![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 119861 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الامتلاء بالروح القدس (2) ثُمَّ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «يَا رَبُّ، لاَ تُقِمْ لَهُمْ هَذِهِ الْخَطِيَّةَ ( أعمال 7: 60 ) تأملنا في الأسبوع الماضي في العلامات البارزة للمؤمن الذي يعيش بقوة الروح القدس، والتي نراها بوضوح في استفانوس خاصةً في المشهد الأخير من حياته، ونواصل اليوم المزيد من التأملات: ثالثًا: المؤمن المؤيَّد من الرب يصبح مُمثلاً للمسيح الذي في السماء: عندما ننظر للرب في المجد نتغيَّر إلى تلك الصورة عينها من مجدٍ إلى مجد. ونحن ناظرين إلى المسيح في المجد سيرى العالم فينا شيئًا من المسيح، وهكذا صار استفانوس مثل المسيح الفريد، الذي أهانوه واتهموه بالتجديف، لكنه قدَّم شهادة حسنة أمام بيلاطس البنطي وقيل عنه: «الذي إذ شُتِمَ لم يكن يَشتم عِوضًا، وإذ تألم لم يكن يُهدِّد بل كان يُسلِّم لمَن يقضي بعدلٍ» ( 1بط 2: 23 ). استفانوس - وعينيه شاخصة إلى الرب - سار على نفس خطوات الرب، لم ينطق بأية إساءة عندما شُتم، ولم يهدد عندما تألم، لم يقم أي فكر شرير في قلبه، ولم تمر بوجهه أية نظرات سوداوية، ولم تنطق شفتاه بأية كلمات مريرة. شهد لسيده، ونسي نفسه والخطر الذي كان يحيط به، ولم يفكر في النتائج. امتلأ قلبه بالمسيح لدرجة أنه لم يَعُد يهتم بحياته. المسيح فقط كان الهدف الموضوع أمامه. وهكذا نظر استفانوس للرب في المجد وتغيَّر إلى تلك الصورة، وصلى لأجل أعدائه تمامًا مثل الرب وأسلَم روحه للرب. الرجل الذي على الأرض أصبح مُمثلاً لابن الإنسان الذي في المجد. شَخَص إلى السماء، ورأى يسوع في المجد، وشَخَص العالم إلى استفانوس ورأى يسوع في استفانوس! رابعًا: بعدما يُمثِّل المسيح ويكمل السعي وينهيه، يرحل المؤمن ليكون مع المسيح في السماء: ورقد استفانوس، فاستقبل المسيح روحه في المجد. إن طريق الآلام لأجل المسيح يقود إلى المجد مع المسيح. وهكذا نرى في استفانوس صورة جميلة للمسيحية الحقيقية حسب فكر الرب. نرى أن المؤمن عندما يمتلئ من الروح القدس سيتمم أقوال الرب: «إن أراد أحدٌ أن يأتي ورائي فليُنكِر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني». لا بد أن ننشغل كُلية بالمسيح كما فعل استفانوس، وننكر أنفسنا ولا نحاول أن ننقذ حياتنا هنا على الأرض ونتبع المسيح إلى المجد. شَخَصَ استفانوس إلى المسيح في المجد، رأى المسيح، تأيَّد بالمسيح في المجد، صار مثالاً للمسيح في المجد، وأكمل السعي، ثم رحل ليكون مع المسيح في المجد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119862 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثُمَّ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «يَا رَبُّ، لاَ تُقِمْ لَهُمْ هَذِهِ الْخَطِيَّةَ ( أعمال 7: 60 ) المؤمن المؤيَّد من الرب يصبح مُمثلاً للمسيح الذي في السماء: عندما ننظر للرب في المجد نتغيَّر إلى تلك الصورة عينها من مجدٍ إلى مجد. ونحن ناظرين إلى المسيح في المجد سيرى العالم فينا شيئًا من المسيح، وهكذا صار استفانوس مثل المسيح الفريد، الذي أهانوه واتهموه بالتجديف، لكنه قدَّم شهادة حسنة أمام بيلاطس البنطي وقيل عنه: «الذي إذ شُتِمَ لم يكن يَشتم عِوضًا، وإذ تألم لم يكن يُهدِّد بل كان يُسلِّم لمَن يقضي بعدلٍ» ( 1بط 2: 23 ). استفانوس - وعينيه شاخصة إلى الرب - سار على نفس خطوات الرب، لم ينطق بأية إساءة عندما شُتم، ولم يهدد عندما تألم، لم يقم أي فكر شرير في قلبه، ولم تمر بوجهه أية نظرات سوداوية، ولم تنطق شفتاه بأية كلمات مريرة. شهد لسيده، ونسي نفسه والخطر الذي كان يحيط به، ولم يفكر في النتائج. امتلأ قلبه بالمسيح لدرجة أنه لم يَعُد يهتم بحياته. المسيح فقط كان الهدف الموضوع أمامه. وهكذا نظر استفانوس للرب في المجد وتغيَّر إلى تلك الصورة، وصلى لأجل أعدائه تمامًا مثل الرب وأسلَم روحه للرب. الرجل الذي على الأرض أصبح مُمثلاً لابن الإنسان الذي في المجد. شَخَص إلى السماء، ورأى يسوع في المجد، وشَخَص العالم إلى استفانوس ورأى يسوع في استفانوس! