![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 120011 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَيَقِفُ وَيَرْعَى بِقُدْرَةِ الرَّبِّ، بِعَظَمَةِ اسْمِ الرَّبِّ إِلَهِهِ وَيَثْبُتُونَ. لأَنَّهُ الآنَ يَتَعَظَّمُ إِلَى أَقَاصِي الأَرْضِ. [4] إنه يقوم بالرعاية بنفسه باسم الله الآب، حيث لهما الإدارة الواحدة، فيتمجد اسم الرب يسوع ويبلغ إلى أقاصي الأرض. يرى النبي في هذا الملك راعيًا صالحًا يرعى شعبه بقدرة الرب، وقد قيل عن السيد المسيح: "كان يعلم كمن له سلطان وليس كالكتبة" (مت 7: 9). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120012 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَيَكُونُ هَذَا سَلاَمًا. إِذَا دَخَلَ أَشُّورُ فِي أَرْضِنَا، وَإِذَا دَاسَ فِي قُصُورِنَا نُقِيمُ عَلَيْهِ سَبْعَةَ رُعَاةٍ وَثَمَانِيَةً مِنْ أُمَرَاءِ النَّاسِ [5] الآيتان 5 و6 عبارة عن قطعة شعرية ذات عشرة أبيات تصور الغزو الآشوري الذي به يُقام عدد من الأمراء الوطنيين في مواجهته، سبعة رعاة وثمانية أمراء، فيرتد الغازي إلى بلاده خائبًا. هؤلاء الأمراء يتحدون معًا ليظهر رئيس واحد يخلص من أشور. يدعى السيد المسيح "السلام" (أف 2: 14)، حيث يحقق السلام بين الإنسان والآب، كما يهب سلامًا للنفس مع الجسد، وسلامًا بين البشر، كما بين الأمم. يرى القديس هيبوليتس أن أشور هما يشير إلى ضد المسيح. كانت أشور أخطر عدو في ذلك الحين، وهي هنا تُشير إلى إبليس، عدو الخير، المقاوم لكنيسة المسيح، لكن عدو الخير حتمًا سينهزم، وتكون النصرة لكنيسة المسيح. من هم السبعة رعاة والثمانية أمراء الذين يقيمهم الملك الجديد من الناس؟ يُشير رقم 7 إلى الكمال في هذا العالم، ويُشير رقم 8 إلى الدخول في ما وراء الزمن والعبور إلى الأبدية. وكان خدام المسيح يليق بهم ان يكونوا رعاة كاملين في الرب، وملوكًا سماويين لا يسحبهم مجد العالم وغناه. أما ناموسهم فهو "السلام الإلهي"، إذ يكون الرب نفسه سلامهم. لقد قال السيد المسيح: "سلامًا أترك لكم. سلامي أعطيكم. ليس كما يعطي العالم أنا أعطيكم. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب" (يو 14: 27). لا يكف عدو الخير عن أن يقتحم بكل وسيلة أرضنا الداخلية، لكي يغتصبها له، فتصير مملكة الظلمة عوض مملكة النور. إنه يود أن يدوس في قصورنا، فينجس قلوبنا التي هي هيكل الله وروح الله ساكن فيها. فالحرب قائمة بين الله وإبليس، وأرض المعركة هي أعماقنا الداخلية، فإن قبلنا رعايته حتمًا نتمتع بغلبته. لقد صور لنا إشعياء النبي عمل هذا الملك الراعي ورعايته خلال خدامه فقال: "هوذا بالعدل يملك ملك، ورؤساء بالحق يترأسون، ويكون إنسان كمخبأ من الريح" (إش 32: 1-2). وكأن هذا الملك السماوي الذي صار إنسانًا قد فتح لنا جنبه كي نختبئ فيه عندما تهيج رياح وعواصف إبليس علينا! هو حصننا الحصين، وملجأ لنا وسط التجارب. يرى ثيؤدورت أسقف قورش في تفسيره إشعياء (إش 32: 1) أن هذا النص لا ينطبق على حزقيا أو يوشيا أو زربابل. [يلزم للشخص أن يفهم الملك أنه المسيح سيدنا، والأمراء الرسل القديسين ومن خلفوهم، إذ سيموا لتوجيه الكنائس. أعلن الطوباوي داود عنهم: "عوضًا عن آبائك يكون بنوك تقيمهم أمراء في كل الأرض" (مز 45: 16)]. * يبدو ليّ أنه يُشير إلى الرسل، الذين صاروا معلمين فيها (في الكنيسة). وبوصف سلطانهم وقوتهم ومجدهم يقول: "تقيمهم أمراء في كل الأرض" (مز 45: 16)... لتتذكروا أن الرسل جالوا في العالم كله، وصاروا أمراء أكثر سيادة من كل الحكام الآخرين، وأكثر سلطانًا من الأباطرة. فالأباطرة لهم سلطانهم وهم أحياء ولكن إذ يموتوا لا يكون لهم بعد، أما الرسل فلهم سلطان وهم أحياء، تزايد بالأكثر عند موتهم. وبينما قوانين الأباطرة لها قوتها داخل حدود بلادهم، فإن أوامر صيادي السمك تمتد إلى كل موضع في العالم. لا يقدر الإمبراطور الروماني أن يصدر قوانين للفارسيين، ولا الفارسيون للرومان، بينما هؤلاء الفلسطينيين شرعوا قوانين للفرس والرومان وأهل تراثيا والسكيثيين والهنود والمغاربة وكل العالم. قوانينهم بقيت بقوتها ليس فقط حينما كانوا أحياء، بل وبعد موتهم، والذين خضعوا لهم فضلوا أن يفقدوا حياتهم عن أن يرتدوا عن هذه القوانين. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120013 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وَيَكُونُ هَذَا سَلاَمًا.
إِذَا دَخَلَ أَشُّورُ فِي أَرْضِنَا، وَإِذَا دَاسَ فِي قُصُورِنَا نُقِيمُ عَلَيْهِ سَبْعَةَ رُعَاةٍ وَثَمَانِيَةً مِنْ أُمَرَاءِ النَّاسِ [5] الآيتان 5 و6 عبارة عن قطعة شعرية ذات عشرة أبيات تصور الغزو الآشوري الذي به يُقام عدد من الأمراء الوطنيين في مواجهته، سبعة رعاة وثمانية أمراء، فيرتد الغازي إلى بلاده خائبًا. هؤلاء الأمراء يتحدون معًا ليظهر رئيس واحد يخلص من أشور. يدعى السيد المسيح "السلام" (أف 2: 14)، حيث يحقق السلام بين الإنسان والآب، كما يهب سلامًا للنفس مع الجسد، وسلامًا بين البشر، كما بين الأمم. يرى القديس هيبوليتس أن أشور هما يشير إلى ضد المسيح. كانت أشور أخطر عدو في ذلك الحين، وهي هنا تُشير إلى إبليس، عدو الخير، المقاوم لكنيسة المسيح، لكن عدو الخير حتمًا سينهزم، وتكون النصرة لكنيسة المسيح. من هم السبعة رعاة والثمانية أمراء الذين يقيمهم الملك الجديد من الناس؟ يُشير رقم 7 إلى الكمال في هذا العالم، ويُشير رقم 8 إلى الدخول في ما وراء الزمن والعبور إلى الأبدية. وكان خدام المسيح يليق بهم ان يكونوا رعاة كاملين في الرب، وملوكًا سماويين لا يسحبهم مجد العالم وغناه. أما ناموسهم فهو "السلام الإلهي"، إذ يكون الرب نفسه سلامهم. لقد قال السيد المسيح: "سلامًا أترك لكم. سلامي أعطيكم. ليس كما يعطي العالم أنا أعطيكم. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب" (يو 14: 27). لا يكف عدو الخير عن أن يقتحم بكل وسيلة أرضنا الداخلية، لكي يغتصبها له، فتصير مملكة الظلمة عوض مملكة النور. إنه يود أن يدوس في قصورنا، فينجس قلوبنا التي هي هيكل الله وروح الله ساكن فيها. فالحرب قائمة بين الله وإبليس، وأرض المعركة هي أعماقنا الداخلية، فإن قبلنا رعايته حتمًا نتمتع بغلبته. لقد صور لنا إشعياء النبي عمل هذا الملك الراعي ورعايته خلال خدامه فقال: "هوذا بالعدل يملك ملك، ورؤساء بالحق يترأسون، ويكون إنسان كمخبأ من الريح" (إش 32: 1-2). وكأن هذا الملك السماوي الذي صار إنسانًا قد فتح لنا جنبه كي نختبئ فيه عندما تهيج رياح وعواصف إبليس علينا! هو حصننا الحصين، وملجأ لنا وسط التجارب. يرى ثيؤدورت أسقف قورش في تفسيره إشعياء (إش 32: 1) أن هذا النص لا ينطبق على حزقيا أو يوشيا أو زربابل. [يلزم للشخص أن يفهم الملك أنه المسيح سيدنا، والأمراء الرسل القديسين ومن خلفوهم، إذ سيموا لتوجيه الكنائس. أعلن الطوباوي داود عنهم: "عوضًا عن آبائك يكون بنوك تقيمهم أمراء في كل الأرض" (مز 45: 16)]. * يبدو ليّ أنه يُشير إلى الرسل، الذين صاروا معلمين فيها (في الكنيسة). وبوصف سلطانهم وقوتهم ومجدهم يقول: "تقيمهم أمراء في كل الأرض" (مز 45: 16)... لتتذكروا أن الرسل جالوا في العالم كله، وصاروا أمراء أكثر سيادة من كل الحكام الآخرين، وأكثر سلطانًا من الأباطرة. فالأباطرة لهم سلطانهم وهم أحياء ولكن إذ يموتوا لا