منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11 - 05 - 2023, 12:40 PM   رقم المشاركة : ( 119681 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فقال لهم يسوع: أنا هو خبز الحياة.
مَنْ يُقبل إليَّ فلا يجوع، ومَنْ يؤمن بي فلا يعطش
( يو 6: 35 )


لأن الأكل ضرورة حتمية لا غنى عنها

فلا يكفي التأمل في الطعام، ولا التفرُّس فيه بإعجاب، ولا أن نقتنع نظريًا بأهمية الأكل، فإن هذا كله سيُفضي إلى التضوُّر جوعًا، وإلى الموت في النهاية إن لم نأكل.
وهكذا أيضًا المسيح، لا يكفي مُطلقًا دراسة حياته، ولا حتى الإعجاب به، بل يلزم الإقبال إليه شخصيًا، وقبوله بالإيمان.
 
قديم 11 - 05 - 2023, 12:42 PM   رقم المشاركة : ( 119682 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فقال لهم يسوع: أنا هو خبز الحياة.
مَنْ يُقبل إليَّ فلا يجوع، ومَنْ يؤمن بي فلا يعطش
( يو 6: 35 )

الأكل عمل فردي
فقد يقوم واحد بالنيابة عن شخص آخر بالعديد من الأعمال، ولكن ليس من ضمنها الأكل. فلا يمكن أن يأكل عن شخص آخر.
إن أقرب مَنْ لك لن يغنيك أنت شخصيًا عن الأكل، وهكذا فإن أقرب مَنْ لك لن يغنيك عن الإتيان الشخصي إلى المسيح المُخلِّص.
 
قديم 11 - 05 - 2023, 12:44 PM   رقم المشاركة : ( 119683 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فقال لهم يسوع: أنا هو خبز الحياة.
مَنْ يُقبل إليَّ فلا يجوع، ومَنْ يؤمن بي فلا يعطش
( يو 6: 35 )

الطعام بعد أكله وهضمه يُصبح جزءًا لا يتجزأ

من الإنسان الذي تناوله، ويستحيل فصله عن الشخص.
هكذا كل مَنْ يُقبل إلى المسيح، ويؤمن إيمانًا حقيقيًا به،
يصبح هو والمسيح شخصًا واحدًا.
 
قديم 11 - 05 - 2023, 12:47 PM   رقم المشاركة : ( 119684 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فقال لهم يسوع: أنا هو خبز الحياة.
مَنْ يُقبل إليَّ فلا يجوع، ومَنْ يؤمن بي فلا يعطش
( يو 6: 35 )



الأكل وكذلك الشرب تصاحبهما لذة خاصة.


فقد يمكن للمرء أن يحصل على القيمة الغذائية التي في الطعام من أقراص يتناولها، ولكنه بذلك سيفقد شيئًا هامًا جدًا، هو الاستمتاع بالأكل، وهو واحد من أحلى أطايب الحياة الدنيا.
وهكذا بالنسبة للإتيان للمسيح «الذي ... تؤمنون به، فتبتهجون بفرحٍ لا يُنطق به ومجيد» وأيضًا «إن كنتم قد ذقتم أن الرب صالح، الذي ... تأتون إليه» ( 1بط 1: 8 ؛ 2: 3، 4).
 
قديم 11 - 05 - 2023, 12:50 PM   رقم المشاركة : ( 119685 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




سلام الله


لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ
( فيلبي 4: 6 )




إن الوعد المذكور في فيلبي 4: 7 يُعطى لمَن يُتمِّم الشروط التي يذكرها في عدد 6، ولا يذكر أبدًا أن الصلاة ستُستجاب في الوقت وبالكيفية التي نُحددها، لكنه يؤكد للمهمومين أن كل الهموم والاضطرابات سوف تُزال من القلوب والعقول. فعندما «تُعلَم طِلباتكم لدى الله»، فإن «سلام الله الذي يفوق كل عقل، يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع».

في مزمور 55: 22 يقول المرنم: «ألقِ على الرب همَّك فهو يعولك». فعندما تُلقي على الرب همَّك، هل سيزيله عنك؟ كلا، إنه سوف يفعل ما هو أفضل من ذلك بكثير «فهو يعولك». وهناك تصوير لِما تَحمِله هذه الكلمات من معنى نجده في حياة “أُغسطينوس”. فعندما كان شابًا جامحًا يعيش في شمال أفريقيا، قرَّر أن يُسافر إلى إيطاليا. وبسبب خوف أُمه “مونيكا” من أن تتلف حياته أكثر بسبب الحياة في مدينة روما، بدأت تصلي بإلحاح طالبة من الرب ألاَّ يسمح بسفره إلى إيطاليا. لكنه فعل، وأول مَن قابله هناك هو “أمبروزو” أسقف ميلانو، الذي قاده إلى المسيح، فصار له هذا الإيمان الحي ذو الآثار الحية التي نتمتع بها في أيامنا الحاضرة. ولقد تحدَّث “أغسطينوس” عن هذا الأمر فيما بعد فقال: “لقد رفض الله أن يُعطي أُمي ما صلَّت لأجله في ذلك الوقت، لكي يُعطيها ما كانت تصلي لأجله كل الوقت”. لكن “مونيكا” وهي تنتظر إجابة الرب لطلبها الأعظم، ألا وهو خلاص ابنها، كانت تتمتع بالوعد المُدوَّن في فيلبي 4: 7؛ سلام الله الذي يفوق العقل البشري بما لا يُقاس، يحفظ قلبها وعقلها في المسيح يسوع. فلنتعلَّم أن نرفع إلى السماء أصواتًا مرتجية، لكن لنترك لله اختيار الوسيلة.

وهناك حقائق إلهية كثيرة يذكرها لنا العهد الجديد، بها يشبع قلب المؤمن الحقيقي، وكلها تفوق العقل البشري. فنقرأ عن أحكام الله وطرقه التي تتجاوز الفحص والاستقصاء ( رو 11: 33 )، وعن «غنى المسيح الذي لا يُستقصى» ( أف 3: 8 )، وعن الفرح الذي «لا يُنطَق به ومجيد» ( 1بط 1: 8 )، وعن «محبة المسيح الفائقة المعرفة». وفي فيلبي 4: 7 نجد آيتنا عن «سلام الله الذي يفوق كل عقل».

منذ فترة وجيزة وجد بعض عمال السكك الحديدية في إنجلترا عُشًا تحت قضبان السكة الحديد، تجلس فيه دجاجة تحتضن بيضها بكل هدوء وسلام، لا تعبأ بما يمر فوقها من قطارات. وهذه هي صورة قلب أولئك الذين بنوا عشهم في حمى صخر الدهور، في مواجهة كل اضطرابات وقلاقل العالم الحاضر.

 
قديم 11 - 05 - 2023, 12:55 PM   رقم المشاركة : ( 119686 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ
( فيلبي 4: 6 )




إن الوعد المذكور في فيلبي 4: 7 يُعطى لمَن يُتمِّم الشروط التي يذكرها في عدد 6، ولا يذكر أبدًا أن الصلاة ستُستجاب في الوقت وبالكيفية التي نُحددها، لكنه يؤكد للمهمومين أن كل الهموم والاضطرابات سوف تُزال من القلوب والعقول. فعندما «تُعلَم طِلباتكم لدى الله»، فإن «سلام الله الذي يفوق كل عقل، يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع».
 
قديم 11 - 05 - 2023, 12:56 PM   رقم المشاركة : ( 119687 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ
( فيلبي 4: 6 )




في مزمور 55: 22 يقول المرنم: «ألقِ على الرب همَّك فهو يعولك». فعندما تُلقي على الرب همَّك، هل سيزيله عنك؟ كلا، إنه سوف يفعل ما هو أفضل من ذلك بكثير «فهو يعولك». وهناك تصوير لِما تَحمِله هذه الكلمات من معنى نجده في حياة “أُغسطينوس”. فعندما كان شابًا جامحًا يعيش في شمال أفريقيا، قرَّر أن يُسافر إلى إيطاليا. وبسبب خوف أُمه “مونيكا” من أن تتلف حياته أكثر بسبب الحياة في مدينة روما، بدأت تصلي بإلحاح طالبة من الرب ألاَّ يسمح بسفره إلى إيطاليا. لكنه فعل، وأول مَن قابله هناك هو “أمبروزو” أسقف ميلانو، الذي قاده إلى المسيح، فصار له هذا الإيمان الحي ذو الآثار الحية التي نتمتع بها في أيامنا الحاضرة. ولقد تحدَّث “أغسطينوس” عن هذا الأمر فيما بعد فقال: “لقد رفض الله أن يُعطي أُمي ما صلَّت لأجله في ذلك الوقت، لكي يُعطيها ما كانت تصلي لأجله كل الوقت”. لكن “مونيكا” وهي تنتظر إجابة الرب لطلبها الأعظم، ألا وهو خلاص ابنها، كانت تتمتع بالوعد المُدوَّن في فيلبي 4: 7؛ سلام الله الذي يفوق العقل البشري بما لا يُقاس، يحفظ قلبها وعقلها في المسيح يسوع. فلنتعلَّم أن نرفع إلى السماء أصواتًا مرتجية، لكن لنترك لله اختيار الوسيلة.
 