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119863 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثُمَّ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «يَا رَبُّ، لاَ تُقِمْ لَهُمْ هَذِهِ الْخَطِيَّةَ ( أعمال 7: 60 ) بعدما يُمثِّل المسيح ويكمل السعي وينهيه، يرحل المؤمن ليكون مع المسيح في السماء: ورقد استفانوس، فاستقبل المسيح روحه في المجد. إن طريق الآلام لأجل المسيح يقود إلى المجد مع المسيح. وهكذا نرى في استفانوس صورة جميلة للمسيحية الحقيقية حسب فكر الرب. نرى أن المؤمن عندما يمتلئ من الروح القدس سيتمم أقوال الرب: «إن أراد أحدٌ أن يأتي ورائي فليُنكِر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني». لا بد أن ننشغل كُلية بالمسيح كما فعل استفانوس، وننكر أنفسنا ولا نحاول أن ننقذ حياتنا هنا على الأرض ونتبع المسيح إلى المجد. شَخَصَ استفانوس إلى المسيح في المجد، رأى المسيح، تأيَّد بالمسيح في المجد، صار مثالاً للمسيح في المجد، وأكمل السعي، ثم رحل ليكون مع المسيح في المجد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119864 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سلِّم لمن يقضي بعدلٍ الَّذِي إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضًا، وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْلٍ ( 1بط 2: 23 ) قد لا يكون هناك ما هو أقسى وأمرّ من الظلم الذي يقع علينا ممن هم حولنا من البشر. فهو لا يسبب خسارة أو ضيقًا فحسب، ولكنه ينشئ إحساسًا بالمذلة ويهضم حقوقنا. وليس من السهل أن نتعرَّف لأول وهلَة على إرادة الله فيما يعمله الناس معنا، ولماذا يسمح لنا أن نجتاز هذا الاختبار، ليرى إن كنا بالحقيقة قد اتخذنا المسيح مثالاً لنا أم لا. فلندرس ذلك المثال ومنه نتعلَّم مصدر القوة على احتمال الظلم بصبر. لقد كان المسيح يتقبَّل الألم على اعتبار أنه مشيئة الله من جهته. وقد أوضح المكتوب أن عبد الله الكامل يجب أن يتألم، فلما جاء الألم لم يأخذه على غرة لأنه كان يتوقعه. كما كان يعلم أنه بهذا ينبغي أن يتكمَّل كرئيس الخلاص. ولذا لم يفكر في كيفية التخلُّص من الألم، بل كان تفكيره الأول كيف يمجِّد الله فيه، وهذا ما جعله يحتمل الألم الأعظم بهدوء لأنه كان يرى يد الله فيه. أيها المسيحي، هل تريد أن تنال قوة على احتمال الظلم بالروح التي كان المسيح يحتمله بها؟ درّب نفسك في كل ما يحدث على التعرُّف على إرادة الله. ولهذا الدرس أهمية أعظم مما تظن. فسواء أ كان الذي يُصيبك في حياتك اليومية ألمًا عظيمًا أو إساءة صغيرة، فقبل أن تركز أفكارك على الشخص الذي أساء إليك، اهدأ أولاً، ثم اذكر أن الله قد سمح لك بأن تجوز في هذه المشقة ليرى إن كنت تمجده فيها. وسواء أ كانت هذه التجربة كبيرة أم صغيرة فهي بسماح من الله، بل هي إرادة الله من نحوك. تعرَّف أولاً على مشيئة الله واخضع لها. وفي راحة النفس التي تعقب ذلك ستنال حكمة في التصرف. ولقد كان المسيح أيضًا يثق أن الله مَعنِي بحقوقه ومجده «كان يُسلِّم (نفسه) لمَن يقضي بعدل» لقد كان شيئًا مُقررًا بين الآب والابن ألا يهتم الابن بمجده، بل يهتم بمجد الآب فحسب، وأن الآب يهتم بمجد الابن. فإذا ما اتبع المسيحي مثال المسيح في هذا، وجد راحة وسلامًا. ضع حقك وكرامتك في رعاية الله، وقابل كل إساءة تلقاها من الناس بالثقة التامة بأن عيني الله عليك، وأنه يعتني بك. سلِّم نفسك لمن يقضي بعدل. علِّمني أن أكونَ صامتًا كما كنتَ يا سيدي تواجهُ الآلامْ دربني دومًا كي أصير مُبطئًا مُفكرًا بلا اندفاعٍ في الكلامْ . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119865 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الَّذِي إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضًا، وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْلٍ ( 1بط 2: 23 ) قد لا يكون هناك ما هو أقسى وأمرّ من الظلم الذي يقع علينا ممن هم حولنا من البشر. فهو لا يسبب خسارة أو ضيقًا فحسب، ولكنه ينشئ إحساسًا بالمذلة ويهضم حقوقنا. وليس من السهل أن نتعرَّف لأول وهلَة على إرادة الله فيما يعمله الناس معنا، ولماذا يسمح لنا أن نجتاز هذا الاختبار، ليرى إن كنا بالحقيقة قد اتخذنا المسيح مثالاً لنا أم لا. فلندرس ذلك المثال ومنه نتعلَّم مصدر القوة على احتمال الظلم بصبر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119866 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الَّذِي إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضًا، وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْلٍ ( 1بط 2: 23 ) لقد كان المسيح يتقبَّل الألم على اعتبار أنه مشيئة الله من جهته. وقد أوضح المكتوب أن عبد الله الكامل يجب أن يتألم، فلما جاء الألم لم يأخذه على غرة لأنه كان يتوقعه. كما كان يعلم أنه بهذا ينبغي أن يتكمَّل كرئيس الخلاص. ولذا لم يفكر في كيفية التخلُّص من الألم، بل كان تفكيره الأول كيف يمجِّد الله فيه، وهذا ما جعله يحتمل الألم الأعظم بهدوء لأنه كان يرى يد الله فيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119867 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الَّذِي إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضًا، وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْلٍ ( 1بط 2: 23 ) أيها المسيحي، هل تريد أن تنال قوة على احتمال الظلم بالروح التي كان المسيح يحتمله بها؟ درّب نفسك في كل ما يحدث على التعرُّف على إرادة الله. ولهذا الدرس أهمية أعظم مما تظن. فسواء أ كان الذي يُصيبك في حياتك اليومية ألمًا عظيمًا أو إساءة صغيرة، فقبل أن تركز أفكارك على الشخص الذي أساء إليك، اهدأ أولاً، ثم اذكر أن الله قد سمح لك بأن تجوز في هذه المشقة ليرى إن كنت تمجده فيها. وسواء أ كانت هذه التجربة كبيرة أم صغيرة فهي بسماح من الله، بل هي إرادة الله من نحوك. تعرَّف أولاً على مشيئة الله واخضع لها. وفي راحة النفس التي تعقب ذلك ستنال حكمة في التصرف. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119868 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الَّذِي إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضًا، وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْلٍ ( 1بط 2: 23 ) ولقد كان المسيح أيضًا يثق أن الله مَعنِي بحقوقه ومجده «كان يُسلِّم (نفسه) لمَن يقضي بعدل» لقد كان شيئًا مُقررًا بين الآب والابن ألا يهتم الابن بمجده، بل يهتم بمجد الآب فحسب، وأن الآب يهتم بمجد الابن. فإذا ما اتبع المسيحي مثال المسيح في هذا، وجد راحة وسلامًا. ضع حقك وكرامتك في رعاية الله، وقابل كل إساءة تلقاها من الناس بالثقة التامة بأن عيني الله عليك، وأنه يعتني بك. سلِّم نفسك لمن يقضي بعدل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119869 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية أنا بيصبركم وبيطمنكم انها هانت صدقوني خليكم واثقين فيه مليون حاجه تانية بتحصل حواليكم بتأكد اني موجود وشايف وسامع وحاسس أنا جاي أقولكم "هيستجيب" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119870 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس ارميا النبى ![]() |
||||