يكون لهم بعد، أما الرسل فلهم سلطان وهم أحياء، تزايد بالأكثر عند موتهم. وبينما قوانين الأباطرة لها قوتها داخل حدود بلادهم، فإن أوامر صيادي السمك تمتد إلى كل موضع في العالم. لا يقدر الإمبراطور الروماني أن يصدر قوانين للفارسيين، ولا الفارسيون للرومان، بينما هؤلاء الفلسطينيين شرعوا قوانين للفرس والرومان وأهل تراثيا والسكيثيين والهنود والمغاربة وكل العالم. قوانينهم بقيت بقوتها ليس فقط حينما كانوا أحياء، بل وبعد موتهم، والذين خضعوا لهم فضلوا أن يفقدوا حياتهم عن أن يرتدوا عن هذه القوانين. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120014 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَيَرْعُونَ أَرْضَ أَشُّورَ بِالسَّيْفِ، وَأَرْضَ نِمْرُودَ فِي أَبْوَابِهَا، فَيَنْفُذُ مِنْ أَشُّورَ إِذَا دَخَلَ أَرْضَنَا وَإِذَا دَاسَ تُخُومَنَا. [6] "أرض نمرود" اسم آخر لأشور، هنا يرمز إلى كل الأمم الشريرة. يرى الأب فيكتورينوس أسقف بيتو Petau أن نمرود يُشير إلى ضد المسيح، وأن السيد المسيح يرسل سبعة رعاة وهم السبعة رؤساء الملائكة العظماء ليضربوا مملكة ضد المسيح. إن كان العدو قد دخل أرضنا وداس تخومنا، فخلال رعاية السيد المسيح المباشرة، ورعايته خلال رسله تتحول المعركة لصالحنا، فتنهار مملكة إبليس كما بسيف، ونفلت نحن من يده مرددين قول المخلص: "ثقوا أنا قد غلبت العالم". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120015 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَتَكُونُ بَقِيَّةُ يَعْقُوبَ فِي وَسَطِ شُعُوبٍ كَثِيرِينَ، كَالنَّدَى مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ، كَالْوَابِلِ عَلَى الْعُشْبِ الَّذِي لاَ يَنْتَظِرُ إِنْسَانًا، وَلاَ يَصْبِرُ لِبَنِي الْبَشَرِ. [7] إذ تحدث عن الراعي الصالح الذي اختار تلاميذه ورسله للعمل بهم، وكيف تحولت المعركة إلى نصرة لنا وانهيار لمملكة إبليس، يقدم لنا النبي صورة رائعة للكنيسة وعملها على مستوى مسكوني. إنها "بقية يعقوب"، القلة القليلة التي قبلت الإيمان بالسيد المسيح، وتمتعت بحلول روحه القدوس عليها يوم الخمسين لتكون الخميرة التي تخمر العجين كله. إنها تنطلق "وسط شعوب كثيرين" تعمل بروح الرب لخلاص الكثيرين من كل الأمم والألسنة والشعوب. تتبعثر وسط العالم لتكون ملحًا له، ونورًا. بهذا تقوم مملكة المسيح الروحية. إنهم "كالندى من عند الرب"، لا يعملون بفكر بشريٍ متعصبٍ، بل بفكرٍ سماوي نازلٍ كالندى من عند الرب. لقد وُلدوا من فوق، فيقدمون السماويات لعل الجميع يشاركونهم عذوبة الحياة الجديدة السماوية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120016 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَتَكُونُ بَقِيَّةُ يَعْقُوبَ فِي وَسَطِ شُعُوبٍ كَثِيرِينَ، كَالنَّدَى مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ، كَالْوَابِلِ عَلَى الْعُشْبِ الَّذِي لاَ يَنْتَظِرُ إِنْسَانًا، وَلاَ يَصْبِرُ لِبَنِي الْبَشَرِ. [7] إنهم "كالوابل (الأمطار) على العشب، لا ينتظر إنسانًا، ولا يصبر لبني البشر"، أي لا يعتمدون على سند بشري بل على نعمة الله المجانية. يروون الآخرين بمياه الروح، كمطرٍ سماويٍ من عند الرب، لا فضل لإنسان فيه. إذ يحدثنا عن القطيع الجديد تحت رعاية الراعي الإلهي يعلن عن النصرة الروحية المملوءة عذوبة، فتصير الكنيسة في العالم كالندىٌ من عند الرب وكالوابل الصيفي جمالًا ورقة وإنعاشًا وإشراقًا. بقية يعقوب هو إسرائيل الروحي، أو جماعة المؤمنين الحقيقيين، يكونون كالندى الإلهي، سرّ بركة ونمو لكثيرين. هذه البركات لا تأتي من عند البشر بل هي "من عند الرب". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120017 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَتَكُونُ بَقِيَّةُ يَعْقُوبَ بَيْنَ الأُمَمِ فِي وَسَطِ شُعُوبٍ كَثِيرِينَ، كَالأَسَدِ بَيْنَ وُحُوشِ الْوَعْرِ، كَشِبْلِ الأَسَدِ بَيْنَ قُطْعَانِ الْغَنَمِ الَّذِي إِذَا عَبَرَ، يَدُوسُ وَيَفْتَرِسُ وَلَيْسَ مَنْ يُنْقِذُ. [8] في العبارة السابقة صٌَور الكنيسة في رقتها نحو الشعوب لأنها تقدم الشركة الحية مع الله، غير أنها قوية في الروح تحطم حصون الظلمة وتبددها. شبَّه النبي المؤمنين تارة بالندى الذي يلطف وينعش النبات في جو من الهدوء، كما يشبههم بالأمطار التي تروي الحقول، والآن بالأسود بين وحوش البرية التي يخشاها الكل. يتسم المؤمن بالحب الخالص الصادر من الأعماق كعطية الروح القدس له، وبالحزم ضد الشر والفساد والخطأ. لهذا يدعو الرسول بولس تلميذه تيموثاوس أن يجاهد كجندي صالح ليسوع المسيح، ويُشير السيد المسيح إلى قوة المؤمنين في الحق، قائلًا: "لا يقدر جميع معانديكم أن يقاوموها أو يناقضوها" (لو 21: 15). ويتحدث الرسول بولس عن مقاومة المؤمنين لإبليس وجنوده: "أسلحة محاربتنا... قادرة بالله على هدم حصون" (2 كو 10: 4-5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120018 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لِتَرْتَفِعْ يَدُكَ عَلَى مُبْغِضِيكَ، وَيَنْقَرِضْ كُلُّ أَعْدَائِكَ! [9] تتحقق النصرة لإسرائيل الجديد، فيكون كالأسد، كمحارب قدير يحطم أعداءه الروحيين. هذه المعركة تكمل عندما يضع الله كل الأعداء تحت قدميّ المسيح رأس الكنيسة (1 كو 15: 25-28). يرى المرتل جموع الشياطين المنهارة أمام كنيسة الله، فيترنم قائلًا: "شعوب تحتك يسقطون" (مز 45: 5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120019 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَيَكُونُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَقُولُ الرَّبُّ: أَنِّي أَقْطَعُ خَيْلَكَ مِنْ وَسَطِكَ، وَأُبِيدُ مَرْكَبَاتِكَ. [10] إذ يسكن الرب في القلب ويملك لا نحتاج إلى قوة عسكرية، بل إلى قدرة الله العظيمة. نردد بكل قوة: "إذا سرت في وادي ظل الموت لا أخاف شرًا لأنك أنت معي" (مز 23: 4). سٌر قوة الكنيسة هو الرب القدير لا الذراع البشري والقدرة البشرية، لذا يقطع الرب الخيل من وسطها ويبيد مركباتها، لكي تتمتع بروح الرب الذي يرفعها من مجد إلى مجد، وتسلك في العالم كمن تصعد في مركبة نارية. تتمتع الكنيسة - إسرائيل الجديدة - ببركات إلهية كثيرة: 1. نزعْ أدوات الحرب المادية من خيول ومركبات [10]، حتى لا تعتمد الكنيسة على أمور مادية بل على نعمة الله الفائقة. "أقطع المركبة من أفرايم، والفرس من أورشليم" (زك 9: 10). 2. يقطع عنها مدن الأرض ليهبها مدنًا سماوية، ويهدم حصونها الزمنية ليكون هو سور نار لها [11]. 3. نزع العبادة الباطلة بكل متعلقاتها من سحر وعيافة [12]. 4. إزالة كل معبود في القلب، ليقيم الرب عرشه فيه ويحتله بالكامل [13]. 5. يسقط عدو الخير وجنوده تحت الغضب الإلهي [15]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 120020 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَأَقْطَعُ مُدُنَ أَرْضِكَ، وَأَهْدِمُ كُلَّ حُصُونِكَ. [11] ينزع الرب عن كنيسته أرضها، إذ يجعلها سماء ثانية يسكن فيها. ويهدم كل حصونها الزمنية ليكون هو سور نارٍ حولها. وكأن مدنهم تتحول من مدن عسكرية إلى مدن للسكن، ويقوم الرب بحراستها إذ هو "صخرتهم وحصنهم ومنقذهم" (مز 18: 2). |
||||