قديم 11 - 05 - 2023, 01:02 PM   رقم المشاركة : ( 119688 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ
( فيلبي 4: 6 )




في مزمور 55: 22 يقول المرنم: «ألقِ على الرب همَّك فهو يعولك». فعندما تُلقي على الرب همَّك، هل سيزيله عنك؟ كلا، إنه سوف يفعل ما هو أفضل من ذلك بكثير «فهو يعولك». وهناك تصوير لِما تَحمِله هذه الكلمات من معنى نجده في حياة “أُغسطينوس”. فعندما كان شابًا جامحًا يعيش في شمال أفريقيا، قرَّر أن يُسافر إلى إيطاليا. وبسبب خوف أُمه “مونيكا” من أن تتلف حياته أكثر بسبب الحياة في مدينة روما، بدأت تصلي بإلحاح طالبة من الرب ألاَّ يسمح بسفره إلى إيطاليا. لكنه فعل، وأول مَن قابله هناك هو “أمبروزو” أسقف ميلانو، الذي قاده إلى المسيح، فصار له هذا الإيمان الحي ذو الآثار الحية التي نتمتع بها في أيامنا الحاضرة. ولقد تحدَّث “أغسطينوس” عن هذا الأمر فيما بعد فقال: “لقد رفض الله أن يُعطي أُمي ما صلَّت لأجله في ذلك الوقت، لكي يُعطيها ما كانت تصلي لأجله كل الوقت”. لكن “مونيكا” وهي تنتظر إجابة الرب لطلبها الأعظم، ألا وهو خلاص ابنها، كانت تتمتع بالوعد المُدوَّن في فيلبي 4: 7؛ سلام الله الذي يفوق العقل البشري بما لا يُقاس، يحفظ قلبها وعقلها في المسيح يسوع. فلنتعلَّم أن نرفع إلى السماء أصواتًا مرتجية، لكن لنترك لله اختيار الوسيلة.
 
قديم 11 - 05 - 2023, 01:03 PM   رقم المشاركة : ( 119689 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ
( فيلبي 4: 6 )




منذ فترة وجيزة وجد بعض عمال السكك الحديدية في إنجلترا

عُشًا تحت قضبان السكة الحديد، تجلس فيه دجاجة
تحتضن بيضها بكل هدوء وسلام، لا تعبأ بما يمر فوقها من قطارات.
وهذه هي صورة قلب أولئك الذين بنوا عشهم في حمى صخر الدهور،
في مواجهة كل اضطرابات وقلاقل العالم الحاضر.
 
قديم 11 - 05 - 2023, 01:20 PM   رقم المشاركة : ( 119690 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





وَتَرٌ واحِدٌ!


"ذلِكَ وَإِنْ كُنْتُمْ لاَ تَرَوْنَهُ الآنَ، لكِنْ تُؤْمِنُونَ بِهِ،
فَتَبْتَهِجُونَ بِفَرَحٍ لاَ يُنْطَقُ بِهِ وَمَجِيدٍ"
( 1بطرس 1: 8 )


اكتظ المكان بالمشاهدين الذين جاءوا من كل حدب وصوب، وكلهم أمل ولهفة في التمتع بموسيقى راقية تعوضهم عما دفعوه من مال ليس بقليل، ثمنًا لحضور هذه الحفلة الموسيقية. خرج الموسيقار ووقف على خشبة المسرح، ورُفِعَت الستارة عنه. وعندما رأى الجمهور الموسيقار الإيطالي العالمي "باجنيني"، صفقوا لـه بحرارة مدةً طويلة تحية لـه. وبعد التصفيق الحار، ساد الصمت القاعة، وبدأ الموسيقار بضبط أوتار كمانه. وكانت المفاجأة التي لم يتوقعها أحد حتى "باجنيني" نفسه! قُطِع الوتر الأول من الكمان، ولما أخذ يضبط الوتر الثاني، قُطِعَ منه أيضًا، ومن ثم قُطِعَ الوتر الثالث. ولم يبق إلا وتر واحد فقط. ساد عندها صمت غريب في المكان، إذ لم يصدق أحد ما حدث، وتوَّقع الكل وقتها أن تُلغى الحفلة، لأن الموسيقار كان يحب أن يعزف على الكمان خاصته فقط. ولكن ما حدث كان عكس ذلك، إذ تمالك "باجنيني" نفسه، وهدّأ من روع الجمهور المتوتر، وحدَّثهم قائلاً: "وتر وحيد سليم، فليكن فهو على الأقل، خير من أن يكون الكمان بلا أوتار". ومن هذا الوتر - ويا للعجب - خرجت موسيقى عذبة غاية في الروعة، ودقة في العزف، أدهشت الحضور جميعًا، ولم يصدقوا أنه يمكن أن تخرج كل هذه الموسيقى من وتر وحيد فقط. وما كان من المشاهدين بعد ما أنهى الموسيقار الكبير عزفه، إلا أن وقفوا وأخذوا يصفقون بشدة لـه على ما فعل.

صديقي: ربما يكون قد اختفى من حياتك كل مصدر ومظهر للفرح والسعادة. وربما تكون يأست من نفسك ومن الآخرين. لكني أشجعك أن تترك نفسك بين يدي الرب يسوع، ذاك العازف الماهر، فهو الذي يستطيع أن يخلقك إنسانًا جديدًا مُخلَّصًا بالنعمة، ومُغتسلاً بدمه الكريم. وهذا ما سيجعل حياتك لحنًا دائمًا، وأنشودة لا تنتهي. ومعه وترٌ واحدُ يكفي للفرح! .


 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 12:50 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026