![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 119721 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ألستِ أنتِ التى سبق ودل عليكِ الأتون الذى إمتزجت ناره بالندى (دا 49:3-50) “ها أنا أنظر أربعة رجال يتمشون وسط النار وما بهم ضرر ومنظر الرابع شبيه بإبن الألهة”،رمز النار الإلهية التى جاءت فحلّت فيكِ. أكاد أغفل عن سلم يعقوب، ماذا؟ ألا يتضح لكل أحد انه كان صورة عنكِ؟، فكما ان يعقوب رأى السماء متصلة بالأرض بطرفي السلم وعليه ينزل الـملائكة ويصعدون وقد اشتبك معه فى صراع رمزي القوي الذى لايغلب هكذا أصبحتِ أنتِ الوسيطة والسلم الذى نزل عليها الله نحونا وحمل ضعف طبيعتنا وإمتزج بها وجعل من الإنسان روحا يرى الله. ومـا قولي فى أيات الأنبياء ألا يجب أن تعود اليكِ إذا شئنا أن نثبت صحتها؟. من هى العذراء التى قال عنها أشعيا انها تحبل وتلد إبناً يدعى الله معنا، أي انه يظل إلها ولو صار إنساناً.؟.من هو جبل دانيال الذى قطع منه بغير يد بشرية حجر الزاوية التى هى الـمسيح؟ أليس أنتِ التى حبلت بلا زواج ومازلت دائما عذراء؟.من هى تلك التى تكلّم عنها داود والتى جُعلت عن يمين الملك بذهب أوفير؟”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119722 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فى سفر التكوين سنجد انـه بعد اليأس والعري واللعنـة، جاء الأمل والوعد بالخلاص:”سأجعل عداوة بينكِ (الحيّة) وبين الـمرأة وبين نسلِك ونسلهـا،هو يسحق رأسِك وأنتِ ترصيدن عقِبـه”(تكوين15:3). انـهـا نبؤة قد خرجت من فم الرب تضم الأم والإبن فـى عـمل الفداء. نسل الـمرأة يسحق رأس الحيـّة أي رأس الحيّة القديـمة وهى ابليس والشيطان (رؤيا2:20). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119723 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هذه النبؤة قيلت بفم الله،وإختار الله من كل البشريـة عائلة سام،ومن كل عائلة سام إختار الله ليكون من بذرة إبراهيم (تكوين1:12-3)، ومن كل عائلة ابراهيم اختار يعقوب اسرائيل (تكوين 3:26و4)، ومن كل عائلة اسرائيل اختار سبط يهوذا (تكوين9:49و10 و عبرانيين 14:7)،ومن كل عائلة يهوذا يختار داود(1أخبار الأيام 12:17-14)،ومن جميع عائلة داود تتركز نبوات الـمسيا على اثنين هما سليمان الحكيم ومنه جاء يوسف خطيب مريم العذراء وهو الأب الإسمي ليسوع الـمسيح(متى6:1و16) وناثان ومنه جاءت العذراء مريم الأم الحقيقية ليسوع (لوقا31:3). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119724 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عندما وقف الـملاك ليحي القديسة مريم قائلا لها:”السلام عليك يا ممتلئة نعمة”(لوقا 28:1)والـملاك يحييها هذه التحية قبل أن يحل عليها الروح القدس وقبل أن يتجسد الكلمة فى أحشائها الطاهرة، فمتى بدأت تحظى بهذا الإمتلاء؟ أن مريم مختارة منذ الأزل لتكون أما لإبن العلي ولذا منذ أول لحظة من وجودها ملأها الثالوث الأقدس بالنعمة الـمقدسة وكما قال لها الـملاك إنكِ قد نلتِ نِعـمة عند الله”(لوقا30:1). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119725 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ويقول القديس افرام السريانـي: “راحيل صرخت برجلها قائلة أعطني بني ، هنيئا لـمريم وقد حللت فى حشاها بقداسة على غير مطلبة منها، يا للموهبة التى ألقت بنفسها على آخذيها. حنة طلبت ولداً بدموع حارة، وسارة ورفقة بنذور ووعود وأليصابات بالصلاة وبعد أن طال عذابهن تعزين “. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119726 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صلاة: يا قديسة مريم، ساعديني لكي أحمي نقاوة وطهارة جسدي وروحي. ساعديني يا أمي ان اكون بحق ابنا او ابنة للأب السماوي وان اعمل كل شيئ لمجد الله الأعظم. آمين. نافذة: يا بتولا طاهرة، صلي لأجلنا نصلّي: مرّة واحدة “الأبانا”، عشر مرّات “السلام”، و”المجد” مرّة واحدة. ويا يسوع الحبيب. + تلاوة طلبة العذراء المجيدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119727 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() معونة المسيحيين يوجد فى التقليد الكنسي صلوات وتضرعات لـمريم العذراء يرجع تاريخها للقرن الثالث الـميلادي ومرفوعة لـمريم طالبة حمايتها وشفاعتها للإنقاذ من كل خطر. وطوال تاريخ الـمسيحية حتى يومنا هذا تمتلئ الكنيسة بالـمدائح والتضرعات والتسابيح والترانيم لـمريم العذراء لتشترك معنا فى شركة الصلاة إلى الله. ولقد أدخل لقب “معونـة النصارى” فى طلبة العذراء بـمعرفة البابا بيوس الخامس