُرافقه وموضوع أمامه،
حتى في مشهد الموت وإظلام الجلجثة
«مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ،
احْتَمَلَ الصَّلِيبَ مُسْتَهِينًا بِالْخِزْيِ» (عب12: 2)؛
سرور صُنع مشيئة الله الذي أرسله،
وتتمِّيم عمله (مز40: 8؛ يو4: 34).
 
قديم 16 - 05 - 2023, 12:19 PM   رقم المشاركة : ( 120226 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,955

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«كُنْتُ كُلَّ يَوْمٍ لَذَّتَهُ، فَرِحَةً دَائِمًا قُدَّامَهُ.
فَرِحَةً فِي مَسْكُونَةِ أَرْضِهِ، وَلَذَّاتِي مَعَ بَنِي آدَمَ»
(أم8: 30، 31)


عند قيامته

كان أول فعل لشعور التلاميذ:
«فَفَرِحَ التّلاَمِيذُ إِذْ رَأَوُا الرَّبَّ» (يو20: 20).
نعم؛ إن حضوره كفيل بأن يُطلق ينابيع الفرح.
 
قديم 16 - 05 - 2023, 12:20 PM   رقم المشاركة : ( 120227 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,955

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«كُنْتُ كُلَّ يَوْمٍ لَذَّتَهُ، فَرِحَةً دَائِمًا قُدَّامَهُ.
فَرِحَةً فِي مَسْكُونَةِ أَرْضِهِ، وَلَذَّاتِي مَعَ بَنِي آدَمَ»
(أم8: 30، 31)


في المجد في السماء

إنه الآن يُمتع خاصته «بِفَرَحٍ لاَ يُنْطَقُ بِهِ وَمَجِيدٍ» (1بط1: 8)، إلى أن يكتمل ملء التمتع بالفرح في بيت أبيه. نعم، «كَمَا اشْتَرَكْتُمْ فِي آلاَمِ الْمَسِيحِ، افْرَحُوا لِكَيْ تَفْرَحُوا فِي اسْتِعْلاَنِ مَجْدِهِ أَيْضًا مُبْتَهِجِينَ» (1بط4: 13)، وفي عُرْسِه ”سَنَفْرَحُ وَنَتَهَلَّلُ وَنُعْطِهِ الْمَجْدَ“ (رؤ19: 7).

إنه هو وحده - له كل المجد – مَنْ به وفيه ومنه كل السرور.

* الفرح، هو أبسط شكل من أشكال الامتنان.
 
قديم 16 - 05 - 2023, 12:25 PM   رقم المشاركة : ( 120228 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,955

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


سعداء هم الجياع




طوبى للجياع والعطاش إلى البر لأنهم يُشبعون
( مت 5: 6 )


إن الناس جميعاً ينشدون السعادة والفرح، ويسعون إلى ذلك سعياً حثيثاً. لكن سعيهم هذا لا طائل من ورائه، ولماذا؟ لأنهم بالأسف يتجاهلون المسببات للحزن. يتجاهلون أنهم بابتعادهم قلبياً وروحياً عن الله، فإنه من المستحيل أن يكونوا سعداء مهما قدّم العالم لهم من المسرات والملذات، لأن "كل مَنْ يشرب من هذا الماء يعطش أيضاً" ( يو 4: 13 ).

إن سر الشقاء هو ابتعاد الإنسان عن الله، مصدر البركة والفرح. لقد خلقنا الله على صورته وكشبهه لتكون لنا معه علاقة وشركة. لكن الخطية أبعدتنا عن الله، وآثامنا صارت فاصلة بيننا وبين إلهنا. ولهذا فلن نشعر بالاكتفاء والشبع إلا إذا عُدنا إليه من جديد. ولأن الخطية هى الداء، فطوبى لكل شخص عرف داءه، وبدأ يحن لعيشة البر. طوبى لمن يريد التوافق مع الله، ويكون هذا هو أهم رغبة في حياته، أمامها تصغر كل الرغبات الأخرى أو تتلاشى.

تقول الآية: إن الذي يجوع ويعطش إلى البر هو شخص سعيد، هو سعيد لأنه حتماً سيُشبع. ويا لها من كلمات موجهة لكل قلب حزين على ما وصل إليه، ولكل يائس من حاله.

إن الجوع في ذاته يدل على الحياة، فالميت لا يجوع. لذلك طوبى لمن يجوع ويعطش إلى البر. إن هذا الشخص بدأ يشعر بافتقاره الشخصي إلى البر الذي يظهر أمام الله. وهو لم يَعُد مكتفياً بمظاهر البر الخارجية، مثل تلك التي كان يفعلها الكتبة والفريسيون أيام المسيح من ترديد للصلوات، أو ذهاب إلى المجامع، أو امتناع عن بعض الأكلات، أو عمل الخير .. إنه يشعر أن هذا كله خارجي ولا قيمة له على الإطلاق، فالمرض أعمق، والضربة في القلب لا في الجلد.

إنه جائع وعطشان إلى البر، ويعلم أن أعمال بره هى كثوب عِدّة بلغة إشعياء النبي (64: 6)، أي مجرد خرق نجسة لا يمكن أن يظهر بها في حضرة الله القدوس. أو هى نفاية بلغة الرسول بولس ( في 3: 8 ).

والنفايات ليست فقط لا قيمة لها، بل هى أيضاً مُضرّة، وينبغي التخلص منها فوراً. أو هى رجس قدام الله كما قال عنها المسيح في لوقا16: 15 بمعنى أن الله يبغضها وسوف يحاسب عليها ويدينها.

 
قديم 16 - 05 - 2023, 12:29 PM   رقم المشاركة : ( 120229 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,955

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





طوبى للجياع والعطاش إلى البر لأنهم يُشبعون
( مت 5: 6 )


إن الناس جميعاً ينشدون السعادة والفرح، ويسعون إلى ذلك سعياً حثيثاً.
لكن سعيهم هذا لا طائل من ورائه، ولماذا؟

لأنهم بالأسف يتجاهلون المسببات للحزن.
يتجاهلون أنهم بابتعادهم قلبياً وروحياً عن الله،
فإنه من المستحيل أن يكونوا سعداء مهما قدّم العالم
لهم من المسرات والملذات،
لأن "كل مَنْ يشرب من هذا الماء يعطش أيضاً" ( يو 4: 13 ).
 
قديم 16 - 05 - 2023, 12:30 PM   رقم المشاركة : ( 120230 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,955

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





طوبى للجياع والعطاش إلى البر لأنهم يُشبعون
( مت 5: 6 )


إن سر الشقاء هو ابتعاد الإنسان عن الله، مصدر البركة والفرح.
لقد خلقنا الله على صورته وكشبهه لتكون لنا معه علاقة وشركة.
لكن الخطية أبعدتنا عن الله، وآثامنا صارت فاصلة بيننا وبين إلهنا.
ولهذا فلن نشعر بالاكتفاء والشبع إلا إذا عُدنا إليه من جديد.
ولأن الخطية هى الداء، فطوبى لكل شخص عرف داءه،
وبدأ يحن لعيشة البر. طوبى لمن يريد التوافق مع الله،
ويكون هذا هو أهم رغبة في حياته،
أمامها تصغر كل الرغبات الأخرى أو تتلاشى.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 08:32 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026