![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 119691 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"ذلِكَ وَإِنْ كُنْتُمْ لاَ تَرَوْنَهُ الآنَ، لكِنْ تُؤْمِنُونَ بِهِ، فَتَبْتَهِجُونَ بِفَرَحٍ لاَ يُنْطَقُ بِهِ وَمَجِيدٍ" ( 1بطرس 1: 8 ) ربما يكون قد اختفى من حياتك كل مصدر ومظهر للفرح والسعادة. وربما تكون يأست من نفسك ومن الآخرين. لكني أشجعك أن تترك نفسك بين يدي الرب يسوع، ذاك العازف الماهر، فهو الذي يستطيع أن يخلقك إنسانًا جديدًا مُخلَّصًا بالنعمة، ومُغتسلاً بدمه الكريم. وهذا ما سيجعل حياتك لحنًا دائمًا، وأنشودة لا تنتهي. ومعه وترٌ واحدُ يكفي للفرح! . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119692 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لمدح مجد نعمته التي أنعم بها علينا في المحبوب .. ليجمع كل شيء في المسيح ( أف 1: 6 ، 10) يُعتبر التعبير "في المسيح" واحداً من التعابير الرئيسية في رسالة أفسس، ونرى حقيقتين مترابطتين في العهد الجديد: حقيقة مقام المؤمن، وحقيقة سلوكه. مقام المؤمن. كل إنسان في العالم يكون إما "في آدم" وإما "في المسيح". والذين هم "في آدم" هم في خطاياهم. لذلك فهم محكوم عليهم أمام الله ولا يمكنهم أن يعملوا أي شيء من نفوسهم لينالوا رضى الله، إذ ليس لديهم عند الله ما يطالبونه به. وإن كان لهم أن يأخذوا ما يستحقون، فنصيبهم الهلاك الأبدي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119693 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لمدح مجد نعمته التي أنعم بها علينا في المحبوب .. ليجمع كل شيء في المسيح ( أف 1: 6 ، 10) عندما يرجع الإنسان إلى الله ويولد من جديد، فيصبح في نظر الله غير محكوم عليه كابن آدم، بل بالحري يكون "في المسيح" ويُقبل على هذا الأساس. ومن المهم أن نميز ذلك، فالخاطئ لا يُقبل في ذاته بل بالحري يُقبل لأنه في المسيح. وعندما يصير "في المسيح" مكسواً بمقبوليته أمام الله، يقف مُبرراً ويحظى برضى الله وقبوله كما قُبل المسيح، أي إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119694 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لمدح مجد نعمته التي أنعم بها علينا في المحبوب .. ليجمع كل شيء في المسيح ( أف 1: 6 ، 10) يتحدد مقام المؤمن بما هو عليه "في المسيح". أما في الوجه الآخر للصورة فهو سلوك المؤمن، أي ما هو عليه في ذاته. فمركزه كامل لكن سلوكه ناقص. ومشيئة الله هى أن يتوافق مسلكه مع مركزه. ولن يصل هذا إلى الكمال إلا عندما يصل إلى السماء. لكنه ما دام على الأرض ينبغي أن تستمر عملية التقديس والنمو والتشبه بالمسيح يوماً فيوماً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119695 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لمدح مجد نعمته التي أنعم بها علينا في المحبوب .. ليجمع كل شيء في المسيح ( أف 1: 6 ، 10) وعندما نفهم الفرق بين مقام المؤمن وحالته، يتسنى لنا حلّ بعض الآيات التي تبدو متناقضة كما يلي: * المؤمنون كاملون ( عب 10: 14 ) ينبغي أن يكون المؤمنون كاملين ( مت 5: 48 ) * المؤمنون أموات عن الخطية ( رو 6: 2 ) ينبغي أن يحسب المؤمنون أنفسهم أمواتاً عن الخطية ( رو 6: 11 ) * المؤمنون أمة مقدسة ( 1بط 2: 9 ) ينبغي أن يكون المؤمنون قديسين ( 1بط 1: 15 ) فعبارات السطر الأول تتعلق بالمركز أو المقام، أما عبارات السطر الثاني فتتلعق بالمسلك أو الحياة العملية. هذا وتُقسم رسالة بولس بالذات إلى أفسس إلى قسمين يوازيان هذه الحقيقة. الفصول 1-3 مقامنا، والفصول 4-6 سلوكنا. ويتعلق القسم الأول بالتعليم والثاني يتعلق بالواجب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119696 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ليلة وصباح "تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ" ( 1كورنثوس 11: 26 ) يمكننا تلخيص اختبارنا المسيحي كله بين نقطتين هما: الفداء، والرجاء. أو بعبارة أخرى نحن نقف اليوم بين