فى عام 1571 وذلك لأنه فى ذلك الوقت هاجمت الجيوش العثمانية دول شرق البحر الأبيض الـمتوسط حتى حدود شبه الجزيرة الإيطالية،وهنا كونت الدول الأوربية التى كانت خاضعة لسلطة بابا روما تحالفاً لصد هذا الهجوم الزاحف. وفى موقعة بحرية كبيرة يوم 7 سبتمبر من عام 1571 إنهزم اسطول الجيش العثماني وتقهقر أمام أسطول الدول الـمسيحية وفى إثناء تلك الحرب طلب البابا إقامة الصلوات وتلاوة الـمسبحة الوردية للتوسل لله بأن يحفظ الكنيسة فى أوربـا،وأعلن بعدها البابا إضافة هذا اللقب لأنهـا دائـمـا معينـة للـمسيحيين فى كل عصر وآوان. والقديسة مريم ليست فقط معينة للمسيحيين عامة بل أيضا ملجأ للخطأة، فنلتجئ لـمريم لأنهـا أم مثلنـا وعليه فنحن نشعر بجاذبية خاصة نحوها لتشفع لنا عند ابنها الإلهـي. ففى الواقع لا يتجاسر الخاطئ فى كثير من الظروف أن يذهب رأساً إلـى يسوع لإستغفاره، وذلك لأنـه يعلم كل العِلم إن يسوع هو إلهـه وخالقـه، الرب العظيم الذى أهانـه وأغضبـه وداس وصايـاه، ولكنـه لا يخشى التقرب إلـى والدة يسوع ويطلب شفاعتهـا، لأنهـا ليست إلهه وخالقه، وليست ربـه وديـّانـه، إنـما هـى أم حنون ترثـى لشقاء إبنهـا الضال الخاطئ، فتقوده إلـى إبنهـا الإلهـى، طالبـة العفو والغفران. والقديسة مريم ليست فقط معينة للمسيحيين عامة بل أيضا معزية للحزانى، فلقد إختبرت مريـم الألـم والحزن فهى التى جاز سيف من الأوجاع فى نفسها(لوقا35:2) فقد فقدت رجلهـا يوسف النجار ثـم فقدت إبنهـا وذاقت مرارة الألـم ولا يجد الإنسان أحسن من شخص قد تألـم ليعزيـه، كما جاء عن السيد الـمسيح “لأنـه إذ كان قد تألـم وابتلـى فهو قادر على أن يُغيث الـمُبتليـن”(عبرانيين18:2). صلاة: يا قديسة مريم، علميني ان اتحمل أي تجارب او ضيقات في أي وقت وليس بطريقتي وزمني وأعينيني لكي اصلي بدون تذمر او ضجر او غضب وترك الأمور في يد القدير الذي لديه كل شيئ مستطاع. آمين. نافذة: يا مثال الصبر أعينيني نصلّي: مرّة واحدة “الأبانا”، عشر مرّات “السلام”، و”المجد” مرّة واحدة. ويا يسوع الحبيب. + تلاوة طلبة العذراء المجيدة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119728 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يوجد فى التقليد الكنسي صلوات وتضرعات لـمريم العذراء يرجع تاريخها للقرن الثالث الـميلادي ومرفوعة لـمريم طالبة حمايتها وشفاعتها للإنقاذ من كل خطر. وطوال تاريخ الـمسيحية حتى يومنا هذا تمتلئ الكنيسة بالـمدائح والتضرعات والتسابيح والترانيم لـمريم العذراء لتشترك معنا فى شركة الصلاة إلى الله. ولقد أدخل لقب “معونـة النصارى” فى طلبة العذراء بـمعرفة البابا بيوس الخامس فى عام 1571 وذلك لأنه فى ذلك الوقت هاجمت الجيوش العثمانية دول شرق البحر الأبيض الـمتوسط حتى حدود شبه الجزيرة الإيطالية،وهنا كونت الدول الأوربية التى كانت خاضعة لسلطة بابا روما تحالفاً لصد هذا الهجوم الزاحف. وفى موقعة بحرية كبيرة يوم 7 سبتمبر من عام 1571 إنهزم اسطول الجيش العثماني وتقهقر أمام أسطول الدول الـمسيحية وفى إثناء تلك الحرب طلب البابا إقامة الصلوات وتلاوة الـمسبحة الوردية للتوسل لله بأن يحفظ الكنيسة فى أوربـا،وأعلن بعدها البابا إضافة هذا اللقب لأنهـا دائـمـا معينـة للـمسيحيين فى كل عصر وآوان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119729 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديسة مريم ليست فقط معينة للمسيحيين عامة بل أيضا ملجأ للخطأة، فنلتجئ لـمريم لأنهـا أم مثلنـا وعليه فنحن نشعر بجاذبية خاصة نحوها لتشفع لنا عند ابنها الإلهـي. ففى الواقع لا يتجاسر الخاطئ فى كثير من الظروف أن يذهب رأساً إلـى يسوع لإستغفاره، وذلك لأنـه يعلم كل العِلم إن يسوع هو إلهـه وخالقـه، الرب العظيم الذى أهانـه وأغضبـه وداس وصايـاه، ولكنـه لا يخشى التقرب إلـى والدة يسوع ويطلب شفاعتهـا، لأنهـا ليست إلهه وخالقه، وليست ربـه وديـّانـه، إنـما هـى أم حنون ترثـى لشقاء إبنهـا الضال الخاطئ، فتقوده إلـى إبنهـا الإلهـى، طالبـة العفو والغفران. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119730 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديسة مريم ليست فقط معينة للمسيحيين عامة بل أيضا معزية للحزانى، فلقد إختبرت مريـم الألـم والحزن فهى التى جاز سيف من الأوجاع فى نفسها(لوقا35:2) فقد فقدت رجلهـا يوسف النجار ثـم فقدت إبنهـا وذاقت مرارة الألـم ولا يجد الإنسان أحسن من شخص قد تألـم ليعزيـه، كما جاء عن السيد الـمسيح “لأنـه إذ كان قد تألـم وابتلـى فهو قادر على أن يُغيث الـمُبتليـن”(عبرانيين18:2). |
||||