![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 119821 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أعلن ميخا أن الناموس الجديد يُعطى بالطريقة التالية: "ستخرج الشريعة من صهيون، وكلمة الرب من أورشليم. وهو سيحكم بين شعب كثير، وسوف يقهر أممًا ويوبخهم". فإن الناموس الأول الذي أُعطي بموسى لم يُعط على جبل صهيون بل على جبل حوريب. وقد أظهرت سبلة أن هذه ستنتهي بابن الله. "ولكن عندما تتحقق هذه كلها التي تكلم عنها في ذلك الوقت كل الناموس (في حرفيته) يُباد". لوكتانتيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119822 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما تحدث الروح النبوي متنبئًا عن الأمور المقبلة، قال: "ستخرج الشريعة من صهيون، وكلمة الرب من أورشليم، وسيحكم في وسط الأمم وينتهر شعب كثير. ويطرقوا سيوفهم إلى محاريث، وسهامهم إلى مناجل، ولا ترفع أمة سيفًا على أمة، ولا يتعلمون الحرب بعد". يمكننا أن نظهر لكم أن ذلك قد حدث فعلًا حقيقة. فإن جماعة من إثني عشر رجلًا خرجوا من أورشليم، وكانوا عامين غير متدربين على الكلام. ولكن بقوة الله شهدوا بالمسيح ليعلموا الكل كلمة الله. والآن نحن الذين كنا يقتل الواحد الآخر ليس فقط لا نُقيم حربًا الواحد ضد الآخر، بل لكي لا نكذب ولا نخدع قضاتنا ببهجة نموت من أجل الاعتراف بالمسيح، فإنه صار ممكنًا لنا أن نتبع القول: "اللسان يُقسم بينما يبقى الذهن لا يقسم" . لكن من الغباوة إن كان الجنود الذين تجندوا بواسطتكم وتسجلت أسماؤهم أن يبقوا في ولاءٍ إليكم عوض الولاء لحياتهم ولوالديهم وبلادهم وكل عائلاتهم. فإنه ليس لديكم شيء غير فاسد تقدمونه لراغبي عدم الفساد. بالحري إننا نحمل كل شيء لكي نتقبل ما نشتهيه من ذاك القادر أن يهبه . القديس يوستين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119823 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ها أنتم ترون أنهم يكونون خوارس ويحتفلون بالأعياد، كل يشجع الآخر، والكل صاروا معلمين، ليس أمة واحدة ولا اثنتين ولا ثلاث أمم... بل يجتمع الكل معًا. يقول: جاءت شعوب كثيرة من بلاد مختلفة، هذا لم يحدث مطلقًا مع اليهود، إن جاء قلةً فهم دخلاء قليلون جاءوا بصعوبة بالغة ولم يأخذوا قط اسم الأمم، بل جاءوا كدخلاء. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119824 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* داود العظيم يقول لكم: "هلم نفرح في الرب" (مز 95: 1)، أو يقول نبي آخر: "هلم نصعد إلى جبل الرب" (مي 4: 2)، أو يقول المخلص نفسه: "تعالوا إلىٌ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أُريحكم" (مت 11: 28)، أو: قوموا لنهب مشرقين بالبهاء، متلألئين أكثر من الثلج، وأكثر بياضًا من اللبن (راجع مراثي 4: 7)، مشرقين أكثر من الياقوت، ليتنا لا نقاوم ولا نتأخر! القديس غريغوريوس النزينزي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119825 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بعد خبرة المتاعب التي سيجدون أنفسهم فيها، حيث يسبيهم أولًا الأشوريون ومؤخرًا البابليون، سيحدث تحول عظيم بخصوص هذا الموضع، الجبل الذي يُظن أن الله يسكنه إذ يصير مشهورًا، ويظهر أنه يفوق كل الجبال، يسمو فوق كل الجبال والتلال بسبب المجد الذي يغطيه خلال الحنو الإلهي. ستسرع أعداد ضخمة من كل المواضع، حتى من الشعوب الغريبة، لتجتمع لتبلغ جبل الله، حيث يُظن أن الله يسكنه، ويتعلمون كيف يلزمهم تدبير حياتهم كما يليق . ثيؤدور أسقف الموبسستي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119826 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تبلغ الكرازة الإنجيلية الإلهية إلى أقاصي الأرض، حسب نبوة الرب الواردة في الأناجيل المقدسة: "يكرز بالأخبار المفرحة إلى كل الأمم شهادة لهم" (راجع مت 24: 14). وقد حث الرسل القديسين بالكلمات: "فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس. وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به" (مت 28: 19-20). هذه الشريعة الإنجيلية والكرازة الرسولية بدأت بأورشليم كما بينبوع وبلغت إلى العالم كله، تقدم ريًّا للذين يقتربون من الإيمان. ثيؤدورت أسقف قورش |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119827 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "لأن من صهيون تخرج الشريعة، من أورشليم كلمة الرب". يتحدث النبي هنا عن شريعة جديدة وكلمة جديدة، لأن الشريعة القديمة أُعطيت في سيناء أما شريعة العهد الجديد فقُدمت في صهيون. الأولى قُدمت لليهود وحدهم، وأما الجديدة فقُدمت لكل الشعوب والأمم، لكل الجنس البشري. أعطى الله الشريعة القديمة ليس في صهيون، وإنما على جبل سيناء. واضح جدًا أنه يُشير إلى العهد الجديد. هناك أعطى للرسل أولًا، وشكرًا لهم إذ نقلوه إلى كل الأمم. ثيؤدورت أسقف قورش |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119828 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* منذ مجيء الرب، أعاد العهد الجديد السلام، وانطلقت الشريعة التي تهب الحياة إلى كل الأرض كقول الأنبياء. القديس ايريناؤس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119829 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من هو هذا الذي يفعل هكذا، أو من الذي يوٌحد البشر في سلامٍ هؤلاء كانوا يكرهون بعضهم البعض، إلاَّ الابن الحبيب للآب، مخلص الكل العام، يسوع المسيح، الذي بحبه تعهد كل الأمور لخلاصنا؟ فإنه منذ القديم سبق التنبوء عن السلام الذي يدخله، حيث يقول الكتاب "يطبعون سيوفهم سككًا". البابا أثناسيوس الرسولي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119830 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يُلمح نشيد الأناشيد إلى (الكرمة وتينة الحقل) بهذه الطريقة: "أحلفكن يا بنات أورشليم بالقوات وفضائل الحقل ألاَّ تيقظن ولا تنبهن حبي حتى يشاء" (نش 2: 7 lxx). هذا هو حقل (البرّ) المملوء سلامًا بعينه، هذا الذي يتحدث عنه الرب أيضًا في المزمور: "كل ما يتحرك في الحقل هو ليّ" (مز 50: 11 lxx). في هذا الحقل توجد الكرمة التي تُعصر وتصدر دمًا، ويغسل العالم ويطهره. وفي هذا الحقل توجد الشجرة، وتحتها يجلس القديسون للراحة، ويتجددون بنعمة صالحة روحية. في هذا الحقل شجرة الزيتون المثمرة تُسحق، فتقدم دهن سلام الرب. في هذا الحقل تنتعش أشجار الرمان (نش 8: 2) التي تظلل ثمارٍ كثيرة في حضن الإيمان الواحد وتبعث فيها دفء الحب. القديس أمبروسيوس |
||||