![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 119671 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «كَمَا أَوْصَانِي الآبُ هَكَذَا أَفْعَلُ» ( يوحنا 14: 31 ) وَإِلَهُ السَّلاَمِ .. يُقَدِّسُكُمْ بِالتَّمَامِ. وَلْتُحْفَظْ رُوحُكُمْ وَنَفْسُكُمْ .. كَامِلَةً بِلاَ لَوْمٍ .. ( 1تسالونيكي 5: 23 ) أشياء يعملها الرب فينا كي يضمن قوة ودوام الشهادة لتكون في توافق مع اعتبارات قداسته، نراها في تنقية الأغصان ( يو 15: 1 -8) يتمجَّد الآب عندما يرى الأغصان التي ارتبطت بالكرمة الحقيقية ممتلئة بالثمار، لذلك يُنقي الأغصان المُثمرة لتأتي بثمرٍ أكثر. قد يحتاج الغصن المُثمر لتشذيب أو تنقية من بعض الطفيليات أو الأدران التي تؤثر على جودة وكمية الثمر، مثل بادرة شعور بالإعجاب بما تم إنجازه من خدمة، أو مشغولية زائدة بما يفعله الآخرون .. إلخ. ويقوم الرب بتنقية ذلك الغصن بواسطة كلمته المباركة، وأيضًا بمعاملات نعمته، وبتأديبه الأبوي لكي يستمر الغصن الثابت ممتلئًا من ثمر البر بيسوع المسيح لمجد الله وحمده ( في 1: 11 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119672 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَإِلَهُ السَّلاَمِ .. يُقَدِّسُكُمْ بِالتَّمَامِ. وَلْتُحْفَظْ رُوحُكُمْ وَنَفْسُكُمْ .. كَامِلَةً بِلاَ لَوْمٍ .. ( 1تسالونيكي 5: 23 ) أشياء يعملها الرب فينا كي يضمن قوة ودوام الشهادة لتكون في توافق مع اعتبارات قداسته، نراها في تمحيص الفضة والذهب ( 1بط 1: 6 ، 7) تُشبه المعاملات الإلهية بوتقة الصائغ، إذ يجعل الذهب يتعرَّض للنار الشديدة حتى ينصهر، فتنفصل الشوائب الغريبة، ويتبقى المعدن النقي. ثم يُقرِّب الصائغ وجهه إلى البوتقة المُلتهبة ليتأكد أن صورته قد ظهرت على صفحة الذهب المنصهر، كمرآة يرى فيها وجهه. وحين تظهر صورته واضحة تمامًا، يكون المعدن قد تنقى تمامًا، وصار نافعًا للتشكيل كما يَحسُن في عينيهِ. قد يسمح الرب لأحد المؤمنين أن يجتاز نار الامتحان الإلهي كي يتزكى المؤمن (ينجح بتفوق)، ولكي يستعرض الرب - في هذا الإناء المُزكى - غنى جوده ومراحمه وألطافه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119673 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَإِلَهُ السَّلاَمِ .. يُقَدِّسُكُمْ بِالتَّمَامِ. وَلْتُحْفَظْ رُوحُكُمْ وَنَفْسُكُمْ .. كَامِلَةً بِلاَ لَوْمٍ .. ( 1تسالونيكي 5: 23 ) إن كان إصلاح السُّرج يُؤدي لازدياد النور، وتنقية الأغصان تُزيد الإثمار، فصهر الذهب في البوتقة يجعل الرب يشبع برؤية صورته مطبوعة في حياة أتقيائه، فإظهار حياة المسيح هو قلب الشهادة، وهو جُلُ مُراد الآب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119674 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حبيبي ... هوذا واقف وراء حائطنا، يتطلع من الكوى، يوصوص من الشبابيك ( نش 2: 9 ) إن ذلك الحائط هو «حائطنا» نحن وليس حائطه هو، فما يبدو في حياتنا من فتور وتغافل أو انحراف وفقر روحي، هو بمثابة الحائط الذي يضعف تمتعنا بطلعته البهية الطاهرة، ولكنه ـ تبارك اسمه ـ «هوذا (هو) واقفٌ وراء حائطنا»، وعين الإيمان البسيطة والقلب المليء بالمحبة له، يستطيعان أن يريا مَنْ «لا يُرى». هل لنا الآذان المختونة لنسمع صوته «صوت حبيبي»؟ وهل لنا العيون المفتوحة لنراه واقفًا قريبًا منا وناظرًا إلينا؟ «هوذا وراء حائطنا، يتطلع ...» ليتنا نصغي إلى صوته الذي ينادينا «هأنذا واقفٌ على الباب وأقرع، إن سمع أحد صوتي وفتح الباب، أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي» ( رؤ 3: 20 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119675 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حبيبي ... هوذا واقف وراء حائطنا، يتطلع من الكوى، يوصوص من الشبابيك ( نش 2: 9 ) أن «حائطنا» هنا إشارة إلى حالتنا الحاضرة، أعني وجودنا في هذه الأجساد الضعيفة، بالمقابلة مع ما سنكون عليه عند مجيء الرب إلينا وتغيير أجسادنا لنكون على صورة جسد مجده «فإننا ننظر الآن في مرآة، في لغز»، إننا نراه الآن بالإيمان فقط، كما من كوى وشبابيك، ولكن بعد قليل «نراه كما هو» لأننا سنراه «حينئذ وجهًا لوجه، الآن أعرف بعض المعرفة، لكن حينئذ سأعرف كما عُرفت» ( 1كو 13: 12 ). على أنه من امتيازنا أننا وإن كنا لا نراه الآن (بالجسد) ولكننا نحبه. ذلك وإن كنا لا نراه الآن لكن نؤمن به فنبتهج بفرحٍ لا يُنطق به ومجيد ( 1بط 1: 8 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119676 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حبيبي ... هوذا واقف وراء حائطنا، يتطلع من الكوى، يوصوص من الشبابيك ( نش 2: 9 ) تُعتبر الأسفار المقدسة بمثابة الكوى والشبابيك، فما تتضمنه من مواعيد ورموز وذبائح وتقدمات ونبوات، هي الكوى الإلهية العديدة التي منها يمكن رؤية الحبيب، والتي بواسطتها يعلن هو ذاته لكل قلب متيقظ وعين مُكتحلة، وأنه من خلال تلك الكوى أمكن أن ترى عين إيمان أتقيائه ثياب المجد والجلال المُسربل بها كرئيس الكهنة العظيم، والصُدرة المرصعة بالجواهر الكريمة التي يحملها على صدره، والعمامة الطاهرة أو بالحري إكليل رئيس الكهنة الموضوع على جبينه الطاهر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119677 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حبيبي ... هوذا واقف وراء حائطنا، يتطلع من الكوى، يوصوص من الشبابيك ( نش 2: 9 ) من خلال تلك الكوى، أمكن أن تراه عين إيمان قديسيه ـ في أزمان مختلفة ـ كحَمَل الله المرفوع على صليب الجلجثة، أو كالملك الممسوح في أمجاد مُلكه العتيد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119678 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَنْ يأكلني يحيا بي فقال لهم يسوع: أنا هو خبز الحياة. مَنْ يُقبل إليَّ فلا يجوع، ومَنْ يؤمن بي فلا يعطش ( يو 6: 35 ) المسيح، في خلال حديثه في يوحنا، اعتبر أن الأكل والشرب منه مُرادفان للإتيان إلى شخصه والإيمان به، فقال: «أنا هو خبز الحياة. مَن يُقبل إليَّ فلا يجوع، ومَنْ يؤمن بي فلا يعطش