ليلة، وصباح: ليلة نذكرها، وصباح ننتظره. الليلة هي ليلة آلام ربنا المعبود، ولعلها أطول وأقسى ليلة في كل التاريخ، واجه فيها المسيح من يد البشر القُساة العصاة أهوالاً رهيبة، ليختم رحلة الألم بموت الصليب، كفارة عن خطايانا، حيث تمجَّد الله، وهُزم الشيطان، وخَلُص الإنسان. أما الصباح، فهو الصباح المُنتظر الذي بلا غيوم، حيث يأتي المسيح بنفسه ليُحضرنا لنفسه كنيسة مجيدة، لا دنس فيها ولا غضن أو شيء من مثل ذلك، بل تكون مقدسة وبلا عيب ( أف 5: 27 ). وهذا هو ترتيب الله منذ البدء: " وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا وَاحِدًا" ( تك 1: 5 ). "عِنْدَ الْمَسَاءِ يَبِيتُ الْبُكَاءُ، وَفِي الصَّبَاحِ تَرَنُّمٌ" ( مز 30: 5 ). وهذا ما حدث مع سَيِّدنا المعبود "الآلاَم الَّتِي لِلْمَسِيحِ، وَالأَمْجَادِ الَّتِي بَعْدَهَا" ( 1بط 1: 11 )، فذاك الذي ذهب ذهابًا بالبكاء حاملاً مبذر الزرع، بل وواضعًا نفسه - كحبة الحنطة - حتى الموت: موت الصليب، مجيئًا يجيء بالترنم حاملاً حُزمه. وهذا نفس الترتيب معنا نحن أيضًا، فإن "الَّذِينَ يَزْرَعُونَ بِالدُّمُوعِ (أولاً)، يَحْصُدُونَ بِالابْتِهَاجِ (أخيرًا)" (مز126: 5، 6). وعندما نجتمع حول الرب في احتفال أول الأسبوع، بغرض صنع الذكرى، فإننا نُخبر بموت الرب (الليلة) إلى أن يجيء (الصباح). فعن ليلة الآلام ينشد كل منا: لا أنسى يومًا سيدي عند الصليبْ أعلَنتَ لي عن حبك أيا حبيبْ ثم نستطرد مُرنمين عن الصباح المُرتقب: لا بد يومًا سيدي سوف تعود لا بُدَّ أن تأتي لتُنجزَ الوعودْ "آمِينَ. تَعَالَ أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119697 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ" ( 1كورنثوس 11: 26 ) يمكننا تلخيص اختبارنا المسيحي كله بين نقطتين هما: الفداء، والرجاء. أو بعبارة أخرى نحن نقف اليوم بين ليلة، وصباح: ليلة نذكرها، وصباح ننتظره. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119698 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ" ( 1كورنثوس 11: 26 ) الليلة هي ليلة آلام ربنا المعبود، ولعلها أطول وأقسى ليلة في كل التاريخ، واجه فيها المسيح من يد البشر القُساة العصاة أهوالاً رهيبة، ليختم رحلة الألم بموت الصليب، كفارة عن خطايانا، حيث تمجَّد الله، وهُزم الشيطان، وخَلُص الإنسان. أما الصباح، فهو الصباح المُنتظر الذي بلا غيوم، حيث يأتي المسيح بنفسه ليُحضرنا لنفسه كنيسة مجيدة، لا دنس فيها ولا غضن أو شيء من مثل ذلك، بل تكون مقدسة وبلا عيب ( أف 5: 27 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119699 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ" ( 1كورنثوس 11: 26 ) هذا هو ترتيب الله منذ البدء: " وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا وَاحِدًا" ( تك 1: 5 ). "عِنْدَ الْمَسَاءِ يَبِيتُ الْبُكَاءُ، وَفِي الصَّبَاحِ تَرَنُّمٌ" ( مز 30: 5 ). وهذا ما حدث مع سَيِّدنا المعبود "الآلاَم الَّتِي لِلْمَسِيحِ، وَالأَمْجَادِ الَّتِي بَعْدَهَا" ( 1بط 1: 11 )، فذاك الذي ذهب ذهابًا بالبكاء حاملاً مبذر الزرع، بل وواضعًا نفسه - كحبة الحنطة - حتى الموت: موت الصليب، مجيئًا يجيء بالترنم حاملاً حُزمه. وهذا نفس الترتيب معنا نحن أيضًا، فإن "الَّذِينَ يَزْرَعُونَ بِالدُّمُوعِ (أولاً)، يَحْصُدُونَ بِالابْتِهَاجِ (أخيرًا)" (مز126: 5، 6). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119700 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ" ( 1كورنثوس 11: 26 ) عندما نجتمع حول الرب في احتفال أول الأسبوع، بغرض صنع الذكرى، فإننا نُخبر بموت الرب (الليلة) إلى أن يجيء (الصباح). فعن ليلة الآلام ينشد كل منا: لا أنسى يومًا سيدي عند الصليبْ أعلَنتَ لي عن حبك أيا حبيبْ ثم نستطرد مُرنمين عن الصباح المُرتقب: لا بد يومًا سيدي سوف تعود لا بُدَّ أن تأتي لتُنجزَ الوعودْ "آمِينَ. تَعَالَ أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ" |
||||