أبدًا». لاحظ أنه لم يَقُل ”أنا هو خبز الحياة، مَنْ يأكلني فلا يجوع“، بل «مَنْ يُقبل إليَّ فلا يجوع». كما أنه لم يَقُل: ”مَن يشربني“، بل «مَنْ يؤمن بي فلا يعطش أبدًا». والمُشابهة بين الأكل والإتيان إلى المسيح يمكننا أن نفهمها كالآتي: (1) الأكل يسبقه الجوع، وهذا يُعبِّر عن الشهية والرغبة. ومكتوب عن الرب: «لأنه أشبع نفسًا مُشتهية، وملأ نفسًا جائعة خيرًا» ( مز 107: 9 ). ومَنْ يأتي إلى المسيح ينبغي أن يحس بالجوع إلى شخصه، بحيث لا يمكن لسواه أن يسد هذا الجوع. (2) لأن الأكل ضرورة حتمية لا غنى عنها. فلا يكفي التأمل في الطعام، ولا التفرُّس فيه بإعجاب، ولا أن نقتنع نظريًا بأهمية الأكل، فإن هذا كله سيُفضي إلى التضوُّر جوعًا، وإلى الموت في النهاية إن لم نأكل. وهكذا أيضًا المسيح، لا يكفي مُطلقًا دراسة حياته، ولا حتى الإعجاب به، بل يلزم الإقبال إليه شخصيًا، وقبوله بالإيمان. (3) الأكل عمل فردي: فقد يقوم واحد بالنيابة عن شخص آخر بالعديد من الأعمال، ولكن ليس من ضمنها الأكل. فلا يمكن أن يأكل عن شخص آخر. إن أقرب مَنْ لك لن يغنيك أنت شخصيًا عن الأكل، وهكذا فإن أقرب مَنْ لك لن يغنيك عن الإتيان الشخصي إلى المسيح المُخلِّص. (4) الطعام بعد أكله وهضمه يُصبح جزءًا لا يتجزأ من الإنسان الذي تناوله، ويستحيل فصله عن الشخص. هكذا كل مَنْ يُقبل إلى المسيح، ويؤمن إيمانًا حقيقيًا به، يصبح هو والمسيح شخصًا واحدًا. (5) الأكل وكذلك الشرب تصاحبهما لذة خاصة. فقد يمكن للمرء أن يحصل على القيمة الغذائية التي في الطعام من أقراص يتناولها، ولكنه بذلك سيفقد شيئًا هامًا جدًا، هو الاستمتاع بالأكل، وهو واحد من أحلى أطايب الحياة الدنيا. وهكذا بالنسبة للإتيان للمسيح «الذي ... تؤمنون به، فتبتهجون بفرحٍ لا يُنطق به ومجيد» وأيضًا «إن كنتم قد ذقتم أن الرب صالح، الذي ... تأتون إليه» ( 1بط 1: 8 ؛ 2: 3، 4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119679 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فقال لهم يسوع: أنا هو خبز الحياة. مَنْ يُقبل إليَّ فلا يجوع، ومَنْ يؤمن بي فلا يعطش ( يو 6: 35 ) المسيح، في خلال حديثه في يوحنا، اعتبر أن الأكل والشرب منه مُرادفان للإتيان إلى شخصه والإيمان به، فقال: «أنا هو خبز الحياة. مَن يُقبل إليَّ فلا يجوع، ومَنْ يؤمن بي فلا يعطش أبدًا». لاحظ أنه لم يَقُل ”أنا هو خبز الحياة، مَنْ يأكلني فلا يجوع“، بل «مَنْ يُقبل إليَّ فلا يجوع». كما أنه لم يَقُل: ”مَن يشربني“، بل «مَنْ يؤمن بي فلا يعطش أبدًا». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119680 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فقال لهم يسوع: أنا هو خبز الحياة. مَنْ يُقبل إليَّ فلا يجوع، ومَنْ يؤمن بي فلا يعطش ( يو 6: 35 ) الأكل يسبقه الجوع، وهذا يُعبِّر عن الشهية والرغبة. ومكتوب عن الرب: «لأنه أشبع نفسًا مُشتهية، وملأ نفسًا جائعة خيرًا»(مز 107: 9 ). ومَنْ يأتي إلى المسيح ينبغي أن يحس بالجوع إلى شخصه، بحيث لا يمكن لسواه أن يسد هذا الجوع. |
||||